|

باسمي و باسم الكثيرين من
أبناء الشعب الكردي نشكر
وزير خارجية فرنسا السيد
برنار كوشنير على موقفه
الإنساني الذي سيبقى في
ذاكرة الشعب الكردي ، كما
نشكر السيد وزير خارجية
ايطاليا ماسيمو داليما و
البرلمانيين الايطاليين ,
و الكثير من السياسيين
الذين يبدو بأنهم سيمضون
في إرسال مناشدات و
اعتراضات للسلطات
الإيرانية لوقف هذه
الكارثة .
في حادثة أولى من نوعها
في العالم الحديث يصدر
نظام قضائي حكم الإعدام
بحق صحفيين , و مهما كانت
التهم الموجهة ضدهما فلا
يجوز إعدام هؤلاء
الصحفيين تحت أي تهمة
كانت ( فمن غير المعقول و
المنطقي أن يحكم على
شخصيين بالإعدام في القرن
الواحد و العشرين فقط
لأنه عبر عن رأيهما...
مهما كان هذا الرأي), لكن
و أثناء تفكير بهذه
القضية كان دائماً
يراودني سؤال هل كان
سيصدر حكم بالإعدام على
هذان الشخصان لو كانا غير
كرديين, ماذا كان سيكون
لو كان غير كرديين هل
كانت إيران ستقدم على
إصدار هذا الحكم.!!!
السياسيين الكرد أين أنتم
من هذه القضية؟ لقد تحرك
الكثير من السياسيين في
دول العالم و هم ليسو
بأكراد لوقف حد لهذه
الكارثة.... مازال الوقت
لم ينتهي لتستعملوا بعض
من نفوذكم, حتى لو لم
تتدخلوا بشكل جدي فيكفي
مناشدة ليحس الإنسان
الكردي بأن له من يسأل
عنه أيضاً. لكن في هذه
المسألة أضم صوتي لرئيس
منظمة الدفاع الدولية
السيدة وداد عقراوي
لاستعمال المصالح
السياسية بين السياسيين
الكرد و الدولة الإيرانية
و أخص هنا السيد رئيس
جمهورية العراق الفدرالي
جلال الطلباني لما له من
علاقات مع جمهورية إيران
الإسلامية و خصوصا مع
رئيس جمهورية إيران, كما
أناشد كلاً من رئيس إقليم
كردستان العراق السيد
مسعود البرزاني و رئيس
وزراء الإقليم و رئيس
برلمان الإقليم كلاً من
موقعه و علاقاته التي
يستطيع استخدامها لأجل
عدم حدوث هذه الكارثة.
كما أود هنا أن استذكر
بحادثة البحارة
البريطانيين الذين
احتجزتهم إيران و قد بدا
للعالم بأنه لن يتم إطلاق
سراح هؤلاء البحارة إلا
أن الدور الذي قامت به
الحكومة البريطانية دفع
إيران لإطلاق سراحهم , و
هنا أناشد للمرة الثانية
السياسيين الكرد الذين
تربطهم بإيران علاقات
جيدة بالتحرك فقد تأخذ
هذه القضية مجرى أخر
فالوقت مازال في عون هذين
الصحفيين.
الصحفيين الكرديين
نبذة عنهما من موقع
widad.org
تعرض الصحفيين عدنان حسن
بور وعبدالواحد بوتيمار
للتعذيب وهما يواجهان
الان خطر الاعدام الوشيك.
القي القبض في 25-1-2007
على عدنان حسن بور، عضو
مجلس تحرير الجريدة
الاسبوعية "اسو" التي
اغلقت مؤخراً، وقامت
السلطات الايرانية بتفتيش
منزله وصادرت جهاز حاسوبه
والعديد من كتبه. وفي ذلك
الوقت كانت التهم الموجهة
ضده غير معروفة. امضى
الصحفي عدنان حسن بور عدة
اشهر في مرافق الاحتجاز
حيث يمارس التعذيب بصورة
منهجية.
وافادت التقارير ان
الصحفي عبدالواحد بوتيمار،
عضو المجلس الاخضر لحماية
البيئة في مريوان، قد
احتجز لعدة اشهر ايضاً.
وحكمت محكمة الثورة
الايرانية في سنندج
بالاعدام على كل من عدنان
حسن بور وعبدالواحد
بوتيمار في 17 تموز /
يوليو 2007. ووفقاً
للمحكمة فان كتاباتهما
كانت تهدف الى اسقاط
حكومة جمهورية ايران
الاسلامية.
Alanosman1@hotmail.com
|