بلا ريب فإن الكرد
ساهموا في الثقافة
عموما، والثقافة
الإسلامية خصوصا،
ولهم مساهمات قيمة في
الثقافة باللغة
الكردية. ولست الآن
في مجال الحديث عن
هذه المساهمات التي
ينبغي – برأيي- أن
يستقصيها المختصون،
ويجمعوها في اطر سهلة
التناول؛ خدمة لأبناء
الكرد من جهة،
وتعريفا للآخرين بها
من جهة ثانية، خاصة
أولئك الذين عاشوا –
جاهلين أو متجاهلين
أو متوهمين أو حتى
متمنين...- على فكرة
أن الكرد شعب بلا
مساهمة حضارية...!
وإذا
كان اعتناق الكرد
للدين الإسلامي قد
جعلهم مادة استغلال
من الآخرين(المسلمين
من الشعوب الأخرى
العرب والترك والفرس
خاصة ) في مستوى
الثقافة على الأقل،
فإن صحوة بعضهم على
الدوام، ومن ثم تنامي
هذه الصحوة في النصف
الثاني من القرن
العشرين خاصة؛ قد
جعلهم في بداية
الطريق الشاقة،
وعليهم أن يمشوها
لبلوغ هدف نبيل
وواقعي، مستفيدين من
تجارب الحياة التي
عاشوها، أو التي
وجدوها عند غيرهم
و((الحكمة ضالة
المؤمن التقطها حيثما
وجدها))