H  E  V  G  I  R  T  I  N  A

REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE


اتحاد المثقفين الكورد-غربي كوردستان في الخارج
rojava@rojava.net
 

 
 

Kurdi عربيEnglishSwedishHevgirtin

 
 

 

 
     

سمير عبيد وصيًا على الكرد ..!

  عدنان أوسي

           

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ورد في موقع شبكة المعلومات السورية القومية الإجماعية مقالة تحت عنوان( إسرائيل تستبدل غزة بأربيل لذا هي تسير الأكراد في العراق ) للبعثي القومجي شبل الدكتاتور المخلوع صدام و المتخرج بأمتياذ من أكاديمية البعث الشوفينية ( سمير عبيد )  ملخص ما جاء في أكذوبته  .

1-    الأكراد هم من أوصلوا العراق إلى هذا الانهيار و الموت البطيء للمؤسسات و لكل مظاهر الحياة !

2-    الطائفية مصطلح أوجده الكرد في العراق  حتى قبل نشوء دولة العرق .!

3-    القيادات الكردية تغذي فكر الأجيال الكردية بفلسفة التعصب و الشوفينية و الحقد على كل ما هو عربي .!

4-    بعد الأستقواء بأمريكا و إسرائيل الأكراد قاموا بحملة تكريد المناطق العربية .!!

5-    إسرائيل تريد غزو العراق بأدوات كردية .!

6-    وان إسرائيل استبدلت أريحا و غزة بأربيل ، وان إسرائيل هي التي تسيير الأكراد .!!

7-    ثم يتطرق المؤرخ إلى الأحزاب الكردية بأنها دكتاتورية عشائرية يرث الأبناء الآباء .!

8-وان ما بين مسعود البرزاني و جلال الطالباني الآن هو زواج متعة لن يدوم طويلا .!!

9-و إن الكرد في العراق بعد احتلاله لم يعد يحترمون العرب .!

10-ليس للأكراد لغة حقيقية و بالتالي ليس من حقهم التفكير بدولة كردية وكردستان هي من وحي الخيال .!

بداية سأستشهد بقول الحجاج الذي كان والياً على العراق من قبل الخلافة الأموية و الذي كان عروبياً قومجياً وصدامياً أكثر من  سمير عبيد وعبد الباري عطوان الأخ الغير الشرعي لصدام حسين ومحمد سعيد رصاص وجورج حجار الذين أفسدوا الفضاء العربي بأفكارهم المتخلفة  وآخرون، وآخرون لن تستوعب صفحات هذا الحاسوب تعدادهم !! حيث قال : يا أهل العراق ..يا أهل الشقاق و النفاق أنى أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها أني لقاطفها . وشهد شاهد من أهله و الحمد لله أن صاحب هذا القول الشهير لم يكن مسعود الرزاني ولا جلال الطلباني  نستدل من هذا أن تاريخ العراق تاريخ إرهاب ودماء حتى قبل نشوء دولة الأرهاب منذ عهد الخلفاء الأمويين عندما قتلوا الحسن و الحسين و مروراً بالعصر العباسي عصر المؤامرات و الدسائس  و العهر و المجون إلى أن تجسدت كل هذه  الفلسفات في فلسفة واحدة مع ولادة البعث وقيام دولة الأرهاب والعنصرية هو ما جلب للعراق هذا الدمار و الانهيار نتيجة الاستبداد وعدم قبول الآخر واعتبار هذا الحزب الذي استلم السلطة بالقتل و المؤامرات العرق العربي هو صاحب كل الامتيازات في دولة البعث واعتمادهم مبدأ الطائفية في الحكم و من أجلى صور الطائفية الشوفينية عند البعث جريمة الاغتيال البشعة للقائد عبد الكريم قاسم قائد ثورة تموز عام 1958 ضد الحكم الملكي في العراق و الذي قاد العراق إلى الاستقلال فقط لأنه كردي تم تصفيته بطريقة بربرية وبمباركة من العروبي المزيف عبد الناصر لأنه خشي من أن يفقد زعامته على العرب بعد صعود نجم الزعيم عبد الكريم قاسم من قبل شرفاء العراق الذين كنوا له كل الاحترام . 

الشعب الكردي ورغم ديمومته تحت الأرهاب و الاضطهاد لم يدخر الجهد يوما للحفاظ على أمن العراق و التاريخ شاهد على نضال الكرد ضد الاحتلال الإنكليزي في العراق وهذا يدل على حب الكرد و احترامهم للعراق ولشعب العراق العظيمين نعم نحن نحترم كل عراقي وكل عربي يحمل خلايا دماغه مورثات إنسانية خيرة يحب الحياة ينبذ العنصرية ويندد بالإرهاب ويحب العراق العظيم   ،ولا نحترم كل من لا يحترم العراق أو لا يحب شعب العراق الذين فسدت معتقدهم و تصورهم وتفكيرهم لأنهم يحملون مورثات عدوانية شريرة قوامها الشوفينية و التعصب الأعمى من أمثال سمير عبيد .

لو أن الكرد استغلوا وضعهم المأسوي نتيجة التمييز العنصري من قبل أيديولوجية البعث و استقووا بالقوى الخارجية لكان لهم الآن اثنان وعشرون كيانا عنصريا كما للعرب الآن رغم ظهور فرص كثيرة مواتية كان يمكن للكرد من إحراز مكاسب قومية ووطنية لكنهم لم يفعلوا ، ولكن دعنا نستوضح بعض الحقائق التاريخية . بمن كان يستقوي صدام حسين عندما ارتكب المجازر الجماعية بحق الكرد في حلبجة و الأنفال مخالفاً لكل القوانين الدولية ؟!  و بمن كان يحتمي عندما شن الحرب على إيران ثمانية أعوام وخرق المواثيق الدولية بشأن الأسرى و المعتقلين ؟! من كان يغض الطرف عنه عندما كان يرسل السيارات المفخخة إلى سوريا لقتل الأبرياء في الثمانينات القرن الماضي ؟! بمن كان يستقوي بطل العروبة نبو خذ نصر عندما كان يدعم كل الحركات المتطرفة في العالم مادياً وحتى رجالات الفكر و الساسة وكبار علماء الدين ؟! وأخيراً من أعطاه الضوء الأخضر لغزو الكويت ثم انقلب عليه ؟!   فإذا عرفنا السبب بطل العجب فإذا عرفنا ما الذي أحدثته هذه المنجزات في الواقع العربي من الانقسام و التمزق وكبت الحريات ،و استمرار إرهاب الأنظمة الشمولية على شعوبها بطل العجب !! وإذا عرفنا أخيراً من الذي استفاد من هذه المنجزات عرفنا لماذا كانت أمريكا و إسرائيل تحميان هذا النظام ؟!!!

فهل الأكراد هم الذين ساعدوا الأمريكان على احتلال العراق أم بطلك المغوار؟! ثم من الذي استبدل القاهرة ، وعمان ، و تونس ، و الدار البيضاء ، بالقدس ورفع العلم الإسرائيلي فوق تلك العواصم ؟! ومن الذي أرسل الدعوة لشار ون سفاح الفلسطينيين للمشاركة في المؤتمر الاقتصادي الذي سينعقد في تونس قريباً ؟! ومن الذي فتح أسواق الخليج ومعارضها الدولية أمام رجال الأعمال اليهود ؟! و أخيراً كيف فتحت الأجواء الجوية لكل من سوريا و مصر و الأردن و السعودية و الكويت وحتى العراق أمام خمسة عشر طائرة إسرائيلية عندما ضرب المفاعل النووي العراقي ؟! بالطبع لم يكن الكرد هم الراصدون خلف أجهزة رادارات تلك الدول ولا السيد البرزاني أو الطلباني هم الذين رفعوا الأعلام الإسرائيلية فوق عواصم العروبة  .. هناك مثل شعبي مفاده ( الذي ينفخ في جربه مبخوشه لن يملأها ) تماماً كما يفعل العروبي عبيد لأن هرطقته لن تجدي نفعاً ولن تجد له آذان صاغية  ولأن أحداً لم يفوضه التكلم نيابة عن الكرد الشعب الكردي هو الذي اختار قياداته السياسية بإرادته وإذا كانت القيادات الكردية وراثية كما تدعي فلأنها حركات نضالية في مرحلة الثورة تمارس العمل المسلح  لكن ما بالك بالذين ورثوا الأوطان منذ أربعون عاماً ثم يرثهم الأبناء !! ثم أبشرك بأن الذي بين الأحزاب الكردية الآن من الوفاق و الاتحاد ليس زواج متعة لأن الكرد أقسموا بأن لا ينقسموا بعد الآن وأخيراً أقول للمؤرخ البعثي الكبير : من الخطأ الفادح أن تتكلم بالتاريخ  أو أن تنبشه فانك لن تجد فيه ما يشرف سوى تاريخ  كله رعب و استبداد تاريخ أسود مشين مهين صنعه بفخر حكامك الأبطال !!!

 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE