Kampanya  100
 
ãæÞÚ ÇÊÍÇÏ ãËÞÝí ÛÑÈí ßæÑÏÓÊÇä

11 September 2009 01:23

ماذا وراء تفجيرات الاربعاء الدامي

أحمد ناصر الفيلي

 

rojava.net- 11.09.2009

شكلت أنفجارات الاربعاء الدامي مؤشراً خطير لتداعي أمني له أكثر من مدلول ودلالة يتعلق بتركيبة وجاهزية القوى الامنية العراقية والتي تقيمها التصريحات التي ما فتئت متردده حول جاهزية القوات الامنية وقدرتها الفائقة على حفظ الامن والنظام وهي مجرد كلمات وأدعاءات تشبه في وجود كثيره أداعاءات وزارة الكهرباء والتي عيشت المواطن في دوامة الاحلام في جزيرة من  القحط اولاً وأحدى التغلغل للقوى المناهضة للمشروع الديمقراطي في العراق والذي بدورة يدفع أكثر من حزمة للتساؤل حول الكيفية التي مكنت تلك القوى من الوصول الى تحقيق نهجهاالتخريب الدامي في الثار من الشعب العراقي وتقف في مقدمة هذه قوة النظام البائد وفلوله المتلاحمه مع فلول القاعدة الارهابي والتي تريد الحاق  الاذى والدمار بالعراق وشعبة ثم الامور بالشكل الذي يعكس ضعف قدرة الحكومة والقوى السياسية على مسك دفة الامن والامان بحساب ان المشروع الديمقراطي عبارة عن وهم. ثانياً أما المتبقي فهوأثار ردود الافعال التي لم ترتقي عند البعض عند مؤشرات التلاحم الوطني المطلوب في موقف كهذا على ذرى الدماء العراقية الزكية المسفوحه غدراً وجبناً ففي ما يتعلق بالقوى الامنية العراقية التي تحتاج الكثير من الخبرة والممارسة والتقنية كي تواجه تحدياً متعدد الاطراف وبابعاد أقليمية لم تعد تنطلي على أحد لاسباب سياسية أستراتيجية  تتعلق بأوضاع المنطقة وتوجهاتها الدولية نحوتعزيز الاتجاة الديمقراطي في مختلف أشكال النظم السياسية بعد أصبح الاستبداد الملازم للعديد منها بؤرة أساسية لتعزيز قوى الظلام والدمار والارهاب وبيئة لتفريغ النظريات والافكار وبعث النفوس الشقية التي تجد في الارهاب ملاذاً فحساب الخبرة اللوجستية وتناغم الاتجاهات المخابراتية وتلاقي المصالح من أجل تحقيق توازن معين أنطلاقاً من تبنى وجهات نظر اً سياسية بعيدة عن تطورات الظروف الواقعية الحياتية التي يعيشها العراق ومناخة السياسي وأفاق أتجاهاته السياسية المنبثقة من منظومة التفاعلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

في أتون هذه الشبكة المعقد تجلس قوى أقليمية متربصة بجهد يوازي عنادها على الوقوف بوجه المشروع الديمقراطي الذي أختاره العراقيون ويصوتون له في الاعراس الانتخابية المفزعة لتلك الانظمة التي تريد حبس انفاس التقدم مثلما تحبس أنفاس مواطنيها ناسيه اومتناسية منطق التاريخ الرافض لكل الاشكال الباليه المنافية لتطلعات الحياة السياسية المعاصرة أمماً وشعوباً وحكومات .

في مسالة التصدى ثمة أشكالات عديدة تريد أن تقفز عليها بعض النخب السياسية العراقية التي تبدى المواقف كما تتطلبها ظروفها ونوعية توجاتهات كما يتطلب الوضع الداخلي الوطني من خلال التصريحات المتعاطفة بنوع على حساب دماء الشهداء الابرياء وهذه المواقف تلتقي بمسافة قد تقصر أوتطول مع أؤلئك الذين يريدون المهادنة بكل شئ على حساب أشياء تبدوأصغر بكثير من محنة الوطن وبلاءه وهي بمجلها صفحة سياسية لابد من أنطوئها من أجل تعزيز المسيرة الديمقراطية وأفاقها لان المواقف المصلحية والمتهادنة لاتؤدي الا الى بناء  شبكة من المشكلات والمعرقلات الذاتية التي لم تعد البلاد بحاجة لها الان وفي المستقبل ومن هنا تلك الاصوات المطالبة بضرورة الاستفادة من القوات المتعددة الجنسيات ومن ثمة أهمية الاتفاقا لامني التي أثير الجدل حولة كثيرأ في وقتة .

أن معالجة الاوضاع الامنية لاتنطلق من الاحداثيات الامنية ومنطقها ولابد من يرافق ذلك وحدة سياسية في الاراء والمواقف الى جانب محاولة أجتثات الادران السابقة من أفكار وأيديولوجيات التي ماتزال معششته في الزوايا والتي تبث السموم ومن خلال أعلام مرئي ومسموع ومقروء بالاستفادة من حجم ومساحة الحرية التي تضلل العراق الجديد وبالطبع في غياب أليات قانونية مبرمجة لحقل الاعلام وأساليب عمله أمر يضر كثيراً بالبلاد على مختلف الاصعده بالاضافة الى أجواء شحن والتوترات والاحقاد التي يثيرها الاعلام المضلل فأن تسفيه الاتجاه الديمقراطي ومحاولة النيل من القوى السياسية والاجتماعية أمر يلحق أفدح الضرر بالبناء الديمقراطي والتماسك الاجتماعي في موضوع القوى الامنية يتصدر موضوع الاختراق في الاجهزة الامنية وتصريح المسؤولين أنفسهم بذلك أيعقل أن لاتستفيد الجهه المختصه من عديد التجارب والنكبات المريرة التي مرة خلال السنوات المنصرمة ولم تهتدي لوضع ضوابط كفيلة بيضبط منع التسلل على خلفية كم كبير من قوافل الشهداء التي التي أستهدفتها القوى الظلامية وتدمير العديد من المنشأة والبنى  التي تضيف الى البنى التحتية المنهارة المستورثة من النظام البائد محن تكلف الكثير من الجهود والاموال من جهه وتفسح المجال للمراهنة الزائفة التي يثيرها الحاقدون على أن قضية المصالحة المثارة لابد من تحديد جهاتها فهناك قوى ظلامية لا تريد المصالحة حتى مع نفسها ومسكنونة بكم هائل من الاحقاد المريضة التي توسوس فيهم بقذارة أكثر من وسوسة الشيطان فهي لاتريد الاأن ترى نفسها متضررة في الساحة حيث محنة عقولهم لا تتحمل حب الحياة والمشاركة ولاترضى بأي نوع من المشاركة والائتلاف أن كسر هذه الجبه خطوه أستباقية لبناء الصرح الديمقراطي الراسخ ويبقى أن أن بعض التصريحات الصادرة من بعض المسؤولين تثير الشجن فالعراق الجديد قد فتح أبواب بناء العلاقات أيجابية بناء مع الدول الصديقة والشقيقة ويسعى حثيثاً لبناء سلام أقليمي مزدهر وتخليص البلاد من الاثار التدميرية للسياسات السابقة التي أسس لها النظام البائد والتي أغرق المنطقة في مستنقع التدخلات الداخلية وأثارة الفتن والحروب وقد دفعت المنطقة ثمناً باهضاً لهذه السياسات الرعناء وبدلاً من التوجة الحدي لبناء علاقات متوازنة والسعي لتعزيز السلام والتأخي بين الشعوب المنطقه وأزالة أسباب التباعد والفرقة التي أثارها ويثيرها المتاجرون بالشعارات الرنانة والفارغة من أي محتوى أجتماعي حقيقي . نجد سبل من التدخلات المثيرة للعجب كونها تثير تساؤلات مشروعه لماذا لم تثار مثل هذه التدخلات  السافرة فترة حكم العهد المباد الذي ساهم في بناء التوترات وظهور خطاب عدائي تعبوي على مستوى المنطقة هذا ثم أين محصلة المنطقة من كل هذا.؟؟

ان العراق الجديد هوه ضمانة السلام الاقليمي وان أمداد الحوار بسبل المصارحة والكشف والتعاون المضطرد من أجل تعزيز روابط الاخوة والتعاون من شأنها أزالة كل التوترات وأن تطمئن الهواجس القلقة ولايستقيم المنطق العقلاني مع مبدأ التفريط بالعلاقات التاريخية الاستراتيجية من أجل فئة مضللة أذاقت العراقين والمنطقة مر العذاب.

 

 

Design: www.hesso.de 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN ROJAVAYÊ KURDISTANÊ
rojava@rojava.net

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005