يطيب للفرنسيين مقاربة الشعب
البلجيكي كما يقارب السوريون
مواطنيهم الحماصنة لجهة خفة الدم
والظرافة وسرعة البديهة والذكاء
وأشياء اخرى تدل علىالفطنة
والدهاء، ربما لهذه الخصلة
البلجيكية اعتادت المعارضات
السورية، العربية والكردية، ان
تحط رحال فطنتها تيمننا باسم
عاصمتهم بروكسيل حتى ولو اجتمعوا
على حوافي غاباتها المسربلة
بالضباب الذي يعمي كما حدث منذ
حوالي مائة سنة للإمبراطور
الفرنسي نابليون بونابرت، في
معركة "واترلو،التي سمى أخواننا
الانكليز أشهر محطات
حمل الله ودم الهواء
وتجلى في بياض الأمنية
لم تحمله الدروب الى سدرة المبتدى
،
ولم تغلفه السماء بعباءة الأرجوان
وحيداً سار في متاهة النشيد
وحيداَ تطهر من سبي الكلام
ومن عويل " دروب الآلام "
امتشق شمس الظهيرة وتمنطق بها
تماهى في الأفق الشارد به
وغاب في الحرف من الحسام
سؤال يمد جذوره
في عمق التربة
ينمو تحت مطر الغربة
قلبي يهاتف نبضه
حتى أصل أقصى نقطة
يرتمي عندها جبل من العقبات
أعود لأشتهي موعدا يجلس في
إطار المستحيلات
الهامس لأوتار الأحاسيس ..
لغزل العيون.
سأعترف بكل شيء
ماحدث بعد رحيلك
كان مروعا
أيها الشيخ الجليل
يامعشوق الفقراء
سأعترف بأنني أعرفهم
واحدا واحدا
السجناء ، والشهداء
كيف يقتسمون دفء يديك
حين تصافحهم
كيف يقتسمون لؤلؤ عينيك
حين تنظر إليهم
بطاقة حب من زيتون عفرين
الى روح شهيد الصحافة الكوردية
ودات آيدن
الدكتور صلاح الدين حدو
بركانُ الفاشيةِ الهرم
بِضعة
أزلامٍ........حشراتٍ....ديدان....طلقاتٌ
وجريمة
ينحني الجبل بكل الكبرياء أمام
معبد الشهادة
يدخل غرفة التعميد بحياء العذارى
"ودات آيدن"أيها الجبل الشمعة
يصرخ صوت الشهيد ...
مظلوم دوغان ---ليلى قاسم ----
زيلان
ارفع رأسك.....
دع سيل العمادة ......
يسحق الفاشية
من لا يستحق القدوم إلي
ليطلبني شيئاً
ليكف
ويتركني أصنع لذاتي روحاً واحدة
مع فراشات لا ديون لها
تهتم بتسديدها
أعلم بأنني –
لم أخوض معركتي الكبيرة بعد
رغم أن منتصف عمري يصفن فيّ
من خلف ظهري
ومع ذلك فلن أصير كالماشي خلف ظله
ململماً الفتافيت من مائدته
بل سأعيش حياتي كسوسنة تتقد
في صباحها الملتهب
كما لو جثة قامشلي بين يدي
او كما لو مريضة شام
كما لو وحل ملأ قلبي
او اكل ملامحي الجذام
ملئ ظهر الحبية شوك
اوجعها عيني فلا تنام
حمام قال درويش عنها
اما انا فاقول عن الحمام
الشيخ لم اره
و رائحة المسك تعلق المسام
اتنفسك
كما قلبي يتنفس دمي
كما النهر الذي ينتحر في خصر
البحر
تجرين الى قلبي,
الذي يسع ايضا لحقيبتك
و احذ يتك السوداء
كعيني فأر,
لعرقي رائحتك
كما لمعطفي,
لظلي رأسان
ولا أملك سوى ذراع
لأتلمس خد يك,
لم تمت
ولم نقبل العزاء فيك
دمك جناحا حلم
لولاهما ماكان للحلم ان يحلق
لولاهما ماكان لنا ان نداهم انواء
الصمت فينا
وطن مسبي
تشكل في المرسم الخزنوي
ترتديه ويرتديك
ورثناه وورثنا النشيد وصلاة
الصباح
واينعت الوانه على ايدي فرهاد
والعصبة الميامين
ما زال في افواهنا طعم فراقهم
منذ كم خراب لم أكتب
منذ كم دخان
و موت
و عشق
تراكم فوق كتفي الغبار
منذ كم صقيع وأنا أحث الخطى ..
من ضياع الى ضياع ومن زحام الى
لأخر
منذ كم شمال وزيتون وقمح لم ألطخ
دمي بزراق الحبر
منذ كم وجع لم أبلل منديلي الصغير
على تخوم القرى الهاربة من مطر
السيانيد والخردل
خيم الصمت بيننا زمناً طويلاً
.....
دون أن يتكسر ....
قال دون أن يتكلم:
سامحيني إن عبر طيفي مساءاتك
دون جوازات سفر......
واستوطن الحزن في قصائدك
وتبختر.......
أعدك أن أزرع في يديك
بيادر قمح وسكر..
البوم
غنائي جديد للفنان وللشاعر
الغنائي الكردي نزار بعنوان
يمامات السهل
Kevokên deştê
اصدر
الفنان الكردينزار البومه الغنائي
الجديد باللغة الكردية والالبوم
عبارة عن 12 اغنية ومن
اصدار شركة
devsan
kasetcilik