|
|
|
|
| |
ندوة
للمعارضة السورية في برلين
عبدالباقي
حسيني- برلين
أقيم يوم الثلاثاء 11 تموز 2006
ندوة للمعارضة السورية في فندق
ماريوت كورت يارد الراقي في وسط
العاصمة الألمانية برلين وذلك تحت
رعاية معهد أسبن برئاسة السيد جيف
كدمن وبالتعاون مع مجموعة الأحزاب
المنضوية تحت أسم " التحالف
الديموقراطي السوري" والمكون من
سبعة أحزاب كوردية وعربية
وسريانية .
مواضيع الندوة كانت تدور حول
المستجدات السياسية على الساحة
السورية وانتهاكات حقوق الانسان
في البلاد.
حضر الندوة الأستاذ فريد الغادري
عن حزب الأصلاح والذي جاء خصيصاً
من أمريكا لهذه الندوة لدعمها
والتأكيد على أستمرارية النضال ضد
النظام السوري, وقد أشار في معرض
مداخلته عن الأهتمام الكبير من
الحكومة الأمريكية لدعم المعارضة
السورية من أجل تغيير في البلاد.
وكان من بين الحضور أيضاً ممثل عن
الطائفة الأيزيدية الأستاذ عجم
درويش ( رئيس حزب الديموقراطي
الأيزيدي) والذي ساهم بمداخلة
قيمة وقدم إقتراحات مناسبة
للمعارضة السورية كألإتفاق على
برنامج سياسي عام يعكس طموحات
كافة أطياف المجتمع السوري.
كما كان من بين الحضور الكاتب
الكوردي السوري عبدالباقي حسيني
عن أتحاد مثقفي غرب كوردستان في
الخارج, حيث ساهم بمداخلة قصيرة
عن وضع المعارضة السورية في
الخارج والعمل على إيجاد سبل
لتقويتها من جوانب عدة.
وكان أيضاً بين الحضور مجموعة
لابأس بها من المعارضة السورية في
مدينة برلين الكبيرة بكثافتها
السكانية والمتمثلة بأفراد من
الجالية السورية الكوردية
والعربية.
بدأت الندوة بمحاضرة البرفسور
هفال ميرو ممثل حزب الديمقراطي
الكوردي في سورية والتي تحدث
مطولاً عن نضال الحركة الكوردية
في سورية ضد ممارسات الشوفنيين
العرب أمثال محمد طلب هلال
ومشروعه العنصري حيال الشعب
الكوردي وقضيته. كما أثنى على دور
بعض الشخصيات العربية التي كانت
تؤيد الحق الكوردي الى جانب الحق
العربي في الجمهورية السورية, وخص
بالذكر الأستاذ الراحل جمال
الأتاسي الذي كان يؤكد على الدوام
على شعار الأخوة الكوردية العربية.
وذكر البرفسور ميرو أيضاً دور كل
من الشاعريين العربيين محمد مهدي
الجواهري و محمود درويش على
تضامنهما مع عدالة القضية
الكوردية.
وفي الختام أكد ميرو على انه لا
توجد عنصرية عربية اتجاه الكورد
بل توجد عينات عفنة بين المجتمع
العربي تفوح منها رائحة العنصرية
والشوفينية.
المحاضرة الثانية كانت من نصيب
الأستاذ جان عنتر ممثل الحركة
السريانية في سورية والناطق
الرسمي للتحالف الديموقراطي
السوري.
فقد سرد الأستاذ عنتر مجموعة
كبيرة من إنتهاكات حقوق الأنسان
في سورية , وكيف ان البلاد أصبح
يعاني نتيجة سياسات النظام الحالي
من فقر وبطالة وفساد ورشوة وسوء
تنمية, وقال ان سورية اليوم تعيش
أسوء فترة في حياتها بعد
استقلالها من الإستعمار الفرنسي.
والمطلوب هو تغيير هذا النظام بأي
شكل من الأشكال, وهذه المهمة تقع
بالدرجة الأولى على عاتق أطراف
المعارضة السورية في الخارج, وذلك
بالتعاون مع الداخل.
المحاضرة الثالثة كانت للأستاذ
مروان حمود عن التجمع الديموقراطي
السوري, فقد تحدث الأستاذ حمود عن
مجموعة حقائق عن السياسة السورية
الحالية وأكد على ان الشعب السوري
بكافة أطيافه يعيش حالة مزرية,
فقد أستغل النظام البعثي فترة
وجوده في الحكم واستخدم البلاد مع
عائلة الأسد كمزرعة لهم.
في الشق الثاني من المحاضرة أكد
الأستاذ حمود على جمع ووحدة الصف
الوطني بكافة مشاربه والعمل من
أجل الوحدة الوطنية لتأمين
الديموقراطية وحقوق الأنسان لكافة
مكونات الشعب السوري في المستقبل.
وقال ان سورية كوطن هو ملك الجميع
.
كما حدد الأستاذ حمود في نهاية
محاضرته موقف التحالف الديموقراطي
السوري من مجموعة المعارضات
السورية في الخارج وقال علينا
جميعا ان نجد أطر مشتركة للعمل من
أجل تحرير سورية من النظام
المستبد.
في نهاية الندوة كانت للأستاذ
فريد الغادري رئيس حزب الأصلاح
مداخلة قيمة وصريحة, أكد من
خلالها على أصرار المعارضة
السورية التخلص من النظام
الأستبدادي في سورية , وبين أيضاً
حجم الدعم الأمريكي والأوروبية
لمشروع التغيير في سورية من أجل
الأتيان بالديموقراطية وحقوق
الأنسان الى المنطقة.
كما أكد في نهاية مداخلته على
الحق الكوردي في سورية وقضيته
السياسية والمتمثلة بقضية الأرض
والشعب.
في النهاية كانت هناك مناقشات
جادة من الحضور حول آليات عمل
المعارضة في الخارج وإيجاد طرق
للتطبيق في الداخل.
أختتمت الندوة بتحديد مؤتمر قادم
للمعارضة السورية بكل أطيافها في
العاصمة الأمريكية واشنطن
قريباً,مؤتمر للوفاق والإنقاذ,
مؤتمر من أجل سورية حرة, مؤتمر من
أجل سورية لكل السوريين.
|
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|