rojava@rojava.net
نرجسٌ كوردي من الخميلة السورية ( فتنة ٌ نبدعها معاً )
rojava.net 31.12.2005
إعداد وترجمة وتقديم : خلات أحمد تضمن تقديمي للجزأ الأول من هذا الملف والذي أترجم فيه قصائد للشعراء الكورد في سوريا إلى العربية لتعريف المثقف والقارئ العربي بهم, والذي نشر في جريدة الحياة الجديدة الصادرة في فلسطين وكذلك في العديد من المواقع الأنترنيتية العربية والكوردية على العبارة التالية: "هناك أيضاً شعراء لم يتمكن لي أن أطلع على نتاجهم أو الإتصال بهم وأخص هؤلاء بالإعتذار لهم على رغبة أن يكون لي فرصة مع نتاجهم في فترة قريبة, ولهذا سأعتبرهذا الملف جزءاً أولاً سيتبعه بالتأكيد ما أتمكن من ترجمته لاحقاً." وقد تضمن الجزأ الأول من الملف كل من الشعراء: أحمد الحسيني, عزيز خمجفين,هوشنك بروكا, تنكزار ماريني,دلشا يوسف, مروان عثمان,سليمان آزر, هيمن كورداغي, دلدار آشتي, رزو خرزي, جانا سيدا, آرشف أوسكان. وهنا واستكمالاً للملف أقدم ترجمة لقصائد كل من الشعراء: دليار ديركي, نزير ملا, كمال نجم, سليم بجوك,مسعود خلف. دليار ديركي في مديح الحدود لملميهِ نحول الأحلام المغدورة ليغشى لهيب الزمن الدموي وإلى عرش الله الموقر انسج ِ تمزقات روح الكون في اندلاع فجاءة البارحة أسرفِ لفحولة غابة الخوف مترعة ً صارت تقاسيم الوردة عارية ً سافرة ً ومُؤرخَة. آن يعلو صوتكِ المحاصر من أمكنة شغب طفولتي كاللهيب أنا,قربان الحدود المتأخرة مستمراً أغني لمهد أمي مستمراً أدندن لغريبي أدندن أدندن أ دن دن. لئلا يصلَ للتراب البارد الثقيل في انتعاش الغفوة أسيلُ قطرةً ,قطرة موجةً موجة في خطى الرؤية الصواب لكنما ليست رؤياي. في المرآة المؤطرة في دوامة الآفاق المندلقة للأقدام الحافية أجوب عن كائن أجوب عن روح عن إله ٍ عاهرٍ أهِبُهُ ضحكات هذا اليوم والأيام القادمة كيما يعيد إلي بكاء الأمس. من سقامة ضوء الزمن الرعديد ليصبح الرعب خامداً لا بغبطة ٍ لا بحداد تواصل تعاسة القهوة المرّة دورانها حولنا. من البعيد المترع بكاءً ونهنهة في خفايا الخطايا في ليالي الصبر المحكم متشبثٌ أنا بجيد الخطايا المقدسة وأنتِ تلفنينني كتبغ " خورس" تحرقينني بأنوار السهول الممنوعة بأكمام الحدود الطويلة. ما أنا بمدمن ٍ على تعذيب ذاتي لكن ثمت بيننا عسكرٌ وبنادق حيث تخاطب الحدود الحدود حيث تسآل الحدود الحدود وتطبع أختامها على جدث لحظاتي. لازالت رائحة " العندكو " تفوح من بعيد لازالت آثار الملائكة جلية على الثرى يعلو ترتيل القرآن بالكوردية " عين ديوار عاصمة ٌ يا نوفا " لا اعذريني يا نوفا اليوم فجراً,مع الآذان, أمام الأفران علت همسات النساء, في انتظارخبز الصغار " يا مبتورة الجدائل ,هل رأيتِ أنت أيضاً هيرودوت, كيف توارى عن أعين العسكر الرجال أيضاً أبصروه في مسجد " قاسمو" يصلي على المسجى الملفوف بالبيرق وتلاميذ مدرسة أرض الخراب أقسموا أنهم منحوه أقلامهم ومحابرهم ليعيدَ تدوين اسم مدرستهم صحيحاً " لكنها حزينةٌ الكتب والأقلام على بوابات المساجد لأسْوَدِ الحسناوات في أحضان قامشلوكى قامشلوكى عاصمةٌ اليوم قامشلوكى عاصمة ٌ غداً الجنة أشرعت أبوابها في قامشلوكى. رسائل الليل الندية للنصائح الكسيرة القلب بدموع الثأر المقيد على الأرض بين ذراعي الأم بلا سبيل ولمرةٍ واحدة. في فيض خفقان مناديل الأمهات أغلق عينيّ على نفسي لئلا أرى دموعي في مرآة المدينة وأنا مدينةٌ مزروعةٌ بطوفان الأحزان,التنهد والأحلام أودع الأحبة في استقبال الأحبة يؤسسون لاسمكَ في المدارس الكوردية أتعرف ؟؟؟؟؟؟ كورديتكَ الكسيرة شهدٌ على قلبي. ---------------------------------- دمكَ سماءٌ مشرعة نزير ملا أبيضان يداي وردتان للأعلى فوح الشمّام ألهب أناملي عصفوران أبيضان نائم في عشهما طارا ليديّ هواءٌ صباحي أنعش شجرتي والعصفوران حطا دِفْأهما بعيداً عني. حين أنتِ ذراع....ذراعان من النظر , هل تكفي لقامتكِ؟ حين تناهى إليّ حضوركِ إنساب حراس حصن " بلك" مني. باقةٌ.... باقتان من القُبل , هل تكفي يديكِ ؟ حين تناهى إليّ صوتكِ اخضرّت أبوابي وتكسر زجاج يدي. ليلة....ليلتان ضباب, هل تكفي لإستدعائك؟ حين شممتُ عطركِ, أنهمرت غيومي باقات وردٍ على ليلكِ. موسى عنتر الأفق يفتتح مسالكه عبر عينيك وأنتَ بتاريخ ٍ محروق تمسد الحجارة قلاع الحروف هذه جعلت قلبي غابة من " الجنار" هَمُكَ الحريق لم يكن الدمع الأخير ودمكَ سماءٌ مشرعة, مرّت في عينيك. ليلى قاسم ميزوبوتاميا تبحث عن ابنتها وأنتِ امرأةٌ من نور حين يحترق الحبل حول عنقكِ تلتف الريح بجسدك وتراب الشرق ينهل من أنهاركِ. لحظة الزهرة موج الصدر ينهل البحر وأنتِ تقرأين الزهور الزهر, رواية أجنحة الليل حافة اللحظة وزهر اللوز يمشي. في فجر الرمل, يغتسل الجسد بالشعاع تُلِمُ الملائكة بالرغيف الأسمر وأنت تأولين المطر إلى الخمر وتعصرين وشاحكِ الأحمر من ثمل الزهر أتكون هذه لحظة الإزهار؟ حيث يدون الحقل لحواء حكاية آدم في ثنايا الأرض وأنتِ لا تخفين قصيدة الزهور تسيل الزينة ينهمك الحصى في مديح الرعشة أهذه الحصى ترتعش ؟ حين في شمس الأزاهير تختمر السماء تغزل الفصول أسماءها كل فصول الحريق ترتعش وأنت تعاتبين الزهور وهي تقرأ ابتساماتها عن وجهكِ تنقر ذكرياتها لماذا ننسى الذكريات في لحظة الإزهار؟ ويمسي الصمت خيال الوقت الفراغ وجه ٌ عارٍ والشهوة دبيب ٌ يملأ الهواء زهرة اللحظة زهرة الفراشة زهرة الأصابع بالأحلام بقامتكِ الريانة بأعيادك ِ المعطرة " يلجون الرقص يميناً ويساراً ". --------------------------------- كمال نجم قبل طلوع الفجر, في مياهكِ الحلوة. ليلةٌ فضة لو كنتُ أعلم أن عصافيرك باتت تطير ما أحصيتُ أزراركِ لو كنت أعلم أن أزاراكِ خفيفة الوسن ما طيّرتُ الفراشات عن أساوركِ وأصلاً لو كنتُ أعلم أن هذه الليلة طويلةٌ هكذا لما صَلَيتُ نفسي منذ المساء *** ريحٌ أنثى غير مبالية بكلام ربها ظلت تتلاعب بشعركِ أطفأي الأنوار كلها إلا ضوئيكِ ابتداءً منهما سأبحث عن سبيلي بنفسي *** لم ينم نهداك لفرط حيائهما هي المرة الأولى التي يستندان فيها إلى مخدة عارية ولحافي أضناه السهر هي مَرَّتُه الأولى التي يفتح فيها صدره لأنين أنثى ها سفينتي تلج مياهك المالحة إن وصلتُ شواطئ الجزيرة لاتنسي أزيحي سمكتيكِ الفضيتين عن النبع ليغتسل بحّاري للمرة الأخيرة قبل طلوع الفجر في مياهكِ الحلوة. *** كلما علت موجة شهوتكِ تسيل النجوم إلى أصابعي من نهديك الأملسين حين تنحسر تختمر قطرة حليبي على أنينكِ. *** صَلاهُ الظمأ بين يديك دعيه ليلهو في النبع قليلاً *** كنت أقول لك: لا تتركي أصابعك المشاغبة تسبر مغاوري. كنت تقولين: من يوقظ المردة يعرف في أي مهدٍ يهدهدها. لا تنبشي ترابي إن كنتِ لا تشعرين بالبرد لاتنبشي ترابي أخاف أن أنطفئ أخاف أن تبرد يداك عني ولا أشتعل من جديد..... إن لم تكوني راحلةً لا تنبشي رمادي لا تقلبي فنجاني قد لا أكون قابلاً للقراءة وقد تستعصي عليكِ دروب الطالع فلا تعودين...... إن كنتِ لا تنشدين موتي إن كنتِ لا تصدقين أني كنتُ تراباً أني صرتُ تراباً لا تنبشي ترابي أخاف أنه أنا....... لا توغلي في المعاني لا توغلي في المساء هذا النهار المتحامل هو على وهلة لينهمر عليكِ ويشتل دوار الشمس لقامتكِ..... لا توغلي في المساء هو على وهلةٍ هذا النهار المتحامل قد يشيح ويسحب بهجة نوره عن قمحكِ قد يشيح ثانية ويحصد ذهبه من شعركِ..... *** لا توغلي في الحِداد هذا الأزرق الحزين في عينيكِ هو على وهلة ليقتل نفسه و ينسكب غير مغسولٍ على وجهكِ. الأزرق حزين وهو على وهلة فلا تمعني في الحداد *** لا توغلي في الرحيل دفء البكاء هذا في حنجرتي على وهلة........ رأس سنة الحنطة عرائس المطر كن لازلن عذارى يعقلن أحصنتهن في سماء ضيعتنا وفجراً على ركبهن يجنحن الضباب يطلقن حجلانهن لصيد الهواء ينثرن طقوس الفِلاحة والحصاد علىالبيادر حين يرفعن رؤوسهن يلمعن كالجليد نهودهن حين يرفعن رؤوسهن كما الشفق يهفهفها الهواء شعرهن .....! البعض قال: هي ابنة القمر تحني أصابعها مرة في العام تسرق أساور أمها وتمضي إلى النوروز..... البعض قال: هي ابنة الإله تشمس نهديها أيام الأربعاء أوتغسل جدائلها بالتراب الأحمر.... لكن الذين كانوا يروضون الحنطة لم يقولوا لأحد هن عرائس المطر لازلن عذارى يعقلن أحصنتهن في سماء ضيعتنا وغداً......... سيمضين. تغيير 1 كان يوم مولدي مررتُ بالمرآة رأيته...... كان هو بذاته الذي قبل عام أطفأ شموعه و...... مرّ بالمرآة 2 قبل عام أيضاً كانت ضيعتنا هنا مررتُ من هذا الزقاق, وكانت رائحة الطين تنهال من البيوت لمحت عيناي هذه القطة السوداء, وهذا الطفل كان في السابعة. كانت دارنا هنا, أبوابنا مشرعة, ووالدي يصلي الظهر,ثوب والدتي كان أخضراً قبل عامٍ أيضاً قُتِلت صبية وألتحق شابٌ بالجبال. كما لو أنه اليوم,أذكر! مات هذا العجوزوحفروا قبره في ثلاثة أمكنة, وكل مرة كان يظهر قبرَ ميتٍ آخر. قبل عام أيضاً كنتُ أكتب هذه القصة وكان عنوانها " تغيير" قبل عامٍ أيضاً ....... 3 الأخوين الذين قتلا بعضهما العام الماضي إلتقيا في السوق الكبير كان مشتاقين كثيراً وكانت فرحتهما باللقاء أكبر من وطن قبل أن يتوادعا لشدة فرحتهما قتلا بعضهما وذهبا........ !!! للثلج والجليد حين الصيف لايزال رياناً لا أدري كيف كدتُ أنسى أنت تذكرين كان الصيف لايزال رياناً والليل على أبواب المدينة يقف متعباً على قدميه على كل حال كانت تلك الليلة هي الأخيرة الآن أتذكر أيام الصيف تلك, الريانة كم كانت طويلة لا أدري كيف كدت أن أنسى آنذاك كان مجانينك ومنذ المساء هائمين في الأزقة يوزعون خطاياك على مساجد المدينة ومنذ المساء لم تتوقفي عن خلخلة الهواء أماسي الصيف الريانة تلك كم كانت حارة أنت تذكرين تلك الليلة كنتُ خائفاً وأقول: يا مجنونة الصيف لايزال رياناً ومجانينك تخدروا على أبواب المساجد أتركي هذه الليلة بلا خطايا ترحل عن المدينة لكن الليلة ذاتها كانت قد أتت كالحة ومثقلة بالخطايا الآن أتذكر كيف هفهف ثوبك الشفاف كورقة من دخان وأختفى.... ولمع جسدك بالملح والعتمة كنهر فضةٍ من أواخر الصيف نهداك بالثلج والجليد طيّرا ألف فراشةٍ من بين أصابعي أنت تذكرين كيف في حضنك ارتعشتُ أنهمرتُ استحلت ماءً أخضراً واندلقت على حقول البابونج. -----------------------------------
سليم بجوك كفراشةٍ ثملة الليالي الثملة نأى النوم أمست العيون حراس ليل وأنتِ, ضيفتي الغائبة تُثملين ليلتي آراكِ, حين بنعاسٍ شهي تُقَبِل أهدابك بعضها كفراشةٍ ثملة تطوف روحي بكِ تتنصتُ أحلامك تذود عنك عتمة الليل وتتمايل على ترانيم قلبكِ. آن ترتوي رموشك من القُبَل وينفرج جفناك تضحك فيهما " أفروديت" وينحني " أهورا" لنور عينيك. ينبلج الفجر تنّور الشمس الحياة في بحر عينيك وآن تضحكين تزهر بساتين " إرم" ويتنزه في عينيك الإله وأنا ؟ حارس لياليك ناعساً أستجير ببحر عينيكِ. وجود شغب الرغبة القلق المترنح وخمود ابتسامة ساقيات الخمر في نبيذ عينيك تنهب بسمة النور. وهن شقائق النعمان. معاتبات " خجي" التي لجبل " سيبان" صدى الحفلة الدامعة وخيانة " سيامند " سَلَمَ الليالي الرعناء للخراب الأرعن. بومٌ مشؤوم يتحول زعيقاً في تأملات " خلات" وعلى غرة الليل, تجدل النجوم الوقيعة تصير الدموع تعويذةً تدثر جرح الأمنيات في لوعة الكلمات أجدلكِ حكاية ألفعك بدفء الشمس. ملاحم اندهاش عينيكِ وسُكر القلم يبرعمون الورد الأحمر في قلب الموت. بشهيق حسرتك, فردت نفسي ناراً وهذا الليل يهدهد أنين منفانا. إنها تأملات الوصال يقرّبكِ النأيُ والسهرات الطويلة ناقصةً منا تترنح في الوحدة. البكاء الصامت يجعل الوداع يسهو أخرساً هزّيها أرجوحة السراب فضباب خاصرة الجبل يزرع الأمل في قلب الحجر. تراتيل الموت مدائح هذا الصباح أية وردة تهزّ تأملاتك؟ وحراسة الغامض تقيس ندم كأسينا والليل البائس ينتظر هبوب الفراش. إنه الخريف صون الوعد ينسج المعاهدة الحافية للعجائز الشمطاوات. نعاس أسطورة الوعد يصفنا مشانق. ليحتسي كل شئ من دوخة السُكر! وأنا, سأبرعم نفسي وردة في مرج قلبك زهرة الثلج في برودة لامبالاتكِ. على أمل الربيع , أشاغل الشتاء أطفأيها تلك الشمعة..... فليكن وداعنا دفئاً لبرودة الثلج وزهرة الصباح تنشر الندى في الكلمة الأخيرة. أفق الفراق يسند حلم اللقاء من جديد إلى البعيد في سماء مترعةٍ بالبكاء حبلى بأحلام المنفيين. هذا الليل إجهاضٌ للحلم يملأنا لهيباً بالذكريات يَصْلي آفاقنا يُترع أراجيح الأطفال بالمشانق في قلب الوجود في عالم ٍ حامل نودع الرحيل وننتظر الإنبعاث الجديد. قامشلو, استغاثتك تدندن أرجوحة غربتي انهمري من قلب الفجر انبثقي اجدلي سلاسة الكلمات التي لم تولد, على جسد القصيدة الكسيرة. كان فراقنا بداية أرقٍ مطلق,استمراراً للموت وطوفاناً على أطلال النهب مزنراً بالخوف الداجر كنت يلتهب بدني من برودة قلب النار. كنت ُ أشاغل لياليك المدلهمة بأحلام اليقظة وفي رقصة العشاق الذين لا تتحقق أمانيهم كنا قد دفنا الحب. بشهيق ربيعكِ أثنا عشر غرةً ملوية صارت قامة انبعاثك أثنا عشر جدولاً من الآذارات الكسيرة أثنا عشر وردةً من آذارات الإشراق أثنا عشر قطرة دم من آذارات الأعراس. من قلب ذلك الجبل انبثق آذار القوس قزح ودخان قلبك التف على شقائق النعمان هي جدائل عشاقك, قدسية هذاالصباح تزين بالأحمر إرتعاشة الحلم من أية حسرةٍ, من أية وقيعةٍ, من أي طوفان دمٍ, من أية هولير, من أية آمد, من أية مهاباد, يصير هذا الصدى استغاثةً يا قامشلو؟ فرسانكِ يجدلون من غرر الهزائم حلم الولادة. هم بشارة الربيع, تلك اللآلئ الأثنا عشر على وجه عرائسك هذا الصُداح ينقش جمالك في قلب الوجود صباحياتكِ يستقبلن آذار بزينةٍ آمدية و هوليرية اليوم اثنا عشر لوناً جنوبياً, شرقياً,شمالياً يتزين بصباح قامشلو الرصاص الغدر يُهيل الورد غدقاً من الجروح اليانعة قناديلك تبث النور لهولير نيرانكِ تزين الربيع. انفضي حياء الهزائم عنكِ قامشلو أبداً كنتِ بشارة الحلم في زاغروس كنتِ زهرة البنفسج في بوتان كنت ِ تقودين البيشمركة وفي أزقة مدينة الحب, أنت الحب قامشلو حريقاً, حريقاً هشيماً,هشيماً والورد الزاحف من صباحك يتفتح في سراب غربتي و يتسامق الورد في أثر دمدم يعبق الهواء بزغاريد الأمهات أهذه رائحة الحريق, أم نشيد عطر الربيع؟ دندني غربة غربتي يا قامشلو دندني....... ---------------------------------- مسعود خلف غاليتي غاليتي لا تهزيّ المهد بعد أدور, مستمراً أدور قطرات المطر تصفعني وحيد انا مثل قطراتك يامطر لا أتململ ولا أنهمر . أوتار الطنبور لا تصدح الخلان هاجروا مع الثلج والطور الجبلي ما عاد أبلقاً شهور والثلج يلتهم مشاعري ؟ جروح الثلج أيضاً باردة ٌ غاليتي. كفيّ عن مضغ ذاك الوشاح عن غسل تلك الصورة بالدموع ليلة البارحة استمع ذئب الى نايّ حين مضى, ترك لي دمعتين الاولى أمل والأخرى, ضياع أمل آثار ذاك الذئب كانت تنحو إلى حبيبته القتيلة. أي غاليتي أعذريني سنين عمري ثقيلةٌ عليّ وأهازيج هذه الحياة فارغةٌ ولا طعم لها فقط ظلالي تآلف عينيّ غاليتي. أي غاليتي عندما زرتيني في الحلم بقى الليل مندهشا ً والكوكب نفض الحِداد عن حسناواته من نوركِ صوتكِ لونكِ فَفد حارس العتمة أنيابه. أي غاليتي عندما عشقتك ... أحصيت أناملي قرأتُ خرائطها الملطخة بالدم حكاية الإنسانية الحاملة مستقبل هوياتٍ ميتة غزلُ خيوط حبٍ ممنوع لكن ملامحنا دائماً نورٌ لمكانٍ لا يتغير. أمضي غاليتي وحين تمدين يدك للوداع ودعي الأمل ....... ..... غاليتي. ينشر هذا الملف بالإتفاق مع صحيفة الأديب
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE