Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 

عامودا ....... قدرها أن تظل تحترق

عامودي

مدينة العشق الأبدي .... و الإباء الأبدي ....و النضال الأبدي .... قلب الثقافة , النبع التي شربت منها جكرخوين و المئات من الشعراء و الكتاب الشباب . ما زالت في حصارها المفروض لا لشيء سوى لأنها تحتضن شرمولا , تمثال محمد آغا الدقوري , رشيد كرد , و شواهد قبور الشهداء .... و ....

ما زالت في حصارها المفروض , فهي أقدم مدينة في منطقة الجزيرة و لم تلق أدنى اهتمام لا من السلطات و لا من أغنيائها . فلا السلطة بنت عامودا و خدمتها و لا أبناءها الأغنياء الذين خانوها و استثمروا ما يملكون في بقية المدن و هو تنظر إليهم بعيون دامعة حزينة , و تحترق .

و ازداد حدة حصارها بعد انتفاضة 12 آذار المباركة , حيث أصبح اسمها ثقيلاً على أسماع البعض و أهملت أكثر فأكثر ثم أصبحت خطوطها الهاتفية تحت المراقبة حتى أصبحت المفارز الأمنية على علم بما يدور بين أفراد العائلة من أحاديث خاصة و عامة و حتى الوجبات صارت مكشوفة لهم .

أما آخر وصفة شوفينية حاقدة هي وصفة مدير تربية الحسكة و رئيس دائرة الامتحانات السيد خضر , ففي إحدى اجتماعاتهم طلب الأول من السيد خضر أن يكلف مدرسي عامودا بمراقبة الطلاب الأحرار كون أن أغلب الطلاب النظاميين ( و الكلام لمدير التربية ) أكراد و أنهم ( أي مدرسي عامودا ) سوف يتسببون في إثارة مشاكل للتربية نحن في غنى عنها حسب قول السيد مدير التربية . وحين صدور بطاقات التكليف بالمراقبة تبين بأنه نفذ مخططه الشوفيني الحاقد بحق عامودا و مدرسيها و ربما كان ذلك بتوجيهات من جهات أمنية .

فما هو المشروع التالي يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟




 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE