د. دارا :
سيادة الرئيس أولا أهنئك بمناسبة فوزك وبأمتياز وترشيحك للرئاسة وللمرة
الثانية وبتأييد عالي المستوى من الشعب الأمريكي ودعمه
لسياساتكم ويعتبر هذا التأييد الكبير بمثابة شهادة حسن
سلوك لكم على الرغم من المراهنات الكبرة والتي عقد العزم
عليها كثيرا الأنظمة التوتاليتارية في العالم وبشكل خاص في
الشرق الأوسط...
الرئيس جورج بوش :
شكرا
جزيلا د. دارا على مقدمتكم وأتعهد بالمضي قدما في تنفيذ
الاستراتيجية الأمريكية الجديدة والقائمة على محاربة
الارهاب واسقاط الدكتاتوريات سواء أكان بالترغيب أو
بالترهيب ونشر الديمقراطية في العالم ومبادئ حقوق الانسان
والوقزف الى جانب الشعوب من أجل التحرير والرفاه والعدالة
الأجتماعية....
د.
دارا :
سيادة الرئيس كان الغرض من أتصالي معكم هاتفيا هو اذا كان
بأمكانكم ومتسع من الوقت تأجيل مشروعكم الشرق الأوسطي
الموقر بأعتبار الحركة الكوردية في سوريا وكذلك ما يسمى
بالمعارضة العربية في الداخل غير موحدة وغير جاهزة
لأستيعاب مخططكم وللمتغيرات السريعة التي تجرونها وفق
المصالح الأمريكية والسؤال الأهم هو: هل لكم أن توقفوا
مشروعكم عدة سنوات أخرى لحين أن تتوحد هذه القوى وخاصة
الكوردية منها علما أن كل حزب كوردي في سوريا يملك مشروعا
توحيديا يسبق مشروعكم الحالي ومطروح للنقاش ولكن لم يناقشه
أحد ومنشور على الانترنت وقيد الأنجاز ولكنه معطل لأسباب
تقنية وفنية وليس لقصر نظر الحركة الكوردية وقراءتها
الخاطئة للواقع والمستجدات أو لمصالح حزبية أنانية وربما
أمنية...؟؟؟ وان فكر شخص آخر بغير ذلك فهو مخطىء ومزاود
لايريد الخير للبلاد وللبشرية جمعاء بل الحركة متابعة
للوضع بدقة متناهية والتطورات وتنتقل من عزيمة (وليمة) الى
أخرى ومن خيمة عزاء الى أخرى وترصد كل التحركات بالمنظار
الفلكي الألكتروني وليس بالمنظار العادي... للعلم...؟
وتستأجر الأقمار الأصطناعية للمراقبة ولديها بث تلفزيوني
ليس أرضي وانما فضائي وتنشر أخر المستجدات على الشعب وتقوم
بتجييش الرأي العام الكوردي والسوري بل وحتى الأقليمي
والعالمي ليلا ونهارا بمدى خطورة وحساسية الوضع والأستعداد
لها....؟؟ فما رأيكم...؟؟؟
الرئيس جورج بوش:
....أبتسامة ومن ثم أنتابه ضحكة كبيرة على غير
عادته.....اذا كان الحركة كذلك و صحيحا فلن ندرج حزب البعث
في قائمة الارهاب.... أسمع يا دارا... نحن جئنا الىالمنطقة
ليس من أجل سواد عيونكم بل من أجل أسلحة الدمار الشامل
ومكافحة الارهاب ونشر الديموقراطية... كما تعلمون تغيرت
سياساتنا واستراتيجيتنا بعد أحداث11 سبتمبر من الدفاع الى
الضربات الاستباقية للأرهاب والدول الدكتاتورية الداعمة
لها أينما وجد وبدلا أن نحارب الارهاب في شوارعنا سنلاحقهم
في أوكارهم خارج حدودنا ولنا مصالح استراتيجية في منطقة
الشرق الأوسط لنشر الديموقراطية من أجل عالم متحضر... وعلى
ما يبدو اتكم الكورد لم تستفيدو حتى الآن من دروس وفرص
التاريخ للحصول على حقوقكم ومطاليبكم....نعم لقد تم الغدر
بكم من طرفنا مرتين لأنكم كنتم حركات ذات صبغة واتجاهات
دينية اسلامية وفيما بعد ماركسية وعليكم الآن الأستفادة من
الظروف الدولية وأستغلالها وتشكيل قوة فاعلة ومحركة
للأحداث في المنطقة مرغوبة ومؤثرة .
د.
دارا:
شكرا
سيادة الرئيس على صراحتكم وشجاعتكم ومواقفكم الواضحة...
ومن
هذا المنطلق على الحركة الكوردية في كوردستان الغربية أن
تتجاوز خلافاتها الوهمية والأنانية الحزبية وشطب بعض ماورد
وما لم يورد في مقررات مؤتمراتهم العتيدة لن أقول الفاشلة
وأن تحترم رغبات الشعب الكوردي وأمانيه وحريصة كل الحرص
على رسالتهم وأن يكونو موضع الثقة التي أولاهم أياه شعبهم
التي باتت على المحك وينتظر منهم بفارق الصبر ما يداوي
جراحهم وأن يلتزمو بدماء شهداءهم لأنجاز وحدة اندماجية
سريعة – لا خلاف حول نوعها وانما بأقصر وقت ممكن - بين
الأطراف المتقاربة فكريا والبحث عن العوامل والقواسم
المشتركة وليس عن نقاط الأختلاف وايجاد ارادة قوية وحسن
نية من أجل جمع ولم الشمل ومواجهة التطورات والمتغيرات
المتسارعة وحرق المراحل والأستعداد لها لأن عامل الوقت هام
جدا للحصول على الحد الأدنى لا أقول الأعلى من المطاليب
ولكي لايتكرر نتائج انتفاضة 12 آذار وخسائرها التي كان من
الممكن التقليل منها عبرتغيير مسارها بشكل أو آخر والا سوف
يتجاوزنا العاصفة وسننتظر ربما قرن آخر من أجل فرصة أخرى
مختلفة...؟؟ .
....أقترح أن يكون المشروع الاندماجي بين الأحزاب الثلاثة:
اليساري – يكيتي – الأتحاد الشعبي - على الشكل التالي:
1-
عقد مؤتمر
استثنائي و الدخول في مفاوضات عاجلة وبدون شروط مسبقة .
2-
دمج القيادات دون
استبعاد أي قيادة ولتكن 45 قيادي لكل منهم أختصاصه ( مختص
بشؤون العلاقات الكردستانية – مختص بشؤون العلاقات مع
الأحزاب العربية - مختص بشؤون الأعلام والتوجيه – مختص
بشؤون المرأة.... الفلكلور.....الخ ) .
3-
تداول الرئاسة أو
السكرتارية أو الأمانة كل سنة أو سنتين أو حسب ما يقرره
المؤتمر وحسب ترتيب الأحرف الأبجدية أو العمر أو الأقتراع
السري .
4-
اتعقاد مؤتمر شامل
وبالتساوي للأحزاب والألتزام بمقررات المؤتمر
5-
انشاء حزب
ديموقراطي يتسع فيه المجال للحمائم والصقور لأبداء آراءهم
وأحترام رأي الأقلية والألتزام برأي الأغلبية .
6-
الأليات يقررها
المؤتمر من داخله .
7-
الألتزام بالحد
الأدنى من المطاليب ورفع سقف المطاليب الى الحد الأعلى
الممكن .