|
عامودا ....... قدرها أن تظل
تحترق
عامودي
مدينة العشق الأبدي .... و الإباء
الأبدي ....و النضال الأبدي ....
قلب الثقافة , النبع التي شربت
منها جكرخوين و المئات من الشعراء
و الكتاب الشباب . ما زالت في
حصارها المفروض لا لشيء سوى لأنها
تحتضن شرمولا , تمثال محمد آغا
الدقوري , رشيد كرد , و شواهد
قبور الشهداء .... و ....
ما زالت في حصارها المفروض , فهي
أقدم مدينة في منطقة الجزيرة و لم
تلق أدنى اهتمام لا من السلطات و
لا من أغنيائها . فلا السلطة بنت
عامودا و خدمتها و لا أبناءها
الأغنياء الذين خانوها و استثمروا
ما يملكون في بقية المدن و هو
تنظر إليهم بعيون دامعة حزينة , و
تحترق .
و ازداد حدة حصارها بعد انتفاضة
12 آذار المباركة , حيث أصبح
اسمها ثقيلاً على أسماع البعض و
أهملت أكثر فأكثر ثم أصبحت خطوطها
الهاتفية تحت المراقبة حتى أصبحت
المفارز الأمنية على علم بما يدور
بين أفراد العائلة من أحاديث خاصة
و عامة و حتى الوجبات صارت مكشوفة
لهم .
أما آخر وصفة شوفينية حاقدة هي
وصفة مدير تربية الحسكة و رئيس
دائرة الامتحانات السيد خضر , ففي
إحدى اجتماعاتهم طلب الأول من
السيد خضر أن يكلف مدرسي عامودا
بمراقبة الطلاب الأحرار كون أن
أغلب الطلاب النظاميين ( و الكلام
لمدير التربية ) أكراد و أنهم (
أي مدرسي عامودا ) سوف يتسببون في
إثارة مشاكل للتربية نحن في غنى
عنها حسب قول السيد مدير التربية
. وحين صدور بطاقات التكليف
بالمراقبة تبين بأنه نفذ مخططه
الشوفيني الحاقد بحق عامودا و
مدرسيها و ربما كان ذلك بتوجيهات
من جهات أمنية .
فما هو المشروع التالي يا ترى
؟؟؟؟؟؟؟؟
|