Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

05 February 2008 19:22

 

 

 

 

 

 

 


 

 


 

المؤامرة التركيةـ الامريكية ـ الاسرائيلية على حزب العمال الكردستاني

د. أحمد رسول

طبيب ومحلل سياسي كردي

 

 

:

من أقوال المرحوم الملا مصطفى البرزاني : من أهم مبادئ وشروط الثورة عدم الارتباط بالقوى الخارجية , والمحافظة على استقلاليتها لاتمام مسيرتها , لأن الثورة هي ملك للشعب وتمثل إرادته وقدرته للوصول الى هدفها. تكلم المرحوم الملا مصطفى البرزاني عن اسباب فشل الثورة والنكسة التي ألمت بها عام 1975 من اهمها: عدم استقلاليتها والخضوع للعوامل الخارجية التي تنافي المبادئ الاولية لنجاحها, واكد على عدم الارتباط والاستسلام بالقوى الاجنبية, ولكن من الممكن الاستفادة منها ومن التناقضات الاقليمية ضمن اطار المحافظةعلى قيم الثورة واهدافها, هكذا كانت قناعته الاخيرة بعد تجاربه المريرة مع ايران والولايات المتحدة, والمؤامرة الاقليمية والدولية على الثورة التي تمثلت بمؤتمر الجزائر المشؤوم.

كانت هناك مؤامرات عديدة على الكرد وكلها متشابهة, من أهمها : مؤامرة لوزان التي تم فيها تقسيم كردستان, ثم المؤامرة على حكومة مهاباد برئاسة الزعيم الشهيد قاضي محمد, اضافة الى تلك الانتفاضات الكردية العديدة التي أخمدتها أعداء الكرد من الدول الاقليمية. هناك الآن مثال حي وواقعي في المؤامرة الجديدة على الكرد. ان كل الدول التي تحتل كردستان وعلى رأسها الدولة التركية رغم التناقضات العميقة فيما بينها متفقة أمنيا وعسكريا وسياسيا ضد الكرد وحركته التحررية كأن التاريخ يعيد نفسه مرة اخرى.

قال السياسي الكردي العريق الدكتور محمود عثمان في تصريح له : يبدو وأن السياسة الامريكية مستفيدة من توجيه ضربة عسكرية تركية لكردستان العراق, وقال نحن نعتقد بأن الولايات المتحدة من المتشجعين للاعتداءات التركية على العراق, لذلك ان أمريكا تربطها مصالح استراتيجية مع الاتراك أكثر من مصالها مع العراق, وقال ان أمريكا وتركيا وإسرائيل تربطهم تحالف أمني عسكري منذ عشر سنوات. وتأكيدا على توقعاته وصف الرئيس التركي غول علاقات بلاده مع واشنطن بالتحالف الاستراتيجي ذو بعد إقليمي ودولي بالاضافة الى مضمونه الثنائي وأشار غول الى الفرق الكبير في علاقات اي دولتين عن العلاقات التركية الامركية , وأكد ان أنقرة وواشنطن وهما مصممتان للعمل والتعاون المشترك في الحرب ضد "الارهاب" و"الارهابيين" , ويقصد هنا حزب العمال الذي يجسد الحركة التحررية الكردية في مقاومته ضد الاعتداءات التركية على الكرد, ويعني أيضا المؤامرة على كردستان العراق الفيدرالي, حينما قال رئيس الاركان التركي لا نقبل بإنشاء دولة جديدة الى جانبنا,.اذن ماذا تنتظر القيادات الكردية في العراق والسيد جلال الطالباني من هذه العلاقات مع تركيا, هل هي ارضاء لأمريكا أم خضوع لاستراتيجيتها؟.

حينما يقول نائب وزيرة الخارجية الامريكية خلال زيارته الى العراق واقليم كردستان في مؤتمر صحفي: ان الادارة الامريكية والحكومة العراقية والتركية واقليم كردستان, اتفقت على ان حزب العمال يعتبر منظمة ارهابية, واتفقت هذه الحكومات لوضع نهاية على تواجد هذا الحزب في اقليم كردستان.
هل هذه المآسي والضحايا التي قدمه الشعب الكردي وبالاخص في كردستان العراق لا تكفي للقيادات الكردية وحكومة الاقليم في كردستان الجنوب لأن يأخذوا منها عبرة ودرسا قاسيا لتصحيح مسيرتهم وتوجهاتهم السياسية في الارتباط والتبعية لأمريكا وبعض الدول الاقليميةعلى حساب الحركة التحررية الكردية في كردستان الشمال؟. هل نسيتم ايام الذل والاستعباد والقتل والتشرد في الجبال والسلاح الكيمياوي ومذبحة الانفال ومجزرة البرزانيين؟.

ان هذه الحالة تنطبق حاليا على الجماهير الكردية في الاجزاء الاخرى من كردستان وهي تعاني من نفس الاساليب التي طبقت علي الشعب الكردي في العراق أثناء الثورة وبعدها. لتفادي هذه الكارثة على الشعب الكردي لا بد للقيادات الكردية من التعاون وتفعيل العمل السياسي على المستوى الدولي والاقليمي في معادلة استقلالية السياسة وتساوي المصالح والدفاع المستميت عن الحركة التحررية الكردية ودعمها بكل الوسائل المتاحة والمطروحة في ميدان المعركة حسب المكان والزمان, ولا بد لها ان تتصرف بواقعية حتى تستطيع ان تحتل لها مكانا مرموقا في المجتمع الدولي والاقليمي وبين الكرد .

ان عملية التفاعل الايجابي داخل البيت الكردي تشكل احدى المهام الاساسية في هذه الظروف الدقيقة والحساسة لكل قوى واطراف العمل الكردستاني, لاجل تحقيق التنسيق والتعاون للوصول الى الوحدة والتضامن وانشاء جبهة وطنية كردستانية,ولتحقيق هذا الهدف لا بد ان تكون استراتيجية القيادات الكردية العراقية واضحة وشفافة تنطلق من مبدأ تحمل المسؤولية الوطنية والحركة التحررية الكردية على اعتبار ان كردستان الجنوب أصبحت مركز الثقل وأمل الشعب الكردي في الحرية وحياة حرة وعادلة .

ان توحيد القوى الكردية وتضامنها هو العامل الاساسي والوحيد في انجاح القضية الكردية وفرض أجندتها على المستوى الاقليمي والدولي. ان محاولة أعداء كردستان الجنوب في داخل العراق ومن دول الجوار للقضاء على التجربة الكردية هم أقوى من حكومة الاقليم, ولكنهم أضعف من ارادة الشعب الكردي في الوحدة والتضامن التي تشكل حصنا منيعا أمام محاولات اختراق الاعداء للصف الكردي.

ان فشل القيادات الكردية في العراق لايجاد خطاب سياسي موحد , وجمع الاحزاب الكردستانية الاخرى حولها, ناتج عن الطبيعة الطبقية والعشائرية لها, وهذا ما يدفعها الى التمسك بمصالحها الحزبية والشخصية والاقليمية ( من مبدأ الخصوصية الاقليمية للحركة الكردية ) وبارتباطاتها الدولية والاقليمية بحيث تبقى أسيرة لها, وتبتعد شيئا فشيئا عن مكامن القوة المتمثلة بالجماهير الكردية . لقد فشلت هذه القيادات بجعل الاقليم عمقا استراتيجيا للحركة التحررية الكردية في الاجزاء الاخرى والمطالبة بالديمقراطية في الدول التي تحتل كردستان لحل المسألة الكردية حلا عادلا عن طريق الحوار السياسي بدلا من اعلان الحرب مع اعداء الكرد ضد حزب العمال الكردستاني الذي يمثل الحركة الكردية التحررية في تركيا.

السؤال هل تغيرت المعادلة لدى القيادات الكردية في الاقليم وأصبح أعداء الكرد أصدقاء, والكرد أصبحوا أعداء أنفسهم, حسب مقولة المرحوم البرزاني : الحجل خوان قومه؟.

بدل ان يبادر السيد جلال الطالباني بالاحتجاج على سياسة تركيا المعادية للكرد وتدخلاتها العسكرية في الاقليم وضرب القرى الآمنة بالمدفعية والصواريخ, كما فعل اردوغان في احتجاجه ضد سياسة اسرائيل في قطاع غزة وبسبب حصارها المطلق على الفلسطينيين, ان الامر عكس ذلك يقوم الرئيس العراقي بمدح سياسة أردوغان العدائية ضد الكرد وحزب العمال الكردستاني ويرحب بها السيد جلال الطالباني, ويطالب الاتحاد الاوروبي بقبول تركيا في الاتحاد وذلك خلال اجتماعه بسفراء هذه الدول, كأن الاتحاد الاوروبي يانتظار الاوامر من السيد الطالباني؟. ورغم هذا المديح المجاني لم تبادر حكومة أردوغان حتى الآن بتوجيه دعوة رسمية للرئيس العراقي لزيارة تركيا.

يقول طالباني في تصريح له مع جريدة تركية انه معجب كثيرا بشخصية اردوغان وغول والتحول الديمقراطي الذي يطبقه اردوغان. ان العداء له ولحكومته يعني العداء ضد الشعب التركي وديمقراطيته ( انه يفتقد اسم الكرد ) ثم قال لقد اكدت كلامي هذا للرئيس بوش ولرئيس الوزراء البريطاني وامام الكونغرس الامريكي وكأن أردوغان بحاجة الى شهادة حسن سلوك لدى واشنطن ولندن.

ان السيد الطالباني الصديق الحميم للقيادة الايرانية قد ادار ظهره عن احبائه الملالي استجابة للرغبات الامريكية للتوجه نحو القبلة الطورانية الاتاتوركية والاسلام المعتدل برئاسة أردوغان الذي يمارس سياسة الامحاء والقتل وابشع انواع الارهاب ضد الشعب الكردي وحركته التحررية ويخطط خلف الكواليس للمؤامرة على اقليم كردستان العراق بمشاركة الدول الاقليمية والشوفينية العراقية وبموافقة امريكية ( في السياسة لا توجد صداقة بل مصالح ). أما حكومة الاقليم غيرت موقفها السياسي فجأة تجاه حزب العمال بعد زيارة أردوغان الاخيرة لواشنطن, وتراجع رئيس الاقليم عن مواقفه الصلبة تجاه تركيا العدو التقليدي للكرد وكذلك عن التصريحات العديدة لتلك القيادات منها بعدم السماح للجندرمة التركية بتدنيس حرمة الاراضي العراقية من خلال اجتياح اقليم كردستان, ومن جملة التصريحات ايضا بأن الكرد سينقلون المعركة الى ديار بكر وهم يحذرون: سنواجهها بالمقاومة الشعبية , وقال رئيس الاقليم ان اي هجوم عسكري تركي سوف يواجه بمقاومة شاملة من قبل قوات البشمركة الكردية والمقاومة الشعبية, أما نيجرفان برزاني يقول: نحن ندين العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني داخل تركيا ونرى بان الشعب الكردستاني هو الخاسر الوحيد في هذه العمليات هذا أمر غريب لموقف نيجرفان, انه يحرم على كرد تركيا بالدفاع عن حقوق الشعب المشروعة داخل اراضي كردستان الشمال, ولكنه يسمح للقوات التركية بالتمركز داخل اراضي الاقليم منذ عام 1996 والتعامل معها في تشديد الحصار على حزب العمال لقطع المعونات الانسانية عنه. وليس أخيرا يعرب هوشيار زيباري وزير خارجية العراق لنظيره التركي عن استعداد العراق مع الجارة التركية في اطار الثنائية بين البلدين وثلاثيا مع امريكا لبحث ومعالجة كافة القضايا لا سيما المخاوف الامنية المشروعة لتركيا من هجمات ونشاطات حزب العمال على الاهداف والمصالح التركية ثم قال لا يمكن لحزب العمال من تسميم العلاقات بين الشعبين .

هكذا نرى خضوع قيادات كرد العراق للمطاليب التركية الامريكية بخصوص انهاء وجود حزب العمال الذي يمثل الحركة التحررية الكردية في كردستان الشمال, وأكد على ذلك مستشار وزير الخارجية الامريكية خلال وجوده في أنقرة حيث قال: ان الادارة الامريكية تعارض تماما مسألة تقسيم العراق وتعتقد انه على زعماء الاكراد ان يروا ان مستقبلهم هو في التعاون مع بغداد, ثم شدد على مساندة الولايات المتحدة في حربها ضد حزب العمال , وانها ترى ضرورة التعاون الايجابي من جانب زعماء الاكراد مع تركيا في مكافحة نشاط منظمة العمال الكردستاني.

من هذه الاسترتيجية التركية الامريكية الجديدة وبدعم من حكومة الاقليم تأتي هذه الاجراءات القاسية والظالمة ضد حزب العمال الكردستاني وهي الحصار المتشدد على قنديل كما فعلت اسرائيل في حصارها ضد حكومة حماس في غزة .

ها هو قنديل قد تحول الى قطاع غزة بحصاره من جميع الاطراف, ايرانيا وتركيا وبشمركيا كرديا. ان أمريكا تحارب اليسار الديمقراطي العلماني الكردي الذي يدافع عن حق الشعب المظلوم وتتهمه بالارهابي, وتهاجم الاسلام المحافظ في غزة الذي يدافع عن حق الشعب الفلسطيني وتتهم منظمة حماس بالارهاب. من هذا الموقف المتناقض الذي يخالف أبسط معاني الديمقراطية نرى أن أمريكا لا تهمها سوى التبعية والعمالة .

ان أردوغان يقدم احتجاجا رسميا لحكومة اسرائيل ويطلب منها بفك الحصار عن غزة لاسباب انسانية , في الوقت ذاته يشدد الحصار على حزب العمال لمنع وصول الامدادات الانسانية لأسباب عنصرية وشوفينية وبتعاون مع الحكومة الكردية لتحقيق ذلك. السؤال ما هو مصلحة القيادات الكردية في الاقليم الكردي العراقي من هذه الاجراءات وماالذي تبغيه من ورائها؟؟

 

 

 


 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6