|
اضطرت عائلات عراقية
هاربة من العنف اللجوء
إلى مخيمات فظيعة على
حافة مدن، حسب تصريح
متحدث باسم مفوضية الأمم
المتحدة للاجئين UNHCR
يوم الجمعة. قال اندرو
هاربر- منسق المفوضية في
العراق أن مواقع المخيمات
هذه هي حصيلة إجراءات
المحافظات المعنية لإغلاق
مناطقها بوجه القادمين
الجدد. وأضاف: "تعتبر هذه
المخيمات واحدة من أسوأ
الأماكن التي يمكن العيش
فيها لخلوها من الخدمات
من مياه ومجاري صحية
ووسائل أمنية.. إنها
رديئة جداً."
يقع أحد هذه المخيمات قرب
النجف، ويحتضن 200 عائلة.
الناس يشربون مياه ملوثة
والعديد ن النساء يقضين
حاجتهن urinating and
defecating داخل أكواخهن
خوفاً من التعرض للهجمات
في الخارج. وفي غياب حصول
تحسن في مجال الغذاء
والخدمات والمساعدات
الطارئة، سيتعرض هؤلاء
الناس للأمراض مثل
التيفوئيد والكوليرا،
بخاصة في الصيف. "بينما
الأشخاص الأكثر ضعفاً من
المحتمل أن يتعرضوا للموت,"
حسب قوله.
بحدود أربعة ملايين عراقي
أُجبروا على الهروب من
ديارهم منذ الغزو/
الاحتلال الأمريكي 2003
وانطلاق التوترات والعنف.
لجأ نصف المشردين إلى دول
الجوار، بخاصة سوريا
والأردن، بينما تحرك
المليونين الآخرين إلى
مناطق أخرى داخل البلاد.
وفي كل الأحوال قادت هذه
الهجرة المليونية إلى خلق
ضغط شديد على الخدمات
العامة في المناطق
المضيفة التي تُعاني أصلاً
من ندرة أماكن السكن
وضآلة فرص العمل.
كثيرون من أطفال العراق
خارج المدرسة وكثرة من
نساء عراقيات وحيدات
لفقدهن معيل عائلاتهن في
ظروف العنف ويضطررن إلى
اللجوء نحو سوق البغاء
لإعالة أطفالهن بالحصول
على قدر من المال لشراء
الماء والطعام، حسب
المفوضية.
إن ملايين المشردين،
بعامة، لم يحصلوا على
حاجاتهم من المصادر
المعنية، سواء حكومة
الاحتلال في بغداد أو على
النطاق العالمي. "وحالما
تتحقق مساعدة ما، تكون
ضحلة على نحو تثير الشفقة،"
قالها هاربر للصحفيين في
جنيف. "كل ما نطلبه هو
حصة معتدلة fair تُمنح
للوكالات الإنسانية
لتخفيف ما سيتحول إلى وضع
لا يمكن تحمله لأربعة
ملايين مشرد عراقي."
تُحاول الأمم المتحدة
إقامة "مراكز توزيع صغيرة"
قرب المخيمات الجديدة
للمشردين العراقيين، بعد
أن أخذت تتركز بعيداً
وتمتد نحو جنوب العراق.
ولكن من المحتمل أن تظهر
أيضا قريباً من بغداد
لتشكل طوقاً حول العاصمة
وبأعداد أضخم.
وذكر هاربر أن المفوضية
الأممية للاجئين التي
خصصت مبدئياً 60 مليون
دولار للعراق للعام
الحالي 2007، سوف تناشد
في يوليو/ تموز القادم
الجهات المعنية بغية
حصولها على المزيد من
الأرصدة المالية. وتتشاور
المفوضية حالياً مع
الولايات المتحدة، كندا،
نيوزيلندا والاتحاد
الأوربي لضمان قبولها 20
ألف لاجئ عراقي من بين
اللاجئين الأكثر ضعفاً
هذا العام.
وعلى نحو منفصل ناشدت
منظمة الهجرة الدولية IOM
كذلك الجهات الدولية
المعنية لجمع 85 مليون
دولار لمساعدة المشردين
العراقيين في الداخل،
قائلة أن أعداد أكبر
سيُجبرون على الهروب من
البلاد ما لم يتم مواجهة
النقص المتنامي في الغذاء
والخدمات الأساسية لهؤلاء
المشردين.
UN: Uprooted Iraqis move
into atrocius Camps, (MacInnis,
Reuters), uruknet.inf-
15 June 2007.
|