Kampanya  100
 
ãæÞÚ ÇÊÍÇÏ ãËÞÝí ÛÑÈí ßæÑÏÓÊÇä

21 april 2009 11:16

 

هل سألت اميركا الاتراك لماذا يريدون افراغ جبال قنديل بالذات من المقاتلين الكورد ؟

 عبدالوهاب طالباني

 

rojava.net- 21.04.2009

من حق القيادة السياسية الكوردستانية استعمال اللغة الدبلوماسية التي تختارها لادارة الصراع مع الحكومة العراقية في بغداد ومع تركيا والدول الاقليمية الاخرى والعلاقة مع الولايات المتحدة الاميركية والتحالف الغربي ،  وخصوصا فيما يتعلق بنشاطات حزب العمال الكوردستاني ، ولكن ليس من المعقول بالضرورة ان تحول مفاهيم تلك اللغة الدبلوماسية الى قناعات شعبية حين نعرف ان تلك اللغة تتعرض الى متطلبات التاكتيكات والمساومات المؤقتة ، او ان تتحول الى ثقافة يبني عليها الشعب موقفه من ذلك الصراع الذي بات شرسا على الرغم من الوتيرة الهادئة لاستمراره الى الان على الاقل . بل يجب ان تكون الثوابت الوطنية عند القيادة السياسية نفسها التي تبنى عليها القناعة الشعبية .

  فمثلا ليس منطقيا ان تطلب من الناس ان يتحدثوا كما يتحدث المسؤول وهو يواجه العاصفة في حواره مع الخصوم ، حيث يتطلب منه الكثير من الهدوء والتحسب والمرونة و الحسم  ايضا حين لا تفيد لغة الحوار والتفاهم ، كما ليس من المنطق في شيء ايضا ان يقتنع الكوردي العادي الان بأن تركيا ، خلاص ، اصبحت دولة تحكمها "الملائكة" ، وكل ما عداها من معارضيها هم من سوءة الناس وارهابيين . لآن ، وبكل بساطة ، العكس هو الصحيح لحد اللحظة.

 مع احترامي لاي رأي يخالفني ، فما يقال حول تقدم في الفهم التركي للقضية الكوردية ، هو رأي يشوبه الكثير من عدم الدقة ، وما حدث خلال الاشهر القليلة الماضية ليس الا حالة اضطرت اليها تركيا تكتيكيا ، ربما تحت ضغوط شعبية كوردية او اوروبية او ربما اميركية دون ايمان بها ، ثم اين هو التقدم في ان يسمح باستعمال لغة الام في بعض المواقف ؟ التحدث بلغة الام هو احدى بديهيات الحق الانساني فتركيا ليست متفضلة في شئء هنا، وهل يمكن اعتبار انشاء محطة تلفزيون مهيئة اساسا للدعاية الحكومية ولسياسات النظام التركي اشارة في طريق التفهم التركي للحقوق الكوردية؟ وهل يمكن اعتبار الاستثمار التركي في اقليم كوردستان الذي تستفيد منه تركيا ايضا مثلما تستفيد منه كوردستان عملا خارقا في تفهم القضية الكوردية؟

 ان كل ما تحقق في تركيا في الاشهر القليلة الماضية في الشأن الكوردي على الرغم من (بعض ايجابياته) فهو لا يؤسس لتقدم تركي حقيقي ازاء كوردستان والشعب الكوردي ، فتلك خطوات كان لابد لتركيا ان تتخذها لتحقيق اهداف معينة قبل اجراء الانتخابات البلدية التي استطاع فيها حزب المجتمع الديمقراطي (الكوردي) ازاحة (حزب العدالة والتنمية الاسلامي!) من ثماني ولايات ،  كما ان النظام التركي خطى تلك الخطوات نظرا لوضعه الاقتصادي المزري ، ومن اجل ان يعطي صورة فيها شيء من القبول لدى النادي الاوروبي للوصول الى عضويته ، قبل ان يتعرض الى اوضاع اقتصادية واجتماعية وسياسية قد تعصف باستقراره السياسي والاجتماعي و الى مديات بعيدة في الخراب.

 كما ان النظام التركي اراد بتلك الخطوات ان يقدم شيئا يمكن فهمه ايجابا  للادارة الاميركية الجديدة بعد فترة من العلاقات الباردة نتيجة لمواقفه المناوئة لاسقاط نظام صدام حسين ، وكي يظهر نفسه كالحمل الوديع الذي (ينهش فيه الارهاب الكوردي!!) ، فهو يعترف باللغة الكوردية في محطة تلفزيونية يتيمة ،  كما و(يسمح..) للسيد احمد تورك التكلم بها!!

 تكون تركيا ايجابية حقا ان اقدمت على الرد ايجابا على الاسئلة التالية:

 هل راجعت تركيا ميزانيات الولايات الكوردية ودفعت الاموال اللازمة لاعادة بناء البنية التحتية واطلاق الخطط الانمائية لانتشال الشعب الكوردي هناك من الفقر الذي ينهش حياتهم؟

هل اطلقت تركيا حرية فتح المدارس الابتدائية والاعدادية والجامعات باللغة الكوردية؟ ولا اقصد المدارس الخاصة بل المدارس الحكومية.

هل اطلقت تركيا حرية انشاء مراكز ثقافية تعنى بالثقافة والتراث الكوردي في مدن شمال كوردستان؟

هل اطلقت تركيا حرية ان تسمي ام كوردية ابنها باسم كوردي؟

هل اطلقت تركيا حرية اعادة الاسماء الكوردية الى المواقع التي تم تتريك اسمائها؟

 النظام التركي يحاول ان يجعل غطاء تبادله الاقتصادي في كوردستان وانشاء التلفزيوني الكوردي و"السماح...تصور السماح"  بالحديث بالكوردية ، والاتصال الرسمي المحدود بحكومة اقليم كوردستان ، جواز مرور للاستمرار في عزفه النشاز على ضرورة (القضاء) على الحركة الوطنية الكوردية في الاناضول ، وتحشيد القوى لمجابهات عسكرية وجر الولايات المتحدة الى مستنقعه، والاصرار على ان تتخذ الولايات المتحدة مواقف شديدة في تعاملها مع العمال الكوردستاني.

 وتركيا التي تدعم بعض جواسيسها في العراق للتشويش على تنفيذ المادة 140 واعاقة عودة كركوك الى حضنها ومحيطها الكوردستاني ، تتهرب تحت غطاء خطواتها (الايجابية!!)  تلك من مسائل اساسية ان اقدمت عليها  قد تجعلها محل ثقة الكورد واوربا ، وتلك المسائل الاساسية هي:

 - الغاء الدستور الاتاتوركي العنصري الحالي ، وسن دستور ديمقراطي انساني يقر بحقوق شعوب الاناضول كلها ، ويؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات التركية الكوردية .

  - تقديم الاعتذار للشعب الكوردي عن المذابح التي اقترفتها السلطنة العثمانية وفيما بعد الجمهورية التركية بحقه .

- التخلي عن سياسات التدخل في امور اقليم كوردستان وبالاخص في موضوعة كركوك التي لن يغير لونها الكوردستاني المشرق كل السواد الفاقع الطوراني العنصري .

 وكلنا نعلم ان بعضا من  دول اوربا لا تطيق رؤية ممثلي تركيا الحالية في البرلمان الاوروبي لقناعة تلك الدول بعدم اهلية تركيا( كدولة لا تحترم حقوق الانسان) للانضمام الى هكذا منتدى حضاري ، حتى ان ممثل احدى الدول الاوروبية(لا اتذكر اسمه مع الاسف) قال مرة  ان عضوية تركيا الى البرلمان الاوروبي تمر عبر بوابة ديار بكر.

 ومن جانب اخر،  فالولايات المتحدة الاميركية ومن خلال قيادة الرئيس بوش قدمت خدمة كبرى للعراق وللكورد وللمجتمع الدولي حين ازاحت وبقرار شجاع الحكم الدكتاتوري السابق واسقطت النظام الجائر في العراق ، والولايات المتحدة نفسها قدمت عونا كبيرا للشعب الكوردي حين اقرت مع حلفائها حماية اجواء كوردستان ، هذه امورجيدة وكبيرة لن تنساها الذاكرة الكوردية لاميركا وللشعب الاميركي الصديق ، ولكن ومع الاسف هي الولايات المتحدة نفسها التي اعطت لتركيا فرصة تشويه وجه الحركة الكوردية في شمال كوردستان عندما استسلمت للرغبة التركية في  تسجيل العمال الكوردستاني كمنظمة ارهابية ، ولا ندري ما هو الفرق بين كورد جنوب كوردستان وكورد شمالها ، فهما شعب واحد ومن عرق واحد ، وتعرضا سويا وما زال كورد الاناضول يتعرضون للتهميش والانكار ، كان يجب هنا ان تتخذ الولايات المتحدة موقفا  اكثر انصافا ، ولكن مع ذلك يمكن للمرء ان يفهم ان الولايات المتحدة  قد فعلت ذلك من اجل تحقيق منافع سياسية واقتصادية استراتيجية لها وارضاء تركيا ، واميركا تبحث عن مصالحها اولا وقبل كل شيء وهذا من حقها طبعا ، هكذا السياسة ، وهكذا يفعل غير اميركا  ايضا ، فقط الكورد لا يستوعبون كثيرا هذه الحقيقة فتراهم ينهمكون في اصلاح احوال خصومهم باخلاص لا مثيل له الى ان يقف هؤلاء الخصوم على اقدامهم ، وتنبت لهم اسنان ومخالب  ، وبعد ذلك يأتي الندم ولات ساعة مندم ، علما ان هذا السلوك الاخلاقي مخالف للافباء السياسة .

 كما ان هذه الحقيقة تقود المرء الى القول بان ليس من الصواب ان ينتظر الكورد  اي شيء من الولايات المتحدة ، لا في جبال قنديل  ولا في سوريا ، وفي جنوب كوردستان فهي لن تعمد اميركا نيابة عن الكورد في اعادة كركوك او حتى قرية صغيرة الى كوردستان ، بل على الكورد ان يكونوا هم الفاعلين والمبادرين الاساسيين في حسم الامور ، امريكا تنظر الى  كل الاحداث من خلال مصالحها ، ومصالحها فقط.

 فليس من المعقول ان لا تعلم دولة عظمى كالولايات المتحدة الاميركية مجريات تاريخ الماسي الكوردية في تركيا وهي على ابواب الاقرار بالجينوسايد العثماني - التركي للارمن بدايات نشوب الحرب العالمية الاولى ، او عدم علمها بانكار تركيا الرسمي وحسب دستورها( ما علينا من كلام النهار الذي يمحيه الليل)  لوجود 20 مليون انسان ينتمون الى ارومة غير تركية ، كما ليس من المعقول ان لا تعلم اميركا ان الاتراك دمروا الاف القرى الكوردية ، وان  تركيا تذكر فقط عشرات الالاف من الضحايا الذين قتلوا في تركيا منذ تأسيس العمال الكوردستاني الذين كانوا في الحقيقة قرابين لسياسات عنصرية وفاشية ، وان اغلبية هؤلاء قتلتهم الالة العسكرية التركية نفسها. ولا تذكر تركيا تاريخها الدموي في مهرجانات القتل الذي مورس ضد الكورد في وان وبتليس وديرسيم واكري داغ منذ تاسيس دولة اتاتورك وقبلها .

  من غير المعقول ايضا ان يكتب تركي منصف مثل اسماعيل بيشكي كتابا عن كوردستان كمستعمرة دولية ولا يفهم اساطين السياسة الاميركية شيئا عن هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في العلياء..

 في اللقاء الذي تم بين الرئيس باراك اوباما والرئيس مسعود بارزاني اثناء زيارة الاول الى العراق قبل فترة ، قال الرئيس اوباما للرئيس بارزاني انه يعرف تاريخ الماسي الكوردية ،اذن فالولايات المتحدة تعرف كل شيء عما  تعرض له الكورد من فواجع وماسي وغدر ، وليس معقولا انها تعرف  فواجع كورد كوردستان العراق دون الفواجع التي ما زال كورد الاناضول وسوريا وايران يعيشونها نتيجة للسياسات العنصرية لتلك الانظمة ، فكيف اذن يكون في قدرة الادارة اقناع  حتى طفل  كوردي بارهابية حزب العمال او توريط الكورد الاخرين في خوض الحرب ضدهم ؟ وقد وكان الرئيس مسعود بارزاني مصيبا جدا حينما قال مرة : عندما تقدم تركيا برنامجا سلميا لحل المشكلة الكوردية ويرفضه حزب العمال الكوردستاني عند ذاك نعتبره ارهابيا ، والى ان يحدث هذا الشيء فحزب العمال الكوردستاني ليس ارهابيا.

 حسب المعلومات المنشورة فان ثوار العمال الكوردستاني يديرون عملياتهم في كل انحاء شمال كوردستان ، وهم منتشرون في اماكن واسعة في عمق مناطق شمال كوردستان ، وفي جبال قنديل وفي مناطق حدودية متداخلة اخرى ، فلماذا يركز الاتراك على افراغ جبال قنديل لوحدها من ثوار العمال الكوردستاني ؟

 لا اعتقد ان الكورد يجهلون الواقع الدولي المفروض عليهم  ، وان حدودا دولية غير منصفة تقسم اجزاء بلادهم  ، وبالتالي يجب عليهم احترام تلك الحدود ولو الى حين ، ولكن ليس من واجب كورد جنوب كوردستان ان يتحولوا الى حرس حدود لتركيا ويذهبوا ليطلقوا الرصاص على صدور ابناء جلدتهم ، هذا خيال مريض ، واذا كانت تركيا تفكر بهكذا حل  فمعنى ذلك انها تطرق على حديد بارد وليس في نيتها انهاء المشكلة اساسا ، اذ عليها معالجة اوضاعها مع كوردها بالطرق السلمية والديمقراطية وليس بتجييش الجيوش واعلانات الحرب المدمرة التي لن توصلها الى اي  (نصر) قد تحلم به.

 ثم ، الم تفكر الولايات المتحدة التي تحارب وبضراوة ارهاب عصابات طاليبان  و"القاعدة "الغارقة في الاجرام ،  وتقدم اعز شبابها قرابين على طريق انقاذ البشرية من سمومهم وفايروساتهم النتنة ، اقول الم تفكر الولايات المتحدة عن  فرضية ، اقول مجرد فرضية قد تقترب من الخيال ، وجود مخطط اقليمي(!) في خدمة الارهاب العالمي (في حالة  غياب ثوار العمال الكوردستاني عن شعاب جبال قنديل) لتسريب قواعد المنظمة الارهابية الدولية (القاعدة) الى تلك الجبال ، تحت حماية شبه علنية من اعداء اميركا في المنطقة ، ومباركة مخفية من تركيا(الاسلامية) ومن بعض اطراف الحكومة العراقية المنزعجين من اميركا و الفيدرالية  والديمقراطية والتجربة الكوردستانية وحتى من انفسهم!  كي ترتاح تلك الانظمة من الكابوس الكوردي سواء في العراق او ايران او تركيا او سوريا ولو الى حين ،  وذلك بتخريب الاستقرار والامن في اقليم كوردستان ونشرالارهاب والقتل اليومي  انطلاقا من قنديل ، واشغال الاميركيين في حرب قاسية في تلك الاصقاع الشديدة الوعورة من بلاد الكورد ، علما انه اذا استطاعت اي منظمة تستخدم ستراتيجيات حرب العصابات  الاستحواذ على شعاب جبال قنديل فقد يستحيل اخراجها منها او القضاء عليها لو اجتمت ضدها كل عفاريت الارض.

 ان الدول التي تقتسم ارض كوردستان قد تختلف فيما بينها على الكثير من المسائل الاقتصادية والمذهبية و السياسية ، ولكنها متحدة في معاداة الكورد ، و يمكن ان تعمل اي شيء ، مهما يكن ذلك الشيء قذرا لايذاء الكورد ، لذلك فان هذا التوقع ليس بعيدا عن ذهنيتهم وعقليتهم الفاشية المعادية لكل ما هو كوردي.

 ثم اليس من حق شعب اقليم كوردستان ان يتحسب لهكذا افتراضات؟ فبالتأكيد لا يمكن ان يسمح الكورد بوجود اي قوة مناوئة لشعب كوردستان في تلك العقدة المعقدة من جبال زاكروس.

 فهل سألت اميركا تركيا لماذا تريد افراغ جبال قنديل بالذات من المقاتلين الكورد ولا توجه اهتماماتها العسكرية الى الموجودين منهم داخل اراضيها؟

 نعم ، ان الزمن هو زمن الحوار والتفاوض وسلوك طريق السلام في حل المشاكل ، كل هذا صحيح وجميل ، وان سنين من الحوار والتفاوض احسن الف مرة من ساعة قتال ،  ولكن استعمال القوة والتهميش والانكار لوجود الامة الكوردية  يولد رد الفعل الواجب للدفاع عن النفس ، فليس اذن من العدالة ان تطلب من الضحية تسليم رقبتها الى الجزار ، بل على الجزار قبل كل شيء ان يضع السكين جانبا ، ويتخلص من عقليته الدموية ، ويغسل يديه الملطختين بدماء الابرياء ومن ثم يجلس على كرسي التفاوض والحوار الجاد .

  ثم من الذي يمنع الحوار والتفاوض في الاناضول كي يستتب الامن وينتهي(ارهاب!) العمال الكوردستاني، اهو العمال الكوردستاني الذي يكرر دائما مبادراته في ايقاف اطلاق النار من جانب واحد ام النظام التركي الذي لا رؤية سلمية في اجندته غير التكتيكات المفضوحة و التحشيد العسكري والسياسي والمخابراتي لقتل الانتماء الكوردي عند شعب بكامله ، ومحاولات توريط اطراف كوردية في النزاع بهدف خسيس وهو حرق البيت الكوردي بالكامل وخصوصا بعد تأسيس حكومة اقليم كوردستان.

 ثم ، لماذا يكون جزاء حزب المجتمع الديمقراطي (الكوردي)  الذي استطاع هذه المرة تسجيل تقدم كبير في شمال كوردستان  ملاحقة اعضائه من قبل السلطات التركية وايداعهم السجون ، الم يذهبوا لممارسة الديمقراطية في الانتخابات البلدية؟ اليس هذا ارهابا تمارسه الدولة ضد اناس لم يعملوا شيئا سوى انهم مارسوا حقا ديمقراطيا في الانتماء الى حزب يمثلهم وتمكنوا من كسب تأييد ابناء شعبهم؟

 بالتأكيد ، ان حزب العمال الكوردستاني ليس حزبا فوق الاخطاء ، وثمة خلافات عديدة في الرؤى واساليب النضال بينه وبين الاحزاب الكوردستانية الاخرى ، ولهذا الحزب ايديولوجية خاصة بها ربما هناك من الكورد انفسهم لا يقرونها ، ولكن ومع كل ذلك ، ففي رأيي المتواضع ان جل الكورد واحزابهم في كل اجزاء كوردستان يعتبرونه حزبا وطنيا بكل معنى الكلمة وبخط خاص في النضال الثوري قد يختلفون معه في بعض طقوسه واساليبه ، وانه يناضل وبكل عناد من اجل تحقيق الاماني القومية والديمقراطية في شمال كوردستان، وان مقاتليه من الشابات والشبان الغر مناضلون شرفاء من اجل الحرية ، وهم كالبيشمركة ،  قرة عيون الكورد ، ومبعث فخرهم واعتزازهم وذخرهم المجيد للدفاع عن امن وسلامة الامة الكوردية.

 

 

 

 

 

Design: www.hesso.de 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN ROJAVAYÊ KURDISTANÊ
rojava@rojava.net

Destpêkirina malperê: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005