Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

30 August 2008 12:56

 
 
 
 



 

 

همام حمودي (كورديا!)  في الواجهة من جديد

اهذا الذي يجري في بغداد هو منطق مشاركة ام منطق مناكدة؟

عبدالوهاب طالباني

rojava.net/30.08.2008


  فجأة تظهر طائرات ذات هويات غير معروفة في عمق كوردستان ، وليس على قمم العز في قنديل (!)، بل وتقصف قرية قرب اربيل (العاصمة) وتهرب ، ثم تظهر  في سماء (دوكان)  وتغيب عن الانظار (حسب انباء منشورة) ..

 

وفجأة ، وبعد مظاهرات البصرة  (لا اله الا الله كوردستان عدو الله ) وعلى الضد من كل التوقعات والتاريخ الناصع لللمدينة الشريفة ،  تخرج مظاهرات في شوارع  النجف تطالب بالتطوع لقتال الكورد الذين ( يطالبون !) بكركوك.... هل ان ثمة من يهيْ الذهن الشيعي الصديق  للشعب الكوردي لينقلب ضدا!؟ علما انه رغم المواقف الشوفينية لبعض الساسة من العرب السنة ومندوبيهم من عصابة المائة والسبعة والعشرون ،  الا ان احدا لم يسمع بخروج مظاهرات من هذا اللون (الفاقع)  في الانبار او الموصل او بعقوبة! 

 وفجأة يرسل السيد المالكي  قواته الى (قرتبة)  وجلولاء وخانقين لتطبيق الدستور(!)  واخراج الاحزاب الكوردية من مقراتها واخراج البيشمركة الموجودين هناك اصلا  لمكافحة الارهاب بموافقته وموافقة قوات  التحالف.

 وفجأة يتكلم السيد المالكي عن خط (ازرق)  في حال تجاوزه يكون البيشمركة الذين شرب واكل في افيائهم وحموه من صدام ايام كان يتخذ ملاجئهم ملاذه الامن ، في حساب الارهابيين ويلاحقهم بقوانينه ...

 وفجأة وفي سيناريو اخر يتحدث وزير الامن القومي او مستشاره موفق الربيعي عن خط اخر سماه بالخط (الاخضر) لا يجوز ان يتجاوزه البيشمركة..

 خطان ! لا ندري ايهما الصحيح ، اهو الاخضر ام الازرق  ، وقد ضاع لونهما بين السيد المالكي ومستشاره للامن القومي(!)  

 ويأتي الان الدكتور همام حمودي ، ولكن ليس فجأة ،  ليفضح كل ما يجري خلف الكواليس  ، ويعلن من منتدى (الساديغون) في طهران  ان ميزانية ال17% التي (تمنح من ورث اجداد  الدكتور  همام  ورئيس وزرائه للاكراد – هكذا-) زائدة عليهم ، وحسب زعمه انهم لا يستحقون غير 14%  ، ما هذا الكرم الحاتمي (!)

 ويتحدث الدكتور همام حمودي الان ،  لينقل عن المالكي : انه "ابلغ الاكراد أن أي مسلح من البيشمركة خارج الخط الازرق القديم، هو ملاحق من قبل القانون".

 امره غريب هذا الدستور الذي يتحدث الكل عن هيبته واهميته ومرجعيته ، واول من يناقضه ويسحقه هم حماته ، والذين من المفروض ان يكونوا حراسه ، لا ندري لماذا يحاول  السيد المالكي والدكتور حمودي وقواتهما  التي اصبحت الان لها اسنان ضد الكورد ، اقول لماذا يحاولان اجبار الكورد  على احترام الدستور في (قرتبة)! ، بينما  لا يحترمان هم  تطبيق الدستور ومادته المائة والاربعين في كركوك ؟!

 ان ما يجري في غرف عمليات بعض الساسة العراقيين الان  وفي عقلياتهم ، هو اسخف من السخف ، وما  يحاولون  تمريره من مخططات  مفضوحة الاهداف والمرامي  ضد الدستور وضد الكورد وضد الديمقراطية  ليست من الامور العاصية عن الفهم حتى لدى طفل كوردي صغير.

 يتركون كركوك ، وتطبيق المادة مائة واربعون و بأسم القانون والدستور يخرجون على فقراء قرتبة الذين تحميهم قوات البيشمركة من مفخخات واحزمة القتل العروبية والتطرف الديني والمذهبي  ...

 ما هذا ؟

 

اهل يحاولون جس نبض الكورد ، وامتحان قوتهم وصبرهم وحكمتهم ، ام هو مناكدة  لا يفكر بها الا الصغار في  كل شيْ ؟

 لا ادري هل الكورد مشاركون في حكومة  تحكم كحكومات  ارض الله الواسعة التي تحترم دساتيرها وقوانينها  وشعبها على الاقل ، ام ان الكورد مشاركون في  غابة من المؤامرات وحكم  ليس للاطراف المشاركة فيه اي  احترام لما سنت من قوانين ودستور ..بل انها ما زالت تعيش عقليات الانظمة البائدة في  مناكدة الكورد ، ومحاولة قمعهم واضطهادهم بكل السبل غير الشريفة.

 انهم  مازالوا  يرضعون  ، فكيف بهم اذا ظهرت لهم اسنان وثبتوا اقدامهم على الارض؟

 وبالطبع اصبح ليس غريبا الان ان يطلع علينا الان  ، رجل المهمات الصعبة في مناكدة الكورد ، الدكتور همام حمودي ليعزف على اوتاره العنصرية من طهران ، واياك اعني واسمعي ياجارة ،

 ون اجل معرفة المزيد عن مواقف الدكتور همام حمودي العنصرية حول الكورد اعيد  ادناه نص المقال الذي نشرته في الثاني من كانون الاول عام 2004 في موقع حكومة اقليم كوردستان  ردا على تصريحات عنصرية له بحق الكورد، تجدون  نصه على الرابط :

 http://web.krg.org/articles/detail.asp?lngnr=14&smap=01010300&rnr=249&anr=7844

 

وهذا نصه:

هل صحيح ما نسب الى الدكتور همام حمودي من انه اكد على عروبة الكرد في العراق؟

 

عبدالوهاب طالباني

 

نشر ت جريدة الزمان في عددها 2270 في 28.11.2005 تصريحات للدكتور همام حمودي تحت عنوان "عروبة العراق ووحدته خطوط حمر لا يمكن المساس بهما"
ويمكن قراءة الموضوع على الرابط:

www.azzaman.com

جاء في التصريحات المنسوبة اليه من نصه وحرفيا( أنه ليس من مصلحة أى عراقى التشكيك فى عروبة الشيعة أو الاكراد أو غيرهم..) .

كما تناول الحوار مسائل تهم العراق وكوردستان ملمحا الى بعض الاراء التي لا يمكن للكوردي ان يحسبها رأيا يخدم العراق او مستقبل العلاقات العربية الكوردية ، اذ كيف يمكن ان يطمئن الكوردي الى المستقبل بينما الشيخ حمودي يعيد نفس قناعات الحكم الفاشي البعثي بالنسبة لمزاعم عروبة الكورد التي لا يمكن وصفها الا موقفا شوفينيا ، وخطرا كبيرا على الكورد ان ينتبهوا ومن الان اليها خصوصا وان الدكتور حمودي ليس شخصا عاديا بل انه من اركان قائمة الائتلاف الموحد ، فقد قال (مرجعية النجف أوضحت مراراً أن مسألة عروبة العراق ووحدته خطوط حمر لا يمكن المساس بها ، أما الثروات فإنها ملك للشعب العراقي كله، وتم الاتفاق علي أن توزع علي المحافظات بحسب النسب السكانية علي الرغم من تقديم الأكراد عرضاً لما يشبه تجربة السودان في تقسيم الثروة مناصفة بين الشمال والجنوب، إلا أن الدستور العراقي اعتمد صيغة أخري حدد بموجبها نسبة 60 في المئة من الثروات لصالح الإقليم و30 بالمئة للحكومة المركزية)، وأضاف (منطقياً وعملياً، ليس وارداً أي احتمال لتجزئة العراق، إذ لا يمكن أن يستغني أي جزء من العراق عن الكل أو عن أي جزء آخر، وثروات النفط في الجنوب والمياه من الشمال كيف يمكن فصلهما عن بعضهما بعضاً؟).
بالتأكيد ان الشيخ همام حمودي حر فيما يقول عن مستقبل العراق و تقسيم الثروة او وحدة العراق حسب ما يراه والذي يختلف الكرد معه ولكن ليس حرا ابدا في تغيير هوية الكورد ومحاولة اعادة سياسات التعريب الفاشية الى المسرع السياسي العراقي ، وليس صحيحا ان بقاء العراق على وضعه الحالي هو شيء مقدس ، فللكورد حقهم الانساني والقانوني في اتخاذ قرار تقرير مصيرهم بنفسهم في الوقت الذي يرونه مناسبا ، وهم ليسوا اقل من العرب والترك والفرس وغيرهم شأنا في ان تكون لهم دولتهم ، اما اذا كانت الغالبية العربية والتركية والفارسية لا تعجبهم هذه الحقيقة فهذا شأنهم في ان يبقوا متخلفين عن العصر والزمان ومفاهيم الحرية والتقدم والديمقراطية .

ولكنني لا يمكن ان اصدق ان يصل الامر بالشيخ همام حمودي المعروف باتزانه والصديق للكثيرين من قيادات الحركة الكوردية ورئيس لجنة كتابة الدستور الذي اقره العراقيون العرب وشعب كوردستان ايضا اقول لا يمكن التصديق بان يصل الامر به الى القول والتأكيد على عروبة الكورد ، هو حر في ان يؤكد على عروبة الشيعة اما ان يؤكد على عروبة الكورد فهذا امر اخر وخارج عن النص الزماني والمكاني والعقلى للواقع.
مرة اخرى ترى هل صحيح ان الدكتور الشيخ حمودي قال هذا الكلام: (أنه ليس من مصلحة أى عراقى التشكيك فى عروبة الشيعة أو الاكراد أو غيرهم) ، ان هذا الامر يحتاج الى توضيح ، هل فعلا ان الشيخ (لا..) يشكك في عروبة الكرد! اذ يبدو ان الامر منته عند الشيخ حمودي من عروبة الكوردي !!

امر غريب هذا الذي قرأناه؟

نرجو ان يكون ما نشر عن لسان الشيخ همام حمودي امرا غير صحيح ، والا سيكبر كثيرا السؤال عن وجهة سفينة العراق في هذه اللجة من الافكار البالية والمنتمية الى ازمنة اهل الكهف .

ان التأكيد على عروبة الكرد انما هو احياء للسياسات الفاشية الغابرة ، ووجه اخر للنازية وامر ينسف كل البناء الوطني والانساني و...العملية الديمقراطية. كما انه يجعل الكرد امام مسؤولية تاريخية كبيرة في اتخاذ الحيطة والحذر من الاصدقاء قبل الاعداء .

 

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6