في رابعة الصبر يقول الحادي
ارفعْ وجهك صوب البدر الغائب
في صحراء الموجِ
لعل النور يرافقك
سراً
بين موانئك العطشى
للبحر .
فالصبر هو المفتاح القابل للفرج
المحبوس
في عاتية ظلام الحزن .
الحزن هو البئر الملآن
بالقُمل
وضفادع أولئك
في طاقية النفق المحبوس
بين رقاع المجد الغابر
في أزمان الخوف .
أما الدم
فعبارة من أخفى الكره المسنونَ
في سيف الغدر
وشق البحر.
اصبرْ ......!
إن الله الراعي للخلق عميد الصبر
.
فالجزع المرويُّ بآلات الرعب
ذو رأس مربوط
بصدى الأغوار السفلى .
أيوب
ذاك القاوم أسراب القيح النازف
من شجر الروح
من جسد الطهر
حتى ادمنت الأيام روايات الصبر
فذاب القيد المعقود
بضياء الصبح
من فرط الصبر
وفرط الجرح ...................
في تلك الأرض ...............
هناك .............
المعروقة بالصبر
تتجاوز قائمة حكايات الناس
المطحونة
بنخاع الصبر
قصص الألف
والألف
حتى
................................
...............................................
ياه !!
رأيتك .............
تجلس تحت سرير الأرض
ينهال الرمل على رأسك
من فيض الرمل
فوق عظام الأرض المصلوبة
بصليب الصبر
ومقامات القبر
وأناشيد المشدودين بأرتال الخوف
في أسمال الصبر
...................
اصبرْ
الصبر مفتاح الفرج ...!
الفرجُ
في قافية الشعر الصابر
في وادي عبقر
وعكاظ
ودهاليز النوم ..........
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر
اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع