|
تلاقت المصالح التركية
والسورية بالتزامن مع
فتور السياسات الأمريكية
حليفتها بعد مواقف تركيا
السلبية من حرب العراق ,وتدخل
تركيا بين حين وآخر
بالشؤون العراقية,وأزدادت
العلاقة بين دمشق وواشنطن
من سيئ الى أسوأ أيضا
لذات الأسباب ربما
التدخلات السورية بشؤون
العراق كانت بصورة أبشع
وبسبب السياسات السورية
الخاطئة في المنطقة
ولعبها علىالأوتار
الحساسة والتي تمس
المصالح الأمريكية,عبر
ارسالها التكفيرين
كصواريخ بشرية ضد قوات
التحالف هذه الأسباب التي
جعلت التقارب السوري
التركي يجد له طريق عبر
الزيارات المتكررة
للمسؤولين من قبل
الدولتين الجارتين وآخرها
زيارة الرئيس السوري بشار
الأسد لأنقرة منذ أسبوع
تقريبا ,الزيارة التي
تزامت مع تصاعد المغامرة
الأردوغانية الحمقاء في
كردستان العراق , حيث
الأرضاخ للجنرالات
التركية حيث العنجهية
العثمانية ضد حزب العمال
الكردستاني
..
حيث أبناء الجبل والأرض
والحق والحرية
أبناء أمنوا بالحرية
والديمقراطية والأنسان
الحر ورفض الواقع التركي
حيث رأوا في الجبال خير
وسيلة للدفاع عن العرض
والأرض الكوردستانية (
بغض النظر عن سياساتهم
وتاريخهم وايماني بأن حزب
العمال ليسوا هواة جبال
ومغامرون بل قلوب تعشق
الحياة وترفض العبودية
والظلام) ان زيارة الأسد
الى تركيا في هذه الأوقات
في ظل الظروف الغامضة
التي تعصف بالمنطقة الى
الفوضى وعدم الأستقرار
رسالة تاريخية الى العالم
بان أعداء الكورد يتوحدون
امام ارادة الكورد دائما
ويكونون بالمرصاد أمام أي
تحرك كوردي . وما تصريحات
الأسد وتأيده الكامل للحل
العسكري ,دليل على ايمان
هذا الشخص بالامنطق واللا
انسانية في معالجة
القضايا ,وعجز فكره عن
الحوار والديمقراطية
فتأيد الأسد للحرب ضرّب
من الجنون والغباء
واللامسؤلية ! كيف
والآلاف من المواطنين
الكورد السوريين مناصروون
لهذة الحزب ومبادئه حتى
العظم؟ كيف وقسم كبير من
النسيج السوري ضد القرار
التركي ؟ وكيف لأردوغان
الزاحف الى أرجل الزعماء
الأوربيين من حين الى آخر
أن يقدم الى التفكير بهذه
الطريقة ؟ وهو الذي يسعى
في سبيل اقناع الأوربيين
بتركيا الحضارة والحريات
والفكر وعالم بعيد كل
البعد عن هذه الأمثوليات
وعن الواقع التركي , حيث
التشدد الاسلامي والعقلية
الأصولية وهذا بدا واضحا
في الأنتخابات التركية
الأخيرة كيف أن كرة
العلمانيين صغيرة في ملعب
الأسلاميين , وهذه
المعادلة تهم الأوربيين
كثيرا !! ...... واذا كان
العبور الى أوربا يمر عبر
ديار بكر فكيف رأى
أردوغان عبور الديمقراطية
التركية عبر الحرب على
المقاتلين الكورد
المعقلين في كوردستان
العراق ؟؟ بتهميش الهوية
والوجود الكوردي وانكار
الحقائق ورفض كل التسويات
, فتركيا اليوم مقدمة الى
الهاوية فيما اذا حاولت
شن حملات أوسع على حزب
العمال فأنها لن تتمكن من
أن تزيح الجبال والطبيعة
والعقيدة والفكر
.........!
لأن حربها سوف تكون حرب
ضد العقل والطبيعة وضد
الفكر وهذه الحروب هي
أصعب أنواع الحروب ......واهمُ
من يرى الشرق الأوسط دون
الكورد ان الشرق الأوسط
غير مستقر دون الكورد أرض
وشعب وتعليق القضية الى
المؤجل لحلم ميت لكل من
يفكر بهذا ...الشرق
الأوسط مشلول أذا ما
تغيرت النفوس وأتجهت نحو
الحقيقة والحريات لا
أبالغ أن قلت : أن
المنطقة خطيرة جدا دون
الحلو ل التي لا بد منها
تركيا اليوم قد وجهت
الأنظار الى القضية
بأتجاه الأفضل وأخطئت
في حساباتها تركيا تخسر
يوميا العشرات من
أصدقائها وسوف تخسر
الكثير . على تركيا اليوم
أن تتجه الى داخلها
الفاسد , والداخل التركي
بحاجة الى صيانة وأصلاحات
وهي بغنى عن حروب لا تصب
في مصلحة أيّ تركي وهذه
الحرب قد تكون شرارة توقد
الداخل التركي وتشل
أقتصاديات البلاد وتعقد
شروط الأوربين التي لا
تنتهي ...........
|