Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

24 July 2008 22:07

 

 

 

 

 

لا تحزن يا صاحب المذياع العتيق

أمين عمر

rojava.net/24.07.2008


أخي الكبير لم يعد يضرب الصغار فلم يعد احد يستطيع التشويش عليه وعلى مذياعه القديم.

 حسابٌ سريع لخطاً صغير، قد يكون الخطأ بسيطاً و لا يستوجب العقاب ، ولكنه القانون القروي والطريقة المتبعة ،   فقدر الشقي الصغير كثيراً ما يكون الضرب من والده وأخوته الكبار حتى وصولا  بأولاد الجيران ، فالجيرة القروية ، قـُربى حقيقية.

الحديث عن  أخطائنا الصغيرة وحساباتها السريعة  المؤلمة ، عديدة ، و أكثر تلك الهدايا الساخنة لي ، كانت من أخي الكبير و السبب ببساطة، كان من وراء ذاك  المذياع  الصغير،  فعندما كانت تخرج كلمة الكرد والأكراد من ذاك الجهاز الأسود ذو اللسان الطويل، كان يجب أن يسود الصمت بيتنا الترابي العريض ، حيث نادراً ما كانت تخرج كلمة الكرد من ذاك البخيل ، و عندما كانت تحوم تلك الكلمة في السماء، وعلى مقربةٍ من آذاننا، لتبشر أخي بشيء قديمٍ أو جديد ، أبادر ولسوء حظي في تلك اللحظات لأبدأ بمشروعٍ  صغير عن الضوضاء فأُضيّع على أخي سماع الخبر الجميل ، الذي كان يصل مشوشاً بالأصل من مذياعنا العتيق ، الذي طالما يحتاج إلى تغيير المزاج  والحركة  في اتجاهات الشروق والمغيب ، لنتمكن من التقاط ذبذباتها التائهة لسماع كلمتنا الساحرة بوضوح ، لم يكن ذلك في العصور السحيقة أو ما بين الحربين العالميتين بل في الثمانينات ، ففي كل أمسياتنا المتشابهة يحاول أخي سماع شيْ من ذاك المذياع ، دون جدوى فنادراً ما كانت إذاعة لندن أو مونتيكارلو  تأتي بخبر عن الكرد و كان ينتاب أخي ويتطور الأنتياب إلينا فيما بعد ، ينتابنا شعور بالفرح و الأحتفال لدى سماع  كلمة عن الكرد ، بالنسبة لي أية كلمة كانت تسعدني حتى لو كانت مصيبة حلت علينا فلم أكن أفهم الجمل التي تسبق أوتلي تلك الكلمة .

في ذاك العقد حدثت تطورات هائلة بخصوص الأخبار المتزايدة عن الكرد وكأن مذياعنا أضاع العنوان وتاه في  الحديث. الأخبار لا تخلو عن الكرد حيث كوارث حلبجة و الأنفال وتطور الأمر في التسعينات حيث انتفاضة الكرد في الشمال حيث كبرنا قليلا ، وحينها كان أخي قد فقد كثيراً من اهتمامه  بذاك المذياع ولم يعد يضرب أخوتي الصغار لتشويشهم  على الأخبار.

   مئات الآهات كانت تنطلق من صدورنا وتعبر أفواهنا لتملأ الفضاء الرحب قائلين : لو كان لنا نحن الكرد ايضاً زاوية في هذا العالم ...لو تكن لنا شمعةً تضيء لنا هذا البلد الذي طال عليه الظلام . لو ..

 الألوف من التمنيات كانت تجتاحنا عن كردستاننا المفقود  .

كررنا مرارا فلتكن كردستان موجودة ولتكن بحجم قريتنا ...  فلتكن موجودة ولايهم ان كانت عشائرية ، ملكية ، اشتراكية  ، ديمقراطية المهم أن تكون لنا نحن ايضاً، زاوية مضيئة مثل مصباح صغير، قد يتضاعف النور يوماً ما  فيوقد الأمل ليضيء قلوب الجميع ،ليضيء كافة بيوت الكرد من جديد  ، احد رفاق الطفولة كان يردد دوماً: كم أتمنى أن أرى كردياً يرفع  شخصاً " فلقة " أو يدخله السجن ليعرف هؤلاء  معنى السجون ، كان ينتابنا الضحك ونمضي بالحديث فيما نفعله في دولة الأحلام.

بناة  الإقليم الفدرالي قد لا يبنوا  لنا البيوت ، قد لن يهدونا أجهزة سوداء تتقن النطق و السلام ،  تتقن الكلام عن الحروب ، لن يصرفوا الرواتب لأخي  أو حتى لأولئك الصغار وقد لا يعرفون عن وقوفنا أيام كثيرة ننتظر ذاك المذياع ليحصد لنا خبرٍ صغير عن موتهم أو رقصهم ، قد لايهتموا بنا، فهم مشغولون منهكون ، لم ينتهوا من بناء أنفسهم، ولكنهم حققوا لنا  أكثر بكثير من أحلامي وأحلام أخي بسماع كلمة الكرد في المذياع ، والفضائيات وأصبحت  تملىء الأجواء و بأخبار سعيدة وإنجازات مضيئة اكبر بكثير من تلك الشموع  ، فلماذا يحاول البعض من الكرد رميهم بالتراب والماء ،وخلط الفساد بالبناء.

نعم  أخي  لم يعد يضرب الصغار فلم يعد الأطفال والأحزان والآخرين يستطيعون التشويش عليه وعلى مذياعه القديم ، فلم يعد يستطيع أحد التشويش على الاقليم الفدرالي الوليد.

أمين عمر

Amin.74@hotmail.com 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6