Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 كوردستان عربيا
 القوس الثالث
 
 
 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

27 June 2007 23:41

 
 

 


د. عبدالوهاب حميد رشيد

 

العراق- العنف يحشر المسيحيين في زاوية ضيقة

ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد



بدأت مشكلة عائلة جانيت بيتروس عندما فرضت مليشيات المهدي سيطرتها العام الماضي على الضاحية المختلطة- طائفيا: حي المواصلات في بغداد. أُصيبت ابنة جانيت الصغرى مها فائق (26 عام) في أحد أيام الصيف بطلقة في ساقها. ورغم أن الإصابة جاءت بسيطة، إلا أنها لم تكن حادثة عرضية، إذ أن عائلة جانيت في تلك الضاحية كانت عرضة للمضايقات والتهديدات من قبل المليشيات المختلفة ولفترة طويلة.
"كان الوضع سيئاً جداً في بغداد،" قالتها سحر فائق (28 عام)- الابنة الكبرى لجانيت. "لم نكن نستطيع الاختلاط مع جيراننا، وكنا خائفين جداً من أن يهجموا علينا في منزلنا وأن يتصرفوا بسوء مع بناتي،" قالتها جانيت (55 عام) لـ IPS في بيتها- عينكاوة/ أربيل.
المسيحيون ممن عاشوا بسلام مع جيرانهم المسلمين ولسنوات طويلة، أُصيبوا حالياً بضربات موجعة مع تصاعد موجة التطرف الديني. في مقابلته مع الرئيس الأمريكي بوش الأسبوع الماضي، عبّر بابا الفاتيكان عن قلقه من "أن المجتمع الذي ينشأ (في العراق) لا يتقبل أتباع الديانة المسيحية."
وهذا ما يحدث أصلاً.. مئات المسيحيين قُتلوا وحملة العنف الشعواء مستمرة ضدهم، بخاصة في المناطق غير المستقرة من البلاد. في حين عاش المسيحيون في ظل النظام السابق في بيئة غلبت عليها العلمانية وكانوا محل حماية ضد المتطرفين.
وباعتبارهم أقلية صغيرة، اضطر الكثيرون منهم الهروب من المناطق المتفجرة إلى خارج العراق أو اللجوء إلى مناطق أكثر أمنا داخل البلاد.
احتضن الإقليم الكردي آلاف العائلات المسيحية الهاربين من المدن التي تسيطر عليها العنف مثل بغداد والموصل. إن جرائم القتل مؤخراً التي طالت العديد من رجال الدين المسيحيين في الموصل يمكن أن تدفع بالمزيد من المسيحيين ترك المدينة.
انتقلت بحدود 2800 عائلة مسيحية إلى أربيل وسكنت 1550 عائلة أخرى زاخو على الحدود العراقية التركية، حسب مركز هزل Hizel الثقافي- مجموعة مسيحية توفر المساعدة للعائلات المسيحية المشردة.
تعتبر الحياة في الشمال أكثر أمناً لكنها ليست سهلة. إن التدفق الضخم لعشرات آلاف اللاجئين أدى إلى ارتفاع حاد في الإيجارات والأسعار. التضخم يتصاعد بينما فرص العمل تتقلص. تدفع عائلة جانيت 600 دولار شهرياً إيجار منزلها المكون من غرفتين.
يعتقد الأب صبري المقدسي- القس في كنيسة سانت جوزيف- أكبر كنيسة في عينكاوة- أن استمرار هذا التدفق من اللاجئين، سيجعل من الصعب جداً العثور على سكن هناك. تمنح مجموعة هادياب Hadyab للمساعدة المالية للاجئين مائة دولار شهرياً لكل عائلة مسيحية لاجئة في أربيل، لكن هذا المبلغ لا يفعل سوى القليل.
مع تصاعد الهجمات والضغط، هناك محاولات من قبل بعض القادة المسيحيين إنشاء منطقة zone في الأجزاء ذات الكثافة السكانية المسيحية تاريخياً من محافظة نينوى ودهوك في الشمال، لكن الأب المقدسي يرى أن إنشاء كينونة homeland منفصلة ستقود إلى عزل المسيحيين عن بقية العراق، ويمكن أن "يُدمّر مهمتنا في بناء جسور للعلاقات مع بقية الديانات." وبدلاً من ذلك يُشجع على خطة تمنح المسيحيين حقهم في إدارة ذاتية في عينكاوة- أربيل.
إن الجروح التي سببتها أحداث العنف المستمرة ضد المسيحيين لن يكون من السهل علاجها قريباً، كما أن معاناتهم خلقت قوة دافعة باتجاه الانسلاخ والتباعد لدى الكثيرين من المسيحيين العراقيين.
"حلمنا الوحيد الآن هو أن نترك العراق،" قالتها جانيت لـ IPS. "لا نشعر بعد الآن anymore بالانتماء إلى هذا البلد!"






 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 8 Neue Seite 8 Neue Seite 6