لجــان الدفــاع عن الحريات الديمقراطية و
حقــوق الإنســان
فـي ســوريـا
C.D.F – ل د ح
منظمة عضو في الإتحاد الدولي لحقوق الإنسان والشبكة الأورومتوسطية
لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب والتحالف الدولي
والعربي لمحكمة الجنايات الدولية.
بتمام الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم الأحد 29/5/2005 قامت أجهزة
الأمن باعتقال السيد حبيب صالح من مكتبه في طرطوس بطريقة مهينه ، و
بحسب المصادر التي رجحت أن يكون الفرع الذي قام باعتقاله هو فرع الأمن
العسكري . ويذكر أن حبيب صالح هو أحد معتقلي ربيع دمشق السابقين ، و لا
يعرف سبب الاعتقال حتى اللحظة .
إن لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا ، تدين
بشدة اعتقال السيد حبيب صالح ، الذي يدلل على إصرار الأجهزة الأمنية في
نهج الاعتقال التعسفي المستند إلى حالة الطوارئ و الأحكام العرفية
المعلنة في البلاد منذ 1963 ، و تبدي اللجان قلقها الشديد من احتمال
توسيع حملة الاعتقالات التي تطال نشطاء حركة حقوق الإنسان و المجتمع
المدني و الكتاب و المثقفين في سوريا ، وذلك بعد حملة الاعتقالات التي
قامت بها الأجهزة الأمنية في الأسابيع الأخيرة دون أي رادع قانوني أو
دستوري أو عهود و اتفاقيات متعلقة بحقوق الإنسان صادقت عليها الحكومة
السورية ، مما يعزز مشاعر الإحباط و فقدان الأمل بدعوات الإصلاح التي
تطرحها السلطة .
إن ( ل د ح ) تدين بشدة اعتقال السيد حبيب صالح و اعتقال نشطاء حقوق
الإنسان ، و مجلس إدارة منتدى الأتاسي ، و تطالب بالإفراج الفوري عنهم
، و عن كافة المعتقلين السياسيين و معتقلي الرأي في السجون السورية ،
ووقف حملة الاعتقال التعسفي بإلغاء حالة الطوارئ و الأحكام العرفية
الفاقدة للشرعية الدستورية ، و الالتزام بكافة العهود و المواثيق
المتعلقة بحقوق الإنسان التي صادقت عليها سورية .
دمشق 29/5/2005
لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية و حقوق الإنسان في سوريا
مجلس الأمناء
--------------------------------------------------------------------------------
تصريح صحفي
حول اعتقال الناشط حبيب صالح

أقدمت دورية مجهولة - يعتقد أنها تابعة لفرع الأمن العسكري في طرطوس-
اليوم الأحد 29/5/2005 على اعتقال الناشط السياسي حبيب صالح أحد معتقلي
ربيع دمشق من مكتبه بطريقة مخزية ومهينة كما أوردت العديد من الجهات
الحقوقية.
إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان إذ نستنكر اعتقال السيد حبيب
صالح بهذه الطريقة اللا إنسانية والتي تفتقر إلى أبسط مبادئ التعامل
الإنساني والحضاري مع المواطنين نبدي تخوفنا من تحول هذا المسلسل
الإعتقالي إلى حالة دائمة تطال كل مواطن سوري على اختلاف تكوينات
المجتمع السوري.
كما نطالب الجهات الحكومية الرسمية كف أيدي هؤلاء الفروع عن المواطنين
الأبرياء وفتح المجال ولو على شكل بسيط لأن يأخذ القانون والحق مجراه
في كل تجاوز هذا إذا كان يسمى التمتع بالحياة والإنسانية تجاوزاً.
كما نطالب المنظمات الدولية التدخل السريع لحماية حياة المواطنين
السوريين بالضغط على السلطة لتكف أيدي فروعها الأمنية عن التدخل في كل
شاردة وواردة من حياة الإنسان السوري وإصدار توصيات تضمن حماية الإنسان
وعدم انتهاك كرامته وحقوقه وإنسانيته قبل كل شيء.
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
29/أيار/20