الترجمة
عن الكوردية:
خلات أحمد
لملميهِ
نحول الأحلام المغدورة
ليغشى لهيب الزمن الدموي
وإلى عرش الله الموقر
انسجيِ
تمزقات روح الكون
في اندلاع فجاءة البارحة
اسرفي
لفحولة غابة الخوف
مترعة ً صارت تقاسيم الوردة
عارية ً
سافرة ً
ومُؤرخَة.
آن يعلو صوتكِ المحاصر
من أمكنة شغب طفولتي
كاللهيب
أنا,قربان الحدود المتأخرة
مستمراً أغني لمهد أمي
مستمراً أدندن لغريبي
أدندن
أدندن
أ دن دن.
لئلا يصلَ للتراب البارد الثقيل
في انتعاش الغفوة
أسيلُ
قطرةً ,قطرة
موجةً موجة
في خطى الرؤية الصواب
لكنما ليست رؤياي.
في المرآة المؤطرة
في دوامة الآفاق المندلقة
للأقدام الحافية
أجوب عن كائن
أجوب عن روح
عن إله ٍ عاهرٍ
أهِبُهُ ضحكات هذا اليوم
والأيام القادمة
كيما يعيد إلي بكاء الأمس.
من سقامة ضوء الزمن الرعديد
ليصبح الرعب خامداً
لا بغبطة ٍ
لا بحداد
تواصل تعاسة القهوة المرّة
دورانها حولنا.
من البعيد المترع بكاءً ونهنهة
في خفايا الخطايا
في ليالي الصبر المحكم
متشبثٌ أنا بجيد الخطايا المقدسة
وأنتِ
تلفنينني كتبغ " خورس"
تحرقينني بأنوار السهول الممنوعة
بأكمام الحدود الطويلة.
ما أنا بمدمن ٍ على تعذيب ذاتي
لكن ثمت بيننا عسكرٌ وبنادق
حيث تخاطب الحدود الحدود
حيث تسآل الحدود الحدود
وتطبع أختامها على جدث لحظاتي.
لازالت رائحة " العندكو " تفوح من بعيد
لازالت آثار الملائكة جلية على الثرى
يعلو ترتيل القرآن بالكوردية
" عين ديوار عاصمة ٌ يا نوفا "
لا
اعذريني يا نوفا
اليوم فجراً,مع الآذان, أمام الأفران
علت همسات النساء, في انتظارخبز الصغار
" يا مبتورة الجدائل ,هل رأيتِ أنت أيضاً هيرودوت,
كيف توارى عن أعين العسكر
الرجال أيضاً
أبصروه في مسجد " قاسمو"
يصلي على المسجى الملفوف بالبيرق
وتلاميذ مدرسة أرض الخراب أقسموا أنهم
منحوه أقلامهم ومحابرهم
ليعيدَ تدوين اسم مدرستهم صحيحاً "
لكنها حزينةٌ
الكتب والأقلام
على بوابات المساجد
لأسْوَدِ الحسناوات في أحضان قامشلوكى
قامشلوكى عاصمةٌ اليوم
قامشلوكى عاصمة ٌ غداً
الجنة أشرعت أبوابها
في قامشلوكى.
رسائل الليل الندية للنصائح الكسيرة القلب
بدموع الثأر المقيد
على الأرض
بين ذراعي الأم
بلا سبيل
ولمرةٍ واحدة.
في فيض خفقان مناديل الأمهات
أغلق عينيّ على نفسي
لئلا أرى دموعي في مرآة المدينة
وأنا مدينةٌ مزروعةٌ بطوفان
الأحزان,التنهد
والأحلام
أودع الأحبة
في استقبال الأحبة
يؤسسون لاسمك في المدارس الكوردية
أتعرف ؟؟؟؟؟؟
كورديتكَ
الكسيرة
شهدٌ
على قلبي.