Kampanya  100

عربي
صور من روزافا
حقوق الأنسان
الكتابة بالعربية
الأرشيف
 

شروط النشر في موقع روزافانت
نرحب بجميع الأدباء، والشعراء، والمفكرين، والباحثين، والكتاب الراغبين بالنشر في
 
www.rojava.net
موقع اتحاد مثقفي غرب كردستان
وعليه سيكون من دواعي سرورنا التعاون بيننا 

 
 
 

 

 

 

 


Pźjna
Baranź


Hevgirtin

 &Pirtūk  Xwendin.


Urkźş


Şevēira


Kurmancī


Kurdart



Źzīdxane



بعض نافذة

كردستان
 عربياً

القوس
الثالث

Dibistan
A-Z

Qehwa sibehź
 
 
 Kurdi
 Deutsch
 English
Redaktion  

 

H.R.R.K   West Kurdistan Intellectuals Union

25 November 2008 19:11

 

عبد الحق ميفراني

المغرب

 

 

أعلى من الشهوة..

كتابة عن الحب في زمن مُسيَّج بالكراهية


عبد الحق ميفراني ـ المغرب


rojava.net-02.11.2007

«أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال» هو الديوان الثالث للشاعر الكردي المقيم في ألمانيا حسين حبش، الديوان صدر عن دار ألواح بمدريد هذه السنة. يضم 36 قصيدة، ويقع في 80 صفحة.

ويخصص الشاعر حسين حبش أضمومته الشعرية الثالثة لموضوعة الحب، ولا شيء غير الحب، هو الذي سكنته الكتابة بسؤالها في ديوانه الأول «غرق في الورد»2002، وفيه يشرح صدى الكينونة والهوية، في ديوانه الثاني «هاربون عبر نهر إفروس» 2004، يحرر الشاعر قصيدته من ثقل الأسئلة ليجتمع حول «مائدة العائلة» كي يعيد للذات حضورها المجازي في ديدن الممارسة النصية. وكعادته يفاجئنا الشاعر هذه المرة في ديوانه الجديد «أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال» بسبر مسارات جديدة لقصيدته، وهذه المرة يختار موضوعة الحب التي وسمها غوتة بأنها «توحد بيننا دوما».

لم يتجه الشاعر الى الحب، إلا ليكشف لنا بحس شعري عن «ما نحتاجه اليوم» الشيء الوحيد الذي ينقص هذا المشهد المأساوي التراجيدي. وكأن العالم بحاجة دائما الى الشعر كي يعيد لملمة صورته المتشظية في المرآة، وهي الصورة التي أشهر فيها الشاعر حسين حبش قصائد الحب وبإصرار بليغ.

ميزة القصائد أنها لا تتخذ صياغة «اكلشيه/كلاسيكية» أي أنها ليست قصائد حول المرأة والرجل، ولا تنحو مسارا «جماليا» تكشف فيه الجسد وأغواره، ولا حتى توصيفا لائقا لدخول بوابات ومتاهات اللذة. قصائد حبش «أعلى من الشهوة وألذ من خاصرة غزال» تطويع لقيم الحب الكونية، وكشف لما يجعل الحياة ممكنة، الحب هنا موضوعة تهيمن على رؤية القصائد الشعرية، الى الحد الذي تصيبنا القصائد بالتخمة، والإسراف. تخمة الجسد والعبارة.

دروس الحب، هي دروس في قراءة الجسد بعين الشاعر المسكونة بما هو أعلى من الجسد، وهي دروس في اللذة المتناهية كاستعارة كبرى، بعين تسكن مجازاتها. وهي أيضا قصائد في دروس معرفة المرأة، المرأة التي تسكن استعارة القصائد لا مرآة الخيال الجمعي..

قال لي:

كم أنت وإياها متشابهان

قلت:

لا شبه ولا هم يحزنون

نحن

وااااحد

وهي المرأة البديل، التي تزهو بها الحب، وتخضر بها الكتابة. لأن بدونها يختلط الفراغ بالعدم، وتقيم قصائد الديوان آصرة وثيقة بين هذين البعدين، إذ تختلط العبارة بالمرأة الى حد التماهي..

إذا كنت في العزلة لوحدك وطرقت قلمك امرأة

اكتبها..اكتبها

قبل أن يهرب السحر

ويلف قلبك الرماد

...

أتلو القصائد،

قصيدة قصيدة

تفاصيل جسدك

وأشياء أخرى..

هذه الأشياء، هي ما تبقى من قصائد الديوان، وهي الرد المباشر على ما تستحقه منا الحياة شعرا، أن نكتب الحب بامتياز، لأنه ما تبقى في عالم مسكون بالسواد.

الوطن القطرية

 

 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 
 

 
 

Destpźkirina malperź: 01.12.2004 / www.rojava.net - © 2004-2005

HEVGIRTINA REWŞENBĪRŹN KURDŹN ROJAVA LI DERVE
rojava@rojava.net

Design: www.hesso.de
Neue Seite 1 Neue Seite 5 Neue Seite 4 Neue Seite 6