Kampanya  100
Neue Seite 1
 
 
 
 

نشاطات، بيانات وتقارير شهر شباط 2009

 

السلطات السورية تعتقل الفنان الكردي دجوار ناسو

  قالت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف ان السلطات السورية اعتقلت  الفنان الكردي أنور ناسو المعروف بـ" دجوار ناسو" وذلك بتاريخ 30-3- 2009م من مقر عمله في الوحدة الإرشادية في قرية صفيا التابعة لمدينة الحسكة،  والتي نقل إليها تعسفياً مع عدد من زملائه الموظفين الكرد دون أن تتم إعادتهم لمقار أعمالهم حتى الآن، وأنه نقل إلى مقر الفرع  العسكري بالقامشلي .

 وقالت المنظمة أنّه علمت ايضا باستدعاء الكاتب والقيادي  في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا  يوسف فيصل إلى فرع فلسطين في دمشق.

 

تصريح

قمع احتجاج  سلمي صامت في مدن الجزيرة السورية  واعتقالات واسعة

 

  قامت الأجهزة الأمنية السورية بمختلف فروعها وعناصر حفظ النظام في الساعة الحادية عشر من يوم السبت 28/2/2009   بقمع تجمع  (( على شكل وقوف لمدة  10 دقائق صامتة  )) في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم السبت  28/2/2009  في كل مكان  وكل في مكان تواجده في الشارع العام  , وذلك كشكل من أشكال الاحتجاج على المرسوم التشريعي رقم  / 49 / لتاريخ 10/9/2008 والمطالبة بإلغائه والذي دعا أليه مجموع الأحزاب الكردية بموجب النداء الذي أطلقوه بتاريخ 23/2/2009

وأقدمت  الأجهزة الأمنية على اعتقال العشرات من المواطنين، عرف منهم حتى الآن:

1 – الدكتور عبد المجيد محمود صبري , عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي السوري  .    الحسكة

2 - سليمان مجيد  أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.                           الحسكة .

3 – بافل علي أحمد  .                      القامشلي.

4 – محمد عيسى إبراهيم .                  الحسكة .

5 – الدكتور فواز حنيفة .                  الحسكة  .

6 – الدكتور إبراهيم حسين عباس .       الحسكة .

7 – المحامي بهاء الدين فاطمي .           الحسكة .

8 –  المحامي مسعود عمر كاسو . –     الدرباسية -

9 - كيفخوش عيسى .                   المالكية ( ديريك )

10 – علي إبراهيم  .                     المالكية ( ديريك )

11 – عمر إسماعيل .                     المالكية ( ديريك )

12- محمد عيسى  .                      المالكية ( ديريك )

13 – حسن إسماعيل .                   المالكية ( ديريك )

14 – محمد عيس حج علي الأحمد – أبو سوار – الدرباسية

15 – المحامي محمود عمر .                        القامشلي  .

16 - حسين إبراهيم محمد .                      الحسكة 

17 – علاء الدين حمامي أحمد                    عين العرب ( كوباني ) .

18 – نصر الدين أحمي                           القامشلي .

19 – فتح الله أحمد محمد .                       الحسكة

20 – الدكتور عبد السلام عيسى عثمان .        الحسكة

21 – أكرم سليمان كنعو                       قحطانية ( تربة سبية )

22 -  عثمان سليمان علي                      قحطانية ( تربة سبية )   

وقد أطلق سراح البعض منهم والبعض الآخر لا زال قيد الاعتقال والاحتجاز . 

 يذكر أنه في منطقة المالكية ديريك كان أعضاء من حزب البعث الحاكم يساعدون الأجهزة الأمنية في إجبار المحتجين على فض الاحتجاج السلمي (( الوقوف الصامت ))   .

- عرف منهم : مدير دائرة التموين في المالكية  - وأمين شعبة حزب البعث العربي الاشتراكي في المالكية   . وأشخاص غيرهم لم يتم التعرف عليهم

 إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين بشدة هذا الأسلوب الهمجي في التعامل مع المواطنين والذي يتعارض بشكل سافر مع القوانين واللوائح الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وكذلك مع القوانين الوطنية وبشكل خاص الدستور، كما ندين اعتقال المواطنين بشكل تعسفي وخارج القانون بدون وجود مذكرة قضائية أو حكم قضائي من الجهات المختصة، ونطالب بإطلاق سراحهم وسراح جميع معتقلي الرأي والتعبير والضمير في السجون السورية، وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإطلاق الحريات الديمقراطية في البلاد.

 

 

28/ 2/ 2009  

 المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

 

www.DadKurd.co.cc

DadKurd@gmail.com

 

دعوة للتظاهر

 

 إلى الجالية الكردية في سويسرا

 نقف اليوم معاً بخشوع وإجلال على قبور كوكبة من شهداءنا الميامين أبناء غربي كردستان ممن تصدوا بشجاعة وبسالة لآلة القتل والقمع وقدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الحرية،فكانوا عنواناً لمرحلة جديدة في تاريخ سوريا وغربي كردستان، لقد أثبتت المقاومة البطلة لشعبنا في انتفاضة12 اذار التي جاءت رداً على مؤامرة دنيئة استهدفت الإيقاع بين الشعبين الكردي والعربي، إفلاس جميع سياسات الصهر والتعريب والقمع والاضطهاد والإنكار، وما انتشار الانتفاضة من قامشلو لتشمل جميع المدن والمناطق الكردية حتى العاصمة دمشق إلا دليل قوة عزيمة الشعب الكردي وإصراره على وحدته ونيل حقوقه المشروعة مهما عظمت التضحيات رغم بطش وإرهاب الأجهزة الأمنية وهمجية القوى الشوفينية.

وبمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة قامشلو ندعوكم للانضمام الى التظاهرة التي ستنظم في مدينة زوريج السويسرية.وذلك في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت المصادف في 14.03.2009  في ساحة

 Helvetiaplatz
8004 Zürich
 
منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD ) في سويسرا

 اللجنة التحضيرية للتظاهرة 

 

الأمن السياسي بالحسكة يكسر أضلاع المعتقل زهير إسماعيل خانيه، و يحيل أربعة شبان إلى قاضي الفرد العسكري في قامشلو

 

أقدمت السلطات السورية في الحسكة يوم الثلاثاء الموافق لـ 24/2/2009 على إحالة الشبان الكرد الأربعة و الذين اعتقلوا في الثاني من الشهر الجاري إلى قاضي الفرد العسكري في قامشلو و ذلك لمحاكمتهم بجرم التجمع و إثارة الشغب.

و المعتقلين الأربعة هم:

1- بيدار عبد السلام أحمد 

2- آلان مروان إسماعيل

3- عزيز عبد الرحمن سعيد .

4- عكيد أحمد خليل

و لا يزال المواطنين الكرد الذين اعتقلوا بعيد الخامس عشر من الشهر الجاري اثر حملة أمنية شرسة شنتها الأجهزة الأمنية على أحياء مدينة الحسكة معتقلة العديد من المواطنين دون ذكر الأسباب و التهم.

و لا يزال المعتقلين الذين اعتقلوا بعيد الفعاليات و المسيرات التي أقيمت للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت زعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان  في ذكراها العشرة. معتقلين لدى فرع الأمن السياسي بالحسكة و هم:

1- وليد من حي الكلاسة

2- هوزان أحمد أوسي من حي الناصرة.

3- كاوا عبد الرزاق محمد طالب ثالث ثانوي.

4- بنكين شيخموس شيخموس  من حي الصالحية.

5- زهير إسماعيل خانيه من حي تل طويل.

6- سالار حسين من حي العزيزة.

7- محمود نواف محمد من حي الصالحية.

8- آلدار عبدالسلام أحمد والدته خالصة حسين تولد 24/1/1993 طالب ثاني ثانوي من حي المفتي.

9- عبد القادر حسو جميل من حي العزيزة.

10- أسامة فواز إبراهيم من حي تل حجر.

11- حسين محمود من حي المشيرفة اعتقل في 18/2/2009.

12- هاشم بشير من حي العزيزة.

13- علي معصوم محو.

14- فرهاد علي محو.

15- فؤاد علي محو.

و الأحداث

16- علي محمد فواز.  والدته سميرة معي  محل وتاريخ الولادة عامودا 20/8/1992.

17- شاهين عابي إبراهيم. والدته يسرى إلياس محل وتاريخ الولادة عامودا 19/1/1994.

18- شيار مسعود بوظو . والدته منــور تولد 1992.

19- إدريس سعيد شاكر من مواليد 1982 اعتقل في 22/2/2009 في مدينة سرداب التابعة لمدينة حلب

 وقد نقل المعتقلين زهير إسماعيل خانيه و أسامة فواز إبراهيم إلى المشفى و ذلك بعد تعرضهم للتعذيب الشديد الذي أدى إلى كسر أضلاع المعتقل زهير إسماعيل خانيه بسبب التعذيب الوحشي الذي لاقاه مع باقي المعتقلين، كما يعاني الشاب الآخر أسامة فواز إبراهيم من الام شديدة و تورمات في مختلف اجزاء جسمه بسبب التعذيب،

و بحسب المعلومات الواردة فان أوضاع المعتقلين الكرد سيئة و يتعرضون للإهانة و التعذيب من قبل العناصر الأمنية باستمرار.

و قد صعدت السلطات السورية من وتيرة حملاتها الأمنية منذ بداية هذا العام فقد ازدادت الاعتقالات و الاستدعاءات الأمنية بشكل ملحوظ و ذلك لترهيب المواطنين الكرد و ثنيهم عن المطالبة بالحقوق المشروعة،حيث شهدت مناطق غربي كردستان تصعيدا امنيا و قمعا شديدا طال العديد من المواطنين الكرد و بشكل خاص أعضاء و مؤيدي منظومة مجتمع غربي كردستان و حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

 

المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- الحسكة 26/2/2009

 

 

تصريح: محاكمة شهباز نذير عمر وصوار شيخموس

 

مثّل اليوم الأربعاء 25 / 2 / 2009، أمام قاضي الفرد العسكري بالقامشلي كل من شهباز نذير عمر وصوار شيخموس المعتقلين منذ 20 / 12 /2008 . حيث وُجهت إليهما تهمة "إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة" استناداً إلى المادة (307) من قانون العقوبات السوري، وقرر القاضي إحالتهما إلى النيابة العسكرية بحلب.

    إن استمرار اعتقالهما يشكل انتهاكاً صارخاً للمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقّعت عليها سوريا وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية،كما يُعد انتهاكاً للحقوق والحريات الأساسية التي كفلها الدستور السوري الدائم لعام 1973 وذلك عملاً بحالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 8 / 3 / 1963.

  ونطالب باسقاط التهمة الموجهة اليهما وبالافراج الفوري عنهما ووقف مسلسل الاعتقال التعسفي الذي يعتبر جريمة ضد الحرية والأمن الشخصي، وذلك من خلال إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية وإصدار قانون للأحزاب يجيز للمواطنين ممارسة حقهم بالمشاركة السياسية في إدارة شؤون البلاد.

                                                                                                                 

  25 / 2 / 2009                                                                                            

 المنظمة الكردية  للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.co.cc

Dadkurd@Gmail.Com

 

بيان من المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

 

 يا جماهير شعبنا الكوردي – أيتها القوى الوطنية والتقدمية الشقيقة والصديقة .

نظرا لتبعات وآثار القانون (49) المأساوية, وما تركه من عطالة في الحياة الاقتصادية, بمختلف مجالاتها وقطاعاتها الإنتاجية والخدمية, وتوقف أعمال البناء والتخطيط والإعمار, مع تفاقم الحالة المتردية والفقر والحرمان ومقدمات وآثار الهجرة الجماعية لأبناء شعبنا إلى الداخل والخارج .. كان لابد من استنكار واحتجاج وبيان واضح لموقفنا باتجاه ضرورة إلغاء هذا القانون وتبعاته, بمختلف الوسائل والطرق النضالية السلمية الممكنة, ومن بينها دعوة عامة لكافة الشرائح والقوى العاملة وجماهير شعبنا وكافة الأطياف والمكونات للمجتمع السوري إلى الوقوف خمس دقائق احتجاجا الساعة وذلك في الحادية عشرة من يوم 28\2\2009 , توحيدا للموقف النضالي, ورصا للصفوف, وتعبئة للموقف .

عاش نضال شعبنا في سبيل العدل والمساواة والمواطنة الحرة

25\2\2009

 المكتب السياسي  للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا

 

 

من جديد المعارض السوري المهندس مشعل التمو أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق

 

عقدت محكمة الجنايات الأولى بدمشق برئاسة القاضي محي الدين الحلاق اليوم الأربعاء 25/2/2009 جلسة جديدة  في الاضبارة رقم أساس / 547لعام 2009  لمحاكمة المهندس مشعل نهايت التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا  بتهمتي  :

(1)- إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في المادة 298 من قانون العقوبات السوري "يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء                               "
(2)-
النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285  ومحاكمته لأجل ذلك بما ظن عليه حسب المواد 287 - 288  – 307 من قانون العقوبات السوري .                                  
خصصت الجلسة لمطالبة النيابة العامة بأساس الدعوى حيث قامت ممثلة النيابة بطلب تجريم المعارض السوري المهندس مشعل التمو وفق قرار الاتهام الصادر بحقه عن قاضي الإحالة والمصدق من محكمة النقض بعد ذلك استمهلت هيئة الدفاع  وأجلت الجلسة بناء على ذلك إلى 25/3/2009 للدفاع  .
 
وقد حضر الجلسة عدد من أعضاء هيئة الدفاع و ناشطي الشأن العام بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي في دمشق والعديد من الشخصيات الوطنية والديمقراطية  ومنظمات حقوق الإنسان وذوي التمو وأصدقائه وأنصار تيار المستقبلوكان التمو قد اختطف بتاريخ 15/8/2008 على طريق كوباني - حلب وهو يقود سيارته الخاصة واخفي لدى سلطات الأمن الجوي إلى حين إحالته للقصر العدلي بدمشق من قبل شعبة الأمن السياسي .             
 
إننا نجزم من الآن  بان الحكم على المعارض السوري المهندس مشعل التمو قد صيغ من قبل دوائر القمع وأجهزة المخابرات لان التهم الموجهة له هي تهم أمنية وكيدية ، لا علاقة لها بالواقع ، وما يجري حالياً عبارة عن مسرحية فاشلة ينفذها القضاء السوري ، بهدف تضليل الرأي العام ، لان القضاء في سوريا يتبع و يعمل بتوجيه مباشر من الأجهزة الأمنية وهو ما ظهر في الأحكام الجائرة التي صدرت بحق العديد  من المناضلين الديمقراطيين من بينهم معتقلي إعلان دمشق الـ 12                                      
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا في الوقت الذي نرفض محاكمات الرأي هذه ونعتبرها سياسية تعبر عن عقلية الاستئثار والاحتكار للسلطة وتأتي في إطار قمع الأخر ورفض المختلف سواء كان قومياً أو سياسياً ، ندعو الشعب السوري البطل إلى إبداء  تضامنه المطلق مع المعارض مشعل التمو  والوقوف الى جانبه،  كما ندعو المجتمع الدولي بالضغط الجدي على سلطة دمشق الاستبدادية لإيقاف هذه المحاكم الجائرة  واحترام حرية الرأي والتعبير المصانة بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وإطلاق سراح المعارض مشعل التمو وكافة سجناء الرأي والضمير في سجون الاستبداد دون قيد أو شرط                                                                                                    

دمشق  25/2/2009          

مكتب الإعلام                                                          
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

 

نــــداء من الأحزاب الكردية السورية

 

في الوقت الذي باتت مكافحة البطالة والتنمية الاقتصادية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي إحدى أهم المهام الأساسية لمعظم الدول والحكومات والعناوين البارزة للسياسات العالمية ، وللمتنافسين في الانتخابات في دول العالم ، فإن المرسوم التشريعي رقم /49/ تاريخ 9/10/2008 جاء على الضد من كل ذلك حيث ألحق شللاً شبه كامل بالحياة الاقتصادية في المناطق الكردية (جزيرة، كوباني، عفرين) والمناطق الأخرى المشمولة به. وتزايد عدد العاطلين عن العمل بشكل مرعب، والذي خلق بدوره مشكلة اقتصادية اجتماعية كارثية، وبات معظم أبناء شعبنا يعيشون تحت خط الفقر رغم أن مناطقهم من أغنى المناطق في سوريا بالمواد الأولية .

وتعتبر سلة الغذاء الرئيسة لسوريا مما اضطر عشرات الآلاف من الأسر الكردية إلى الهجرة إلى الداخل السوري في أطراف المدن الكبيرة بحثاً عن العمل ولقمة العيش، الأمر الذي سيخلق مشاكل كبيرة في تلك المدن في المستقبل بسبب عدم قدرتها على استيعاب هذا الكم الهائل من المهاجرين، وعدم قدرتها على توفير فرص العمل لهم.
وقد أدركت أحزاب الحركة الكردية منذ اللحظة الأولى مخاطر هذا المرسوم الشوفيني الذي يبدو في طابعه النظري عاماً، ولكنه في التطبيق موجه ضد الشعب الكردي ونتائجه تشكل خطورة على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي، فوجهت هذه الأحزاب مذكرة إلى السيد رئيس الجمهورية لتوضيح آثار المرسوم وتداعياته ونتائجه الكارثية، لعلها تلقى الرد المقبول، إلا أن أشهراً مضت ولم نتلق أي رد.

ثم نفذت الأحزاب الكردية تظاهرة احتجاجية أمام البرلمان السوري في 2/11/2008 مطالبة بإلغاء هذا المرسوم، هذا البرلمان الذي يفترض أنه يمثل السلطة التشريعية في البلاد، ومن أولى واجباته الإصغاء إلى صوت الشعب، والعمل على حل قضاياه، فكان واجباً على البرلمان استقبال وفد المحتجين والإصغاء إلى مطالبهم، إلا أن ذلك الاحتجاج الديمقراطي السلمي قوبل باعتقال ما يقارب مئتي شخص من بينهم قيادات الأحزاب المشاركة.

 

بعد ذلك شكل وفد من ثلاث شخصيات وطنية من محافظة الحسكة ضم العرب والكرد والمسيحيين لتقديم عريضة للسيد رئيس الجمهورية مع توقيع ما يزيد عن 46 ألف مواطن من المحافظة. وقد توجه الوفد إلى دمشق مع كل تلك التواقيع لبيان الآثار الكارثية للمرسوم 49 على الحياة الاقتصادية لسكان المحافظة، والمطالبة بإلغائه، إلا أن السلطة حتى الآن تصم آذانها عن مطالبات ونداءات المواطنين، وصيحات الجياع منهم، وتغض الطرف عن آلامهم ومعاناتهم وجوعهم وتشردهم، وكأن المواطن في هذا البلد مجرد سلعة ومادة وليس كيان إنساني من واجب الدولة توفير فرص العمل وتأمين لقمة العيش وحمايته من كل أشكال الظلم.

 

وإيماناً منا نحن الأحزاب الموقعة على هذا النداء بضرورة استمرار النضال الديمقراطي المتعدد الأوجه لمواجهة السياسات والممارسات الشوفينية المطبقة بحق شعبنا، ومن ضمنها المرسوم 49 فإننا ندعو أبناء شعبنا الكردي وسائر أطياف الشعب السوري في كل مكان، إلى الوقوف/10/ عشر دقائق يوم السبت في 28 /2/2009 ابتداء من الساعة الحادية عشرة كشكل من أشكال الاحتجاج على هذا المرسوم العنصري، والتنديد به، والمطالبة بإلغائه.  

 


23/2/2009 

 

- الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (( البارتي ))  

 - حزب آزادي الكردي في سوريا

 - حزب يكيتي الكردي في سوريا                     

 - تيار المستقبل الكردي في سوريا

 - حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا       

  - الحزب اليساري الكردي في سوريا

 - الحزب الديمقراطي الوطني الكردي في سوريا       

 - الحزب الديمقراطي الكردي السوري

 

 

  النيابة العامة تطالب بتجريم المعارض السوري مشعل التمو بتهم تصل عقوبتها إلى  الاعدام

 

عقدت اليوم الأربعاء 25/2/2009 أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق برئاسة القاضي محي الدين الحلاق جلسة لمحاكمة المعارض السوري مشعل التمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي في سورية وحضر الجلسة  حشد من المواطنين والأقرباء والمناصرين والأصدقاء وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين في دمشق ، بالإضافة إلى وكلائه وعدد من المحامين وتقدمت النيابة العامة لدى محكمة الجنايات بمطالبها بأساس الدعوى فضمنت الطلب بتجريم المعارض  مشعل التمو وفق  قرار الاتهام  الصادر  بحقه وهو :

 (1) - إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في المادة 298 من قانون العقوبات السوري "يعاقب بالأشغال الشاقة مؤبداً على الاعتداء الذي يستهدف الحرب الأهلية أو الاقتتال الطائفي بتسليح السوريين أو بحملهم على التسليح بعضهم ضد البعض الآخر وإما بالحض على التقتيل والنهب في محلة أو محلات، ويقضي بالإعدام إذا تم الاعتداء"

(2 ) - النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285 ومحاكمته لأجل ذلك بما ظن عليه حسب المواد 287- 288 – 307 من قانون العقوبات

 وكان المعارض السوري مشعل التمو رفض في 18/2/2009 كافة التهم التي وجهت إليه ودعا في مستهل الرد على التهم إلى إقامة دولة ديمقراطية في سوريا دولة تعاقدية وتشاركيه وتداولية

 جدير بالذكر أن السلطات الأمنية السورية اعتقلت الأستاذ مشعل التمو في 15/08/2008 بعد مغادرته مدينة عين العرب متوجها إلى حلب و أحالته شعبة الأمن السياسي في 26/8/2008 إلى القضاء،الذي أحاله بدوره في 18/9/2008 إلى محكمة الجنايات.

 إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالإفراج عن الأستاذ مشعل التمو و عن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي.

 

25/2/2009  

 المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

تصريح:   قاضي التحقق يصدر قرار الأتهام بحق أعضاء الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي الأستاذ مصطفى جمعة بكر

 

والأستاذ محمد سعيد حسين العمر ( أبو عصام ) والأستاذ سعدون محمود شيخو

   في يوم الأثنين الواقع في 23 / 2 / 2009  أصدر قاضي التحقيق الأول بدمشق القرار / 153 /  بالأنهام  بحق  أعضاء الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ مصطفى جمعة بكروالأستاذ محمد سعيد حسين العمر ( أبو عصام ) والأستاذ سعدون محمود شيخو  بالملف التحقيقي  رقم / 1810 / لعام 2009 ،  وقد تضمن قرار الأتهام ما يلي :

1 – رفع الأوراق للسيد قاضي الحالة بدمشق للنظر بإتهام المدعى عليهم  1 – مصطفى بكر بن جمعة  2 – سعدون شيخو بن محمود   3 – محمد سعيد العمر بن حسين  , بجناية التحريض على الفتنة بين أبناء الأمة وإضعاف الشعور القومي بإدارة جمعية سياسية والترويج لمطبوعات غير مرخصة ومحاكمتهم لأجل ذلك أمام محكمة الجنايات بدمشق .

2 – الظن على المدعى عليهم بجنحة النيل من الوحدة والوطنية ومحاكمنهم لأجل ذلك أمام محكمة الجنايات بدمشق تلازماً مع الجرم الشد وهي الجرائم ائم المنصوصة عنها بالمواد / 285 و و306 و307 / من قانون العقوبات السوري العام .

  علماً أن الأستاذ مصطفى جمعة قد تم أعتقاله من قبل فرع فلسطين بتاريخ يوم السبت 10 / 1 / 2009 وهو عضو اللجنة السياسية لحزب أزادي الكردي في سوريا ومن مواليد 1948- كوباني, وفي وقت سابق كانت دورية مدججة بالسلاح تابعة للأمن العسكري في مدينة رأس العين – محافظة الحسكة، في حوالي الساعة الحادية عشرة من مساء يوم الأحد 26 / 10/ 2008 قامت باعتقال الأستاذ سعدون محمود شيخو والدته نوره تولد 1966 عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا، من منزله الكائن في مدينة  رأس العين – طريق الدرباسية, كما قامت أيضاً دورية مدججة بالسلاح تابعة للأمن العسكري في مدينة رميلان – محافظة الحسكة، في حوالي الساعة الثانية عشرة من منتصف ليلة الأحد 26 – 27 / 10 / 2008 باعتقال الأستاذ محمد سعيد حسين العمر ( أبو عصام ) والدته فاطمة تولد 1955 عضو الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا، من منزله الكائن في مدينة رميلان ومصادرة بعض الأوراق والكومبيوتر من منزله. ومنذ ذلك التاريخ بقي هؤولاء المعتقلين لدى الفروع الأمنية المذكورة وبشكل مخالف لأبسط القواعد القانونية ولإنما بالأستناد على قانون الطوارئ والحكام العرفية، إلى أن تم تحويلهم في يوم الأحد  الثلاثاء 8 / 2 / 2009 إلى النيابة العامة في القصر العدلي بدمشق والتي حولته بدورها إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق.

 وتنص المادة / 285 / من قانون العقوبات السوري العام، على أن: ( من قام في زمن الحرب أو عند توقع نشوبها بدعاوة ترمي إلى أضعاف الشعور القومي أو إيقاظ النعرات العنصرية أو المذهبية عوقب بالاعتقال المؤقت. )

  وتنص المادة / 306 / من قانون العقوبات السوري العام على أنه: ( 1 – كل جمعية أنشئت بقصد تغيير كيان الدولة الاقتصادي أوالاجتماعي أو أوضاع المجتمع الأساسية بإحدى الوسائل المذكورة في المادة ( 304 ) تحل ويقضي على المنتمين غليها بالأشغال الشاقة المؤقتة. 2 – ولا تنقص عقوبة المؤسسين والمديرين عن سبع سنوات. 3 – إن العذر المحل أو المخفف الممنوح للمتآمرين بموجب المادة ( 262 ) يشمل مرتكبي الجناية المحددة أعلاه. )

وتنص المادة / 307 / من قانون العقوبات على ما يلي: ( 1- كل عمل وكل كتابة وكل خطاب يقصد منها أو ينتج عنها إثارة النعرات المذهبية أو العنصرية أو الحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة يعاقب عليه بالحبس من ستة أشهر إلى سنتين وبالغرامة من مائة إلى مائتي ليرة وكذلك بالمنع من ممارسة الحقوق المذكورة في الفقرتين الثانية والرابعة من المادة ( 65 ). 2- ويمكن المحكمة أن تقضي بنشر الحكم. )

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة أعضاء الهيئة القيادية لحزب آزادي الكردي في سوريا الأستاذ مصطفى جمعة بكروالأستاذ محمد سعيد حسين العمر ( أبو عصام ) والأستاذ سعدون محمود شيخو، فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليهم وإطلاق سراحهم فوراً. ونبدي قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم حياديته، كما نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة.

                                                                                                                     

 25/ 2 / 2009  

 المنظمة الكردية  للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.Com

Dadkurd@Gmail.Com

 
 

تصريح: جلسة جديدة لمحاكمة  الأستاذ مشعل التمو   أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق

 

  عقدت محكمة الجنايات الأولى بدمشق، اليوم الأربعاء 25 / 2 / 2009 بالدعوى رقم أساس / 547 / لعام 2009 الجلسة العلنية الثانية  للأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا. وقد كانت الجلسة مخصصة لمطالبة النيابة العامة وقد طالبت النيابة العامة بمطالبتها الحكم على الأستاذ مشعل التمو بالحكم وفق التهم الموجهة أليه وفق الدعاء الأولي  من قبل النيابة  وقرار قاضي التحقيق بدمشق .

    علماً أن  دورية تابعة للأمن الجوي قد اعتقلت الأستاذ مشعل التمو بن نهايت، بالقرب من مدخل مدينة حلب في فجر يوم 15 / 8 / 2008 وتم التكتيم على اعتقاله، حيث تبين فيما بعد أن الأمن الجوي سلمته إلى الأمن السياسي بحلب، إلى أن تم تحويله في يوم 26 / 8 / 2008 إلى النيابة العامة في القصر العدلي بدمشق والتي حولته بدورها في يوم 27 / 8 / 2008 إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق، والذي إصدار مذكرة توقيف بحقه وإيداعه سجن عدرا المركزي، ووجه إليه الجرائم المنصوص عنها بالمواد / 285 و 286 و 287 و 295 و 298 و306 و307 / من قانون العقوبات السوري العام.

  هذا وقد شهدت المحكمة حضور مكثف للفعاليات السياسية والحقوقية والثقافية والاجتماعية السورية، إلى جانب عدد كبير من المحامين من بينهم المحامي محمد خليل عضو مكتب الأمناء في المنظمة  والمحامي عبد الله إمام  عضو مجلس الأمناء  في المنظمة والأستاذ لقمان أوسو عضو مجلس أمناء المنظمة والأستاذ سليمان علي عضو مجلس امناء المنظمة  إضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق. ومن تم تعليق المحاكمة إلى يوم الأربعاء  25 / 3 / 2009 للدفاع .

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة الأستاذ مشعل التمو، فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليه وإطلاق سراحه فوراً. ونبدي قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم حياديته، مما يشكل استمرار في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية وانتهاك القضاء التي يضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

  كما إننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى المحاكمة العادلة وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة

 

 25 / 2 / 2009                 

  المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

 

تظاهرة برلين للكرد السوريين

سوبارو/خاص: تلبية لنداء هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا تظاهرحوالي 1500 من أبناء الجالية الكردية السورية في العاصمة الالمانية برلين احتجاجا على الأتفاقية الألمانية السورية القاضية بترحيل حوالي سبعة آلآف من السوريين معظمهم من الكرد الى سوريا حيث عبر المتظاهرون عن رفضهم على مضمون الاتفاقية بشكل حضاري و ديمقراطي و عبروا عن اسفهم على توقيع هذه الاتفاقية.

انطلقت المظاهرة من امام مبنى البلدية في برلين و بعدها الى وزارة الخارجية الالمانية و أخيرا الى وزارة الداخلية الالمانية حيث بدأت مجموعات من المتظاهرين بالاضراب عن الطعام احتجاجا على الاتفاقية .

 

دعوة للمظاهرة من منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd ) في سويسرا

 

الى الجالية الكردية في سويسرا

 

نقف اليوم معاً بخشوع وإجلال على قبور كوكبة من شهداءنا الميامين أبناء غربي كردستان ممن تصدوا بشجاعة وبسالة لآلة القتل والقمع وقدموا أرواحهم رخيصة على مذبح الحرية،فكانوا عنواناً لمرحلة جديدة في تاريخ سوريا وغربي كردستان، لقد أثبتت المقاومة البطلة لشعبنا في انتفاضة12 اذار التي جاءت رداً على مؤامرة دنيئة استهدفت الإيقاع بين الشعبين الكردي والعربي، إفلاس جميع سياسات الصهر والتعريب والقمع والاضطهاد والإنكار، وما انتشار الانتفاضة من قامشلو لتشمل جميع المدن والمناطق الكردية حتى العاصمة دمشق إلا دليل قوة عزيمة الشعب الكردي وإصراره على وحدته ونيل حقوقه المشروعة مهما عظمت التضحيات رغم بطش وإرهاب الأجهزة الأمنية وهمجية القوى الشوفينية.وبمناسبة الذكرى السنوية لانتفاضة القامشلى ندعوكم للانضمام الى المظاهرة التي ستنظم في مدينة زوريج السويسرية.وذلك في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الجمعة المصادف في 14.03.2009  في ساحة

 

Helvetiaplatz
8004 Zürich
 

منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي (pyd ) في سويسرا

 اللجنة التحضيرية للمظاهرة 

 
 

  بيـــــــان إلى الرأي العام

إن المرحلة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط لا زالت تحافظ على حساسيتها حتى ولو شهدت هدوءاً نسبياً في الفترة الأخيرة ، والأيام القادمة ربما تشهد حراكاً مصيرياً مع بدء محاكمة الحريري وتوضح الرؤية في الصراع الدائر في غزة . ولا شك أن سوريا ستكون في عين العاصفة من كل ذلك ، مما يتطلب من السلطات السورية مزيداً من الحكمة في معالجة الأمور ، والعمل على تعزيز وتقوية الجبهة الداخلية في مواجهة أية عاصفة محتملة .

أبناء الشعب الكردي ونحن منهم أكدوا دائماً حرصهم الشديد على وحدة الصف الوطني ، وعملوا سابقاً ولاحقاً على تحقيق الاستقرار الداخلي على حساب حقوقهم والسكوت على المظالم التي يتعرضون لها على يد الأجهزة القمعية والقضاء الذي يتلقى الأوامر منها ، لسببين أولهما : الطعن من الخلف ليس من شيم الكردي ، فالحكومة السورية تتذرع بالتآمر الخارجي والظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد ، وأبناء الشعب الكردي لم يرغبوا يوماً في أن يكونوا حصان طروادة ، وثانيهما : انتظار تحسن الأوضاع بجهود الحريصين على مصلحة البلاد والعباد من بين من بيدهم الأمر . ولكن يبدو أن هذا لن يحدث وقد خابت كل الآمال المعقودة على ذلك ، وتأكد لنا أننا وحدنا نفكر بمصلحة البلاد ، بينما السلطة آخر من تفكر في ذلك.

بعد سرهلدان آذار 2004 تلقت الجماهير الكردية تصريح السيد الرئيس بمنتهى التفاؤل ، ولكن يبدو أن ذلك أيضاً كان جزءاً من المخطط الممنهج الذي يستهدف وجود الشعب الكردي ، فالتطورات اللاحقة أثبتت هذا الأمر، وما محاولات توزيع الأراضي على العائلات العربية المستقدمة في الجزيرة ، والمرسوم رقم 49 الصادر بتاريخ 10/9/2008 من نفس الرئيس، وإبعاد الموظفين الكرد من وظائفهم ، والمضي قدماً في تعريب كل ما هو كردي وتضييق سبل العيش أمام الشعب ، والاعتقالات العشوائية التي تصاعدت مؤخراً ضد الوطنيين المخلصين في كل مناطق غرب كردستان وسوريا ، تأتي في سياق كتم الأنفاس وكتم الأفواه التي يمكن أن تتحدث عما تفعله السلطات السورية .

رغم كل ما جرى حتى الآن استطعنا التصرف بمنتهى المسؤولية ، ولم ندخل في أي رد فعل قد يفتح المجال أمام تطورات تضر بالمصلحة العامة لشعبنا السوري ، بل عملنا دائماً على تهدئة الجماهير ، إلى درجة أننا تحملنا النقد واللوم من أطراف كثيرة وعلى حساب شعبنا وجماهيرنا  . ومع تصاعد الممارسات الشوفينية التي تمارسها أجهزة السلطة القمعية على أبناء شعبنا الكردي  باتت الجماهير الكردية عاجزة على الصبر أمام إرهاب أجهزة القمع ، فقد بلغ السيل الزبى من ممارسات البطش والتنكيل الوحشي على الأطفال والنساء والشيوخ  في ديريك والحسكة وكوباني وحلب وعفرين ، واعتقال العشرات من الوطنيين أطفالاً وشيوخاً و نساءاً وزجهم في السجون وأقبية المخابرات لممارسة التعذيب الوحشي ، وتقديم بعضهم إلى محاكم صورية يتلقى فيها القاضي توجيهاته من أجهزة القمع ويحكم بموجبها .

 اننا نطالب السلطات السورية بالكف فوراً عن ممارساتها القمعية ، وإخلاء سبيل المعتقلين لديها من الوطنيين في أقرب وقت ، حتى لا تتصاعد الأمور وردود الفعل إلى أبعاد لا يمكن التكهن بنتائجها ، وعندها تتحمل السلطات كامل المسؤولية عما سيجري . فلن يحيدنا القمع عن التمسك بحرية قائد الشعب الكردي  آبـــو، و تصعيد نضالنا حتى نيل شعبنا الكردي كافة حقوقه المشروعة وتحقيق الديمقراطية في لضمان وحدة شعبنا السوري ، وندعو جماهيرنا إلى التمسك بروح المقاومة في السجون وخارجها ومتابعة مسيرتهم النضالية بكل الوسائل الديموقراطية المتاحة  ، كما نناشد  الرأي العام العالمي والقوى الديموقراطية والإنسانية في سوريا والعالم إلى الوقوف إلى جانب الشعب الكردي في غرب كردستان  .

-          إرادة الشعوب هي المنتصرة دائماً .

-          لا بديل عن الديمقراطية في حل القضايا .

اللجنة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي

PYD

19 شــــباط 2009

 

حملة اعتقالات واسعة بعيد التنديد بالمؤامرة الدولية في مدينة الحسكة

 

أقدمت السلطات السورية بمختلف أجهزتها الأمنية على شن حملة اعتقالات واسعة في مدينة الحسكة و ذلك بعيد الفعاليات و المسيرات التي أقيمت للتنديد بالمؤامرة الدولية التي طالت زعيم الشعب الكردي عبد الله أوجلان  في ذكراها العشرة.

و قد أقدمت الأجهزة الأمنية على اعتقال العشرات من مختلف إحياء مدينة الحسكة، و قد استطعنا معرفة أسماء بعض المعتقلين و هم:

 وليد من حي الكلاسة

وهوزان من حي الناصرة

بنكين شيخموس من حي الصالحية

زهير إسماعيل خانيه من حي تل طويل

سالار حسين من حي العزيزة

محمود نواف من حي الصالحية

الدار عبد السلام احمد من حي المفتي

عبد القادر عزيز من حي العزيزة

أسامة فواز إبراهيم من حي تل حجر

حسين محمود من حي المشيرفة اعتقل في 18/2/2009.

آلان هاشم بشير من حي العزيزة و هو معتقل كرهينة بل والده.

 

كما  تم اعتقال ثلاثة من الأحداث اللذين أفرج عنهما في التاسع من الشهر الجاري و هم:

علي محمد فواز.  والدته سميرة معي  محل وتاريخ الولادة عامودا 20/8/1992.

شاهين عابي إبراهيم. والدته يسرى إلياس محل وتاريخ الولادة عامودا 19/1/1994.

شيار مسعود بوظو . والدته منــور تولد 1992.

 

كما قامت الأجهزة الأمنية بمداهمة منزل المواطن علي معصوم محو من قرية بركفريه التابعة للدرباسية و اعتقلت.

علي معصوم محو

فرهاد علي محو

فؤاد علي محو

 

و لا تزال الأجهزة الأمنية مستمرة في ملاحقة العديد من المواطنين الكرد الذين تواروا عن الأنظار خشية من الاعتقال التعسفي الذي سيواجههم.

و الجدير ذكره إن الأجهزة الأمنية تقوم بتسيير حملة اعتقالات واسعة في محافظة الحسكة و تعتقل المواطنين دون سبب أو مبرر أو مسوغ قانوني يدفعها للإقدام على ذلك، كما تقوم بشن حملات مداهمة واسعة ضد منازل المواطنين الكرد في المدينة.

 

كما لا يزال الشبان الكرد الذين اعتقلوا من قبل الأمن السياسي بالحسكة في الثاني من الشهر الجاري معتقلين و لم يتمكن ذوي المعتقلين الأربعة من لقائهم أو معرفة أية معلومات عنهم أو التهم التي وجهت لهم.

و المعتقلين الأربعة هم:

بيدار عبد السلام أحمد  والدته خالصة حسين تولد الحسكة 22/9/1991

آلان مروان إسماعيل . 1987

عزيز عبد الرحمن سعيد . 21/3/1992

عكيد أحمد خليل والدته أمينة تولد الحسكة  2/6/1990

 

المؤسسة الإعلامية في منظومة غربي كردستان- الحسكة 21/2/2009

 

 

المعارض السوري مشعل التمو يدعو امام القضاء إلى إقامة دولة ديمقراطية في سوريا

 رفض المعارض السوري مشعل التمو الناطق باسم تيار المستقبل الكردي اليوم الأربعاء 18/2/2009 كافة التهم التي وجهها رئيس محكمة الجنايات في الجلسة التي عقدتها محكمة الجنايات الأولى بدمشق والتي حضرها حشد من المواطنين والأقرباء والمناصرين والأصدقاء وعدد من الدبلوماسيين المعتمدين في دمشق ، بالإضافة إلى وكلائه وعدد من المحامين . ودعا في مستهل الرد على التهم إلى إقامة دولة ديمقراطية في سوريا دولة تعاقدية وتشاركيه وتداولية..

وبعد أن تلا رئيس المحكمة التهم الموجهة إلى مشعل التمو سأله عن رده على تلك التهم ، فرد الأستاذ مشعل منكراً جميع الجرائم التي وجهت إليه، وأكد أنها تهم أمنية وليست قانونية ، ثم سأله رئيس المحكمة فيما إذا كان يكرر أقواله في محضر الاستجواب أمام رئيس محكمة الجنايات في 28/1/2009 ، أو يضيف عليها شيئاً فرد الأستاذ مشعل التمو قائلاً ( إنني أكرر أقوالي ، فالتهم التي وجهتموها لي هي تهم أمنية ،،وأنني بريء من كافة التهم الموجهة لي ، وإن دعوتي لنشر الديمقراطية في سورية ليست جريمة ، وكذلك الدعوى إلى المساواة والعدالة في سورية ليست جريمة أيضاً ، وإن الدعوة إلى إنهاء عقلية الاحتكار وإنهاء تفكك المجتمع ليست جريمة، وأضاف قائلاً : " إن كل ما قمت به هو الدعوى إلى الوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر التمييز العنصري ضد الشعب الكردي ، فالشعب الكردي شعب أصيل، وهو يقيم على أرضه التاريخية في سوريا ، وإنني أدعو إلى أن تكون سورية دولة الحق والقانون .. دولة تشاركيه، يتشارك فيها جميع أبناء سوريا ، لقد آن الأوان لتغيير قواعد اللعبة السياسية في سوريا ، حتى يكون هناك مجالاً للرأي والرأي الأخر وقبول ثقافة الاختلاف بما يحسن من منعة هذا الوطن ويجعله قادراً على مواجهة التحديات ، وأني أمح أن تكن هذه المحاكمات نواة سياسة باتجاه استقلال القضاء وتحقيق العدالة.(

وفي النهاية طلب رئيس المحكمة من النيابة العامة أن تبدي أقوالها، فطلبت مهلة حتى تبدى أقوالها في هذه القضية، فقرر رئيس المحكمة منحها مهلة، حتى يوم الأربعاء القادم في الخامس والعشرين من شباط الجاري.

جدير بالذكر أن السلطات الأمنية السورية اعتقلت الأستاذ مشعل التمو في 15/08/2008 بعد مغادرته مدينة عين العرب متوجها إلى حلب و نفت كافة الأجهزة الأمنية في حينها وجوده لديها إلا أن شعبة الأمن السياسي أحالته في 26/8/2008 إلى القضاء،الذي أحاله بدوره في 18/9/2008 إلى محكمة الجنايات.

 

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان يطالب السلطات السورية بالإفراج عن الأستاذ مشعل التمو و عن أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق وجميع معتقلي الرأي والضمير في السجون السورية وإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي بحق المعارضين السياسيين ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان.

18/2/2009                                              المرصد السوري لحقوق الإنسان

 

نداء الى الجالية الكردية في مدينة هانوفر و جوارها  

 

 نهيب بكم و ندعوكم الى المشاركة الواسعة و الفعالة في المظاهرة التي دعت اليها هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا مع عددا من الجمعيات الكردية النشطة على الساحة الالمانية و بعضا من الشخصيات الوطنية المستقلة و شريحة واسعة من الكرد السوريين و ذلك في يوم 2009.02.23 في تمام الساعة الواحدة في باريسر بلاتس ببوابة البراندنبورغ بالعاصمة الألمانية برلين.

تأتي هذه التظاهرة ضمن النشاطات التي تقوم بها الهيئة احتجاجا على الأتفاقية الألمانية السورية القاضية بترحيل حوالي سبعة آلآف من الكرد السوريين الى نظام الظلم و الأستبدادفي سوريا. لنرفع جميعا صوتنا عاليا ضد هذه الأتفاقية السيئة الصيت و لنسمع صوتنا الديموقراطي السلمي الى المجتمع الألماني لكي نناشد من خلالهم الديموقراطية في اوربا بعدم عقد اية صفقات مع نظام الأستبداد على حساب الشعوب المقهورة و خاصة الشعب الكردي و لنطالب معا بوقف تنفيذ هذه الأتفاقية و شطبها تحت الضغط الشعبي الديموقراطي و السلمي.

ستنطلق هذه المسيرة السلمية من ساحة باريسر في بوابة البرندنبورغ ببرلين متوجهة الى مجلس بلدية برلين و من هناك الى وزارة الخارجة الألمانية و من هناك سيتم ارسال عدة وفود لتقديم مذكرات أحتجاج الى وزارة الداخلية الألمانية و مجلس مدينة برلين و وزارة الخارية الألمانية و منظمة العفو الدولية و الى ممثلي عددا من السفارات و منظمات حقوق الأنسان التي تعمل على الساحة ا لألمانية.

فلنتكاتف جمعيا يدا بيد و لنرفع صوتنا السلمي الديموقراطي من اجل شطب و الغاء هذه الأتفاقية ضد شريحة واسعة من ابناء شعبنا الكردي في الشتات و المهاجر القسرية التي اختارها له نظام الظلم و الأستبداد في سوريا .

 

للمزيد من المعلومات و الأستفسار يرجى الأتصال مع الأرقام التالية:

017680102737

 01621053784

017680102728

 

  الجالية الكردية في هانوفر و جوراها

 

 

تصريح حول مثول المعارض الديمقراطي المهندس مشعل التمو امام محكمة الجنايات الأولى بدمشق

 

َمثَلَ للمرة الثانية المعارض السوري المهندس مشعل التمو الناطق الرسمي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا أمام قاضي محكمة الجنايات الأولى السيد محي الدين حلاق بدمشق اليوم الأربعاء  18/2/2009 وكانت قد وجهت له التهم التالية :                                        
1-  إثارة الفتنة لإثارة الحرب الأهلية المنصوص عنها في المادة 298 من قانون العقوبات السوري                       
2-  النيل من هيبة الدولة وإضعاف الشعور القومي وفقا للمادة 285 ومحاكمته لأجل ذلك بما ظن عليه حسب المواد 287- 288 – 307 من قانون العقوبات.

وخصصت الجلسة للاستجواب العلني حيث رفض المعارض الديمقراطي مشعل التمو  كل التهم الموجهة إليه واعتبرها أمنية وليست قانونية وأضاف فإ ذا من كان يبحث عن الحرية والديمقراطية والمدنية والتشاركية والتعاقدية والتداولية جرماً فانا مجرم فأنا أدعو أن تكون سورية لكل السوريين فالدعوة إلى الديمقراطية ليست جريمة وكذلك الدعوة إلى المساواة و العدالة الاجتماعية في سوريا ليست جريمة والدعوة إلى انهاء عقلية الاحتكار وإنهاء حالة تفتيت المجنمع ليست جريمة وأؤكد انتمائي إلى تيار المستقبل الكوردي في سوريا لا يشكل جريمة وانتسبت إليها من أجل نقل سورية إلى دولة متقدمة مدنية والدعوة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء مظاهر التمييز العنصري بحق الشعب الكوردي وإلغاء سياسته لأن الشعب الكوردي شعب أصيل وقومية رئيسية في سوريا ويقيم على أرضه التاريخية وبالتالي أدعو أن تكون سورية دولة الحق والقانون يتشارك فيها جميع أبناءها فقد آن الآوان ان تتغيير قواعد اللعبة السياسية في سوريا ليكون هناك مجال للرأي والرأي الآخر وقبول نقاط الاختلاف  بما يحصن منعة هذا الوطن ويجعله فادراً على مقاومة التحديات واعتبر وأتمنى ونطمح أن تكون هذه المحاكمات نواة أساسية باتجاه استقلالية القضاء وأعتبر كل التهم أمنبة وكيدية وأطلب البراءة من كافة التهم الأمنية بأن الأفعال التي قمت بها  لا تشكل جريمة .

 وقد أجلت المحاكمة إلى يوم   25/  2 / 2009 حيث استمهلت النيابة العامة للمطالبة .

   وقد حضر الجلسة عدد من اعضاء هيئة الدفاع والمحاميين وناشطي الشأن العام بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي في دمشق وعدد من قادة الأحزاب الكوردية وأحزاب المعارضة الديمقراطية والعديد من الشخصيات الوطنية والديمقراطية  ومنظمات حقوق الانسان وجمع غفير من المواطنين وانصار تيار المستقبل .                                

 وإننا في تيار المستقبل نشكر كل من حضر هذه الجلسة ونخص بالذكر كل من قطع المسافات الطويلة وعانى مشقة السفر  
وكان التمو قد اختطف بتاريخ 15/8/2008 على طريق كوباني - حلب وهو يقود سيارته الخاصة واخفي لدى سلطات الأمن مع سيارته إلى حين إحالته للقصر العدلي بدمشق من قبل شعبة الأمن السياسي ومنذ ذلك الوقت أودع في سجن عدرا المركزي                                      .
إن محاكمة المعارض السوري المهندس مشعل التمو والعديد من القيادات الديمقراطية والكوردية الأخرى كالسادة مصطفى جمعة بكر و محمد سعيد حسين العمر و سعدون محمود شيخو أعضاء الهيئة القيادية لحزب ازادي الكردي ومحاكمتهم شكلياً أمام القضاء العادي ، ليس إلا مسرحية هزلية معروفة نتائجها سلفاً للقاصي والداني ، لان القضاء في سوريا غير مستقل وتابع بشكل مباشر للسلطة التنفيذية التي تتبع بدورها لأجهزة المخابرات ودوائر القمع والاستبداد ، كما أنها تأتي في سياق استمرار سياسة التضييق على الحريات وكم الأفواه والتنكيل بالمعارضين الديمقراطيين والضغط على ذويهم بسد منافذ العمل في وجوههم ومحاربتهم بكافة وسائل الحياة .

 إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نعتبر هذه المحاكمة غير شرعية وغير دستورية كون التمو لم يرتكب جرماً يعاقب عليه القانون وهي محاكمة سياسية بامتياز تهدف إلى ارهاب التمو وزملائه من المعارضين الديمقراطيين    .

اننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نكرر مناشدتنا لكافة الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية والحقوقية وكافة أطياف المجتمع السوري بالتحرك والضغط على النظام الاستبدادي  لإيقاف هذه المحاكم الشكلية والحد منها ، وإطلاق سراح المعارض مشعل التمو وكافة سجناء الرأي والضمير في سجون الاستبداد دون قيد أو شرط  .

(الوطن باق والاستبداد إلى زوال)

 

دمشق     18 /2/2009

 


مكتب الإعلام
تيار المستقبل الكوردي في سوريا

 
 

تصريح

الجلسة العلنية لاستجواب الأستاذ مشعل التمو

  أمام محكمة الجنايات الأولى بدمشق

  عقدت محكمة الجنايات الأولى بدمشق، اليوم الأربعاء 18 / 2 / 2009 بالدعوى رقم أساس / 547 / لعام 2009 الجلسة العلنية لاستجواب الأستاذ مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا.

  وقد أنكر الأستاذ مشعل الجرائم المسندة إليه مكرراً أقواله في محضر استجوابه المؤرخ في 28 / 1 / 2009 وأضاف: أنني بريء من الجرائم المسندة إلي، لأن الدعوة إلى الديمقراطية والحرية والمساواة والعدالة ليست جريمة وأيضاً الدعوة إلى إنهاء كافة أشكال الاحتكار وتفتيت المجتمع ليست جرماً، لأننا ندعوا إلى الوحدة الوطنية وغنهاء مظاهر التمييز العنصري بحق الشعب الكردي، لأن الشعب الكردي شعب أصيل وقومية رئيسية في سوريا يقيم على أرضه التاريخية وبالتالي ندعوا إلى أن تكون سوريا دولة الحق والقانون يتشارك فيها جميع أبنائها فقد آن الآوان أن تتغير قواعد اللعبة السياسية في سوريا ليكون هناك مجالاً للرأي والرأي الآخر وقبول ثقافة الاختلاف بما يخدم منعة هذا الوطن ويجعله قادراً على مواجهة التحديات ونطمح أن تكون هذه المحاكمات نواة أساسية باتجاه ترسيخ استقلالية القضاء وعادلاً وأطلب البراءة من كافة التهم المنسوبة إلي لأنها لا تشكل جرماً.

  وكانت دورية تابعة للأمن الجوي قد اعتقلت الأستاذ مشعل التمو بن نهايت، بالقرب من مدخل مدينة حلب في فجر يوم 15 / 8 / 2008 وتم التكتيم على اعتقاله، حيث تبين فيما بعد أن الأمن الجوي سلمته إلى الأمن السياسي بحلب، إلى أن تم تحويله في يوم 26 / 8 / 2008 إلى النيابة العامة في القصر العدلي بدمشق والتي حولته بدورها في يوم 27 / 8 / 2008 إلى قاضي التحقيق الأول بدمشق، والذي إصدار مذكرة توقيف بحقه وإيداعه سجن عدرا المركزي، ووجه إليه الجرائم المنصوص عنها بالمواد / 285 و 286 و 287 و 295 و 298 و306 و307 / من قانون العقوبات السوري العام.

  هذا وقد شهدت المحكمة حضور مكثف للفعاليات السياسية والحقوقية والثقافية والاجتماعية السورية، إلى جانب عدد كبير من المحامين من بينهم المحامي مصطفى أوسو رئيس مجلس أمناء المنظمة والمحامي محمد أشرف السينو عضو مكتب الأمانة في المنظمة والأستاذ لقمان أوسو عضو مجلس أمناء المنظمة إضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي في دمشق. وبعد انتهاء جلسة الاستجواب العلنية، طلبت ممثلة النيابة العامة الاستمهال لتقديم مطالبة النيابة العامة ومن ثم تم تعليق المحاكمة إلى يوم الأربعاء  25 / 2 / 2009 لتقديم مطالبة النيابة العامة.

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD ) وفي الوقت الذي ندين بشدة محاكمة الأستاذ مشعل التمو، فإننا نطالب بإسقاط التهم الموجهة إليه وإطلاق سراحه فوراً. ونبدي قلقنا البالغ من وضع القضاء في سوريا وتبعيته المطلقة للسلطة التنفيذية وعدم حياديته، مما يشكل استمرار في انتهاك الحكومة السورية للحريات الأساسية وانتهاك القضاء التي يضمنها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت وصادقت عليها الحكومة السورية.

  كما إننا نطالب السلطات السورية بإطلاق سراح جميع سجناء الرأي والتعبير والضمير، وطي ملف الاعتقال السياسي بشكل نهائي وإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية واحترام القوانين والمواثيق والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي وقعت عليها سوريا وجميعها تؤكد على عدم جواز الاعتقال التعسفي وعلى المحاكمة العادلة وعلى حرية الإنسان في اعتناق الآراء والأفكار دون مضايقة

 

 18 / 2 / 2009                                                                       

المنظمة الكردية  للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )

www.Dadkurd.cc.co

Dadkurd@Gmail.Com

 

 حزب يكيتي الكردي في سورية  - منظمة المانيا 

بيان الى الرأي العام

Die Anzeige dieses Bildes wird in Ihrem Browser m?glicherweise nicht unterstützt.   

بدأت في الاونة الاخيرة الحديث والنقاش بشكل مكثف بين اوساط  الجالية الكردية في المانيا حول قرار ترحيل الاف من الكرد، وذلك بعد أن تم التوصل الى هذا القرار على أثر الاتفاقية المبرمة بين الحكومة المانية الاتحادية و النظام الشوفيني العنصري في سوريا ، حيث دخلت هذه الاتفاقية حيز التنفيذ والتطبيق بشكل فعلي بتاريخ 03-01-2009   .                                                                                         

حيث يشمل هذا القرار على كل من لم يحصل على حق الاقامة الرسمية وعدم كفاية الادلة والبراهين في تدعيم اقوالهم امام المحاكم الالمانية ، لذا فأنه في حال الاخذ ببنود هذه الاتفاقية من قبل الحكومة الالمانية والجهات المعنية فأنه سوف سينعكس بتداعيات خطيرة تهدد حياة الاف من العوائل الكردية بالضياع وتعرض مستقبل ومصيرها أطفالها وأولادها نحو المجهول وبالتالي سوف تضيق بهم سبل العيش والامان من كل الجهات فأنه في حال ارجاعهم الى بلدهم سورية سيكون بلاشك بانتظارهم الة القمع والارهاب للنظام الاستبدادي في دمشق وسيكونون عرضة تحت رحمة مطرقة النظام السوري وسنديان الحكومة الالمانية .                                                                                                                    

وانطلاقا من المسؤولية والشعور باواقع الاخوة فقد بادرت منظمة حزبنا يكيتي في المانيا منذ البداية بالعمل ودفع الحراك من اجل الوقوف الى جانب محنة ومعاناة هولاء الاخوة دون تردد حيث قدمنا مذكرات بهذا الشأن الى كل من وزارة الخارجية الالمانية وسفارة فرنسا ،  كما أنه أكدنا على ضرورة النشاط على جميع المستويات القانونية المطلوبة ، وقد ابدينا موقفنا وحرصنا للعمل بالمسؤولية مع كافة الفعاليات والتنظيمات والمؤسسات التي من شأنها المساهمة في سبيل أجهاض وايقاف هذا القرار الخطير وقد التزمنا روح المسؤولية العالية في سبيل عدم تبعثر وتشتت كل الطاقات والاصوات امام االتبينات والاختلافات التنظيمية والسياسية بغية الوصول الى العمل المشترك والموحد تلبي طموحات واهداف ابناء جاليتنا وايصال صوتهم الى الراي العام الديمقراطي في المانيا وأوروبا .                                       

فأننا بهذه المناسبة نناشد كل الرفاق والاصدقاء وابناء جاليتنا للمشاركة معا في كل النشاطات الجماهيرية

( مظاهرات – اعتصامات – اضراب عن الطعام .....) التي ستقام في برلين ومدن الاخرى فعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم القومية والانسانية ازاء هذه المحنة.

كما أننا في الوقت نفسه نخاطب الرأي العام الديمقراطي وكل الهيئات الدولية ومنظمات الحقوقية والقانونية ومنظمة العفو الدولية وكل الاحزاب الالمانية بالعمل والتحرك للوقوف الى جانب ابناء جاليتنا وخاصة المتضررين من هذه الاتفاقية برفع صوتها عبر الضغط على السلطات الالمانية والجهات المعنية بالامر من أجل ابطال وعدم تنفيذ بنود هذه الاتفاقية ورفع صوتها بالشجب والاستنكار ضد المسايرة مع النظام القمع الاستبدادي في سورية الذي يضطهد شعبنا الكردي ويحرمه من كافة حقوقه الانسانية والديمقراطية والقومية

معا من اجل ايقاف هذه الاتفاقية .

عاش نضال شعبنا الكردي .

المجد لشهداء الكرد .       

الحقوق تؤخذ ولا تعطى

 

حزب يكيتي الكردي في سورية  - منظمة المانيا     

       17.02.2009


yekitiparti@gmail.com

 

 

 صلاح بدرالدين : دعوة للمشاركة في تظاهرة برلين

     ايتها السوريات أيها السورييون

    مازال النظام المستبد في دمشق يمضي قدما في قمع الشعب السوري بكافة مكوناته وفئاته وقد صعد في الأونة الأخيرة انتهاكاته ضد الحريات وحقوق الانسان عبر حملات الاعتقالات والملاحقات الأمنية والمضايقات تجاه كل من يرفض الظلم والاذعان لنهج السلطة الدكتاتورية الشوفينية من العرب والكرد والمكونات الأخرى .

  لقد اتخذت السلطة الجائرة في الآونة الأخيرة سلسلة من الاجراءات العنصرية تجاه الشعب الكردي بدء بالمرسوم 49 ومرورا بالاعتقالات الموجهة الى خيرة المناضلين الكرد مثل مشعل التمو ومصطفى جمعة وعشرات غيرهما واصدار الأوامر للمرافق السياحية في العاصمة والمدن الأخرى لطرد العمال الأكراد وعدم تشغيلهم ورسم خطط جديدة لاثارة الفتن القومية بين الفئات الكردية والعربية وخاصة في الجزيرة والمدن الكبرى ومضاعفة وتيرة التدخل بالشأن الكردي ودعم جماعاتها المستسلمة ضد القوى والمجموعات الفاعلة في الحركة السياسية الكردية وعقد الاتفاقيات الأمنية مع بعض دول الجوار السوري أو ممارسة الضغط عليها للاساءة الى معارضي سلطة الاستبداد وانتهاء بعقد الاتفاقية الأمنية السيئة الصيت مع الحكومة الألمانية على حساب السوريين كردا وعربا وقوميات أخرى اللاجئين من مقدمي طلبات اللجوء السياسي والانساني بغية تسليمهم الى سلطة القمع والاستبداد .

  مواطنونا الشرفاء في ألمانيا وسائر الدول الأوروبية

  في الوقت الذي يواصل النظام نهجه اللاديموقراطي يعمل جاهدا في الآن ذاته على الخروج من عزلته العربية والدولية ويستغل أبشع استغلال علائم الوهن والضعف والتراجع من جانب من كانوا محسوبين على المعارضة الوطنية السورية والذين كشفوا القناع أخيرا عن وجوههم تحت مزايدات أخرى باسم الدين والقومية والوطنية نعم في هذا الوقت بالذات تقضي الكرامة الوطنية والواجب النضالي ضد الاستبداد بممارسة كافة أشكال التحركات الشعبية في الداخل والخارج ومن موقعي كعضو أمانة عامة في جبهة الخلاص الوطني أدعو كل الشرفاء في ألمانيا وجوارها من الكرد والعرب والفئات الأخرى الى المشاركة في تظاهرة برلين المزمع تنظيمها تاريخ 02.23. 2009 في العاصمة الألمانية أحتجاجا على الأتفاقية المبرمة بين وزيري داخلية البلدين بخصوص ترحيل ما يقرب من 7000 آلاف مواطن سوري من ألمانية الى سورية  مثمنا في الوقت ذاته ومحييا مبادرة الاخوة من مختلف الأحزاب والتيارات والمجموعات حول اقرار هذا التحرك والمشاركة فيه .

  فلتتحول تظاهرة برلين السلمية الاحتجاجية الرافضة لاتفاقية الذل والعار بين أجهزة البلدين الى 1 -  مناسبة لتعاهد السوريين وتصميمهم مرة أخرى على مواصلة النضال في سبيل تحقيق التغيير الديموقراطي نحو سوريا ديموقراطية تعددية حرة يعيش كل مكوناتها القومية والدينية والمذهبية بأمان واخاء ومساواة 2 – وفرصة لادانة نهج التراجعات والارتماء بأحضان النظام من جانب أصحاب  – تعليق – المعارضة والتضحية بها في سبيل مصالح حزبية فئوية ضيقة 3 – ومن أجل التوجه نحوالداخل والتعهد لهم بمواصلة النضال والتضامن المشترك بين الداخل والخارج حتى تحقيق الأهداف المشتركة 4 – وفي سبيل مناشدة الديموقراطيات الأوروبية بعدم عقد صفقات مع أنظمة الاستبداد مثل النظام السوري على حساب الشعوب المقهورة والمعارضة الوطنية والمبادىء الديموقراطية .

  ومعا دائما وأبدا على طريق النضال من أجل التغيير الديموقراطي

    17 – 2 - \ 2009

      عضو الأمانة العامة لجبهة الخلاص الوطني

 صلاح بدرالدين

 

البيان الختامي لكونفرانس منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكردي في سوريا *

بعد إنتهاء المرحلة الإنتقالية وإجراء الإنتخابات في جميع هيئات المنظمة والتي أفرزت اللجنة القيادية الجديدة للمنظمة طبقا للنظام الداخلي لمنظمة أوروبا المقرر في كونفرانسها المنعقد أواخر سنة 2008 وبمشاركة جميع الرفاق الذين سمحت لهم الظروف بالحضور، عقدت منظمة ألمانيا لحزب يكيتي الكوردي في سوريا كونفرانسها الدوري التاسع في مدينة باد زالتس أوفلن بتاريخ 2009.02.14.
إفتتح الكونفرانس أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة الكوردية.
وبعد تلاوة رسالتي اللجنة المركزية وقيادة منظمة أوروبا للحزب الموجهتين إلى الكونفرانس، ألقى عدد من الضيوف المشاركين كلمات حيوا فيها الكونفرانس وأغنوه بآرائهم التي تطرقت إلى سلبيات ونواقص العمل السياسي الكوردي على الساحة الأوروبية عموما وطرحوا عددا من الإقتراحات البناءة التي سوف تستفيد منها
المنظمة من أجل تطوير النضال السياسي على الساحة الألمانية والأوروبية عموما.
كما ورد إلى الكونفرانس عدد من برقيات التهنئة الكتابية والتلفونية.
بعد ذلك تم إنتخاب هيئة لإدارة أعمال الكونفرانس وتلي تقرير لجنة منظمة ألمانيا الذي توقف عند مرحلة النضال منذ أكتوبر 2007 وحتى الآن والعمل الدؤوب الذي قام به الرفاق من أجل مساندة نضالات رفاقنا في الداخل وخدمة مصالح شعبنا الكوردي في سوريا وتكوين ضغط دولي لمساندة موقف رفاقنا في الداخل لإسقاط الفرمان رقم 49 وكافة السياسات والمشاريع العنصرية المطبقة بحق بنات وأبناء شعبنا الكوردي، حتى يتم الإعتراف الدستوري بالشعب الكوردي في سوريا وتلغى كافة الإجراءات التمييزية المنفذة والجارية بحقه. وأعلن الكونفرانس الإلتزام الثابت بنهج يكيتي النضالي السلمي والعنيد لمقاومة السياسات المتبعة من قبل النظام البعثي الشمولي الرامية بمجملها إلى صهر شعبنا الكردي والقضاء على وجوده في كوردستان سوريا.
أقر الكونفرانس البرنامج السنوي للنشاطات الأساسية المنفردة والمشتركة من أجل تعرية سياسات النظام السوري العنصرية الموجهة ضد شعبنا الكوردي في سوريا.
أكد الكونفرانس بشدة على الضرورة الملحة للعمل الكوردي المشترك عموما وعلى الساحة الأوروبية خصوصا وشدد المجتمعون على الضرورة الحيوية للعمل المشترك والتكامل الاستراتيجي بين مختلف الفعاليات الكردستانية في كوردستان والخارج من أحزاب وجمعيات وشخصيات وطنية وضرورة تعزيزه بما يخدم المصالح القومية المشتركة ويساعد على تدويل القضية الكردية. وأعطى الكونفرانس حيزا كبيرا للعمل ضمن إطار هيئة العمل المشترك للكورد السوريين وضرورة تسخير كافة الطاقات من أجل تحويل هذا الكيان إلى ناطق فعال ورسمي بإسم الجالية الكوردية السورية في ألمانيا ولتكون قاعدة ومثالا للعمل الكوردي المشترك في الداخل والخارج، لما لهذا العمل من تأثير إيجابي على جميع الصعد. كما قيم الكونفرانس وضع المعارضة السورية بمختلف فصائلها ومواقفها من قضية شعبنا الكوردي في سوريا، وأكد على أن العلاقة مع أي طرف منها يجب أن تستند على الثوابت الواضحة التي يلتزم بها حزبنا وبالتنسيق مع الرفاق في أوروبا والداخل.
أقر المجتمعون جملة من القرارات والتوصيات التي من شأنها تطوير العمل التنظيمي والسياسي للمنظمة وأشادوا بالمستوى العصري للكونفرانس وسويته العالية التي تلائم القرن 21 الذي نعيشه.
وأخيرا حيى الكونفرانس الصمود التاريخي لمناضلي حزبنا والأحزاب الكوردية الأخرى الذين سلبتهم السلطة الإستبدادية في دمشق حريتهم ودعى إلى إطلاق سراح كافة معتقلي الرأي من السجون السورية وفي مقدم