Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

19 December 2007 03:05

 
عبدالوهاب طالباني

 



 

 

ما العمل ازاء مقترح دي مستورا؟

الهجمة التركية الان اهي صدفة ام ارهاب اعتاد عليه الذئب الاغبر!


عبدالوهاب طالباني
 


مع دوي المدافع التركية التي بدأت بقصف القرى الكوردية ، امام سمع وبصر الجيش الاميركي المسؤول قانونا عن حماية امن المواطنين ، وشروع الترك بعمليات قتل النساء والاطفال العزل ، ومع اعادة تركيا (تصوير) مشاهد جرائم القصف الحكومي العراقي لكوردستان طيلة ثمانين عاما ، اي منذ تأسيس دولة العراق بأستثناء فترات من توقف الهجمات والغزوات ضد كوردستان ، ، اقول مع بدء تصعيد الارهاب التركي ضد المواطنين العزل في القرى الكوردية تحت تبريرات محاربة (الارهاب..!) ، اثار مبعوث الامم المتحدة الى العراق ( اسطيفان دي مستورا) مقترحا في الكلمة التي القاها في برلمان اقليم كوردستان قبل ايام قليلة حول التأخير المتعمد لتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي ومن قبل الحكومة العراقية ، اثار تساؤلات كثيرة في الشارع الكوردي ، وكذلك عند القيادة السياسية الكوردستانية ، حيث علق عليه السيد رئيس الاقليم مسعود بارزاني قائلا بأنهم سيدرسونه ، كما علق عليه كل من السيد عدنان المفتي رئيس برلمان كوردستان ونائبه السيد كمال كركوكي ، في وقت ارجأ البرلمان الكوردستاني رأيه النهائي في اقتراح المبعوث الدولي الى جلسة يعقدها البرلمان بعد عيد الاضحى.

وتبين ان الشارع الكوردي بات واجما من مقترح المبعوث الدولي ، لان مجرد فكرة التأجيل في الذاكرة الكوردية لها وقع سلبي وتوقظ كثيرا من المواجع ، فقضية شعب كوردستان من بداياتها بعد الحرب العالمية الاولى والى اتفاقية الجزائر الغاشمة عام 1974 كانت ضحية القرارات الدولية المجحفة او مؤامرات دول كبرى واقليمية .

ان رفض او قبول المقترح الدولي يحتاج الى الكثير من الدراسة والتمحيص ، ولم يبق هناك خيار الا التأجيل ، ولكن يبدو عمليا ان الموافقة على الاقتراح المقدم من المبعوث الدولي دون شروط وضمانات تعتبر خطوة غير سليمة وربما ستكون على درجة من الكارثية ، مع اعتقاد الكثيرين بأن الرجل كان قد طرح اقتراحه بنية حسنة وصادقة على الصعيد الشخصي كونه ملما بالماسي الكوردية ، ولكن هذا الشعور الشخصي ربما لا يؤدي الى النتيجة التي يريدها فيما اذا تدخلت القوى الاكبر منه ، وقد نشر خبر في هذه الاثناء (الثلاثاء 18.12.2007 توقيت سيدني) يقول أن وزيرة الخارجية الاميركية حطت في كركوك في زيارة مفاجئة ، ومن السابق لاوانه معرفة ماذا تحمل السيدة في جعبتها ، ولكن وحسب وكالة ( به يامنير الكوردية) فانها صرحت هناك قائلة ان المادة 140 يجب ان تنفذ بشفافية وان تؤخذ ارادة اهل كركوك بنظر الاعتبار ، كما انها ايدت اقتراح المبعوث الدولي دي مستورا ، ويبدو ان الولايات المتحدة الاميركية على الاقل ربما تحاول البقاء بعيدا عن الموضوع ، مع تأييدها لدستورية المادة 14 وانتظار نتائج الضغط الكوردي ، وعلى الارجح انها ستقف محايدا في الوقت الراهن اذا رأت ان ثمة اصرار كوردي ثابت وصارم على تنفيذ المادة ، وهذا يكون في صالح الكورد.
ولكن ، مع كل ذلك ثمة خطورة في الاعتماد على مقترح المبعوث الدولي وهذه الخطورة تأتي من ان:

- المبعوث الدولي اكد مرارا في كلمته ان جهده ينصب في الناحية التقنية فقط في تنفيذ المادة 140 ، وهذا لا يعني سوى تهيئة الكوادر الفنية لاجراء الاستفتاء وطبع البيانات المطلوبة وربما دفع مرتبات الذين سيعملون في الاستفتاء ، وتقديم الورق والاقلام والاحبار ..! لا غيرها . اي ان المبعوث الدولي ولا المنظمة الدولية لا يتحملان اي تبعة سياسية اذا لم تتخذ الحكومة العراقية الاجراءات القانونية اللازمة للبدء بتنفيذ الجوانب التي تحتاج الى موافقات المركز. وهذا يعني ان ليس هناك اي ضمانة دولية لتنفيذ المادة الدستورية خلال الستة اشهر التي طالب بها السيد دي مستورا.


- اطراف الحكومة العراقية التي استطاعت بدهائها (الشاطر!) فقط ضد المادة 140 ان تهمشها طيلة خمس سنوات اي منذ كان كانت معروفة بالمادة58 ، نفسها ، ولو ان وجوهها قد تغيرت ، يمكن ان تلعب اللعبة نفسها وان لا تفعل اي شيء خلال الشهور الستة المطلوبة ، مستندة الى الكثير من الاسباب والاعذار التي من السهل اختلاقها .. خصوصا وان الاتراك بدأوا بقصف كوردستان بالموازاة مع تقديم مبعوث السيد بان كي مون عرضه امام برلمان كوردستان ، يا للمصادفة الغريبة والعجيبة!! وكأن الارهاب المزعوم ضد تركيا لا تزداد وتيرته الا مع ازدياد وتيرة المطالبة بتنفيذ المادة 140 !! اهي صدفة ام خبث اعتاد عليه الذئب الاغبر؟


- تأجيل تنفيذ المادة 140 ليس من صلاحيات المبعوث الدولي ، فهذه اشكالية قانونية ، يجب ان يكون هناك قرار شرعي ودستوري واضح من الحكومة العراقية وبرلمان العراق وبعدهما من برلمان كوردستان ، بان التأجيل قانوني مع الالتزام التام والنهائي بتنفيذ فقرات المادة العتيدة ، اذ لا يمكن اطلاقا ان يعتمد على الامنيات الشخصية والكلام المعسول في هكذا موضوع سياسي - استراتيجي مهم بالنسبة لشعب كوردستان .. وبالاضافة الى ذلك يجب ان تكون هناك ضمانة دولية ( على الرغم من عدم اهميتها في كثير من الاحيان ..انظروا الى مئات القرارات التي اصدرتها المنظمة الدولية اكثريتها اصبحت حبرا على ورق ) ويجب ان تكون هناك ايضا ضمانة من التحالف الرباعي على الاقل ومن برلمان العراق ايضا.


- ثمة خطورة اخرى قد تنضح من اقتراح السيد دي مستورا وهي جر الموضوع برمته الى مكان اخر ، او بعبارة اخرى فتح الطريق امام اجتهادات جديدة ليس في صالح اقليم كوردستان ل(معالجة) موضوع كركوك (خاصة) والحديث عن مؤامرة جعل كركوك اقليما بحد ذاته تحت مبررات مختلقة عديدة تمتلئ بها عقول الشوفينيين العرب ووكلاء تركيا في العراق. وليس بعيدا ان يدور نفس الموضوع في رأس الادارة الاميركية .. من يدري؟

وفي حال الموافقة على كل تلك الضمانات ، والموافقة على التأجيل لمدة ستة اشهر ، يجب ان تستمر الضغوطات والنشاطات الشعبية والسياسية للحث على المضي قدما في حسم الموضوع خلال المدة المعلنة.

ولكن ما العمل اذا لم تتوفر الضمانات المطلوبة بحلول نهاية عام 2007، وانا لا اعتقد ان الحكومة العراقية ستربط نفسها باية شروط جدية ، الجدية غير الواقفة على الوعود والكلام المعسول ، خصوصا وانها هي التي اوصلت الامور الى هذا المنحى ، كما وانها ترى ان (زرعها !!) في تركيا بدأت تثمر وليس مقرات العمال الكوردستاني تدمر بل ان التدمير يطول قرى كوردية في اقليم كوردستان كان نظام صدام دمرها واعادت حكومة الاقليم بناءها ، مع تصريحات نارية بالتوسع في التدخل بل واختراق لحرمة اراضي كوردستان كما حدث في الساعات القليلة الماضية.

ان العمل المطلوب حينها ، يرتبط مباشرة بالعودة الى جماهير كوردستان اولا وقبل اي شيء ، ووضع خطة تصعيدية لمواجهة كل الاطراف المعارضة لتنفيذ المادة 140 تبدأ على مراحل بدأ من العصيان المدني العام في اقليم كوردستان ومناطق كوردستان الاخرى ، وقيام مجالس الاقضية والنواحي ومحافظة كركوك بفك ارتباطها الاداري بالحكومة في بغداد وانتهاء بانسحاب ممثلي التحالف الكوردستاني من الحكومة العراقية وبرلمانها. هذا مع استمرار قنوات الحوار والاتصالات السياسية مع الحكومة العراقية ومع الاحزاب العراقية ، وتنشيط الحوار الجاد الذي يجب ان يبقى الاهم مع الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا وروسيا ودول الاتحاد الاوروبي والدول العربية ( التي يمكن التفاهم معها) ومع ايران للوصول الى صيغة لا تقل عن اعادة تلك المناطق الى الاقليم . مع حساب جاد ومدروس للطواريء من الناحية الامنية والاقتصادية والاثار المترتبة على تصعيد الصراع .

ان الذين يتحدثون بحب حقيقي عن (وحدة العراق) ، يجب ان يفهموا ان المواقف المتشنجة من المطالب الكوردية هي التي تهدد تلك الوحدة ، وان اعادة كركوك وشنكار وخانقين والمناطق الكوردستانية الاخرى الى الاقليم هي جزء مهم وحيوي من روح وجوهر وعنوان النضال الكوردستاني ، فهل يمكن لهذا النضال الذي قدم مئات الالاف من الشهداء ان يغادر روحه وجوهره وعنوانه؟

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6