Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

08 March 2008 04:59

 

الدكتور بدرخان السندي

في يوم المرأة العالمي

دعوة لانقاذ المرأة العراقية من واقعها المؤلم


الدكتور بدرخان السندي

rojava.net/08.03.2008

في يوم المرأة العالمي لا بد من وقفة جادة موضوعية هنا في العراق تختلف عن الاحتفاء التقليدي بالمرأة واهميتها في المجتمع فقد كتب الكثير عن هذا الموضوع لا بل شرعت بعض القوانين في بعض الدول من اجل حماية المرأة وحقوقها.

نحن هنا في العراق الجديد علينا ان نتساءل وفي هذا اليوم على وجه التخصيص ما موقع المرأة العراقية من المجتمع الكلي؟ وهل نجحت المؤسسات الجماهيرية ووسائل الاعلام والتشريعات الحديثة في دفع حياة المرأة العراقية نحو الامام؟

اذا اردنا الحكم من خلال ظواهر الامور فنحن هنا في العراق الجديد لدينا نساء قياديات وقد اعتلين مواقع مهمة في المجتمع، الوزيرة والبرلمانية والمستشارة والمديرة العامة.. الخ ،ولكننا نعتقد اننا اذا اردنا ان نحكم على حقائق الامور وليس على ظواهرها فان المرأة العراقية بالمعدل العام ما زالت حريتها ليست ملكاً لها وما زالت تعاني من اضطهاد الرجل لها تارة والمجتمع الكلي بما فيه المرأة تارة اخرى وهكذا فقد وصلت المرأة العراقية ان لا تضطهد من قبل الرجل فحسب بل حتى من قبل المرأة نفسها. وهناك امثلة وقصص وشواهد لا تقبل بها شرائع السماء ولا قوانين الارض ومع هذا نجد ان الصمت يخيم على هذا الذي يجري في العراق تجاه المرأة من تعامل تعسفي واضطهاد بكل انواعه في حق المرأة وها نجد وتائر الاقتصاص والتعذيب والقتل للمرأة ترتفع بالعراق من خلال الحوادث والجنايات المسجلة.

لقد اهتم الدستور العراقي بحقوق المرأة ولكننا نعتقد ان الدستور الحالي لا يستطيع ان يعالج كل حقوق المرأة ما لم تنبثق عنه قوانين جادة وعملية قابلة للتنفيذ على الارض وفي اعتقادنا ان فقرات الدستور المجاملة لمسألتي الدين والديمقراطية تواجه اليوم حرجاً كبيراً في الخروج بقوانين واضحة لصالح مساواة المرأة بالرجل في الواجبات والحقوق ووضع حد نهائي لما تعانيه المرأة العراقية اليوم.

وفضلا عما تقدم فاننا نجد ان مابان على تعميق اضطهاد المرأة العراقية وحقوقها ان العراق تقوده اليوم احزاب سياسية ومعظم هذه الاحزاب السياسية لم يضع المرأة وحقوقها وتحريرها من اسرها الاجتماعي نصب اعينه ابداً وان معظم احزابنا العراقية وتكتلاتها السياسية تستخدم المرأة كواجهة اعلامية لها مرشحة اياها في البرلمان او في موقع ما وليس من بعد هذا شيء اما متابعة واقع حياة المرأة داخل المجتمع العراقي وما تعانيه وما تحتاجه اليه من تشريعات جريئة فهذا ما لاتتعرض اليه احزابنا السياسية في العراق للاسف.

واما اعلامنا العراقي فهو بدوره اعلام بحاجة الى اعلام وبحاجة الى توعية وبحاجة الى امتلاك جرأة حقيقية في التصدي لكل اشكال اضطهاد المرأة العراقية واغتصاب حقوقها فالاعلام العراقي بمختلف قنواته -ونقولها باطمئنان عالٍ- انه لا يقوم حتى بالجزء اليسير مما يجب ان يقوم به والمرأة وحريتها وحقوقها بلا شك تمثل جزءاً حياً من رسالة الاعلام العراقي وهذا ما لانجده على ارض الواقع عدا بعض المحاولات الشكلية اليسيرة المرتجلة غير المخطط لها.

وحتى في الشريحة المثقفة في العراق نجد واقع المرأة الحالي يختلف عن واقع المرأة في الشريحة المثقفة في الستينيات والسبعينيات من القرن المنصرم. نعم لقد كانت المرأة المثقفة قبل ثلاثين او اربعين عاماً اكثر قدرة على ممارسة حقوقها ضمن شريحتها المثقفة قياساً بالمرأة المثقفة اليوم. هذه حقيقة لها شواهدها مثلما لها مسبباتها المؤسفة وبايجاز نقول لقد استطاعت للاسف الافكار الرجعية المتخلفة ان تتسلل الى شريحة المثقفين لتخلق لنا نموذجاً هجيناً من المرأة المثقفة المضطهدة وربما المدافعة عن اشكال اضطهادها وليست المتصدية لها وهذا امر مؤسف حقاً.

ونجد للاسف الشديد بواقعنا العراقي ازدياداً في نسب قتل المرأة غسلاً للعار وازدياد اضطهاد حرية المرأة وتكبيلها بكل ما يشفي اشكال التخلف الاجتماعي.

نعتقد آن الاوان لان تستنهض المرأة العراقية مما هي فيه ومن خلال تشريعات جريئة صارمة تضع المرأة العراقية بمصاف نساء العالم المتقدم وتحرير فكرها وانطباعها عن نفسها وتحرير افكار الرجل العراقي والا فان هذا النصف الحي من مجتمعنا العراقي سيبقى معطلاً رغم كثرة المؤتمرات النسوية وكثرة المنظمات الجماهيرية هنا وهناك.

ان البرلمان العراقي على وجه الخصوص مدعو لمعالجة شأن المرأة العراقية وتحريرها من اسارها لا من خلال تطعيم البرلمان ببعض البرلمانيات مع احترامي لهن بل من خلال التشريع الجريء لحرية المرأة العراقية.

ان مناهجنا الدراسية ومدارسنا العراقية مسؤولة الى حد كبير ايضاً عن تكوين المرأة المتحررة المقدامة الجريئة المتفاعلة مع اخيها الرجل من اجل عراق افضل، بيد ان واقعنا التربوي على ما نراه اليوم غير مهيأ اساساً لمثل هذا التوجه وكذلك فان وسائلنا الاعلامية مدعوة لان تستنهض نفسها من اجل مساعدة المرأة العراقية والرجل العراقي على صياغة مفاهيم جديدة وعملية ازاء حقوق المرأة في المجتمع ومن خلال برامج جادة مدروسة مقدماً غير مرتجلة.

في هذا اليوم.. عيد المرأة العالمي نتوجه الى امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا وبناتنا في المجتمع العراقي باسمى التبريكات سائلين الله ان يسدد خطاهن من اجل بناء عراق افضل ومن اجل ان ينعمن بحياة حرة كريمة قائمة على الاحترام والكرامة للانسان بعيداً عن كل اشكال الاضطهاد والتعسف.

* عاش نضال المرأة العراقية من اجل بناء عراق افضل.

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6