Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

29 May 2008 03:44

 

 

 

 

 

في الذكرى الثالثة لأستشهاد شيخ الشهداء معشوق الحزنوي

 بدرالدين عرفات

 

rojava.net/28.05.2008


 الشيخ الشهيد هو ابن الشيخ عزالدين الخزنوي ابن الشيخ احمد الخزنوي. ولد في قرية تل معروف في كردستان سوريا في الخامس و العشرون من شهر كانون الثاني من عام الف و تسعمائة و سبعة و خمسون, نال الشهادة الأعدادية عام 1974 و الثانوية العامة الفرع الأدبي عام 1977و درس العلوم الشرعية في باب الجابية بدمشق و نال شهادتها بدرجة ممتاز. و بسبب ذلك رشحته ادارة المعهد لأستكمال دراسته في الجامعة الأسلامية بالمدينة المنورة و حصل منها على الليسانس في الشريعة الأسلامية عام 1974.

 الشهيد هو من سليل عائلة كوردية تعرف بالخزنوية نسنة الى قرية خزنة التابعة لمدينة قامشلو و قضى حياته و هو يدعوا الى الدين و الأخلاق و الفضيلة و الأصلاح و عدم نمو الأفكار التكفيرية المتشددة الأمر الذي عزز مكانته بين ابناء الشعب السوري عموما و بين أبناء الشعب الكردي على وجه الخصوص و يشهد له التاريخ يوما عندما قال (لا تغالو ا في فرحكم برحيل المحتل الفرنسي المسيحي و قدوم المسلم العربي فسيأتي الوقت الذي تأسفون على رحيل الأول عندما تشاهدون غطرسة و ظلم الثاني) وفي عام 1963 رفض والده المرحوم الشيخ عزالدين الخزنوي تخوين المرحوم ملا مصطفى البرازاني بعد أن طلبت منه السلطات السورية بذلك، رغم التهديدات التي وجهت له رفض تهديداتهم  فأضطرت السلطات السوري وقتها الى سجنه في دمشق لمدة أربعون يوما. لقد عمل الشيخ الشهيد خطيبا في بعض جوامع قامشلو مثل جامع قاسمو و جامع صلاح الدين و جامع سلمان الفارسي و كذلك جامع البر مطاردا و ملاحقا من جامع الى اخر من قبل السلطات الأمنية التي لم تكن تروق لها دعوته الى تطبيق الحق و العدل و رفع الغبن عن المظلومين من أباء شعبه الكردي، و كذلك نقده اللاذع للمسؤلين الحكوميين و تهجمه عليهم.

وقد شارك في الكثير من الندوات في داخل و خارج سوريا و كذلك على الفضائيات الكردية و العربية و كذلك أقام علاقات طيبة مع المنظمات الدولية و الأوربية، و ذلك من أجل حوار الأديان و حوار الحضارات بدلا من لغة التكفير و القتل، و كان يستغل تلك الحورات في كل مرة لشرح قضية شعبه الكردي و أمته المضطهدة، و يشهد له التاريخ موقفه من التكفيريين و الأنتحاريين قاتلي الأطفال و النساء و الشيوخ. حيث دعى الى أسلام كوردي خال من القتل و القمع و الأرهاب و سلب حقوق و خيرات الأخرين مما عزز ذلك من مكانته عند تلك المنظمات الأوربية و الحقوقية و قد صدر له كتاب بأسم ومضات صادرته السلطات السورية لأنه كتب فيها انه من عائلة من كردستان. أن مكانة و عظمة شيخ الشهداء تأتي من خلال أتمام رسالة الأنتفاضة الكردية التى بدأت مع الثاني عشر من اذار و كذلك محاولته لأستعادة رجال الدين دورهم التاريخي و الأيجابي في قيادة النضال الكردي و اقرار الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن القوانين و المواثيق الدولية.

لقد كان الشيخ الشهيد يتقلد مناصب عديدة قلما يستطيع اي شخص عادي ان يتقلدها، حيث كان عضوا في أتحاد المثقفين الكرد، و عضو لجنة حقوق الأنسان الكوردية،و كان عضوا في لجنة للعمل الأسلامي المسيحي المشترك، و عضو مجلس أمناء الدراسات الأسلامية في دمشق, و عضو مجلس أمناء القدس ببيروت، و كذلك كان يدير من مدينة قامشلو مركز أحياء السنة للدراسات الأسلامية. و عندما راى الشيخ الشهيد الدماء الكردية تزهق و شاهد العنصرييون كيف يقتلون أباء جلدته رفض أن يسكت عن الحق عندما قال أن الساكت عن الحق هو شخص أخرس. و عندما رأى تلك السلطات تقتل الكرد بكل عنجهية و حقد معادية قيم الأسلام الأنسانية، عندها احس بالواجب و لبى نداء الواجب فأنخرط في كل النشاطات السياسية الكوردية و حول منزله في قامشلو ملتقى لأعضاء بعض السفارات الأوربية و قيادات الحركة الكوردية و ذلك لشرح قضية الشعب الكردي العادلة و الأضطهاد و الحرمان الذي يعاني منه الشعب الكردي على أيدي السلطات التي خرقت كل القوانين و الأعراف الدولية. فهل تقوم الحركة الكردية بواجبها القومي تجاه الشيخ الشهيد كما فعل هو. ها قد مر ثلاثة سنوات على أستشهاده دون ان تظهر الحقيقة سوى الرواية الحكومية المزيفة فمن واجب الحركة الكردية في سوريا و وفاء منها لدم الشيخ الشهيد أن تقدم شكوى رسمية الى هيئة الأمم المتحدة لتبيان الحقيقة و مقاضاة المجرمين. لقد تم أختطاف الشيخ الشهيد في يوم العاشر من آيار من قبل عصابات الأجرام في وضح النهار و كان ذلك محل تنديد و استنكار الجماهير الكردية في الداخل و الخارج الى أن أنتشر نبأ أستشهاده في الأول من حزيران عام2005 و خلال ساعات قليلة تجمع زهاء نصف مليون كردي في مدخل مدينة قامشلوا ليورى الثرى في مقبرة الشهداء في قدوربك. 

 

 

  


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6