
أتراهُم يا أبو
الحسنين أولئك الذين
يدعون إنّهُم يرفعون
رايتك ويطبقون أفكارك
وأهدافك وغاياتك
الإنسانية الطيبّة
الذين يدعون إنّهُم
يدافعّون عنكَ و
ويطالبون بكُلّ ماكنت
تُطالب به من رحمة
وخيراً وإيماناً
وطيبة ,أتراهُم كيف
يقتلون الإنسانيّة
بكُلّ وحشية أتراهُم
يا قاتل الناكثين
والقاسطين والمارقين
يا يعسوب المؤمنين يا
غيث الورى، ومصباح
الدجى و أشهر أهل
البطحاء يا قاتل
الفجرة وأمير البررةِ
وأبو السبطين أتراهُم
كيفَ يقتلّون النفس
البشرية بكُلّ وحشية
دون أن يهتزء شعرة من
راسهم المفخخ بأفكار
عوجاء مظللّة مقيتة
خبيثة , أتراهُم في
جمهورية إيران
الإسلامية ذات
الأغلبية الشيعية
أترى رسائل الوحشية
التي ترسل من جمهورية
الرعب الشيعية حيثُ
يتواجد أبشع الثعابين
البشرية ويحكمون حسب
" الشريعة المصالحية
العنصرية " أتراهُم
كيف يقتلون بعدَما
تصدر الفتاوي "
المقدسة " من شيخ
الملالي علي خامنائي
, و من رفسنجاني و
النجادي وأية الله
فلان الذي لايعرف
الله .. وكُلّ مَن
مرتبط بتلك المجموعة
التي لاتتقن سوى لغة
القتل , هَلْ يسلكون
سبيلك َ الأبيض .!
وأنتَ لم تتقن سوى
لغة الحياة والمحبة
والخير والطيب والأمل
, ولم تدعو إلاّ
للمحبة والإيمان
والحياة الجميلّة
والأحترام والإنسانية
بمفهومها العميق
والشامل والكامل ,
أتراهُم ياباب مدينة
العلم ، وغرة
المهاجرين ، وصفوة
الهاشميين و مبيد
الشرك والمشركين،
أترى تلك المجازر
الوحشية التي ترتكب
بأيدي هؤلاء الذين
لاعلاقة لهم
بالإنسانية " ويدعون
إنّهُم يبايعونك "
والبهائمُ ذو أحاسيس
ومشاعر لطيفة رقيقة
أمام هؤلاء الذين
يتطاير شرارات الحقد
والضغينة والقتل
والنحر والإعدام من
أعينهُم التي يفترشها
الأستبداد والعنف
والجور , ماذا علمتهم
يا أبا الحسن ! وهُم
ماذا يفعلون ! ماذا
أوصيتهُم يا أبا
الحسين ؟ وهُم ماذا
يرتكبون ! ماذا قلت
لهُم ؟ وهُم ماذا
يقولون ! دعوتهم إِلى
سبيل الصالح فأختارو
سبيل الطالح , وتركوا
الإيمان جانباً ورموا
الضمير والوجدان
لإجلّ مالّ الدُنيا
لإجل القتل وتدمير
كٌلّ مفاهيم
الديمقراطية والحريّة
والسلام , لأنّها ضد
أهدافهُم , أتراهُم
كيف ينسفون تلك
البنايات التي بينتها
لهُم من المحبة ! أي
بشراُ هَؤلاء الذين
أسمى أهدافهم في
الحياة هَو التسلط
والقتل وجمع مالّ
الدُنيا والسيطرة
والجلوس على كرسي
العرش أبداً ,حتَّى
ولو كانَ لايستحقها
طرّاً ! أتراهُم كيفَ
يقتلون ؟ وكيف
يبايعون هذا النظام
أولئك الذين يقولون
إنّهم يبايعونك ؟
وهَلْ مَن يبايعك
سيرتكب هذهِ الأعمال
التي هيّ بعيدة كٌلُ
البُعّد عَن الأفكار
الإسلامية البيضاء
التي رسختها في ذهنك
وثبتها في جنانك
وحفرتها على جبينك
وخبئتها في ضوء عينك
وصنتها بكُلّ صدّق
وإخلاص !! أتراهُم
...!!!! أتراهُم ..!!
صرخاتٌ بريئة تطفئ
بنيران الآثم ! صوتاً
شيئاً فشيئاً يفقَّد
وعيه تحت ضرباتُ
الظلم الذي لايُقاس !
والعينُ يسيلُ منها
بحيراتُ مِن الدم
الأبيض البريء الذي
يقتل إجراماً ؟.....
أتراهُم كيفَ يطاوعهم
قلوبهُم بنسف الحياة
بلحظة فقط ..أ يحملون
قلوباً فعلاً ؟ أم
إِنّهم عديمي الفؤاد
.. عديمي الإنسانيّة
. عديمي المشاعر
والأحاسيس
الإنسانيّة...
أتراهُم ... كيفَ
يرشون الموت على صدر
الحياة ؟ ويسكبون
الدموع في فم الفرح
ليردوها قتيلا ....
ويشعّلون النيران في
الألسنة التي لاتتقن
سوى لغةُ الورع
والتقي والإيمان
والإلتزام الكامل ...
أتراهُم . يا أبو
الريحانتين
..كيفَ يمدحّون القتل
. قتل النفس البشريّة
. أولئك الذين يسجلون
أسمائهُم في لائحة
الذين شوهوا سمعة
الحياة والبشريّة
!!!.

صورة من إحدى مشاهد
التعذيب في جمهورية
إيران اللاإسلاميّة
هذا المشهد بالتأكيد
ليسَ في دولة إسرائيل
وتنفذ في العّلن أمام
الأعين الحيّة اليقظة
كيقظةُ الشمس في عزَّ
الصيف , هذا المشهد
ليسَ من مشاهد
غوانتانامو الرهيبة
ولايستطيع المرء أن
يقارنّا بها , هذا
المشهد ليسَ في دولة
أسمها دولة الكّفر بل
الإسلاميّة ؟ هذا
المشهد الذي يقطع
القلب ويفرش الحزن
على براري الروح
ويسدلُ الستار على
حفلات الدموع ويشعلُ
أضواء الألم في دولة
إيران الإسلاميّة
التي تنتمي للإسلام
كذباً . بهتاناً
وليسَ في دولة آخرى
..!!. هذا هَو المشهد
الرحيم والناعم
والرقيق أمام المشاهد
الوحشية الآخرى التي
يقيناً لايرتكبها
حتَّى الكفار ولا
حتّى الحيوانات
المفترسة التي تنفذ
بكُلّ سرور في
شيعستان , أ أنتّم يا
أُيها الوحوش
المفترسة تبايعون
عليّ بن أبي طالب !!
أ أنتمّ أيُها
الفولاذيون ترفعّون
راية الحسن والحسين ؟
هَلْ علموكم لغة
القتل أم الحياة ؟
كيفَ ترتكبون هذا
الآثم الذي ستحاسبون
عليه مقَّدار عمقه
اللامتناهي الذي
لايحّد ولايُقاس
وبالتأكيد ليسَ لهُ
نهاية بوحشيته
النادرة ليسَ في هذا
الزمن فحسب بل في
كُلَ التاريخ القّديم
والمُعاصر . عليّ بن
أبي طالب " عليه
السلام " يتبرء منكم
. عليّ بن أبي طالب "
عليه السلام " يتبرء
منكم .. يتبرء منكم
ومن أفعالكم السيئة
ومن أعمالكم المقيتة
, والحسنُ والحسين "
عليهما السلام "
يتبرءان منكم أيُها
البهائميون . عفواً .
للبهائم إِنّها رحيمة
ورقيقة الجنان أمامكم
أمام هؤلاء الذين
يعجز المرء في خلق
مفردات تعطي المعنى
القّوي بحقهُم أو
الذي يُطابق أفكارهُم
وأفعالهُم وأعمالهُم
لأنَّها نادِرةُ
الوجود منذُ البعيد .
إِنكّم خارجين عَن
الإنسانية ولاتنتمون
لها . إِنكم لاتنتمون
إِلى أي دين وقومية
وأي نسلٌ بشري ..!!
والذين يتبعونكم
يتبعون السبلُ
المظلّة إِنهّم
يتبعون السبيل الذي
لايؤذي إلاّ للجحيم
.. أتراهُم يا صاحب
اللواء . كيفَ يشنقون
الأبتسامات المغتسلة
بأمطار الإيمان .
أتراهُم كيفَ _
يقّلون _ الأعين
الشهلاءْ التي يلعبُ
الفراشاتُ على عَلَى
أغصانِ زهراتها التي
تضوع رائحةُ الورعِ
منها ..!!!!.

صورة آخرى . يظهرُ
فيها خاتمي المؤمن
حتَّى النخاع الشوكي
.
هذهِ هيّ جرائم
النظامُ الإيراني
الذي يسانده الملايين
من المسلمين حول
العالم المخدوعين
بشعارات أحمدي نجادي
الذي لايقلّ إجراماً
عَن هتلر الألمان ,
وهَو يعلو صوته
ليسمعه المساكين
ليأيدوه وهَو يقول
يجب أن تزول إسرائيل
من عَلَى خارِطةُ
الوجود . هذهِ هيّ
الصور الرحيمة
لعمليات بشعة أرتكبها
ويرتكبها النظامُ
الذي يقُّل عَن نفسه
إِنه شيعي ويسلك سبيل
العليّ البريء منهم
ويسانده الملايين كما
أسلفت. وللتنويه
الصورتان هُمّا
الأكثر رحمة وإنسانية
أمام الصور الآخريات
التي بالتأكيد لن
تنشر لبشاعتها
اللامحدودة التي قَّد
يفقدُ المرءُ حياته
ما أن يشاهدها حزناً
وخوفاً وألماً ورعباً
وتوّجساً ووجلاً , أن
هذا النظام البشع
المقيت الذي يحكم
جمهوريته القبيحّة
يرتكب أعمال تندى لها
الجبين وعَلَى النقيض
من ذلك يُطالب
الإسرائيلين بالكفّ
عَن قتلّ الفلسطينين
..!!! ويتحدّون عَن
الأمريكان وجرائمهُم
في العِراق تلك
الجرائم الإيرانيّة
البحّتة ؟ لِمَاذا
يؤيدونهُم الناس ُ ..
كيفَ يؤيدون الذين
يحرّفون رسائل الإمام
عليّ ورسائل الحسن
والحسين ! الإمام
عليّ بن أبي طالب
بريء منكم أيها الذين
لاتنتمون للجنس
البشري . فكفاكم
كذباً وبهتاناُ فيما
تقولونه إِنكم تسلكون
سبيل الإمام علي .
الإمام عليّ بن أبي
طالب بريء منكم
ويتبرء منكم ويبتعّد
عَنكم ولايعترف بكم
ولايحبكم ولايريدكم
ولايوافق على أعمالكم
ولايفرح لجرائمكم
ولايضحك لضحاياكم
الأبرياء .. الإمام
عليّ بن أبي طالب
بريء منكم ويتبرء
منكم ولاتدعوا إِنكّم
تسلكون سبيله فسبيله
الصالح وسبيلكم
الطالح فسبيله الضياء
وسبيلكم الدجى .
فسبيلهُ الفردس
وسبيلكُم الجحيم
...... إِن لم يكّن
يومكم على وجه
البسيطة , فيومكم في
ذلك اليوم القريب
للغاية ...!
ملاحظة : الصور
مأخوذة من المواقع
الأنترنيتية ولم أقّم
بنشر غيرها أحتراماً
للمشاعر لقساوتها
اللامتناهيّة ..