|

لعنة بروكسيل .....
والمعارضة السورية!
بشار العيسى
يطيب للفرنسيين مقاربة الشعب
البلجيكي كما يقارب السوريون
مواطنيهم الحماصنة لجهة خفة الدم
والظرافة وسرعة البديهة والذكاء
وأشياء اخرى تدل علىالفطنة
والدهاء، ربما لهذه الخصلة
البلجيكية اعتادت المعارضات
السورية، العربية والكردية، ان
تحط رحال فطنتها تيمننا باسم
عاصمتهم بروكسيل حتى ولو اجتمعوا
على حوافي غاباتها المسربلة
بالضباب الذي يعمي كما حدث منذ
حوالي مائة سنة للإمبراطور
الفرنسي نابليون بونابرت، في
معركة "واترلو،التي سمى أخواننا
الانكليز أشهر محطات |