|
وعود
ديلبر خليل
وعود تختبئ
وراء الأبواب
وتتساقط
كأوراق خريفية
على مفترق الطرق
و كلمات تتشتت
لتتناثر حروفها..
و تتحول
إلى إشارات استفهام
و اعصار ينطوي
على ذاته
ليبكي من جديد
و أنت تقبع
في زنزانتك
كعصفور صغير
احرق عشه
ظلما
و كفن الربيع بالأسود
و لكنك
لم تكن كما نيرون
الذي ضحك
عندما احرق روما..
بل بكيت
بكل مرارة
على ليالي بيضاء
قضيناها سويا
فتسرب العطش
لقطرات المطر
و تسلل البرد
بين ثنايا الشمس
و ظلت عيناك
توحي
بأنك تكره الأشياء الجميلة
و لكنها لم تخدعني
بأنك مازلت
تحلم بالربيع.
|