Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 
 بقبقة في زقزقة ..

داريوس داري

إلى النقاد الذين أثارتهم (( مقالاتي الساخرة ))
واتهموني بالإسفاف والتهريج .. اهدي مزيدا من الإسفاف والتهريج !؟..

إن الإنسان ... هو الإنسان غشاش مخادع كذاب منافق في كل أمة .. وفي كل جيل لاتقولوا رحم الله آباءنا وأجدادنا لانهم كانوا خيرا منا وافضل خلقا لاتقولوا ذلك .. فما كانوا يقلون عنا رداءة وسفالة ..
سألوني ومازالوا يسألونني : لما أنت في صمت دائم ؟
فأجبت بهدوء لأني تأقلمت مع صمتي ولم أتأقلم مع ثرثرة الآخرين ، لم أشعر بالسعادة الحقيقية تلمس قلبي إلا عندما أرى أناسا في هذا المجتمع لا يفتشون عن الطمأنينة . إلا في التعاسة .عندئذ فكرت وقررت في أن أتهرب منهم كي لا أجبر يوما على كرههم ..
وهكذا ارتميت في أحضان ( الصمت ) لأتقي شر أبناء هذا المجتمع فأصبحت منعزلا أو غير اجتماعي . على حد قول البعض منهم . إذ إن الوحدة مهما بلغت وحشيتها تبدو لي أفضل بكثير من مجتمع الأشقياء ومن ( قبلات المآتم ) والتعساء الذين لا يتغذون إلا من الأنانية والثرثرة والنفخة الكذابة .
تذوقت هذه اللذات الداخلية منذ اعتكافي العزلة وبالتحديد منذ عقدٍ من الزمن .
وبدأت بتنفيذ مشروعي وهاجسي وهو ( اليوغا ) بجميع مراحله . كانت النشوة والغبطة من ثمار الوحدة التي عشتها ويعود الفضل في ذلك إلى إصراري بان استمر في هذه الرياضة العظيمة . و هي التي دفعتني إلى الكتابة ولولاها لما عرفت مثل هذا الاكتفاء الذاتي المطمئن .
لندع البشر يتعاركون مع الأقدار، ولنتعلم نحن كيف نتعامل بصمت مع اليوغا .
إن كل شيء سيعود إلى نصابه ويسير نحو الطريق الصحيح .
وسيأتي دور كل منا عاجلا أم آجلا ..
تعريف مختصر عن (اليوغا) هناك خمس وعشرون حركة أساسية وكل حركة لمرض معين وكل حركة لها اسم . وإذا مارستها بشكل منتظم عندها لا تحتاج لا للدواء ولا للطبيب .
لقد تم الاعتراف باليوغا كثقافة علمية من اجل التطور الجسدي والعقلي ,حيث أنها مخصصة ليس فقط للباحثين عن المعرفة الروحية ولكن أيضا لأولئك الذين يريدون أن يمضوا حياتهم بصحة ونشاط . هناك أوضاع بسيطة يمكن للجميع ممارستها بسهولة .
لقد قال ( نهرو :
إنني أجد الأوضاع مفيدة لأنني اشعر بنفسي نشيطا وخفيفا بعدها) اليوغا تقوي وبدون أي إجهاد القلب ,و العضلات والأعصاب . وتزودها بالدم الجديد وتنظم التنفس وتزيد في قدرة العقل .
إن القيم العلاجية لأوضاع اليوغا ,والتي تقوم على أساس البحوث العلمية ,هي كبيرة ومتعددة ومدهشة بالفعل . فالسمنة مثلا , هي السبب الأساسي للعديد من الأمراض في هذه الأيام ,تزول ويستعيد الجسم لياقته ورشاقته .
ممارسة اليوغا . لا تعرف الرشح والإمساك والصداع والتعب وغيرها من الأمراض الشائعة
إن تمارين اليوغا هي العلاج السحري بالتأكيد , هذا العلاج الذي عجزت كل الوسائل الطبية الحديثة عن التوصل إلى نتائجه الخارقة.
مارس اليوغا وعش حياة سعيدة دون أمراض.
مع العمر المديد...!


 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE