 |
 |
 |
 |
 |
 |
| |
 |
شروط النشر
في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء،
والشعراء، والمفكرين، والباحثين،
والكتاب الراغبين بالنشر في
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا |
|
| |
| |
|
|
|
|
|
|
| |
|
 |
|
 |
|
 |
|
 |
|
|
|
|
10 September 2007 23:15 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
الدكتور بدرخان السندي |
|
|
في ذكرى ثورة ايلول
الكبرى |
|
|
الدكتور بدرخان السندي |
|
تعد ثورة الحادي عشر من
ايلول عام 1961 من ابرز
واهم الثورات التي خاضها
الشعب الكوردي في تاريخه
النضالي المشرق، ولقد
كانت لهذه الثورة
مسوغاتها السياسية، رغم
ان الشعب الكوردي وبقيادة
البارزاني الراحل كان قد
حاول عدة محاولات لان
تصطلح الامور ويخف التوتر
الذي بدا يسود العلاقة
بين حكومة بغداد والكورد
لاسيما ان الشعب الكوردي
ابتهج وايد من الاعماق
ثورة الرابع عشر من تموز
بقيادة عبدالكريم قاسم،
بيد ان وللاسف سارت
الامور على شاكلة اخرى.
وبقدر تعلق الامر بالقضية
الكوردية فقد شعر الكورد
بتخلي عبد الكريم قاسم عن
عدد من المسائل الدستورية
وغير الدستورية التي تضمن
حقوق الشعب الكوردي وثقل
هويته في العراق وبدا
وكانه يقف بالضد في كثير
من الامور التي كانت تعد
مكاسب كوردية في ظل ثورة
الرابع عشر من تموز
وبالرغم من ان الشعب
الكوردي كان ولم يزل ينظر
بكثير من الحب والتقدير
لقائد ثورة الرابع عشر من
تموز الا انه وكمايظهر ان
عبد الكريم قاسم اصبح في
فترة من حكمه واقفا تحت
تاثير الايحاءات الخارجية
والداخلية وكان في الدعوة
الرسمية الموجهة الى
البارزاني الراحل لزيارة
الاتحاد السوفيتي عام
1960 للمشاركة في
احتفالات ثورة اكتوبر اثر
كبير في خلق نوع من
الشكوك لدى عبد الكريم
قاسم ازاء البارزاني
الراحل وثقله السياسي على
الصعيدين الخارجي
والداخلي.
ان سلسلة المواقف
المتتابعة في عام 1961
يمكن ان يلاحظها كل من
يريد استقراء الظروف التي
سبقت ثورة ايلول الكوردية
عجلت في قيام الثورة بيد
اننا ومن اجل الحقيقة يجب
ان نذكر هنا ان الكورد
ومن خلال قرارات الحزب
الديمقراطي الكوردستاني
وحكمة البارزاني الراحل
كانوا يحاولون بشتى السبل
ان لا تتدهور الامور وان
تبقى العلاقة طيبة
وايجابية مع الزعيم عبد
الكريم قاسم ولكنه اهمل
هذه المحاولات والمذكرات
التي قدمت له واخرها كانت
في 30/7/1961 كما انه لم
يستجب للاضراب الذي
اعلنته كل مدن كوردستان
بسبب السياسة غير العادلة
التي تبنتها الحكومة
العراقية انذاك رغم اننا
ندرك ان ماكان يجري لا
ينسجم تماما مع انطباع
الكورد عن شخصية عبد
الكريم قاسم.
لقد اصبح الزخم القومي
المكبوت في وجدان الشعب
الكوردي اقوى من ان يحتمل
بعد ان ضاعت كل المحاولات
وذهبت ادراج الرياح في
اعادة العلاقة الايجابية
بين الكورد وحكومة بغداد
ومازالت ذاكرة الشعب
الكوردي وعقله الجمعي
يحمل اجمل الانطباعات عن
السنوات التي سبقت اضطرار
الكورد الى الثورة اي بعد
قيام ثورة الرابع عشر من
تموز.
لقد استطاعت ثورة ايلول
الكبرى ان تمتد من عام
1961 الى عام 1975 وان
تؤسس مدرسة نضالية كبرى
وعتيدة بين صفوف الشعب
الكوردي والمتمثلة بفصائل
البيشمه ركه الابطال
الذين واصلوا النضال
فتصدوا من بعدلنظام البعث
في الستينيات الذي اطاح
بنظام عبد الكريم قاسم
وواصلت الثورة مسيرتها
الباسلة حتى شعر نظام
البعث الثاني في منتصف
السبعينيات بوشوك
الانهيار الحقيقي التام
امام اصرار هذه الثورة
فالتجا الى معاهدة
الجزائر سيئة الصيت
وعندها فقط استطاع نظام
البعث البائد ان يوقف مد
الثورة العاتي ولكنها
كانت فرحة قصيرة الاجل
لنظام البعث اذ مالبث ان
اجتمع شمل الكورد ثانية
ورفعوا راية النضال مجددا
وهانحن اليوم اذ نحتفل
بذكرى مرور 44 عاما على
ثورة ايلول فاننا نحتفل
في ظل الفدرالية
والبرلمان الكوردستاني
ونظام رئاسة الاقليم الذي
وضع الشعب الكوردي كل
ثقته من خلال هذا النظام
بالرئيس مسعود البارزاني.
لقد حظيت ثورة ايلول
بتاييد شعوب العالم
المناضلة والاحزاب
والمنظمات السياسية التي
تدعو الى حرية الانسان
وحق تقرير المصير كما كتب
عنها الكثير من السياسيين
والاعلاميين على مدى
سنوات عدة وهي من جانبها
كانت مؤيدة وداعية الى
انتصار حقوق القوميات
والاديان والمذاهب ومن
هنا اصبحت موئلا لكل
المضطهدين السياسيين
العراقيين كما اصبحت
ميدانا لنشاطات الحركة
الوطنية العراقية
المناضلة مثلما اصبحت
مركز اشعاع تحرري لكل
كوردستان.
اننا نرى في ثورة ايلول
الكبرى درسا بليغا في
النضال من اجل ارساء
الحقوق المشروعة لاي شعب
يروم ان تنصف حقوقه وفق
المعايير الانسانية
ومبادئ حقوق الانسان.
|
|
|
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
|
|
|
|
|
|