rojava@rojava.net

 
   

 

rojava.net 30.10.2005

 
     
 

 

تهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك
بمناسبة قرب حلول عيد
الفطر المبارك يتقدم مركز احياء السنة للدراسات الاسلامية وعائلة
شيخ الشهداء الدكتور معشوق الخزنوي بخالص التهاني والتبريكات
لأبناء شعبنا الكردي الأبي والشعب السوري والامة الاسلامية بحلول عيد الفطر المبارك تقبّل الله طاعاتكم، وكلّ عامٍ
وأنتم بخير، ونسأل الله عز وجل، أن يعيدَه علينا وعلى أمتنا، وقد
استعادت حريتها وكرامتها، وانتصرت على أعدائها، وسارت في طريق عزتها ومجدها.. وبعد 
فإن ما تلقاه أمتنا الكردية القابضة على
الجمر، من عنَتٍ وعذابٍ وضنك، وما تتعرّض له من عدوان، وما تواجهه من أخطارٍ وتحدّيات، إنما امتحان من الله عز وجل نرجوا ان نتجاوزها
بصبر وثبات خصوصا .. وهاهي ذي بوارقُ الأمل تلوح في الأفق، من خلال
روح المقاومة لدى ابناء شعبنا ، مبشّرةً بغدٍ أفضل، ومستقبلٍ أرحب..
أيها الإخوة والأخوات، يا أبناء شعبنا الأبيّ في سورية
الحبيبة: في ظلّ هذه المكابدة والمعاناة، يحلّ علينا عيد الفطر، بعد شهر رمضان المبارك، شهرالخير والجود والتراحم والتكافل، شهر
الأخوّة والمحبة والتآلف والتعاون،
شهر الصبر والعمل والجهاد.. ليكون منطلقاً للتغيير والتصحيح، نستمدّ منه الدروس والعبر، ويدفعنا إلى مزيدٍ من الصبر والعمل، والبذل والتضحية
والعطاء..
يحلّ علينا عيد الفطر هذا العام، وشعبنا
المصابر ما زال يعاني من مختلف أشكال القمع والتسلّط والاستبداد.
فلنجعل من هذا العيد مناسبةً لاستنهاض الهمم، وشحذ العزائم،
والتنافس في الخير، للانطلاق بدعوتنا ورسالتنا، وأداء مهمّاتنا وواجباتنا، نحو أنفسنا ووطننا وأمتنا، بخطىً ثابتة، وعزائمَ قوية، وهممٍ عالية، ورؤيةٍ واضحة، مستعينين بالله عز وجل، متوكّلين عليه، واثقين بوعده ونصره وتأييده، نضمّ إلى الصبر والمصابرة، روحَ العمل والمبادرة، نأخذ أنفسنا بالعزائم،
مجتمعين على كلمةٍ سواء، لإثبات وجودنا، ونَيل حقوقنا، وبناء
وطننا، وأن يكونَ كلّ واحدٍ منّا في موقعه، الشجرةَ الطيبة، ذات الأصل الثابت، والفرع السامق، يُظلّل على من حوله من أبناء وطنه، ويؤتي كلُّ ذي فضلٍ من فضله، حتى يعمّ الخير، وينبلجَ الفجر، وتنزاحَ الغُمّة بإذن الله، وتكونَ فينا (الأمة) التي حضّ الله تعالى عليها، وأمر ببنائها: ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير،
ويأمرون بالمعروف، وينهَون عن المنكر. وأولئك هم
المفلحون. سائلين الله العلي القدير ان يتقبل منكم الطاعات وان يكون صيامكم مقبولاً وذنبكم مغفوراً وان تكونوا ممن اعتقت رقابهم من النار بفضل الله ورحمته متضرعين إليه جلت قدرته ان يمن على بلدنا وشعبنا بالامن والأمان والرخاء وان يبعد عنا شر الاشرار انه سميع مجيب الدعوات.
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته

قامشلوا في 27 رمضان 1426 الموافق 10/29 /2005
أخوكم :مرشد معشوق الخزنوي
نائب مدير مركز احياء السنة
والمشرف العام على موقع الخزنوي
 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 
 
 
Kurdi

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

English

Swedish

Hevgirtin