Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

25 July 2007 12:03

 

 

 

 

"لاتصنعوا الدكتاتوريين!"
الزعيم في الحركة السياسية الكوردية


جان كورد

أتذكر أنني رأيت كوميديا مصرية باسم "الزعيم" قبل سنوات خلت، وقلت لنفسي آنذاك: حبذا لو كان لدينا نحن الكورد أيضا ممثلا مثل عادل إمام ليفضح ما لدينا من "زعماء!"...
تحدثنا الأساطير الكوردية الثرية بالعبر والحكم عن بطولة الأميرالعملاق الذي يقتل الآلاف من الأبطال في معركة واحدة، وعن ذكائه وعدالته وحنكته وشهامته وتواضعه واقترابه من الشعب، حتى لترسم له صورة "سوﭘرمان" الذي نرى أفلامه في عالم الخيال العلمي الحديث "ساينس فيكشن"... من حيث الجسامة والقدرة على تحمل الشدائد والتمتع بكل الصفات الحميدة للانسان المثالي...

هذه الصورة انتقلت، رغم عدم صدقها أو عدم مطابقتها للواقع والحياة العملية، عبر التربية في العائلة، إلى "الأب" الذي تتعلق به حياة سائر أفرادها، فهو المهيمن على مقدراتها، وله الكلمة العليا التي لاترد والتي لايمكن أن تكون خاطئة، وهو معتز بدوره ذاك، ولا يسمح لأحد أن يتجاوزه أو يتعدى على امبراطوريته الصغيرة، حتى يصبح موت الأب، في الحلم أيضا، كابوسا وكارثة لايقوى أفراد العائلة على تحمله أو تصور الحياة بدون الأب، ولكن تأتي الأيام ويموت هذا الأب حقيقة، وينبت الربيع على دمنته، وتمضي الحياة في طريقها رغم مصاعبها ومشاكلها، وينسى هذا الأب بعد فترة، وكأنه لم يكن موجودا... وتنمو العائلة التي كان مصيرها مرتبطا به، ثم يبدأ الأبناء بالحديث عن الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها الأب ولولاها ربما كانت العائلة في وضع أفضل مما هي عليه بعد رحيله...

تشرب الحزب السياسي هذه العقلية التاريخية دون أن تجرى عليه تعديلات كبيرة، فسيادة الرئيس (الأمين العام!) هو الأب في العائلة، هو الأمير في القلعة، وهو الملك في الأسطورة، ذلك الذي يأبى طير السيمروق إلا أن يحط على رأسه في كل المناسبات... لايحق لأحد محاسبته أو منافسته أو توجيه النقد له أو حتى مقاطعته في الحديث، وله الحق في أن يبقى أبد الدهر في منصبه الذي ولد من أجله، وإذا ما مات يمكن بعد ذلك توريث العرش الحزبي لوريثه الشرعي الذي يجب أن يكون من صلبه ودمه...

لقد رأينا نماذج عديدة من هؤلاء الزعماء في حركتنا السياسية الكوردية السورية والكوردستانية، كما رأيناهم وعاشرناهم في عالمنا السوري، بل في عموم شرقنا الأوسطي...وكاد الأمر يصبح طبيعيا وروتينيا أن يرث الابن الزعامة السياسية في الحزب أو الدولة العصرية، وفي الجمهورية، مثلما كان في زمن الملوك والأباطرة...وأن يدافع الزعيم عن حظيرته حتى بهدر دم رفاقه أحيانا...

المصيبة الكبرى هي أن العديد من الأحزاب التي تعتقد أنها "ديموقراطية!" تقع في الأزمة ذاتها، فالرئيس يظن بأنه ولد من أبويه ليرأس الحزب ويبقى رئيسا مدى الحياة، وأي اقتراح من أصدق وأقرب رفاقه بالتنازل عن هذا المنصب للآخرين، ولو بين مؤتمرين فقط، يعتبر خيانة عظمى بحق الديموقراطية... وقد تؤدي إلى خروج "الرئيس!" عن هدوئه واتزانه، وينقلب إلى صبي عصبي المزاج، لايتوانى عن ضرب الحزب بعضه ببعض والخروج من المؤتمر الذي دعا إليه بنفسه، وترك الرفاق والعمل والانقلاب على مقررات المؤتمر الديموقراطي! ومن ثم القيام بالتكتل مستعينا ببعض "الشباب!" غير الحزبيين في تحد صارخ لقيادة منتخبة وكذلك القيام بالتهديد والوعيد واهانة رفاق دربه واذلالهم... وكأن مجرد مناقشة أمر الرئاسة "الزعامة!" من المحظورات السبعة في عالمنا الكوردي...

هذا هو حال معظم أحزابنا "الديموقراطية!" الكوردية، وأحد أسباب انشقاقاتها وانشطاراتها وانكساراتها على طول الخط.

من رؤساء وأمناء الأحزاب الكوردية، من "استخف قومه فأطاعوه" بقي يحكمنا بإسم الديموقراطية ربع قرن، ومنهم لمدة نصف قرن من الزمن والقومية، بل منهم من انتقلت الخلافة منهم إلى وريثهم الشرعي، دون أن يتمكن أحد من الاعتراض على ذلك وايقاف هذا النهج الأعرج والأعوج، وهذه الدكتاتورية الحزبية التي أوصلت الحركة الوطنية الكوردية إلى مأزق صعبة ونكبات متتالية وانتكاسات كبيرة... نعم، هناك أمناء عامون أكراد حكموا أحزابهم لفترة تزيد عن فترة حكم الدكتاتور كيم ايل سونغ الكوري الشمالي وصدام حسين العراقي، وقد يحكمون حتى آخر رمق في الحياة... ويبدو أن طاقاتهم الجسدية والعقلية تفوق طاقات محطة ذرية ألمانية...

والمثير في الأمر أن أنصارا لمختلف الأحزاب الكوردية قد آزروا رئيس حزب ديموقراطي(لتزداد النار اشتعالاً وضراوة ولينفخوا في أوداجه حتى يتمادى في انزلاقاته، لاحباً له وإنما ليدفعوا به إلى الهاوية أكثر) اتخذت القيادة بحقه اجراء تنظيميا، واعتبرته اجراءا غير شرعي، على الرغم من أن هذا الاجراء اتخذ بشكل جماعي في قيادة منتخبة انبثقت عن مؤتمر دعا إليه هذا الرئيس بنفسه، ونادرا ما يحدث هذا في ديموقراطيتنا الكوردية، بل أمعن هؤلاء الأنصار في ولائهم لرئيس حزب كانوا يهاجمونه بقسوة قبل اتخاذ القرار بحقه، بل راح بعضهم يتهم الحزب كله، دون أن يحضر المؤتمر أو يقرأ نظامه الداخلي أو يشارك في تنظيمه يوما واحدا بأن الحزب ينفذ باجرائه التنظيمي هذا أوامر النظام البعثي الدكتاتوري الحاكم، فإن دل هذا على شيء فانما يدل على قوة عاطفة الولاء في النفس الكوردية للزعيم الذي يبدو وكأن الجماهير لا تستطيع العيش بدونه، وهي عاطفة متأصلة، ربما تكون من العناصر الأساسية في "الجينوم" الكوردي... الكوردي يتبع سيده وشيخه ورئيس عشيرته وأباه وزعيم حزبه بوفاء، وهم جميعا متمازجون ومتشابكون في كاريزما الرئيس أو الأمين العام للحزب أيضا...وزعيم الحزب يتحول مع الأيام إلى دكتاتور مستبد، مثل أي حاكم فاسد...

إلا أن الرجل الذي يفكر ديموقراطيا وتخلص من شوائب هذه العقلية الخاطئة لايسمح أن يكون ظلا للرئيس وتابعا دون ممارسة حق النقد أو حتى ابداء اقتراح من الاقتراحات المتعلقة بموضوع الرئاسة في حزبه الذي يناضل من أجله... والخطأ لايكمن في الذي يفكر ديموقراطيا ويتصرف ديموقراطيا وانما يكمن في اعتقاد بعضهم أنهم فوق المحاسبة وفوق النقد وفوق الحزب، الخطأ عند أولئك الذين يظنون أنهم يستطيعون ممارسة دور"الزعيم الأب" إلى الأبد، وليس عند الذين يؤمنون بالتجديد والديموقراطية في العمل الحزبي، وأعتقد بأن الرئيس مسعود البارزاني كان محقا جدا عندما قال: "لا تصنعوا الدكتاتوريين."

وقد آن الأوان لتحقيق شيء من الديموقراطية الحقيقية في أحزابنا الكوردية قولا وعملا...


 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6