Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:44

   

الصوره المرفقه
من اختيار الكاتب

 

المثقف الكردي والأخطاء التي لاتغتفر .


ديرام شماس .


يلعبُ المثقف دوراً فعالاً في تغير واجهة المجتمع واكتسائه لباس ، العلمِ والحضارة والإداراك والوعي البالغ ، ورفع راية التحضر والتطوير الفكّري وتنشيط حركة المعرفة والعلم ، لذلك يجب على المثقف أن يكون محايداً أن يتناول المواضيع بكلّ حيادية وصدق بعيداً عن منطق اللاوعي و العاطفة المخادعة والانحياز المتهور والجهل المتشنج، و بدلاً من أن يأجج النار يجب عليه إخمادها ، والإخمادُ يأتي عندما يفكّر المثقف بدوره الحقيقي ، دوره الذي يكّلفُ الكثير إِذا ما أخطاً لاسيما إِذا كان الخطأ مقصوداً وناجماً عن أحاسيس عاطفية تخدع ، وتتجه به صوب أنهدام الحقيقة . وتفشي انفلونزا الانقسام " المجتمع المتخلف الفاشل " والمثقف هو أحد أركان المجتمع لذا يجب عليه أن يتخطى مراحل الإنفعالية وأن يكون محايداً ويكتب ويناقش بكل هدوء بعيداً عن العصبية وتحليل الأمور بميزان العقل والحكمة بعيداً عن التهور والعصبية والنرفزات .

ثمةُ آوان يرتكبُ فيها المثقف الكردي أخطاء لاتغتفر ، إذ من بدل أن يطفي النار يزيدها حطباً وبنزيناً ، وتكون أغلب تلكَ الأخطاء ناجمة عن لحظات عاطفية ترمي بالمرء من شباك الحياد . وتفتح أبواب المراحل القادمة على مصراعيها " أبواب تقسيم المجتمع " وللمثقف دوراً بارز في رص الصفوف وتمتين العلاقة بين الأفراد بكلّ ألوانه في المجتمع وعدم حدوث أنقسامات واشكاليات بالغة ، قومية كانت أو دينية أو مذهبية وطائفية ، والمثقف يجب أن يبحث دوماً عن الحلول المناسبة لكلّ الأزمات والمشاكل العالقة ، ويجب عليه أن يستخدم عقله المحياد ، وأن يقف وقفة مشرّفة وقفة تحافظ على الهدوء وقفة تصون العدل والحقوق وقفة يبحث فيها عن حلول من أجل الخروج من الأزمات والإشكاليات العالقة . لا أن يكون هو المسبب في تفاقم الوضع من السيء للأسوء وأن يكون هو من يأجج النار ويعقد الأمور أشدَّ تعقيداً ، وأن يكون هو من يزيد الأزمات مزيداً من التعقيدات وأن يتجه بالوضع صوب الهاوية ، وأن يفتح بوابات الانقسامات ، وأن يشعل نيران التفرقة والفتنة وأن يزيد من حالة التشرذم والتشتت والانفعال و استخدام سياسة الاستفزاز والتحدث بصيغة العاطفة و سرعان اصدار الحكم دون التريث والتفكير بهدوء لكي يأخد وقتاً يكفيه أن يحلّل الوضع بعقلانية وبحكمة بعيداً عن التسّرع الذي لايؤذي الاّ للطريق المظلّل .

بعدَ كلّ حادثة أو وقيعة في المجتمع الكردي ، يبدأ مسلسل خلع الأقنيعة والإنجرار وراء العاطفة ، وأستخدام أساليب قاسية في التعامل والرّد على مايحصل ، بتشنج وانفعال واستفزازية بعيداً عن منطق العقل . ويبتعد فيه المثقف الكردي عن دوره المعهود الذي يجب عليه أن يكون دوماً ملتصقاً به دون أن يبتعد عنه ، وهذا الدور السلبي يزيد الأمور أكثر تعقيداً ويفسح المجال أمام الانقسام الواضح والشرخ في المجتمع ويتحول هذا الانقسام إلى الصراع الداخلي بين الأفراد في المجتمع ، وتكون النتيجة " تقسمة المقسم وتجزئة المجزء " ويبحث كل واحد عن كوخه و ويشتعِلُ فتيلة الصراع الداخلي والأعداء يتفرجون ويقهقهون لأن حلمهم هو أن نكون مقسمين مجزئيين أن نكون ضد بعضنا البعض وأن لانكون متفقين وأن يكون هناك دائماً حدّة وتوتر في العلاقات مابيننا ، لكي لانتفق ولانصبح أمة واحدة موّحدة لأن أنذاك سيكونوا الخاسرين . وسنكون المظفرين في المعركة . لذا يجب على المثقف دوماً أن يحاول أن يكون المثقف الذي يعّول عليه تغيير واجهة مجتمعنا نحو الأفضل نحو الفوز لا الخسارة ؟ نحو التقدم وليسَ التقهقر ؟ وأن يتخلّى عن " معاطف العاطفة التي تخدع " وأن يرتدي معطف الحضارة معطف العقل والحكمة والتريث والهدوء والنقاش الجاد والنقدُ البناء والفكّر الأبيض ،

التوحيد والتقرب بين أفراد المجتمع يقع جزئه الكبير على عاتق المثقف ، لأنه اللاعب الاساسي ، ولأنهُ اللاعب الأساسي يجب أن يلعب دوماً بحذر وبقوة وبحكمة وعقل من أجل مصلحة الأمة لا من أجل المصالح الشخصية والحسابات الشخصية ، ويجب عليه أن يبتعد عن سياسة النرفزة والحكم على الأِشياء ظاهرياً ، وأن يتحدث بلغة المفرد ضد الجمع ، وأن يتهم جزافاً ، وأن يرتكب أخطاء فادحة في التعامل مع وقائع وحوادث تحدث في مجتمعنا الكردي الهادئ المسالم ، الذي يعيشُ جميع ألوانه الزاهية بكل محبة ووئام جنباً إلى جنب لأننا كورد ومصلحتنا واحدة ومصيرنا واحد في الحياة وأي صراع مابيننا لن نكون فيه الاّ الخاسرين ، ومن أجل أن يكون سبيل مستقبلنا مشرقاً مضيئاً يجب أن نفكر دوماً" بالوحدة والوحدة لاتأتي من فراغ " ، تأتي بعد جهود مضنية وتضحيات ثقيلة ، تأتي بعد أن يكون المثقف محايداً وأن يعمل من أجل تفعيل وتنشيط دور الوحدة وعدم أخد الأمور من زاوية ضيقة وعتمة ، ويجب أن يكون هُناك توحيد ما بيَنَ المثقفين لكي يكون هناك خطاب كردي ثقافي موّحد يكون جاهزاً في أيّ وقت يتطلب الوضع إلى استخدام لغة الحكمة والعقل لإفشال مخططات هدفُها تخريب الصف الوطني وإشعال نيران الفتنة بيننا .

على المثقف الكردي العمل من أجل القضاء على هذهِ العادة المنتشرة مابيَنَ جزء من المثقفين الكرد ، والدعوة إلى اقامة مؤتمرات وعقد اجتماعات " مابين جميع المثقفين من كل الاتجاهات الفكّرية في المجتمع " مجتمعنا الكردي ، للتقارب والتباحث في جلّ النقاط الحساسة والأتفاق على وثيقة "إن الفتنة الداخلية " خط أحمر داكن " لايجب الأقتراب منه ، وعقد مؤتمرات دورية " تدعو إلى ان يكون العقل والحكمة سيد كل المواقف التي تحدث في المجتمع ، ويجب الأبتعاد عن العاطفة في تحليل الأمور وأستخدام لغة العقل بدل لغة العنف ولغةُ الأستفزاز والفتن ، وعدم القضاء على هذهِ العادة المنتشرة في الوقت الراهن بِكّثافة ستأتي بالسلبية والمصير الدامس لنّا ؟ لأنها تتجه بعربة قطارِ مصيرنا نحو المجهول ، ودائماً سنكون الخاسرين مادمنا غير متوحدين ، ودائماً سنكون متقهقرين مادمنا لانبحث عن التطور والتقدم الفكري بلباس يليقُ بنا كشعب لهُ تاريخ عريق. وللمثقف دور كبير جدّاً في أن نرى فكّر معاصر والابتعاد عن التطرف والتعصب واختلاق المشاكل والفتن . إِذا كانَ المثقفُ الكردي بخير فالمجتمعُ الكردي بخير . إذا كانَ المثقف الكردي يأخد الأمور بحيادية وبمنطق لايسوده الاّ الصدّق والأَمانة فالمجتمع الكردي لن يكون الاّ مجتمع متقدم ومتحضر ومثقف . وأيّ دور سلبي للمثقف الكردي يتجهُ بمجتمعنا نحو عواصم السلبيات والمشاكل والنزاعات والمزيد من التخلف والتقهقر ؟ ولكي لايتجهُ مجتمعنا صوب عواصم السلبيات ولا يزيد من تقهقرنا وتخلفنا ولكي لانرى نزعات ومشاكل وازمات ، على كل مثقفينا أن يكونوا يداً واحدة وأن يكونوا سداً منيعاً في وجهِ كل من يريد أن يضرب وحدتنا الوطنية ، وأن يعملوا دائماً من أجل أن نكون شعب متحضر متوحد متحّد . وأن يكون لنّا مجتمع متحضر مجتمع يرفض لغة العنف ويدعو إِلى نبذها ، مجتمع يئمن بالحوار السلمي بعيداً عن لعلعة الرصاص ، مجتمع لايحدث فيه ازمات قاتلة ومشاكل بليغة وانقسامات حادة كما الآن . " الاختلاف في الراي لايفسد في الود قضية " الحياة كحديقةُ الورد تكونُ أجمل عندما تكّون حديقة ملّونة مليئة بأنواع الزهور والورود المختلفة ،




Diram77@hotmail.de




 

 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de