Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 كوردستان كرديا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Kampaniya
100.000 imze


2006 Sala

zimanê kurdî



Urkêş



Şevçira



Êzîdxane

 

Kurdart

 
 Kurdi
 Deutsch
 English
 Swedish
 Urkesh
 Hevgirtin
 Contakt  

 

H.R.K.R.D     The Kurdish Intellectuals Union- West Kurdistan- Abroad

28 January 2008 16:11

   

 

 

 

 الشهقة الاخيرة للصحفي الارمني المغدور هرانت دينك؟
عبدالوهاب طالباني


حسب وكالات الانباء:
(اسطنبول، تركيا (CNN) -- اعتقلت السلطات الأمنية في تركيا السبت مشتبهاً به في إطار التحقيقات الجارية حول مقتل الصحفي الأرمني هرانت دينك، وفق ما أوردت وسائل الإعلام التركية.. وعرفت الشرطة التركية المشتبه به باسم أوغن ساماست، 17 عاماً، مشيرة أنه ربما مدمن مخدرات )....
الشرطة التركية وزعت صورة لشاب يركض في الشارع قدرت عمره بحوالى 17 عاما (!)، وهذا يعنى انه لم يبلغ سن الرشد اثناء قتله الارمني المغدور الصحفي هرانت دينك ، كما اشاعت الاوساط التركية بأن المشبوه من مدمني المخدرات ، اي ان السلطة العنصرية التركية هيأت كل الاسباب اللازمة ل (تكريم القاتل!) بالاسباب المخففة و بمحاكمة (عادلة!) يخرج منها هذا الجرو العنصري مثل اخراج الشعرة من العجين.

ولكن ، يبقى السؤال من يا ترى هو القاتل الحقيقي؟
هل هو فعلا هذا (الغلام!) الشارد في الشارع العام المدمن للمخدرات(حسب السيناريو التركي- وحسب ما نقلته السي ان ان الاميركية) والذي كانت الكاميرا (الخفية!) بالمرصاد له حسب مزاعم الشرطة التركية؟

ان كل من قرأ عن فاجعة الارمن الكبرى وقتل ما يربو على مليوني ارمنى بأيدي الحكم الطوراني العثماني في بدايات القرن الماضي ، واستمرار قتل وقمع الشعب الكوردي في شمال كوردستان منذ القرن التاسع عشر والى هذه اللحظة على ايدي حكام العهدين العثماني والاتاتوركي ، لا يحتاج ان ينتظر تحقيقات الشرطة او حكم المحكمة ليعرف من هو قاتل الارمني المسكين هرانت دينك ، كما وان اي مكتو بنار العنصرية الطورانية كالشعب الكوردي مثلا سيعرف بداهة من هو القاتل.

وان اي ارمني اينما يعيش في هذا العالم سيعرف دون ادنى شك من هو القاتل ، بل يستطيع ان يحدد ملامحه النكرة المشابهة لملامح كل القتلة من حثالات الارض ، بل يستطيع ان يحس حتى بمقدار الكراهية والحقد الذي انطلق مع الرصاصات الاربع التي استقرت في جسد المغدور الذي التحق بقوافل ابائه واجداده الذين سلختهم السكينة الصدئة للعنصرية الطورانية قبل اقل من مائة عام.

ولا بد ان هرانت دينك الذي كان يدعو الى المحبة والسلام بين الترك والارمن ، ومع الشهقة الاخيرة لحياته التي اهدرها الحقد العنصري دون وجه حق ...لابد انه احس بضراوة وقساوة العنصرية عندما تتحول الى ذلك الوحش الغادر الذي يتطاول على الحياة ويسلبها بكل ما اوتي من ظلم وغدر وتعنت.

وبعد ، من الذي قتل هذاالصحفي الارمني في وضح النهار ؟ ومن قتل عشرات الصحفيين الاخرين في تركيا ؟ ولماذا يقتل (بضم الياء) الصحفيون في تركيا....... البلد الديمقراطي حتى العظم (حسب الناتوودول كبرى ا!) ، البلد الذي يتسول اوربا كي تمنحه شرف الانتماء الى منتداهم الحضاري؟

ان القاتل هو المنظومة الفكرية الفاشية الطورانية التي لم يستطع النظام التركي التحرر منها ، بل ان هذه المنظومة العنصرية البالغة الخطورة على شعوب منطقة الشرق الاوسط اصبحت نظاما وراثيا ، اي ان القوة العسكرية الحاكمة في تركيا يجب ان تبقى وفية لتلك المنظومة وتمنع على مواطني الاناضول التحرر من ذلك الموروث اللاانساني العرقي المتخلف ، وحينما نرى الشعوب المحيطة بتركيا تسير بخطوات نحو استيعاب الافكار الديمقراطية والتقرب من مبادئ التسامح والاخوة الانسانية نرى تركيا ما زالت تجتر ظلاميات العهود الفاشية والعنصرية ، وان اي مواطن تركي او حزب تركي يقترب من تلك الضفاف ويحاول التحرر من الغباء العنصري لابد وان يلاحقه الطاعون العنصري ويتهم بأهانة القومية التركية ، فيقدم الى المحاكم ، او يقتله (غلام او مدمن مخدرات ....!!) . وقد حكمت المحاكم التركية بالحبس على المفكر التركي الشهير اسماعيل بيشكجي بأكثر من مائة عام لمجرد انه خرج عن النص الطوراني و دافع بأنصاف عن حقوق الشعب الكوردي في شمال كوردستان ، كما ان الاجهزة التركية انهالت على الكاتب التركي باموك الحائز على جائزة نوبل بتهم الخيانة والردة لانه دعى الى الاقرار بالمذبحة الارمنية وما لحق بالشعب الكوردي من ترحيل وقتل في(تركيا ). وامثلة كثيرة اخرى.

ومع كل هذا السجل السئ ، ما زال لدى حكام تركيا المزيد من الحماقات التي يرتكبونها يوميا ، واخرها هذيانهم الجنوني حول مدينة كركوك ، دون ان يدركوا ان بين كركوك وانقرة مسافة هي ابعد من السبع السماوات الطباق ، وان الطريق الى كركوك جبهة اتساعها ، حب اربعين مليون كوردي والكثير من الاصدقاء المنصفين ، وبينهم احبة من الترك والتركمان المتحررين من الموروث العنصري الطوراني .

وعودة الى الدماء الزكية للصحفي الارمني الشهيد ، اذ لا داعي للبحث عن الجاني ، فالموروث الفاشي المحرض على الكراهية والحقد العنصري في ( تركيا) هو القاتل ، وهو ما زال يهدد بالمزيد من القتل والخراب والتدخلات غير المشروعة وفق كل الشرعية الدولية .








 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
rojava.net rojava.net_INDEX_KURDI Neue Seite 1 rojava.net rojava.net Neue Seite 1 Neue Seite 1