Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

20 April 2008 03:21

 
 
 
 



 

 

تركيا (الديمقراطية) تلاحق السينما الكوردية

عبدالوهاب طالباني

rojava.net/20.04.2008


  على الرغم من الاوضاع السياسية غير المستقرة في اجزاء كوردستان والمليئة بالقمع والارهاب الدولي( بأستثناء جنوب كوردستان) فقد استطاع الفنانون السينمائيون الكورد من انتاج عدد غيرقليل من الافلام الروائية والتسجيلية المهمة ، وبرزت منهم اسماء لامعة في دنيا السينما العالمية ومنهم المخرج البارز (يلماز كوناي) صاحب فلم "يول" والذي انتج تسعة وسبعين فلمل روائيا وقصيرا على الرغم من ظروف الملاحقة والسجن الذي تعرض له من قبل السلطات التركية ، والمخرج (بهمن قبادي) صاحب فلم "زمن للجياد السكرى" وفلم "السلاحف تستطيع الطيران" الفائز  بجائزة أفضل فيلم في مهرجان سان سباستيان في اسبانيا عام 2004، وفلم "نصف القمر" الذي قالت عنه (اللوموند الفرنسية) : "انه الفلم العالمي الرابع لبهمن قبادي" ،  و المخرج (شوكت امين ) صاحب فلم "عبور الغبار " الحائز على العديد من الجوائز، والمخرج (هونه ر سليم) صاحب فلم "الكيلومتر صفر " وفلم  "وادي الدفوف" الرائع الذي تعرض الى الملاحقة التركية لمنع عرضه ، ويأتي ايضا اسم الفنان مانو خليل الان كأحد ابرز المخرجين المعروفين وذلك من خلال فلمه "ديفيد تولهيلدان" الذي كتب عنه الكثير في الصحف والمجلات الاوروبية والعربية والكوردية ومئات الصفحات على مواقع الانترنيت .

 ولكن كان حظ الفنان مانو خليل ان يجابه التعنت التركي في سا حات عرض فلمه(ديفيد تولهيلدان) ،  فاتهم الاتراك فلمه بالدعوة للارهاب ، وهو اتهام باطل وبائس للغاية تعودت تركيا على الصاقه بكل كوردي وبكل الاعمال الكوردية ، و للمرة الثانية تنجح الحكومة التركية عبر ممثلياتها خارج البلاد لمنع عرض هذا الفلم الكوردي ، ومن المعلوم ان السفارات التركية تتدخل اينما سمعت بعرض اي نشاط او فلم كوردي في مهمة اقل ما يقال عنها انها غير حضارية ، وتبين مدى القبح والشوفينية التي تتصف بهما العقلية التركية ، وعدائها لحرية التعبير ورسالة الفن الانسانية، وتهورها ازاء اي ذكر لاسم الشعب الكوردي في اي مكان او مجال.

 وقد نجح التدخل التركي اخيرا في سينغافورا   عندما استطاع ممثلو تركيا اقناع السلطات هناك من الغاء عرض الفلم حيث يقول مخرج الفلم الفنان مانو خليل عن الموضوع في مقال  له منشور على شبكة(به يامنير) الكوردية:

 "قد جائني اليوم الخبر اليقين من ادارة المهرجان التي جائت من خلال رسالة من المدير الفني للمهرجان السيد فيليب جياه يقول فيها و بالحرف الواحد:


( " عزيزي مانو
نعم  تقرر سحب فيلمك دافيد تولهيلدان من المهرجان بعد الاحتجاج الرسمي التركي لدى حكومة سينغافورا. ان فيلمك رائع و يستحق المشاهدة في كل مكان, و لكن هذا العالم الذي نعيش فيه عالم حزين.


لقد ارسلت لك مطبوعات المهرجان و الكاتالوج
مع التحيه


فيليب").


وانا اعيد مثل السيد فيليب جياه و اقول نعم انه عالم حزين و بائس هذا الذي نعيش فية, انه عالم القوي المجرم الذي بأمتلاكة الة الفتك و القتل, يغتصب الحقيقه و يحورهل بالطريقه التي يريد. انه عالم حزين ان يكون ميزان العدالة بيد الافاقين و القتلة, انه عالم حزين ان يقتل الصحفي لانه كتب مقالا, انه عالم حزين ان يترك الفنان وطنه لانه رسم لوحة وانه عالم حزين ان يمارس ارهاب دولة ضد سينمائي لانه اراد اظهار الحقيقه على واقعيتها مغايرا لما يظهرة صاحب القوة, نعم انه عالم حزين ان يكون الذئب حارسأ للخراف.


انه عالم حزين ان يعيش اكثر من 20 مليون كردي في كردستان تركيا و تحرم عليهم كل اشكال ممارسة حقوقهم الانسانية التي جائت بها الشرائع الوضعية و السماوية, انه عالم حزين و بنفس الوقت مضحك ما تقوم به حكومة ال عثمان ضد الانسان و الفن الكرديين. فمنذ سنة وهم يحاربون عرض هذا الفيلم, قد يقول قائل انه مجرد فيلم"

 وكان الفلم نفسه قد منع عرضه في مهرجان افلام كان مقاما في الامارات, بالتهمة التركية اياها . وقد تأسف حينها مدير المهرجان على القرارالذي قضى بأيقاف عرض الفيلم, "بسبب علاقات الصداقة و الاخوة بين تركيا و الامارات"  و يقول الفنان مانو عن هذا الموضوع " بالطبع علاقات الصداقة و الاخوة و الدولار بين الدول هي اكثر اهمية من عرض فيلم ما في مهرجان و علاقات الصداقة بين الدول هي اكثر اهميه من طرح او مناقشة مسألة قتل الف انسان كردي مثلا او مليونين من الارمن مثلا, او سرقة تاريخ يوناني في قسطنينوبوليس مثلا وفقط على سبيل المثال"

  وكان الفلم استطاع الافلات من التدخلات التركية وتم عرضه في مهرجانات عالمية معروفة مثل مهرجان كراكاو الدولي في بولندا و سبليت الكرواتي و سولوثورن السويسري وعرض لمرتين متتاليتين في التلفزبون السويسري و في لندن و برلين ، وعرض  قبل فترة قصيرة في المهرجان الدولي للافلام الشرقية في جنيف ، ونتمنى ان يتم عرضه هنا في استراليا وان تتمكن السلطات الاسترالية من افساد اي تدخل تركي اذا حدث .

 اليس غريبا حقا ان تقوم سنغافورة الدولة المعروفة بنظافتها اللامعهودة بالاستسلام الى قذارات افكار المنع للفن والجمال فتمنع رسالة كوردية في هيئة فلم صنع من واقع الالم الذي يعيشه 20 مليون انسان كوردي على ارض بلادهم في شبه جزيرة الاناضول؟

 الفنان مانو من سكان غرب كوردستان يقيم الان في سويسرا ، واخرج لحد الان 14 فلما ، وتدور قصة فيلمه (ديفيد تولهيلدان) الذي لم اشاهده بل قرأت عنه هنا وهناك ، حول حياة شاب سويسري اسمه ديفيد رويللر ، ابن رئيس المحكمة الفيدرالية السويسرية السابق ، الذي ترك حياته الهانئة في بلاده الجميلة سويسرا ، والتحق بالثوار الكورد في جبال كوردستان مؤمنا بقضيتهم التي هي قضية الحرية التي لا تتجزأ. وفي سؤال صحفي للمخرج مانو حول اختياره الفن السابع في عمله الابداعي قال :"انني اخترت لغة السينما لايصال رسالتي ولآن لغة البنادق تعني الموت "

http://www.nagam.org/showthread.php?t=2076

ومع هذا الخيار السلمي الواضح لرسالته قررت تركيا ملاحقة اعماله التي تدعو الى الحياة والحرية والسلام.

 ولآن الانسان الكوردي كما يقول الفنان المخرج بهمن قبادي :"يجب ان يكون راشدا منذ لحظة ولادته" ، لذلك فأن موضوعات السينما الكوردية تدور ، بصورة عامة ،  حول المهمات الصعبة التي تواجه الكوردي منذ ولادته في كيفية ادارة حياته ومحاولة البقاء على قيد الحياة ، فهو يرى نفسه محاصرا بشرنقة من الظواهر المدمرة : طقس بارد وقاس ، حصار لخبزه وحريته ولغته وغنائه واحزانه وحبه ، قمع غير مسبوق لهويته ، احتلال غريب و سقيم كأنه ابدي لبلاده ، تشويه متعمد لالوان جباله وسهوله ووديانه وعيون مياهه ، قتل مستمرلاجياله  ، سرقات مستمرة ( مشرعنة حسب شرائع الغاب) لثرواته ...لكل ذلك نرى الفلم الكوردي متكونا من تراجيديا تتداخل فيها الكوميديا ، البؤس مع الغناء الجبلي ومع الدبكة الوجه الاخر لعناد الكوردي في البقاء على قدميه وعدم الانحناء للريح العاتية حتى وأن هبت من مكمن الاعصار الكوني.

 وامام انبهار الفنان السينمائي العراقي المعروف قاسم حول بالانتاج السينمائي الكوردي يدعو في مقال له ما نصه:

 "فالمجتمع الكردي ومؤسساته السياسة ووزارة ثقافته مدعوون اليوم لقراءة هذه التجربة – يقصد تجربة الحرائق التي شبت في مخازن دائرة السينما والمسرح في بغداد- وإيجاد صيغة تؤسس الذاكرة الكردية في عالم يعيش وسط الإرهاب والعدوان والحرائق وكل الإحتمالات المدمرة للحضارة البشرية".

  هذا كلام صحيح وواقعي ،  فالحرائق ما زالت في فم الريح الظالمة التي لا تدري كيف ومتى تهب ما زالت تهدد وترسل شراراتها الى كوردستان ويجب التحسب للايام ولقرارات المنع والملاحقة التي قد تتطور الى "حرب" شاملة ضد الابداع الكوردي في السينما كما نراها في الموسيقى والغناء الكوردي الذي تتقاتل الاستوديوهات التركية لسرقة لونها الكوردي الخاص وتحاول "تتريكها" بكل ما اوتيت من قوة  .

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6