H.R.R.K    The West Kurdistan Intellectuals Union 27 June 2007 23:41

 

 

المرأة في فكر الدكتور معشوق الخزنوي



دكتور عبد العزيز حج احمد *


22-5-2007

لمعرفة اي مشروع فكري تنويري اصلاحي يطرح للنهوض الفعلي للامة والمجتمع ، ولمعرفة مدى استنارة ذلك المفكر وتقدميته ، اعتقد من وجهة نظري الخاصة ان موقفه من المرأة ومكانتها ودورها في المجتمع أحد أهم المؤشرات التي تعكس مستوى استنارة ذلك المفكر ، ولذلك عند دراسة تحليلة لفكر الشهيد الخزنوي لا بد من معرفة رأيه ونظرته تجاه المرأة التي لا تستقيم الحياة بدونها .

فالمفكر الإسلامي الكردي الدكتور معشوق الخزنوي يعتبر واحدا من رجالات العصر الحديث الذين شغلوا أنفسهم بقضايا أمتهم، وسعوا إلى بلورة الحلول والاقتراحات الكفيلة بإخراج الأمة المسلمة والكردية على حد سواء ، من تخلفها الشامل المركب، ودفعها إلى معانقة العصر بفاعلية،

حيث قدم الشهيد الدكتور معشوق الخزنوي - رحمه الله - مشروعا فكريا متكاملا في وقت كان فيه العالم تعيش ازمة ثقافه خصوصا الاسلامي منه التي ازدحمت بقضايا متعددة ، وفي إطار مشروعه الفكري العام وتحديد نوعية وطبيعة المشكلات التي يواجهها المجتمع ، وقف الدكتور معشوق عند قضية المرأة التي تعرضت لكثير من التشويه، خصوصا مع اتساع دائرة التأثر بالنموذج الحضاري الغربي وموقع المرأة الأوربية فيه ، والارث الشعبي العام للمجتمعات الاسلامية ، التي تصارعت مع تلك النماذج

وفي هذه القراءة السريعة لفكر الدكتور معشوق الخزنوي ، محاولة لتسليط الضوء على الموقف الذي اتخذه الخزنوي من المرأة، وطبيعة المكانة والأدوار التي كان يجدها خليقة بتقلدها ولعبها، ومحاولة لتقييم ما إذا كان ذلك الموقف متقدماً على المواقف النمطية التي كانت سائدة في المجتمع انذاك واليوم ، وحيث أن العرض التفصيلي يحتاج الى اكثر من مقالة فإنني سوف اختصر ذلك من خلال عدة مسائل حيث بينت التفصيل ضمن بحث اعددته عن حياة هذا الرجل الكبير وفكره المستنير وهو لا يزال قيد الطباعة ارجو ان اوفق لتمامه



الحجاب والزي :

تصارعت الرؤى حول الزي الذي على المرأة ان تتقيد به واعتبار الزي الذي ترتديه المرأة علامة على سلوكها المستقيم او عكسه ، وفي ظل هذا التصارع وصل الامر الى اتجاهين الاول التزم بوضع غطاء على المرأة وهو الذي سمي بالحجاب دالالة على حجبها عن الاخرين ( من الرجال ) واعتبار ذلك علامة على استقامة خلقها ، بينما اتجه الرأي الاخر وربما نتيجة ردة فعل او انبهار بواقع المرأة الاوربية الى رفض ما سمي بالحجاب واعتباره يقف عائقا امام اي تطور لدور المرأة وبالتالي اتخذت السفور وعدم الاحتشام ديدنا لها ، حتى وقع هم الاخر في نفس ما وقع فيه اصحاب الرأي الاول من كبوة حيث اعتبروا الحجاب علامة تخلف ، والى ذلك يشير الشهيد بقوله :

لقد أسهم في غربة حركة تحرر المرأة تورط بعض دعاة التحرر في طرح مسألة الزي على أنها المعلم الأول للتحرر وهكذا تم ربط المسائل بالزي عن عمد، وتم تصنيف بنات المجتمع إلى تقدميات متحررات أو رجعيات متخلفات على أساس من الزي وحده .

لكن الامر يختلف وانت تجول في فكر الشهيد الخزنوي .

فالدكتور الخزنوي يرى كما يقول :، ان الزي ليس مجرد ديكور خارجي خال من المعاني والمضامين الكبرى في حياة الأمة، بل تعبير عن هوية، فهو يسهم في تمييز المجتمعات عن بعضها ويعطيها خصوصيتها المتفردة، ويجعل الفرد يشعر بانتمائه إلى ثقافته وحضارته الخاصة، ويعطيه الشعور بالتكاليف الاجتماعية التي يضعها عليه لباسه المميز لأن اللباس يضفي على صاحبه روحه فلم يكن مصطفى كمال الذي قضى على الخلافة العثمانية حين نزع الطربوش واستعاض عنه بالقبعة يريد فقط تغييرا شكليا واستبدال زي بآخر، وإنما أراد اعتماد حضارة وسلوك اجتماعي معين، لذلك جاءت القبعة بمثابة القنبلة التي انفجرت في ذلك المجتمع

لكن الخزنوي عندما تكلم عن الزي في اطاره العام اكد ايضا ان الزي التي ترتدية المرأة لا يتعبر دليلا على سلوكها ، كما اشار الى ذلك بقوله : مع أن أبسط ما يدركه أي عاقل هو أن الزي محايد وهو ليس معياراً بكل تأكيد وأن التماس التحرر من خلاله موقف لا يخلو من مغالطة وتمحل!! وكذا العكس .

ويعتبر الشهيد الخزنوي ان الذين جعلوه ذلك انما انطلقوا من مصالحهم الخاصة ، والا فكم من امرأة متحجبة يندى الجبين لفعالها ، وكم من امرأة بدون حجاب يفخر الانسان بسلوكها واخلاقها ويتمنى ان تكون نساءه وبناته على شاكلتها ، وكذا العكس .

وبناء على نظرته السابقة دعا الشيخ الشهيد الى الاحتشام في الزي دون فرض نوع معين على المرأة ، بل المرأة حرة في اختيار ما تلبس شريطة الاحتشام وكم من مرة اكد ان الزي الكردي الذي تلبسه والدته وامهات الكرد والمعروف بـ ( كراس وخفتان ) هو عين روح الاحتشام الذي امر الله ورسوله المؤمنات ان يلتزمنه

بل اكد اكثر من مرة الى ان الزي الكردي ربما يصل الامر فيه الى الوجوب في لبسه من قبل النساء وقد كان يستند في رأيه ذاك الى نقطتين ، الاحتشام المتضمن عليه الزي الكردي التقليدي وهو الذي يرضي الله ورسوله ، والحفاظ على الفلكلور والتقاليد الكردية من الضياع خصوصا والشعب الكردي يحارب في ثقافته وفي دينه وفي لغته

وقد كان يعمم حكمه على جميع النساء فيؤكد على ابتكارأزياء للنساء تجمع بين الفضيلة والجمال وتمنع التبرج والسفور لنجعل المرأة سفيرة تنقل الإسلام في صورة الاحتشام المعقول لا مظهرا منفرا تستخدمه غير المسلمات سلاحا لصد بنات جنسها عن الإسلام ، مؤكد ان وجه المرأة ليس بعوره وعلى الناس ان لا يحملوا النصوص ما لا تحتمل وقد كان يستدل بعدة ادلة منها كشفه في الحج والصلوات كلها، ومستدلاً أيضًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الوجوه ظاهرة في المواسم والمساجد والأسواق، فما روي عنه قط أنه أمر بتغطيتها، وحديث المرأة التي أفهمها النبي صلى الله عليه وسلم أن أكثر ما يدخل النساء النار كفران العشير قال الراوي في وصفها إنها سفحاء الخدين أي حمراء الوجه مشوبة بسمرة، فهل عرف ذلك وهي تخفي عينًا وتبدي أخرى؟ أم أكانت سافرة دون اعتراض، اضافة الى ان الشيخ الشهيد كان يسترسل في ذكر الادلة ويعدد جمع من الرجال الذين تتلمذوا على ايدي نساء! فيقول : ولو عدنا إلى التاريخ في إحصاء ذي دلالة سنجد أن الحافظ المزي صنف كتاباً شهيراً أسماه: الكمال في أسماء الرجال،عمد فيه إلى التعريف بأهم أعلام الأمة في مجال علم الرواية الذي كان آنئذ أباً للعلوم جميعاً تندرج تحته علوم التاريخ والأدب إلى جانب المعارف الدينية، ثم اختصره بعدئذ إلى: تهذيب الكمال في أسماء الرجال، ثم رأى الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الكتاب كبير فاختصره في: تهذيب التهذيب في اثني عشر مجلداً، وبعد فترة اختصره مرة رابعة وأسماه: تقريب التهذيب، وعندما تطالع تقريب التهذيب هذا الذي هو سجل لعلماء الإسلام في عصر المجد الإسلامي تقف على أسماء 824 امرأة من نساء السلف الصالح حتى مطلع القرن الثالث الهجري، وهذا الرقم من كتاب واحد بعد الاختصار للمرة الرابعة، وكلهن ترجمت حياتهن ودرسن وصنفن على أنهن أعلام في الإسلام، وذكر أمام كل واحدة منهن تلامذتها من الرجال والنساء في صورة جد واضحة لمشاركة المرأة في الحياة العلمية على أوسع نطاق!!

ثم يقول الشيخ الشهيد : وهل يقنعك بعدئذ القول بأن كل هؤلاء الرجال كانوا يأخذون العلم من أولئك النسوة من وراء حجاب ؟


صوت المرأة ليس عورة

فقد كان يرى شيخنا الشهيد أن مكانة المرأة أجل من أن يحجر على صوتها، الصوت الذي طالما ارتفع بالحق فسمعه الصحابة والتابعون، كما أن كتب التاريخ تحفل مزهوة بواعظات وراويات وفقيهات أخذ عنهن الصفوة من العلماء والأئمة ( وهنا كان شيخ الشهداء يعيد القائمة التي سبق ذكرها على سبيل المثال لا الحصر ) فقد أخذ نصف الدين عن الحميراء الصديقة بنت الصديق وبتوصية من الرسول صلى الله على وسلم، كانت تتحدث فتسمع الصحابة الأجلاء ولم تكن تحسن الكتابة، ويقول عز وجل لأمهات المؤمنين: “فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض”، فلا يصمتن لأن صوت المرأة عورة، ولكن “وقلن قولاً معروفًا”، أي ليكن الكلام طبيعيًّا ليس به نغمة مثيرة، ولا به لحن مريب، وعندما جاءت المجادِلة تشرح لرسول الله صلى الله عليه وسلم قضيتها وتراجعه في الحكم لم يقل لها اسكتي إن ! صوتك عورة، فتلك صورة أخرى من الظلم الاجتماعي ما أنزل الله بها من سلطان.

المرأة والتعليم

لقد كان الشيخ الشهيد يدعم وبقوة تعلم المرأة وهو الذي خاض هذه المعركة في عائلته ويعتبر ان من الظلم والنكران ان تلوى عنق النصوص ليحجر على المرأة من اجل مصالح ومأرب اناس استفحلت الدناءة في نفوسهم . وكم كانت السعادة بائنة في عينيه لنجاحات المرأة ولطالما تناول بالفخر والثناء نساء معاصرات تفوقن في مجالات العلوم الدينية والأدبية والعلمية، وقدمهن كنماذج يحتذى بها وكان يقول رحمه الله : ان المجتمع الكردي , قبل خمسين سنة , لم يكن يحجب نسائه , او يعزلهن , بل كانت المراة شريكا للرجل في الحياة الاقتصادية والاجتماعية . ولكن ما حدث في النصف الاخير من القرن المنصرم ان المراة تخلفت عن ركب التطور بسبب حرمانها من فرص التعلم لذلك يجب تمكين المراة الكردية باتاحة الفرص لها للتعلم والانخراط في كافة مجالات النشاط الاجتماعية والسياسية والاقتصادية

وكان يرى في دفاعه عن حقها المشروع في أخذ العلم جزءاً من تحقيق الرسالة الإسلامية وقد نبغت نسوة في علم لا يتقنه سوى نخبة من رجال أوتوا ذهنًا حادًّا وقلبًا مستوعبًا فنشرن العلوم الدينية فاستحققن الذكر الخالد

وفي دراسة إحصائية للكتب التسعة التي هي أوثق كتب الرواية في الإسلام فإن الرواية عن هؤلاء النسوة تعكس مدى مشاركتهن وحضورهن في الحركة العلمية والاجتماعية، ويمكنك قراءة هذه الأرقام لبعض منهن:

عائشة بنت أبي بكر: أخذ عنها 299 من طلاب العلم فيهم 67 امرأة و232 رجلاً.

أم سلمة بنت أبي أمية : أخذ عنها101 من طلاب العلم فيهم 23 امرأة و78 رجلاً.

حفصة بنت عمر: أخذ عنها 20 من طلاب العلم فيهم 3 نساء.

أسماء بنت أبي بكر: أخذ عنها 21 من طلاب العلم فيهم امرأتان.

هجيمة الوصابية : أخذ عنها 22 من طلاب العلم كلهم رجال .

أسماء بنت عميس: أخذ عنها 13 من طلاب العلم فيهم امرأتان



المرأة والمسجد

ومن هذه القضايا أيضًا المرأة والمسجد, فقد ذكر الشيخ كل دليل صحيح تبدو فيه مكانة المرأة عزيزة في ارتباطها بالمسجد للتصدي لمن يمنعها من غشيانه من صلاة الصبح حتى غلس الليل من خلال الدعوة المفتوحة لها من النبى صلى الله عليه وسلم “لا تمنعوا إماء الله مساجد الله”، وتراه اندهش ممن ذهب من الفقهاء إلى أفضلية صلاة المرأة في بيتها؛ لأنه لو كان الأمر كذلك فلم أشرف الرسول صلى الله عليه وسلم على تنظيم صفوفهن في مسجده؟ ولم جعل لهن بابًا خاصًّا بهن؟ ولم ذهب إليهن فعلمهن وحدثهن عن الصدقة؟ ولم حذر البعض من القرب إلى صفوفهن؟ فالمرأة أولى بها أن تصلي في البيت إذا كانت مسئولية بيتها تفرض عليها ذلك، ولا يجوز أن نفرض حصارًا قاتلاً على حياتها العملية وتحويلها إلى نسيج لا مكان له في دنيا أو دين في الأوضاع الاجتماعية، وقد كانت النساء على عهد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم يصلين ال! جمعة ويسمعن خطبتها، فعن أم هشام قالت: ما أخذت “ق * والقرآن المجيد”، أي ما حفظت السورة، إلا من لسان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها على المنبر كل جمعة؛ وذلك لكثرة ترددها على المسجد في صلاة الجمعة.



قضية عمل المرأة ومشاركتها السياسية

كان لشيخ الشهداء الدكتور الخزنوي رأي متقدم على المشتغلين في هذا الحقل فقد كان يرى ان الشارع الحكيم ساوى بين الرجل والمرأة تمام الا في بعض النواحي الخلقية وكان يستشهد على ذلك بقول الله عز وجل (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم ) سورة التوبة الآية 71 - وقال أيضاً: “ومن يعمل من الصالحات من ذكر او أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيراً”. وبيّن النبي صلى الله عليه وسلم ان “الجنة تحت أقدام الأمهات” في الحديث المشهور برواية النسائي. وأعزها كزوجة “وعاشروهن بالمعروف” واحترمها كابنة فقال عليه السلام: “من ابتلي من هذه البنات بشيء كن له ستراً من النار” رواه البخاري.

لذلك لم يكن الشيخ الشهيد يرى اي مانع من عمل المرأة وفي مشاركتها في كل النواحي الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية مادامت ملتزمت باخلاق الاسلام ، وكان رحمه الله يفيض في ذكر الادلة ومنها ، تعين عمر بن الخطاب أم الشفاء رئيسة للحسبة

وبروز دور المرأة جلياً في الغزوات، مع انه ليس واجباً عليها، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بعض نسائه في غزواته وكن يداوين الجرحى ويخلفن الرجال في رحالهم ويصنعن لهم الطعام، وقد يشاركن بالحرب إذا حمي الوطيس. ومن يقرأ كتب السيرة يجد الكثير من هذا الأمر.

وكان رحمه الله يسترسل فيقول : وكان للمرأة في مجال العمل الشيء الكثير، فالسيدة خديجة كانت تزاول أعمال التجارة. وكانت زينب بنت جحش تدبغ الجلود، وبعضهن يغزلن القطن والصوف،

فللمرأة كما يرى الشيخ الشهيد, في ظل الالتزام بقيم الإسلام وآدابه، كافة الحقوق كالرجل سواءً بسواء، ولها الحق في ممارسة دورها في خدمة المجتمع، ولها حق التعلم وممارسة الزراعة والتجارة والصناعة والسياسة والرئاسة وكل المهن المشروعة , التي لا تناقض طبيعتها الفيزيولوجية. ولها الحق , في تنمية أموالها بنفسها , وبالطريقة التي تشاء من دون وصاية من أحد عليها. و هكذا نجد , ان نظرة الشيخ للمراة تتبلور , على انها شقيقة الرجل، بمعنى أنها تتمتع بكل المزايا والصلاحيات، لا فارق بينها وبين الرجال إلا اذا ما جاء نص صحيح ثابت من الكتاب والسنّة قطعي الدلالة بخلاف ذلك (أي بتمييز أحد الجنسين عن الآخر لعلل محددة تتغير فيتغير الحكم بتغيرها) ، وذلك فقط في حدود ما أمر به النص الشرعي من غير أقيسة فاسدة ، أو خيالات مريضة شاطحة، أو إسقاطات نفسية متشنجة.



خاتمـــــة

مما لا شك فيه أن الشيخ معشوق الخزنوي يمثل واحداً من أبرز مفكري النهضة الاسلامية والكردية الحديثة وهو أحد المفكرين الذين عرفوا بدفاعهم عن حقوق المرأة وحاولوا إعادة حقها المسلوب، بيد أنه تميز عنهم بكونه أجرأ من دافع عن حقوقها الإسلامية وأشدهم تعاطفًا أمام قهرها وانكسارها الاجتماعي واستمرارًا لمتابعة قضيتها وحتى آخر يوم من حياته، لقد نظر إليها على أنها قضية دينية وقضية محتمع وقضية امة لا قضية رجل وامرأة.

فالف الف رحمة من لدن الرحمن الرحيم على روحك الطاهرة ايها الشهيد العزيز





* باحث اسلامي



المراجع

مقابلة مع الدكتور الخزنوي من قبل مكتبة جارجرا

عدة اشرطة كاسيت لخطب الجمعة لفضيلته رحمه الله

كراسة تعريف بمنهجه كتبها رحمه الله بنفسه

مشاهدات معاشة مع الشيخ الشهيد رحمه الله


 

 

 

 

 


 

 

Navekî kuştî
ji navên te yên kesk bûm, Nisrîna te daristanê berz dike!

Bo salvegera yekemîn a
 Şêxê Şehîdan
 



 

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de