Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

27 April 2008 03:10

نشاطات، بيانات وتقارير شهر نيسان 2008

rojava@rojava.net

 
 

نــــــــداء

الى ابناء شعبنا االكردي


   هو اليوم الاربعين ، اربعينية الشهداء الثلاثة محمد ومحمد ومحمد ذوي الهوية الكردية الذين اغتالتهم يد الاجرام والنظام عن سابق مخطط وقصد وتعمد، بعيدا عن القيم و الاعراف والشرائع والعهود والمواثيق السامية والانسانية ، انها لجريمة سجلت ضد مجهولين ولكنهم للعيان معروفين ، جناة يعرفهم القاصي والداني ، انهم زبانية واجهزة النظام القمعية التي ارتأت الا ان تحول العيد القومي الكردي- نوروز- الى مأتم ، ولكن شعبنا ابى ويأبى الا ان يحتفل بعيده وعلى طريقته في وقته المحدد ويومه الموعود ، وذلك بوسم اسماء كوكبة الشهداءالثلاثة الى سجل رقيقنا الخالد الشهيد سليمان آدي .

  نعزي اسر الشهداء الثلاثة ونعزي انفسنا ونعزي ابناء شعبنا الكردي بفقدان الفرسان الثلاثة ، ونهنئ الجرحى لسلامتهم ، وننادي ابناء شعبنا بالوقوف دقيقة صمت ترحما واجلالا لافتقادهم ، والتوجه الى المقابر معاهدين الاستمرار على خطاهم حتى يتحق اماني وطموحات ابناء شعبنا في التمتع بحقوقه القومية العادلة ، منددين بالممارسات والاعمال القمعية للنظام حيال ابناء الشعب السوري عامة وابناء الشعب الكردي خاصة .
 الشهداء الثلاثة سيخلدهم شعبنا كونهم رموز حركتنا ونهج مسيرتنا . و عشية كل نوروز ستتوهج دمائهم الزكية و تشعل نار نوروز الابدية , التي لن تخمد أبداُ واخوة  ورفاق محمد ومحمد ومحمد سيوقدونه بافئدتهم ويروونه بدمائهم ويفدونه بأرواحهم .
   دماء جرحانا ضياء لمستقبل ابناءنا و العهد بالسير على النهج ذاته الذي سار عليه محمد ومحمد ومحمد واسلافهم ورمز الخلاص من العبودية والطغيان كاوا الحداد .
   اخوتنا وابناءنا القابعون في زنازين النظام رموز المقاومة في  وجه جبروت سلطات الظلم والقمع والاستبداد , لكم العهد كل العهد من ابناء شعبنا بان ايام الاستعباد والظلم والقهر قاربت على الانتهاء والخلاص .

 الف تحية الى ارواح شهداء نوروز الثلاثة .

الف تحية الى ارواح الشهداء من ابناء شعبنا .

المجد كل المجد لمحمد ومحمد ومحمد .

الخزي للقتلة الجبناء , والعار للايادي الملطخة بدماء الابرياء .

 

27.4.2008

حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

 


مصدر أعلامي في حزب أزادي الكوردي في سوريا

 

في صباح هذا اليوم بتاريخ 25-4-2008قامت السلطات الأمنية السورية في جبل الكورد( منطقة عفرين )  مرة أخرى ككل المرات السابقة ، بمنع وبالقوة من اقامة الأحتفال الجماهيري الذي دعى اليه ونظمه حزب أزادي الكردي في سوريا ، بمناسبة يوم الصحافة الكوردية ، وأكدت من جديد عدم أحترامها لكل مواثيق حقوق الأنسان ، اليوم كما في العيد القومي نيروز ، وفي منع اقامة الأحتفاء التأبيني لشهداء أنتفاضة 12-أذار المجيدة ، حيث أستنفرت السلطة كل أجهزتها ، وأستعانة بالأمن حتى من خارج حدود عفرين ، وأستقدمت قوات من أعزاز وحلب ،  لمواجهة مواطنيها الكورد ، وليمنعوا الجماهير من اقامة مهرجان ثقافي جماهيري وفني في أحضان الطبيعة بمناسة صدور صحيفة كردستان في القاهرة ، حيث أقدمت الأجهزة الأمنية البعثية على منع الجماهير الحاشدة من الوصول الى موقع الأحتفال في ( تورنده ) ، وأصرت على منع وبالقوة صوت الكورد أن يعبر عن نفسه حتى ولو بالموسيقا والغناء والثقافة ، وبرهنت على عمق أزمة هذه السلطة مع كل شي حضاري ، وأغلقت جميع الطرق وحتى الطرق الزراعية الترابية  المؤدية الى المناطق السياحية وخاصة عند سد ميدانكي ، وحولت المناطق السياحية الكوردية في عفرين الى معسكرات أمنية مغلقة أمام الجماهير ، ولكنها فوجئت عندما لم يجدوا أحداً في ميدانكي وان مكان التجمع هو ( تورنده ) ، فرغم كل أجهزتها ذات الأسماء المتعددة ورغم كل صعاليكها المزروعة بين الناس، لم تستطع أن تكتشف موقع الأحتفال الأساسي ، فكانت ردة فعلها هي سياسة عنصرية قمعية  ، ورفضوا كل محاولات الكورد والخييرين في السماح بالأحتفال بشكل حضاري ، وزرعوا المفارق بعناصر أمنية مدججه بالأسلحة ، ومنعوا الناس من العبور حتى مشياً على الأقدام ، وصادرو بعض البطاقات الشخصية ، وقد تجمع في موقع تورنده ومنذ الصباح مايزيد على(  1000 ) شخص مع الفرق الفلكورية  ،  وبقرار سياسي حسب ما أدعت ...! تفرق الحشد بناء على توجيهات قيادة حزب أزادي  بعد الصمود لمدة ثلاث ساعات رغم كل الضغوطات والتهديدات بأستخدام القوة  ، و توزعت العائلات بين البساتين القريبة ، حيث قامت الأجهزة الأمنية وفي تصرف غير أخلاقي وغير لائق بملاحقة الناس ومنعهم من الجلوس بين الطبيعة وتفريقهم ، وبرهنت  مرة آخرى بأنها ضد كل شي كوردي ، حتى ولو كانت مسألة ثقافية من خلال الأحتفال بيوم الصحافة الكردية ، فالعالم الحر والحضاري يصرفون الملايين لدفع مواطنيها بالأهتمام بالثقافة والأعلام والفكر ، بينما في دولة البعث تصرف الملايين من أجل منع الثقافة والفكر الحر ، وأكدت هذه السلطة بأنها غير معنية بأي تغيير حقيقي وديمقراطي ، وأنها ليست مع اي حل من الحلول تجاه القضية الكوردية ، كقضية أرض وشعب ،  وقد لاقى  هذا التصرف اللأ مسؤول الأستنكار والأستهجان من قبل جماهير شعبنا الكوردي وأن هكذا تصرف مستقبل قد يؤدي الى نتائج لا تحمد عقباه  . 

 عاش يوم الصحافة الكوردية ورائدها المير مقداد مدحت باشا بدرخان .

الخزي والعار للأنظمة التي تحاول أن تبيد وتطمس ثقافات الشعوب بالقوة والقهر.

عاش نضال شعبنا الكوردي .   


 تصريح

الحكم بالسجن ثلاث سنوات

 على المعارض السياسي السوري الدكتور كمال اللبواني

 

  علمت منظمتنا، المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، من مصادر مطلعة، أنه في هذا اليوم الأربعاء 23 / 4 / 2008 أصدرت محكمة الجنايات العسكرية في دمشق حكماً بالسجن ثلاث سنوات على المعارض السياسي السوري الدكتور محمد كمال اللبواني مؤسس التجمع الليبرالي الديمقراطي السوري، بتهمة " نشر أنباء من شانها وهن نفسية الأمة..." وفقاً للمادة / 286 / من قانون العقوبات السوري العام، وذلك استناداً إلى شهادة سجناء في نفس زنزانة الدكتور كمال اللبواني في سجن عدرا.

  وكانت محكمة الجنايات الأولى بدمشق قد أصدرت بتاريخ 10 / 5 / 2007 حكماً بالسجن المؤبد على الدكتور كمال اللبواني وتم تخفيف الحكم  إلى السجن لمدة / 12 / عاماً مع الحجر والتجريد وفق نص الفقرة / 1 / من المادة / 264 / من قانون العقوبات السوري العام، التي تقول: ( كل سوري دس الدسائس لدى دولة أجنبية أو أتصل بها ليدفعها إلى مباشرة العدوان على سوريا أو ليوفر لها الوسائل إلى ذلك عوقب بالأشغال الشاقة المؤبدة ) وذلك استناداً إلى تصريحات أدلى بها لإحدى المحطات الفضائية.

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، وفي الوقت الذي ندين ونستنكر فيه هذا الحكم الجائر الصادر بحق الدكتور محمد كمال اللبواني، فإننا نعتبره إجراءاً تعسفياً ومهزلة أخرى من مهازل القضاء السوري الخاضع لمشيئة وإرادة السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية، إذ هل يعقل أن يتم محاكمة المعتقلين على أساس الأقوال التي يجرونها مع بعضهم البعض؟؟!!

  وفي ذات الوقت نطالب السلطات السورية بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد كمال اللبواني وعن جميع معتقلي الرأي والتعبير في السجون السورية وتنفيذ التزاماتها المتعلقة باحترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية للمواطن السوري عبر إلغاء حالة الطوارىء والأحكام العرفية وإلغاء القوانين والمحاكم الاستثنائية ووقف المحاكمات الصورية الجارية أمام المحاكم الاستثنائية ووقف الاعتقالات التعسفية بحق الناشطين السياسيين والحقوقيين وناشطي المجتمع المدني وإقرار مبدأ سمو القوانين والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سوريا على القوانين والتشريعات الوطنية والنص على ذلك في بنود الدستور السوري وتعديله بما ينسجم مع هذه القوانين والمواثيق التي صادقت عليها وكذلك تعديل القوانين والتشريعات السورية كافة بما يتلاءم مع هذه القوانين والمواثيق الدولية التي صادقت عليها.

 

23 / 4 / 2008       

المنظمة الكردية  للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com


  تصريح

 حالة معتقلي إعلان دمشق إلى قاضي الإحالة لإصدار قرار اتهام بحقهم

 

  علمت المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) أن قاضي التحقيق الثالث بدمشق، أصدر في يوم الأحد 13 / 4 / 2008 قراراً بالقضية رقم / 1738 / لعام 2008 المرفوعة ضد معتقلي إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، يقضي بإيداع ملف القضية لدى النيابة العامة بدمشق للمشاهدة وإيداعه لدى قاضي الإحالة لإصدار قرار اتهام بحقهم، بتهم نشر أخبار كاذبة من شأنها أن توهن نفسية الأمة وإضعاف الشعور القومي والانتساب إلى جمعية سرية بقصد تغيير كيان الدولة السياسي والاقتصادي وإيقاظ النعرات العنصرية والمذهبية والنيل من هيبة الدولة، وفقاً للمواد / 285، 286، 306، 307 / من قانون العقوبات السوري العام.

  يذكر أن السلطات الأمنية السورية كانت قد قامت عشية اليوم العالمي لحقوق الإنسان بحملة اعتقالات واسعة ضد الذين حضروا اجتماع المجلس الوطني لإعلان دمشق في 1 / 12 / 2007 والذي شارك فيه / 163 / عضواً من جميع المحافظات السورية، حيث أفرج عن بعضهم ولا زال البعض الآخر رهن الاعتقال التعسفي في سجن عدرا المركزي، حيث تم إحالتهم إلى قاضي الإحالة لاتهامهم كما ذكرنا، وهم:

1-      الدكتورة فداء حوراني، رئيسة المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقلت في 16 / 12 / 2007

2-      الأستاذ رياض سيف، رئيس الأمانة العامة لإعلان دمشق والناطق الرسمي باسمها، اعتقل بتاريخ 28 / 1 / 2008

3-      الأستاذ جبر الشوفي، عضو مجلس أمناء لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007

4-      الأستاذ أكرم البني، كاتب وعضو مؤسس للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 11 / 12 / 2007

5-      الصحفي فايز محمد ديب ساره، مراسل صحيفة العرب اليوم الأردنية ويكتب في العديد من الصحف والمجلات والدوريات العربية والمحلية ومن مؤسسي لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا وعضو المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 3 / 1 / 2008

6-      الأستاذ علي العبدالله، عضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا كاتب يكتب في العديد من الصحف والمجلات والدوريات المحلية والعربية عضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007

7-      الدكتور ياسر العيتي، أستاذ محاضر في مجال التنمية البشرية شاعر ومترجم وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007

8-      الدكتور وليد البني، عضو لجان إحياء المجتمع المدني في سوريا ومنتدى الحوار الوطني وعضو الأمانة العامة لإعلان دمشق، اعتقل 17 / 12 / 2007

9-      الدكتور أحمد طعمة، ناشط حقوقي وسياسي معروف وأمين سر المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 9 / 12 / 2007

10-   المهندس والنقابي مروان العش، عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 5 / 1 / 2008

11-   الأستاذ محمد حاج درويش، ناشط حقوقي وعضو جمعية حقوق الإنسان في سوريا وعضو مؤسس للجان إحياء المجتمع المدني في سوريا، اعتقل 7 / 1 / 2008

12-   الفنان التشكيلي طلال أبو دان، معتقل سياسي سابق بسبب انتماءه للحزب الشيوعي السوري – المكتب السياسي ( حزب الشعب الديمقراطي ) وعضو المجلس الوطني لإعلان دمشق، اعتقل 30 / 1 / 2008

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة معتقلي إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليهم وإطلاق سراحهم فوراً. ونبدي قلق