rojava@rojava.net
بشار الأسد: هل خطابة حكمة ام تكريس للاستبداد
rojava.net 30.11.2005
محمد سعيد حاج طاهر من خلال متابعة وسماع خطاب الدكتاتوربشارالاسد لانجد جديدا يستحق الاستماع والوقوف عنده لأن الشعب تعود على الخطابات البعثية الساذجة كما أن الشعب تعود على الوعودالكاذبة الموروثة من الاب الى الابن خطابات بشار الفلسفية وارث جمهورية الاستبداد والحكم العائلي عن أبيه , لذلك لا استغراب ماجاء فيه . ان خطابة يمثل عدم الدراية السياسية والديبلوماسية حيث عمد بشار على حشد كل العبارات والالفاظ المهيجة للشعب مما يدفعه للتظاهر والتعبئة ولكن نسي شبل البعث الأسدي أن غيره جرب ذلك فكانت النتيجة هي في ساعة العسرة أنفض الشعب على جلاديه لأنهم كانوا يساقون بعصى الترهيب . من حق المظلوم والمقهور والمعذب أن يسأل بشار الأسد هل الخطاب كاف لعملية الاصلاح لكل ما أفسده أبوه وعصابته ولكل ما أفسده بشار نفسه وزبانيته؟ وهل مثل هذا الخطاب كاف للمقاومة والمواجهة بينما الشعب يعيش مرحلة العبودية للعصابة الحاكمة في سورية ؟ وهل يعقل أن يموت شعب بأكمله من أجل حفنة من القتلة والمجرمين الارهابيين ؟هل مفروض على السوريين أن يجابهوا العالم من أجل بعض من عائلة يداها مغمسة بدم الشعب ؟ من أجل أن يتنعم هؤلاء القتلة بما سرقوه من قوت الشعب بينما الملايين تلهث وراء لقمة العيش التي حرمهم منها البعث السوري والعائلة الأسدية . أن زمرة الحكم العائلي وزمرة المشجعين لادارة بشارلايمتلكون الشجاعة لقول الحقيقة بأنك يابشار كنت مرتبكا وقلقا في خطابك واننا سئمنا من هذه المصطلحات التي حفظنها عن ظهر قلب الامبريالية – العملاء – أعداء الثورة .....الخ خرج بشار الأسد عن اللياقة الديبلوماسية وخرج عن أدب الحوار فلم يسلم منه رئيس وزراء لبنان . ولم يتوقف الأمر عند وصف رئيس لبنان بهذه الأوصاف بل تعداه الى وصف المعارضة السورية بعدم الوطنية وكيف لا وقد عودنا البعث الأسدي بأن لايسمع ولايسمح للرأي الآخر , ولكنه ينسى من هم الخونة حقيقة أولئك الذين خانوا أمانة الحكم فانتهكوا كرامة الانسان وداسوا على كل القيم الانسانية فحولوا الوطن الى مسلخ كبير ومعتقل كبير, البعث الأسدي فهو يصف البعض بالعملاء لمجرد حوارهم مع شخصيات أمريكية, لدى البعث الأسدي تعريفات يوزعونها حسب مزاجهم وهم من يقوم بتصنيف الوطني والعميل فمن حق من ان يصنف من البعث الغارق في نهب ثروات المواطن وتهريبها الى الخارج والاعتقالات العشوائية وكم الافواة وتصدير الارهابيين الى العراق هي صادرات الاسد والزمرة الحاكمة الى العراق فمن الخطا ان يصنف البعث الحاكم المجتمع المجتمع مغلوب على امرة هو ضحية ممارسة الاحكام الجائرة بحقة ان بشار الأسد يريد أن يحشد الشعب ويدمر البلد من أجل بعض أفراد عائلته ومتى كانت المصلحة الفردية مقدمة على المصلحة العامة الشعب مرهق من نظامك وجلاديك وسجانيك وعصاباتك وعائلتك , ان الشعب السوري يختزن كل معاني الألم والظلم والقهر الذي مارستموها بحق هذا الشعب الذي سينتفض لينزع الستار على حقبة من أسوأ الحقب التي مرت على سورية ,
المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE