Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
 

إبراهيم اليوسف

إلى المثقفين الكرد داخل الوطن وخارجه:


يوسفيّات  فنجان قهوة....!


مقابلة مع الشاعر والكاتب الكردي السوري "إبراهيم يوسف"
فريق ثروة


عاجل جدا ً إلى الحركة الكردية في سوريا :نحو مجلس وطني كردي!


إعادة الجنسية  إلى الكرد السوريين الذين انسلخت عنهم: خطوة متأخرة جدا ً وناقصة..!


المنظمة الآثورية في سوريا


يوسفيـــات


خطبة الجمعة وثقافة الفساء...


شيخنامة..


الشيخ محمد معشوق الخزنوي
في مواجهة الألغام السبعة!

2-


الشيخ الشهيد :
بين مؤامرة السلطة وطعنات الأهلين!.
وظلم ذوي القربة أشد مضاضة ....!


في اغتيال كوكب كرديّ...!!


جدوى الكتابة !


صديقي الشيخ الشهيد
دكتوراة جديدة في حسن السلوك....!

طوبى  لقلوبنا
و أنت تسكنها هكذا...!


خطبة الثلاثاء
بدلا ً عن الشيخ معشوق الخزنوي
يقرؤها : إبراهيم اليوسف


أوبة الدكتاتور
إبراهيم اليوسف
في زورق الديمقراطية..3,2,1 من 3.

من الاختلاف إلى الاختطاف....!

 رسالة عاجلة إلى د.محمد حبش !

الجبهة الوطنية التقدميّة
والحشرجة الأخيرة
1-2-
مثل كردي" أهالي الموتى عميان"


مؤتمر عائلي
" في انتظار المؤتمر القطري!"

في انتظار ختان ابن الزعيم العربي

من داخل الملعب


12 آذار
خلاصة السؤال الكردي


 العقول السياسية المنغلقةمتي تنتهي الحملة الجائرة ضد الأكراد؟


مروان عثمان عمت صباحاً أيها الشاعر......!


 


نحوميثاق لترسيخ الوئام ونبذ لغة العنف

rojava.net 31.07.2005

إبراهيم اليوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                          
إلى المثقفين الكرد داخل الوطن وخارجه:

نحوميثاق لترسيخ الوئام ونبذ لغة العنف

المعنيون:

كل مثقف كردي غيور على قضيته وثقافته

منذ أشهر ، وجّه الشّاعر الكرديّ – عزيز خمجفين – مشكوراً ، نداءً إلى عدد من الكتاب : وأنا من بينهم – للتدخّل من أجل وضع حدّ حاسم للخلاف الذي تمّ بين عدد من الأخوة في أوربا، مما بات يلهيهم جميعا ً، ويؤثّر سلباً على المشروع الإعلامي الثقافيّ الكرديّ ، وهو ماقمت به - شخصياً – بصمت ،آنذاك ، لاعتبارات عديدة، ارتأيتها، ولكن ، دون جدوى، للأسف.
ولعلّ الاختلاف في وجهات النظر ، بل و ربّما الأمزجة ، أمر عاديّ ، ولكن ينبغي ألا يؤثّر ذلك على العلاقات بين" النّخبة" الثقافية الكردية التي تعتبر إحدى كبريات القلاع القوية في وجه المؤامرات التي تحاك ضدّ شعبنا الكرديّ أينما كان ..... !
ولابدّ من الإشارة – هنا – إلى أنّ كثيرين منّا ، ربما انجرّ إلى خلافات – ما – مع أقرانه ، بهذا الشكل، أو تلك الدرجة ، أوغيرهما ، ولكّنه يبقى ما لم يكن اختلافاً ثقافياً ، بعيداً تماماً عن خدمة إنساننا وثقافته !.
أعرف تماماً مدى الألم الذي يتركه كلّ تجريح شخصيّ ظالم ، أو افتراء،لا أساس له، بحق هذا الّطرف ، أو ذاك ،أيا ًكان مصدره، نتيجة الفعل وردّ الفعل ، وهو ما يجعلني أقرّ- سلفاً - بأن كثيرين منّا غير منصف في ردود أفعاله ، وهو ما جعلنا نكون فجأةً – ومنذ أشهر – أمام حالة تدعو إلى الألم ، حيث بات بعضنا يحطّم كلّ رقم قياسي- ربما عالميا ًانطلاقا ًمن بعض مما يتم – في مجال إلحاق الأذى بالمختلفين معه ، سواء أكان من خلال الشتائم المقذعة ، أو من خلال التشنيع و تدبيج الاتّهامات المغرضة بحقّ هذا المثقّف، أو ذاك ، رغم أنّ كلّ مثقفينا هم ممّن خدموا قضيتهم دون استثناء ، وإن كانت درجة تضخّم الذات لدى بعض منّا تدعوه ليرى في وجود آخر ، في المقابل ، انتقاصاً لشأنه ، ويتوهّم أنّه الأحقّ، والأقرب إلى " ضمير"القضية الكرديّة، ودون غيره ، هذه القضيّة ،التي يراها بعضهم عقاراً ، مطوّباً باسمه ، أو عدد من الأسماء ،التي يزكّيها على طريقته ، مع إنه في مكنة كلّ منا ، وأينما كان الذّود عنها ، كي يكون لسانها ، وضميرها ، كلّ بحسب طاقته ، وإمكاناته !.
وإنّه لمن الواضح – تماماً – أن كثيرين ممّن لا يريدون الخير لإنساننا ، ومثقفينا ، راح يقف موقف المتفرّج ، المستمتع لما يراه من اتّهامات ،واتّهامات مضادّة ، بين هذا الّطرف والآخر ، وكأنّه أمام صراع ديكة ،لا يليق بقامة مثقفنا الحقيقيّ العالية، وهو مايجعلنا نلتهي عن الحلقة الرئيسة ، والمهمّة الأولى ،في معارك هامشيّة مشينة ،لامنتصرفيها البّتة ،حيث كل داخل في أوّارها خاسر ، بل وكل متفرّج معنيّ خارج الألهبة ،لخاسر هو الآخر ،مادام أنه يحسّ بانتمائه إلى قضيته ، ناهيك عن إنه الآن ، يسود جوّنا الثقافي مناخ من الرّيبة، و التشكيك ، إلى الدّرجة التي يمكن أن يتاح المجال-لأعداء القضية - لاستغلال ما يتمّ ، وممارسة لعبتهم، مرّة مع هذا الطّرف، وأخرى مع الآخر ، مستفيدين من هامش الحريّة الهائل الذي يو فّره عالم - النّت– الذي يعجّ بالأسماء المستعارة ،والأسماء عارية الصّراحة، في آن واحد.....! ..؟ …
وإذا كان – الآن – ثمّة مناخ مكهرب ،وغير مريح ، يسود الميدان الإعلامي والثقافي خارج الوطن ، وداخله ، وهو مايخلق حالةً مرعبةً ، تنعكس على سويّة الكتابة والإبداع ، نتيجة انهماك العديدين منّا في هذه الّلجة غير المقّدسة ، حتّى وإن كان مجرّد متفرّج محايد ، فإن الضّمير الوطنيّ ليدعونا- جميعاً - أن نقول لكلّ طرف مختلف مع الآخر: لا .....فنطلقها بأعلى أصواتنااااا، حتّى وإن كان يشعر " هو" أو ربّما "غيره" - في داخله بمرارة الغبن ، ودفع الضريبة مكرهاً ، لاسيّما إذا وضعنا أمام أعيننا المهامّ المرجوّة- الآن – وأركّز على كلمة – الآن! - من مثقفنا الكرديّ في هذه الفترة الأكثر حساسيةً،وخطورة ً ، والتي لاتحتمل مثل هذا الجنوح غير المسوّغ عن مساراتها الحقيقية..!
لا أريد أن أمضي – بعيداً – في التنظير على مثقفين هم أعلى ثقافةً منّي ، وأشدّ حرصاً على أداء واجبهم منّي ، وأنّ كتابات وإسهامات جميعهم لتدخل في إطار خدمة إنساننا وثقافته ، بل إنّني لآمل من هؤلاء – أينما كانوا- داخل الوطن وخارجه – الكفّ عن المضيّ في كتابات ردود الفعل ، بل العودة إلى ممارسة الدور الفعليّ المنتظر من كلّ مّنا ، وهو مالا يتطلب إلا مجرّد تنازل صغير ، ومراجعة للذات ، واعتراف بأنّ خوض هكذا – معارك غير مسوّغة – يدفع بكلّ طرف مختلف مع سواه إلى الانزلاق في الخطأ ، وفي هذا وحده إنصاف للمختلفين جميعاً !.
وهنا ، فإنّني لأوجّه هذا النّداء إلى ضمائر كلّ كتّابنا، سواء ممّن دخلوا في مصيدةهذه الخلافات، مباشرةً ، أو لم يدخلو ا ، طوعاً أو إكراها ً، بل وإلى كلّ الوطنيين الفاعلين من حولهم للتدخّل بغرض الحؤول دون تفاقمها ،ودون استشرائها ، بل لجمها، كخطوة عاجلة على طريق إعادة المياه إلى مجاريها -- لاسيّما وإنّنا – جميعا ً- ندفع ضريبة أيّ خلاف من هذا الطّراز، على صعيد علاقاتنا ، أو ميادين ومواقع الكتابة ،فنصنّف هنا أو هناك "زورا "ً،من قبل من يقول جهارا ً: إن لم تقف معي فأنت ضدّي، مهما حرصنا على ترك مسافة متساوية من كلّ طرف على حده –(وهو ما أسعى شخصيا ًللالتزام به ما استطعت ) مأخوذين بقناعاتنا الجوّانية ، كي تصبح اللّوحة الثقافية الكرديّة على الّصورة التي تليق بنا ،ونحن في الألفية الثانية، لا سيّما وإن دفع ضريبة الاغتراب عنها ، طويلا ً ، وفق مصلحة ثقافات أخرى ، تمّ على حساب ثقافتنا الأصيلة !
أؤكّد – في الختام – أنّ مثل هذه المصالحة –التي لا بدّمنها أولا ًوأخيراً- مهمّة قوميّة وإنسانيّة،كبرى (لاسيما إزاء حالة مواجهة قوى الشرّ المتكالبة والمؤّلبة ضد الكرد على نحو خطير في هذه الأيام وتحت مزاعم وإدعاءات ملفّقة) وهي لتتطلب شجاعةً من كلّ طرف على حده ،لنبذ لغة العنف ، وأجزم أن كل مثقفينا الغيارى ليمتلكون مثل هذه الشجاعة النبيلة لاسيّما في مثل هذا المقام ،تحديدا ،كي نطرد"العكر" الطارىء، فتعود المياه إلى مجاريها بكامل نقائهاً، وبهائهاالمطلوبين في أحرج لحظة ظمأ كردي، على الإطلاق..!!

قامشلي 30-7- 2005

ملاحظة :

- تأتي هذه الدعوة وسابقتهاالموجّهة إلى الحركة الكردية في سوريا – استكمالا- ًوبالتنسيق مع مبادرة مماثلةدعا إليها عدد من (المثقفين الكرد في أوربا)

- أخشى الاضطرار- شخصيا ً- إلى عدم مساهمة الكتابة في أي موقع أنترنيتي كردي – احتجاجا ً-على استمرار هذا التشرذم المزري، لاسمح الله...


 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBΞRΚN KURDΚN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي