سيدني انها
الحملة الحضارية التي لا يمكن لاي عنصري فاشي ان يجاهر بالوقوف ضدها ،
انها العملية العقلانية التي تخاطب العقل الانساني اينما كان و باللغة
التي يفهمها ، لغة حق الانسان في التخاطب والقراءة والكتابة بلغة
الام ، هذا الحق الذي شرعته قوانين الارض والسماء كلها بأستثناء قوانين
الفاشيين في النظام العربي والتركي.
الكورد في كوردستان الغربية (شمال وشمال شرق سوريا) سلكوا احد الدروب
الصحيحة في التقدم نحو الاهداف القومية والوطنية الكبيرة ، فتواقيع
المائة الف انسان المطالبين بحق استعمال لغتهم القومية واحياء تراثهم
القومي وتطوير ثقافتهم في مجالات الادب والفنون دون خوف او وجل من
الارهاب العنصري العروبي وتنمية مناطقهم اقتصاديا ، ان تلك التواقيع
المائة الف هي بمثابة مائة الف صفعة لكل الوجوه الكالحة التي تريد فرض
ثقافتها وتخلفها بالقوة القاهرة على شعب اصيل يعيش على ارضه وتمتد
جذوره الى اعماق التاريخ.
اهلنا الكورد في الشطر الغربي من القلب الكوردستاني ، يقدمون نموذجا
متقدما وغنيا في فهم متطلبات المجابهة العصرية لقوى الظلام ،