Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

04 April 2008 02:48

 

 

 

 
 

وسنبقى نغني 

  درويش محمى

كاتب كردي سوري

 

d.mehma@hotmail.com

 

 " اليوم، عاد النوروز وحل عام جديد، نوروز هذا العيد القديم للكرد عاد بفرح، وهاهي الشمس تشرق من وراء قمم جبال بلادنا، اعوام طويلة مضت وزهرة املنا لم تثمر بعد، اليوم عاد النوروز وحل عام جديد " .

الكلمات اعلاه مترجمة من الكردية ومقتبسة من اغنية رائعة لاسطورة الغناء الكردي "حسن زيره ك" رحمة الله عليه، يرددها ويتغنى بها الكرد في كل ربيع من كل عام، إيذاناً بانطلاق الاحتفالات بعيد رأس السنة الكردية والعيد القومي للكرد .

في ساعات المساء الاولى من عشية عيد النوروز، تشعل النيران في كل بقاع كردستان لتضيئ ظلام الليل الكردي الحالك، النار والليل يختلط احدهما بالاخر، يتعانقان لساعات وساعات، الى ان يبزغ الفجر ويحل الشمس العظيم ضيفاً على صباح نوروز، حيث يعلن عن بدء السنة الجديدة من عمر الامة الكردية، في ظل استمرار الصراع الابدي بين النور والظلام كمشهد دائم من لوحة الحياة الكردية .

في عشية يوم نوروزنا الاخير، وجهت فوهات البنادق الفاشية نحو مجموعة من شباب الكرد في عمر الربيع، شباب لا يحملون في صدورهم سوى قلوب بريئة دافئة، اتهموا جميعا بعشقهم للحياة والحرية، وشوهدوا وهم يرتكبون جريمة اشعال الشموع، صدر بحقهم الحكم بالموت من قبل خفافيش الظلام التابع للمخابرات البعثية السورية، ونفذ بهم الحكم على الفور وفي العلن، على احد ارصفة مدينتي "قامشلو"، فتوفي ثلاثة شبان وجرح اخرون، ليتحول عادة اشعال الشمعوع عشية كل يوم نوروز، الى طقس دائم من طقوس النوروز الكردي، وليبقى الصراع بين انصار الحياة من الكرد وبين جلاديهم من محترفي القتل والاجرام مشهداً دائماً من لوحة الحياة الكردية .

في صباح يوم نوروز الـواقع في 21 من كل اذار، يخرج الكرد كل الكرد الى عراء الطبيعة الخلاب، بنساءهم ورجالهم وبشيبهم وشبابهم، الجميع يلبس افضل واجمل ما لديه حباً واحتراماً للقاء نوروز الكبير، وتفوز الكردية بزيها النقليدي وبجمالها واناقتها على الجميع بما فيهم الورد بكل انواعه، وتعقد الدبكات على صدى الاغنية الكردية الممزوجة بنسيم الربيع النقي، ولاتتوقف حلقات الرقص طوال يوم نوروز الى ان تبدء الشمس بالغروب ، فيعود الناس الى بيوتهم، ليبقى الالم والفرح مشهداً دائماً من لوحة الحياة الكردية .

النور والظلام والحياة والموت والالم والفرح، مشاهد مختلفة متناقضة نجدها في حياة الكرد ونوروزهم، الا اننا ابناء امة تعرف "برأسها اليابس"، امة لا تعرف التوقف عن الغناء للفرح والحياة والامل الا اذا توقفت الشمس عن الشروق كل صباح، وسنبقى نغني بانتظار ان تثمر الزهرة الكردية .   

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6