|
الحمد
لله ليس للحمير جالية
تفرقهم:
لا تجادل الأحمق ...
قد
يخطأ
الناس في
التمييز
بينكما
..؟
ثلاثة لا تنصحهم : مثقف
مغرور
...امرأة جميلة ...
حديثي
النعمة.
خمسون عاما ونزداد غباءً
...؟
كلهم أذكياء لا يوجد
أغبياء في هذه المدينة
...
لكن عندما يتحدثون
يتساقط الغباء من الجهات
الأربعة ..؟؟
إذا بلغك أن صاحب احد
تجار الممنوعات أسس حزبا
فصدق ..
وإذا بلغك أن احد الأقزام
فاز بمنصب بمجلس القمامة
فصدق ..
وإذا بلغك احد بأن هناك
تنين ظهر برأ سين عند
حفريات المدينة فصدق ..
وإذا بلغك أن أحمق
استفادة
عقلا فلا تصدق ..؟؟
من أنت ..؟
أي غباء يركض في رأسك وأي
حيرة تتبعك منذ نصف قرن
...
أخشى أن أقول إنك رهينة
لغباء مستديم وإنك لم
تسترد نجمتك الداخلية ...
قمرك المفقود وغبائك
المنشود.
نعم ..
الإشارة في مكانها
الصحيح!..
ولا يوجد خطأ مطبعي أو
فني في العنوان ؟ فالغباء
موهبة !
الغباء موهبة تماما مثل
الكتابة و الغناء والكذب
والتسول والدبلوماسية
وغير ذلك من المواهب .ولا
يستطيع أي شخص أن يكون
غبياً !!
ربما يستطيع أن يتغابى أو
يتغافل لكنه بالقطع ,
يعجز عن الغباء مالم يكن
قد مَنَّ الله عليه بهذه
الموهبة وهي موهبة (
تحتكر ) بعض المزايا التي
تفتقر اليها مواهب أخرى
!الناس
وصلت
للقمر
وأنشأت
على
سطحه
محطات
ومنشآت
,
وتستعد
لإنشاء
فنادق
ومنتجعات وقرى سياحية
ونقل سكان الأرض
بالطائرات إلى سطح القمر
دون توقف
، وقريباً بالقطارات عبر
الكواكب ، دون خطأ يقع
في الذهاب والإياب .
كل
المفاهيم
تطورت
و
العالم غزاه التقنيات
.
أما
نحن
فما
زلنا نركض ونلهث ونثرثر
في حلقة فارغة ,
منشغلين بمتابعة أزمة
الجالية الكردية في
الإمارات التي كاد
أفرادها يلقوا بعضهم بضعا
في مياه الخليج مع إن ولا
واحد منهم يجيد فن
السباحة
أو من فوق برج العرب
نتيجة اختلافهم في اختيار
رئيس للجالية أو
بالمهاترات والإهانات هذا
مؤدب وذاك قليل الأدب هذا
عبقري وذاك حمار هذا انفه
طويل وذاك مستطيل,
وفلان من أين له كل هذا
...؟؟؟
حسب تسميات سوق البطالة
وعبر المواقع الالكترونية
.والتعليقات
السخيفة من الألسنة
المسمومة والحاقدة .
مؤمنين بالفلسفة القديمة
أنا ابن فلان وأنت ابن
علان .
و برسائل
ومسجاة
الهواتف
النقالة من
نوع
خنفساء
لابسة
نظارة..
؟
وسعدان
رافع حديد..
وأمور
أخرى حصر
تفكيرنا
في
أشياء
تافهة
لا
قيمة
لها!!
الشباب
أبطال
في
معرفة
وجبات
المطاعم
السريعة,
وأنواع
الموبايلات والمواقع
المشفرة و
الفيديو
كلب .
في
دروسهم طلتميس لا يفرقون
الجمعة من الخميس
نجاحهم بصعوبة
,
وبعد
أن
يفرغ
ما في
جيوب آبائهم على
الدروس
الخصوصية,
أما
البنات
فمنشغلات
بالموضة
والساعات
والخواتم
ذات
أبراج الصينية
والسلاسل والجينز المفرقع
والمرقع وموديل فلانة
أين
ومتى
وكيف
وبكم فصلته ولماذا وكيف
عليها أن تغلبها بآخر
أحلى منه!!
والفنانات
وأخبارهن,
وقصائد
الغرام,ومحلات
بيع آخر الصرعات
وأخيرا . أنشاء صالونات
لتغيير
الوجوه
وتجميل الأنف وتنفيخ
الصدر وتطويل اللسان
وتقصير الفستان دون إن
يفكر احدهم بفتح صالون
لتجميل العقول اعتقاد
الجميع إن لا عقل أجمل من
عقولهم
,
الشباب
لاهثون
وراء
المظاهر
والمعاكسات
في
الأسواق
وإهداء
الأغاني
لفلان
وعلان
عبر
برامج
الإذاعة
إلى
شباب
حارة
)
المجاري ) من شربلو إلى
حبيبته الآنسة زفتيه
المحترمة. والى
فلانة وعلانة
؟
الناس
هناك
تخترع
ولا
تنام
الليل
حتى
تحقق
طموحاتها,
ونحن
هنا
لا
ينام
بعضنا
الليل
حتى
تتورم
عيونه
وينحول
من
مشاهدة
قنوات
الرقص وبرامج
ملكات
الجمال
وما تجلبه
القنوات
ا
لمشفره
التي
لا
حسيب
ولا
رقيب
ولا
خرابيط
ولا
تقدم
مهني
ولا
تطوير
في
مجال
العمل,
بل
يتفنن
في
اختيار الأقسام
التي
تخلو
من
العمل,
ويمكن
الهروب
منها
بسهوله .وكيف يكتب مقالة
يهجو بها احد الكتاب لأنه
يكتب أفضل منه
طلابنا
الذين
نعتبرهم
متميزين
متفوقين
هم
آلات
نسخ
تحفظ
المنهج
وتبصمه عن
ظهر
قلب,
تنجح
في
الشهادة
وترسب
في
الحياة
أما
من يجمع
منهم
الاثنين
معا
فقليل..
ماذا
نتوقع
من
طالب
الأول
ثانوي
الذي
يقود
دراجة نارية وبسرعة
الطيران بين الأزقة
والشوارع ومن تحت المطبات
وفوق
الحفريات ويحمل أكثر من
موبايل وكل واحدة لها اسم
آخر موديل مثلا
( بوز الجحش) و ( خازوق
العصمنلي ) وأبو( رقعة )
وتسميات أخرى .
حنان
ودلال
أهله
الزائد
عن
الحد..كيف
سيعرف
قيمة المال
ومعنى
الطموح
وقيمة
الحياة
واحترام
الآخرين ...
وتطوير
القدرات الذاتية,
وهو
الذي
يطلب
فيجاب
فيعبث
في
المجتمع
فسادا
شعاره
في
ذلك
:
أنا حر افعل ما يحلوا لي
.نحن
في عصر الديمقراطية
نحن
وبكل
صراحة
لم
نحسن
توعية
إخواننا
وأبنائنا
وبناتنا
بخصوصية
مجتمعنا,
مازلنا
نسير
وكأن
عُـصابةٌ
سوداء
تغطي
أعيننا
وأخشى
أن
لا
نستفيق
إلا
بعد
أن
نقع
في الحفريات وما أكثرها
في بلادنا
.
إلى
متى
ستعيش
على
الهامش
مجرد
تكملة
عدد
لا
أمل ولا
طموح
ولا
دور
ولا
التزام ولا مسؤولية ولا
بطيخ مبسمر؟..
الوقت
يمر
والعالم
لا
ينتظر
أحدا
بل
يسير
كالقطار
السريع.
فابدأ
بنفسك
اليوم
واحجز
موقعك
وانطلق
بدلا
من
أن يفوتك
القطار
وتقضي
طول
عمرك
الباقي
في
مقهى الحفريات
تحتسي
الشاي بالدين على موسم
الشعير و الذرة والقطن,
وتثرثر وتضع رجّل فوق
رجّل وكأنك إمبراطور
زمانك .
وتنسى نفسك بأنك حمار
داخل الاصطبل....؟
ملاحظة
: احمد الله لأن تفرق
الجالية لا يهمنا بل همنا
أن لا تنتقل العدوى إلى
حميرنا الأحبة
Rewşê Rewşê Rewşenê
pepûkê
li te
rebenê
|