Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

20 April 2008 23:13

 

 

 

 

 

تحية إلى سفير الأغنية الكردية (ريبر وحيد)

 ألند إسماعيل

ريبر وحيد

rojava.net/21.04.2008


 إلى ذلك الشاب الوسيم الطموح الذي تتوافر في شخصيته السمات الجميلة كالإحساس بالحياة وسمو الروح وملكة التعبير ، فالتواضع من شيمه لأنه يورث المحبة عند البشر وعلى نهجه خطى ريبر وحيد قدما نحو الطليعة المثقفة ، فأنها قيمة لا تقدر بثمن إذا قامت بواجبها تجاه مجتمعاتها خلال فترات الشدة والقسوة وإخراجها من دائرة التخلف والخوف من المجهول ، على قول الشاعر :

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر               على صفحات الماء وهو رفيع

                                                         ولأنك كالدخان يعلو بنفســه                على طبقات الجو وهو وضيع

فانه صاحب الصوت الجريء المفعم بآهات وحسرات مدينته قامشلو الذي ترعرع في أزقته على أنغام الفقر والحياة المعيشية المتواضعة الذي لم يبالي بها يوما ، فكان تفكيره ينحصر فقط في استخلاص الأغنية الكردية من القتل والتجريد وتخليد العظماء من الفنانين الكرد ، وتطويرها إلى درجة الوصول بها إلى قمم التقدم وذروة الازدهار ، وجعل الفنان الخالد محمد شيخو رمزا وطنيا له ولكافة الشعب الكردي واعتبره مدرسة عظيمة لن يمت في وجدانه الذي طالب طوال حياته بقشع تلك الغيوم السوداء التي كانت تمطر فقرا ونارا على الشعب الكردي وإشراق شمس الحرية ، وكان مثله العليا جكرخوين الذي لم يعرف الوقوف مكتوف الأيدي وهو ينظر إلى أبناء أمته وهو يحترق بنار الإسلام ، فكان يركع للسماء والتوسل إلى سبحانه وتعالى لكسر عصا الظلم وهلاك الظالمين ، فهل الشمس من مقدوره وقف دموع أمهات الشهداء التي تستطيع أن تجفف مياه المحيط ،

فكان ريبر وحيد يمتلك تفاؤلا واجتهادا بأنه سيأتي يوما ويصبح نجما يحمل اسم شعبه على جبينه ويغني بلغته الأم لوصول رسالة إلى كافة شعوب العالم على اختلاف أجناسه مدى حب الشعب الآري للحياة والحرية والتسامح والعيش معا بالكرامة ، وكذلك ما اشد حاجتنا إلى الاجتهاد في الزمن الذي نعيش فيه ، زمن دائم التغير ، متلاحق التطور ، يمتزج فيه الخاص بالعام  والمطلق بالمحدد بحيث أصبح الاجتهاد فيه ضرورة قومية واجبة ،

فقد حقق ريبر وحيد كل آماله واجتهاداته وطموحاته وأصبح نجما لامعا بين النجوم واحتل الأنظار من قبل الشعب السوري عامة والشعب الكردي خاصة ، فنجده عند أي لقاء تلفزيوني بأنه غير منسي لفلكلوره الذي نشأ تحت أجنحته وخاصة هويته ، وكذلك نشاهده وهو يحمل بيديه آلته الذهبية (البزق) الذي ينتمي خشبه إلى جبل جودي وخيوطه إلى نبي هوري وريشته إلى قنديل ومقاماته إلى وان بأصابع من قامشلو ونسمع من حنجرته الماسية أجمل ما غنى الفنانين الكرد ، وبعد ذلك يقوم بترجمة ما غناه لمعرفة المشاهد جمالية الغناء الكردي ومدى تعلقهم بتراثهم الجميل ،

فهناك بعض الشخصيات الذين يمارسون مهنة التمثيل وينحدرون من جذور كردية عريقة وأيضا ترعرعوا في شوارع قامشلو الطينية ولديهم أكثر من عشر سنوات في خدمة الدراما السورية ، ولم نتذكر نحن كأكراد بان هؤلاء اعترفوا بهويتهم أو حتى تاريخهم العريق على شاشات التلفزة (عند أي لقاء) أو حنينهم إلى مسقط رأسهم وذكرها على ألسنتهم وكأنه هناك خط احمر تحت ألسنتهم ، فان هذه المدينة الرائعة بشعبها وطبيعتها تحتل المكانة العليا في قلوب أكثر من أربعين مليون كردي لأنها أم مخلصة لأولادها ، كما يقول شكسبير :  (( لا توجد في العالم وسادة انعم من حضن الأم ولا وردة أجمل من ثغرها ))  ولم يتجرؤوا في مشاركتها في أفراحها وأتراحها ،

فأجمل تحية معطرة من ديريك برائحة الزنبق والياسمين ومن قامشلو الحب والحنين ومن عامودا القلب والعين  وأجمل باقة ورد مزينة بغصن الزيتون من عفرين يحملها الحجل إلى ريبر وحيد الأمين .  

 

 

  


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6