Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanź kurdī



Urkźş



Şevēira



Źzīdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:06

   

 

 

 

محاولات الهيمنة

عابد الخليل


أحاول من خلال مشاهداتي و قراءاتي و الأحداث التي عايشتها خلال الشاشة الذهبية و النظريات و الإيديولوجية, التي قرأتها عن الأحزاب و بعض الكتل والهيئات الدولية والعالمية والمنظمات الأخرى, تقديم مفهوما لمعنى مصطلح الهيمنة الذي يكمن داخل القوى البشرية والتي تحاول الاحتكار والسيطرة للثقافة والثروات و الإنتاج بجميع أشكاله وأصنافه مستخدمة أدوات وتقنيات أكثر تطورا و حداثة و معتمدة على قوة رأسمال تضامني عالمي ومؤسساتي له أهدافه وغايته, الهيمنة لا تأتي عن عبث و لا من فراغ بل عمل مشروع واسع يخطط له قوى ذات إمكانيات و قدرات وتسخر له الأفكار و المخططات و النظريات , كما تستخدم أساليب معينة لكل موقف و ظرف، إذا اعتمدت القوى التي تنوي الهيمنة على أساليب و مناهج أكثر علمية و متطورة وهنا (العملية ليست مطلقة) فيمكن إن يكتب لها النجاح .
عندما نلقي نظرة على الأنظمة سواءً أكانت ديمقراطية أو تزعم ذلك أو سلطوية بحتة في عالمنا الحالي نجد نماذج و أنماط كثيرة تنوي الهيمنة وكلٌ حسب قدراته وإمكاناته و أجندته و ظروفه و أساليبه . فالأنظمة الليبرالية التي جاءت إلى السلطة وفق أساليب ديمقراطية معتمدة على إقامة العلاقات الواضحة و الصريحة في سياساتها الداخلية مع جماهيرها و مشاركة الجماهير في العملية السياسية من خلال إجراء استطلاعات الرأي و الانتخابات العامة ، واعتمادها في بناء الاستراتجيات السياسية على قوة ودعم الرأي العام لشعوبها .
و نجد على النقيض من ذلك في دول العالم الثالث (الشرق الأوسط ،الأنظمة الرجعية ) التي تعتمد على استخدام أكثر الأساليب الرجعية, وابتعاد الجماهير عن القرارات السياسية وعدم مشاركتها في المسارات السياسية ، وعدم ممارسة أي شكل من أشكال الديمقراطية ، بل التركيز من جانب هذه الحكومات والأنظمة يتم على تكريس الإرهاب والخوف والتخلف والجوع وإتباع سياسيات سلطوية دموية وتسخير كل القوى الاقتصادية و البشرية و الفكرية لأجل خدمة السيد السلطان( الحاكم) وبعض من حاشيته واستخدام الجهاز الأمني بمهارة هذا على الصعيد الداخلي أما على الصعيد الخارجي عندما يفشلون في إجراء أو اتخاذ قرار بشان أمر أو موقف ما يقومون بتوجيه الاتهامات إلى الإطراف الأخرى على سبيل المثال (الاستعمار – الامبريالية- الغزو الخارجي...الخ ). إن الاختلافات في العالم الذي يحيط بنا موجودة بين كل الطوائف والاتجاهات والتيارات والقوى والمنظمات حتى على مستوى البلد الواحد و الدين الواحد أما عن القوى العالمية من الأحزاب و المنظمات واضح للعيان الانقسامات التي حدثت في اكبر هيئة عالمية كبرى (منظمة الأمم المتحدة )تمثل اكبر الدول من حيث الاقتصاد و القوى العسكرية و التطور التكنولوجي و الأنظمة المتقدمة على مختلف الميادين .عندما أرادت سيدة العالم الوصية على البشرية لتطبيق الديمقراطية و عولمة الكرة الأرضية بل يمكن ترى يوماً تطالب بل تحاول أن تعولم بقية الكواكب و تحولها إلى نظام واحد مشابه لنظامها و ثقافتها و تقاليدها و عاداتها(أي أمركة السماء و الأرض و بقية الكواكب)إن احتلال العراق و شن هجمات سريعة و قوية ومتلاحقة و على مدى قصير جداً و بأسلوب متطور بتقنيات تكنولوجية متطورة جداً جواًً وبراً و بحراً استطاعت إخضاع كل الأنظمة و الحكومات و الملكيات التي تدعي الوطنية و القومية, بل فتحوا لها الأجواء و الطرق البرية و تقديم الدعم اللوجستي و تقديم التنازلات تلو الأخرى حتى أصبحت عملية احتلال العراق كمعركة جزئية و بسيطة و لم تدم أيام معدودة حتى سقطت بغداد و سقط معها تمثال احد ابرز وجهاء الفاشية و الدكتاتورية في المشرق.
أ لم يكن ما قام به الأمريكان في أفغانستان و العراق سيطرة و هيمنة؟ أم تريد أن تقنعنا من خلال إعلامها المطبوع و المسموع و المرئي, بأنه قوى تحرير و تريد نشر مفاهيم و أساليب الديمقراطية و تعليم شعوب المنطقة الشرقية على استخدام لغة الحوار و التفاهم و ملاقاة الأخر و الانفتاح على العالم و الحضارة العالمية .أمريكا أصبحت و بلغت ذروة القوة في كل مجالات الحياة و لذلك سمحت لنفسها أن تستغل العالم بأسره و استطاعت ان تستخدم دول و كتل و أحزاب و مؤسسات و هيئات في خدمة مشاريعها و تحقيق مطامعها و تفكيك الأنساق المعرفية و الثقافية للغير و فرض ما تريد فرضه سواء من أسلوب النظام أو حتى تغير الثقافات .
أما كيف نتحدث عن الطرف الأخر الممثل في الأنظمة و الأحزاب و الكتل و الطوائف الدينية المتحالفة في محاربتها مع الأمريكان, و المختلفة فيما بينها على الصعيد الفكري و الإيديولوجي التي لا تشكل نقطة في بحر أمريكا و لا تمتلك إلا القليل من العلم و المعرفة و التكنولوجية الجزئية و هي بحد ذاته مستوردة من سيدتهم يوماً ما (أمريكا) أ لم يكن النظام الدكتاتوري السابق و المتمثل بشخص صدام يسعى إلى تعريب الكرد ؟و جعل الشيعة ينسون طقوسهم و شعائرهم الدينية ؟ أ لم يحاول تحقيق وحدة العرب (الذي طالما حلموا بها ) من خلال احتلال الكويت مستخدماً عبارات الكويت محافظة من محافظات العراق؟ هل نستطيع أن نبرأ أحدا بأنه لا يحاول التحكم و السيطرة و احتكار كل شيْ لصالحه ليهيمن على كل البشرية؟
بعض الأنظمة العربية أيضا حاولت السيطرة و الهيمنة على دول عربية أخرى بحكم القرب الجغرافي لكنها لم تفلح في ذلك لعدة أسباب أولها عدم قدرة هذه الحكومات على تشكيل رأي عام قوي و مؤيد على المستوى الداخلي كما أنها مارست الدكتاتورية و العنجهية و الغطرسة في الداخل و الخارج و اعتمدت بالدرجة الأولى على سياسة الاغتيالات كما إن هذه الأنظمة و التي هي بالأساس مستبدة و احتكارية لا تملك قوة رأي عام مؤيدة, و السبب الأقوى هو افتقارها إلى وسائل و أساليب تطوير و تصنيع معدات عسكرية محلية تجعل منها قوى قادرة على مواجهة القوى الخارجية و التي تحاول تفكيك و تجزئة الدول إلى دويلات و الدويلات إلى محافظات لتتمكن من السيطرة بسهولة و إخضاع كل الشرق لهيمنتها, و تحويل الأنظمة الاقتصادية و السياسية و العسكرية و الثقافية و تقسيم الجغرافية وفقاً لمصالحها و جعل هذه المنطقة ساحة حروب مفتوحة (حروب أهلية ) داخلية بين أبناء الوطن الواحد .



 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1