|
التخوين والتشكيك ظاهرة
قّديمة للغاية في المجتمع
" مجتمعنا " ولازالت هذهِ
الظاهِرة حيةّ موجودة
وتتوسع وتنمو يوماً بعدَ
يوم مع الأسف في عمقِ
مجتمعنا وتسيء له بعمق
ليسَ له قاع ولازالت في
مراكز متقدمة برغم تخلفها
وسلبيتها والتقهقهر التي
تأتي به , وبالرغم من
إنَّها من الظواهر
السلبية للغاية وهيّ تفشي
أمراض خطيرة ومزمنة في
جسّد المجتمع الذي يجب
علينا أن نحافظ على
نقاوته وسلامته وصحته . و
مما لاشك فيه إن هذهِ
الظاهِرة ليسَت بالجديدة
بل قّديمة و يبدو أصبحّت
وراثية ويستلم كلّ فترة
مقاليد حكمها أحدى الشيوخ
ذوو " الظواهر العليا "
كتبَ قبل فتّرة أحد
الشيوخ الكرد القوميين "
زيادة عَن اللزوم " مقالة
لعرض عضالاته التخوينية
التشكيكية الشتائمية وقد
أجادها بكل براعة , عَن
الكردي حتى النخاع الشوكي
لقمان ديركي وعَن بعض
الرموز الكردية الآخرى ,
بهرم حاجو الفنّان الكبير
والفنّان الكبير الآخر
عمر حمدي " مالفا ",
وقَّد كنّا نجهله للقمان
ومخدوعين به وإِذا بِنّا
نتعرف عليه من خلال
ماكتبه شيخنا البارع في
علوم التخوين والتجريح
وفلسفة الفراغ وهندسة
التشكيك الحاصل على
شهادتها العليا في
اكاديمية تدمير الكردايتي
, وطبعاً يبدو إن كاتبنا
شعر بالآرق عندَ كتابة
مقّاله وإلاّ لكّتبَ
المزيد من الحقائق حسب
منظوره عَن لقمانو بكلّ
تأكيد كانَ سيقول إن
لقمان ديركي هو أحد
المنظرين للوضع السّوري
وبالأخص الكُردي وهو من
الرموز الأوّلية أو
بالآحرى هو الآوّل الذي
يتمّ اللِقاء به قبل بدا
أو تنفيذ أيّ عملية
لاسيما ضد الكرد في سوريا
وبالتحديد العمليات التي
تكون ضد ( الشيوخ
الكّرْدَاوويين ) وإن
لقمان هو مَن أقنع
البعثيين بعدم جعّل اللغة
الكردية رسمية في البلاد
والسماح أيظاً بفتح مراكز
ثقافية ومدارس باللغة
الكردية وإنشاء أحزاب
كردية أو السّماح لها
بمزاولة كلّ شيء بحرية
تامة وديمقراطية وهو
السبب بتجريد الجنسية عَن
الالاف من الكرد وإن
لقمان سبب تعاسة الكرد في
كردستان سوريا وهو بلا شك
المسؤول الأوّل عَن كلّ
مايلحق من اذى بكردو من
الكردوات في داخل الوطن
على يدّ البعثيين ! و هو
السبب في تقسيم كردستان
وإلحاق طرف كردي بسوريا ؟
لقمان ديركي , كانَ
ولايزال أحد الذين نفتخر
بهم حدّ السّماء , لأنّه
كردو بكلّ معنى الكلِمة ,
فهذا الكُردي المتواضع
تميّزه من بيَنَ الملايين
من حولّ العالم فكرديته
بادية وواضحة كوضوح الشمس
بالتحديد شمس سيراليون
الحارقة الواضحة بشكل
واضح للغاية عندَما تراه
أو حتَّى عندّما تسمع
صوته الكردي المخلوط
ببهارات الشجن والفرح
الناقص ,
عَن لقمان إِذا ماكتبت
فبالتأكيد أحتاج سنين
وأحتاج أوراق بيضاء
بأعداد هائلة وبطول أشعة
الشمس, وأحتاج بحار من
الحبر لكّي تكّفي أو
بالآحرى لكّي استطيع أن
أقول القليل عَنه عن
شخصيته الطيبّة عَن مبدع
منسّي عَن إنسان له بصمة
واضحة من الإبداع خلال
سنوات طويلّة حافلة
بإنجازات تعني الكثير على
الصعيد الإبداعي
الإنسّاني ,
لايزال البعض يعيش في
غياهب النقد اللانقدوي
المطوق بقلادة العاطفة
والمرشوشة ببهارات
الشتائم والتجريح
والتقليل اللامبرور
والتدخل في كلّ شاردة و
واردة والشرح حسب الفهم
والادراك الضيق, ووضع
استراتيجيات شخصية لكلّ
مَن يروه قَّد خرج على
كرديته ؟ والخروج على
كرديته لايعني إنّه ترك
كرديته ؟ (( إِنَّها
نظريات باطلة ) و يلصقون
به تهم حتى قَّد تكون
أحداثها جرت في القرون
الوسطى أو قبل بدأ
الخليقة , ومادام النقد
مجاني ومواقعنا مجانية
فالكثيرين يحملون اليراع
البريء من مَن يحمله
ويكتب بضغينة لاحّد لها ,
لامتناهية , ويفرز كلّ
شحناته الانفعالية
التعصبية اللامبررة و
قَّد يكون السبب عاطفي أو
عائلي أو حزبوي أو عشائري
وشخصي بحّت, ويفتح أبواب
الشتائم على مصراعيها ,
ويبدأ الكتابة بلغته
الركيكة نقدياً حسب مفهوم
النقد وآصوله المتعارف
عليه والذي طبعاً لم
يتعرف عليها بعَد
الكثيرين وواحد منهُم
كردونا الشيخ الذي
الكردايتي يبدو هو من
أكتشفها وهو مَن دافع
عَنها بدمائه الزكية وهو
المسؤول الوحيد عَنها وهو
الذي يشرع ويحرم كُردياً
! لذلك له الحقّ في تخوين
فلان والتشكيك بكردية آخر
وأتهام الآخر , فلهذا
نُشِر له عبّّر مواقعنا
مقّالته الجميلّة التي
يقيناً يستحق كردونا أن
يأخذ عليها شهادة دكتوراه
في علوم" التلصيقّية "
نسبة إِلى مَن يلصقون
التهم هكذا لسدّ أوقاتِ
فراغهم الفارغ كفراغ
اللاشيء الذي يفرغ .
لقمان العزيز :
إنننا فخورين بِكَ أيّها
الكُردي الأصيل من
كردستان حتَّى الصين
وحتَّى البرازيل وحتَّى
إِلى مالاحدود ونهاية !!
ولاتنسى لنّا ماللغيَّرِ
أيظاً !
diram77@hotmail.de
|