|
لايزال الساسة والعسكر
الأتراك يطبلون ويزمرون
للحرب ضد الكرد واجتياح
اقليم كردستان بحجة
ملاحقة عناصر حزب العمال
الكردستاني بكك - الكريلا
- وجندت لغايتها تلك كافة
وسائل اعلامها الحكومية
والخاصة , وهذه ايضا حرب
من نوع أخر.
ونحن ككرد لابد أن نكون
على قدر مسؤولياتنا كل من
موقعه وكما يقال على قدر
أهل العزم تأتي العزائم ,
فالمطلوب من الأعلام
الكردي وبكل وسائله
المرئية والمسموعة
والمقرؤة والالكترونية أن
يكون على درجة عالية من
المسؤولية الوطنية
والقومية , وذلك في كل
منطقة يوجد فيها الكرد
وبدون استثناء , فكما
يعلم الجميع أن الصحافة
هي سلطة وهي مرآة يمكن
التحكم بها , وبالتالي
يقع على عاتق الاعلام
الكردي الان فضح السياسات
التركية الرامية الى ضرب
التجربة الكردية الناجحة
في جنوب كردستان - اقليم
كردستان - ونسف الاتفاق
العراقي حول مدينة كركوك
الكردية , فكما هو واضح
للجميع بأن غاية تركيا
ليست القضاء على حزب
العمال الكردستاني وذلك
لأنها لاتستطيع النيل من
بكك حيث حاولت أكثر من
مرة وفشلت وستفشل الان
ايضا , ان غاية الأتراك -
على وزن الأعراب - هي ضرب
اي تجربة كردية ناجحة ايا
كانت واين كانت , وهذا هو
تما ما تفعله الان .
الأعلام الكردي قد اصبح
قويا في عصر الاتصالات
والفضائيات واصبح بامكانه
أن يقوم بعمل ريادي في
جذب أصوات كل العالم
الرافضة لسياسات الاتراك
البلهاء . ان تركيا تنطلق
الان من منطلق الضعف وليس
من منطلق القوة كما يروج
اعلامها , فتركيا هي
الدولة التي لازالت تتكبد
اعتى الخسائر على قممم
جبال كردستان , وهي تحاول
ان تقفز على دائرة ضعفها
هذه , وبذلك ترتكب اخطاء
تاريخية اخرى لن يتحمل
نتائجها احد غيرها - اقصد
تركيا - , ولتعلم تركيا
وساستها جيدا انه لن
ينهزم أمة يتزاحم ابنائها
على الشهادة والدفاع عن
جبالها , وليكن الاعلام
الكردي جبهة اخرى من
جبهات الحق والحرية
والنضال
|