rojava@rojava.net

 
   

 

رسالتي الى الملتقى الوطني السوري " باريس 1 "

rojava.net 29.09.2005

 
     
 



صلاح بدرالدين


تمشيا مع قناعاتي السياسية والفكرية في ضرورة تكريس نهج الحوار الحر والديموقراطي بين ممثلي جميع مكونات الشعب السوري وأطيافه ومنظماته السياسية والثقافية والاجتماعية وشخصياته الوطنية فقد استجبت لدعوة اللجنة التحضيرية وأصدرت نداء الى جميع الأطراف للمشاركة والتضامن مع ارادة التحاور والالتقاء والتشاور وتذليل العقبات للتوصل الى أفضل السبل لانقاذ بلادنا ووضع برنامج مشترك شفاف متوافق عليه من أجل التمكن من استنهاض مختلف شرائح الشعب السوري واشراكها فعليا في عملية التغيير الديموقراطي المنشود , من جهة أخرى لكوني من المؤمنين بحتمية قيام الحركة القومية الديموقراطية الكردية بدورها الوطني بجميع طاقاتها والمشاركة الحقيقية في عملية التغيير حيث تمارس فعلها الايجابي في مقدمة صفوف المعارضة الديموقراطية منذ عقود وتقدم التضحيات الغالية في نضالها الجماهيري السلمي بمواجهة السلطة الاستبدادية الشوفينية كما حصل في الهبة الربيعية الدامية في العام المنصرم من أجل تحقيق أهدافها القومية والوطنية والديموقراطية فقد حاولت المشاركة ولما تعذر حضوري شخصيا فقد أناب عني واحد من الأصدقاء ليلقي رسالتي التالية في الملتقى الوطني السوري- باريس 1 - :
السيدات والسادة أعضاء الملتقى الوطني السوري
أحييكم جميعا وأتقدم بالشكر الجزيل للأخ العزيز السيد فهد المصري الذي بذل جهودا مشكورة من أجل تحقيق هذا اللقاء كما أقدر تصرفه الحكيم في الاصرار على المضي قدما في تأدية التزاماته بشأن جمع هذه النخبة الكريمة رغم الصعوبات والتحديات التي نشعر بها ونلمسها خاصة بعد أن تراجع البعض في منتصف الطريق لاسباب نجهلها وكذلك في اعتبار هذا الملتقى سيد نفسه وخطوة تمهيدية من أجل عقد المؤتمر الوطني المنشود في المستقبل .
أيها الحضور الكريم : انني كوطني ديموقراطي سوري أؤمن بأن الحوار بين أطياف ومكونات الشعب السوري هو السبيل الوحيد للوصول الى رسم الاسس السليمة للبديل الديموقراطي ووضع المبادىء الاساسية لبرنامج الخلاص وتحديد آليات الفعل السياسي لانقاذ بلادنا تحت راية الوحدة الوطنية الصلدة والتضامن بين القوى الحية في مجتمعنا كما أرى أننا جميعا علينا المساهمة الفاعلة وبمختلف السبل السياسية والفكرية والثقافية في بلورة وتحقيق المشروع الوطني الديموقراطي في مواجهة المأزق الراهن الذي وصلت اليه بلادنا والتحدي الذي يكاد يعصف بسيادة واستقلال وطننا وماهو الا نتيجة طبيعية لتسلط النظام الاستبدادي منذ أكثر من ثلاثة عقود على رقاب أبناء وبنات سورية وتحويل البلاد الى سجن كبير .
اسمحوا لي في هذه العجالة أن أقترح عليكم العناوين الرئيسية لبعض القضايا التي أرى الالتزام بها من الضرورات الوطنية التي تخدم مساعينا المشتركة من أجل غد أفضل وبديل يحقق الحدود الدنيا من طموحاتنا الوطنية المشتركة وقواسم تشكل نقطة انطلاق لنا جميعا بالتضامن والتكافل :
أولا : علينا الالتقاء حول البرنامج المشترك للانقاذ وذلك بالتوافق حول ملامح وبنود الدستور القادم الجديد لبلادنا بقبول التعددية القومية والثقافية والسياسية ورؤية الشعب الكردي السوري كقومية ثانية وتضمين حقوقه السياسية والديموقراطية وضمان مستقبله مع مستقبل القوميات والأثنيات السورية الأخرى حسب المبادىء الديموقراطية والانسانية حتى لا يتعرضوا بعد الآن الى القمع والتهميش والحرمان .
ثانيا : اعتماد الديموقراطية والشفافية في اجراء انتخابات عامة في البلاد تحت اشراف ومراقبة منظمات عالمية وهيئة الامم المتحدة .
ثالثا : حل كافة أجهزة القمع العلنية والسرية واغلاق السجون والمعتقلات وسيادة حكم القانون وازالة الاحكام العرفية وقانون الطوارىء والمراسيم والقوانين ذات الطابع العنصري وتعويض المتضررين .
رايعا : الاعتماد في عملية التغيير الديموقراطي على طاقات الشعب السوري والاستفادة من قوى الحرية والسلام في المنطقة والعالم ودعم العملية السياسية الديموقراطية الجارية في كل من العراق ولبنان والتضامن مع القيادة الشرعية الفلسطينية المنتخبة .
خامسا : علينا جميعا ومن اولى واجباتنا أن لا نفسح المجال أبدا لأية بدائل دينية وطائفية سياسية تستغل الأوضاع المتردية أو تحاول التسلق بطرق غير شرعية لأن ذلك سيهدد الوحدة الوطنية ويشعل نيران الفتنة بين أبناء الوطن الواحد .
سادسا : علينا جميعا التنبه واليقظة أمام ما يخطط في دوائر واوساط معروفة اقليمية ودولية وحتى محلية مناهضة للتجديد ترمي الى رسم سيناريوهات مؤذية ومضادة للتغيير الحقيقي على غرار ما سمعناه قبل سقوط النظام العراقي والتي شاركت في الترويج لها أنظمة الاستبداد في المنطقة ومنها النظام الحاكم في بلادنا , ومن آخر السيناريوهات التي يروج لها البعض : أن المسؤول عن الازمة هو حزب البعث والمنقذ هو الرئيس ؟؟ يتناسى هذا البعض وجود نظام استبدادي متكامل ومنظومة أمنية قمعية يقف على رأسها رموز النظام بكافة اسمائهم ومسمياتهم الرئاسية والحزبية والادارية وقد يكون الرمز الاول بحكم صلاجياته الفردية المطلقة هو أكثر من يتحمل المسؤلية القانونية والسياسية والجرمية بحق البلاد والعباد ليس في سورية فحسب بل في لبنان والعراق وفلسطين .
الحضور الكريم
اتمنى لكم النجاح في مهامكم وأرى ضرورة انتخاب لجنة تحضيرية للعمل من أجل تحقيق عقد المؤتمر الوطني العام في الفرصة المناسبة والمكان المناسب الذي آمل أن يكون دمشق . وأعتذر منكم عن غيابي الاضطراري حيث نجري الاستعدادات مع زملائي في جمعية الصداقة الكردية – العربية في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق الفدرالي للتحضير لفعاليات تخدم قضايانا المشتركة .
مرة أخرى أحييكم وأشد على أياديكم

25 \ 9 \ 2005 أخوكم
صلاح بدرالدين



 

 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE
 

 
Kurdi
Kurmancî
Helbest

Mafê Mirovan

Arşîv

têkilî

 عربي

 القوس الثالث

 المقالات

الدراســــات

الشعر

القص

حقوق الأنسان

لوحة الكتابة بالعربية

الأرشيف

التحرير

Deutsch

Menschenrecht

Kontakt   

English

Swedish

Hevgirtin

 Rêbaz

 Komîte

 Endam

 Daxuyanî