الزر الإلكتروني وبداية العصر جديد:-
يمكن اعتبار الثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات وأبرز مفرداتها
المتمثلة بالإعلام الإلكتروني والاتصال والمعلوماتية والتكنولوجيا
الرقمية والحيوية أحد أهم الإنجازات البشرية التي غيرت شكل وجوهر
النشاط الإنساني بكافة جوانبها ( المادية والفكرية )، إضافة إلى
دورها الفعال في تطوير أشكال جديدة للتواصل الثقافي والإنساني من
خلال مد جسور التمازج بين مختلف الثقافات لشعوب كوكبنا الأرضي التي
تحولت من كونها قرية خضراء إلى فضاء إلكتروني يمكن استحضاره ومن ثم
التأثر به والتأثير فيه. فالخيمة العلمية التي انفصلت من خيمة
الفلسفة قادرة على خلق مدن جديدة للنشاط الإنساني ضمن المجال
الواحد تصل إلى حد الانفصال ومن ثم القيام بعمليات ربط جديدة
لعلاقات متعددة الاتجاهات في التأثير والتبادل، فعلى سبيل المثال
ان الثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلقت عصرا جديدا
للصحافة الإلكترونية التي انفصلت عن الصحافة الورقية في بداية
نشأتها لتقوم لاحقا بمد خطوط التشابك والتبادل معها.
ان الثورة العلمية والتكنولوجية وهي تمثل بحق أعظم قوة ثورية في
تأريخ البشرية تمكنت من تغيير مجمل النشاط الإنساني بما فيها
التغيرات البنيوية الجذرية للنظام المؤسساتي والية عمل أجهزة
الدولة التي تحولت إلى جهاز غير مرئي من خلال ما يمكن تسميتها
بالدولة الإلكترونية وما يخلفها من مفاهيم جديدة، اقلها المفهوم
السياسي والطبقي للدولة، إضافة إلى التأثيرات السياسية والثقافية
ودورها في نمو و حركة المجتمعات و الدول.
ان القفزات العملاقة في مجال العلم والتكنولوجيا يفرض علينا السؤال
التاريخي:-
( هل نحن مقبلون على ولادة الثقافة الإلكترونية ) ؟ .
وإذا ما كنا نسير نحو الكترنة الثقافة بعد أتمتة الإنتاج، فهل
تساهم الصحافة الإلكترونية في خلق ثقافة تمتلك آفاق رحبة لحرية لا
يمكن محاصرتها، إضافة إلى قدرتها على تجاوز الرقيب السلطوي ومقصها
القمعي الدكتاتوري و المقيد لطاقات المثقفين؟.
إنها أسئلة فرضت نفسها بعد ظهور عصر الثورة المعلوماتية وضمن
الثورة التي نعيش تفاصيلها نعمل سوية مع الآخرين من اجل إيجاد
الإجابات التي ستغير وبشكل جذري الكثير من المفاهيم الاقتصادية
والاجتماعية، السياسية والفكرية على الصعيد العالمي.
مزايا الصحافة الإلكترونية:-
يمكن إيجاز أهم مزايا الصحافة الإلكترونية بمفردتين ( الحرية
والمستقبل )، فمساحة الحرية الواسعة والخروج من هامشها المحدد من
قبل أجهزة السلطة وبالذات القمعية منها جعل إمكانية التواصل
الإنساني أرحب في فضاء الأبجدية الإلكترونية وهي تحمل أجنحة حريتها.
ويمكن القول ان الصحافة الإلكترونية تمتلك خصائص لا تتوفر في
الصحافة الو رقية والمتمثلة ب:-
1-امتلاك الكاتب والصحفي مساحة لا محدودة من الحرية في التعبير عن
أفكاره وأرائه.
2- ان آفاق الحرية التي توفرها الصحافة الإلكترونية لا تعني الخروج
عن الذوق العام أو استخدام الصحافة الإلكترونية مجالاً للمهاترات
وتصفية الحسابات الشخصية والنيل من سمعة الآخرين بالقذف والتشهير،
حيث أن الالتزام بالمعايير والمقاييس والأعراف في مهنة الصحافة
والعمل الصحفي تسري بدورها على الصحافة الإلكترونية
2- تحرر الكاتب والصحفي من الشبكة الإدارية والأمنية المتحكمة
بتفاصيل العمل الصحافي
3- توفير إلإمكانيات الكبيرة للتواصل المباشر بين الكاتب والقارئ
من خلال ما وفرتها الصحافة الإلكترونية من خدمات كتقييم المادة
والكتابة مباشرة إلى الكاتب أو كتابة تعليق عن المادة المنشورة.
4- ألكلفة المنخفضة لإنشاء الصحافة الإلكترونية وخاصة في ظل
الارتفاع الكبير والمستمر لأسعار الورق على الصعيد العالمي وما
يترتب عليها من تأثيرات سلبية في دمقرطة وإشاعة الثقافة.
5- وجود سلسلة معقدة من الإجراءات الإدارية والأمنية بغرض الحصول
على الإجازة من اجل إنشاء الصحافة الوَرقية ومثل هذه الإجراءات لا
توجد في عالم الصحافة الإلكترونية.
6- سُرعة انتشار الخبر والمعلومة ومن ثم القدرة على متابعتها
وتعديلها بوقت لا يتجاوز الزمن الفاصل بين الإصبع والزر الإلكتروني
7- المساحة الكبيرة في الانتشار حيث تتمكن الصحافة الإلكترونية من
ان تتجاوز الحدود السياسية والقومية وذلك لقدرتها على الانتشار
الكوني من خلال الفضاء الإلكتروني.
8- تُوفر الصحافة الإلكترونية الأرشيف الإلكتروني إضافة إلى قدرتها
الكبيرة في البحث عن المفردة خلال ثواني معدودة.
9- امتلاك الصحافة الإلكترونية لعوامل جذب متعددة من خلال توفيرها
أشكال متعددة للمتعة وإشباع عدة حواس في ان واحد ( القراءة
والمشاهدة والسماع)-
10- دعمها للصحافة الوَرقية من خلال توفير فرص انتشار غير محدودة
للصحافة الورقية.
11- توفيرها فرص ومجالات كبيرة للكتاب والصحفيين الشباب من تنمية
قدراتهم الفنية بما توفرها من إمكانيات كبيرة للنشر.
12- وضوح الصورة ونقلها للمتلقي بنفس سرعة وصول الكلمة والصوت
والقدرة على إنجاز ريبورتاجات صحفية بشكل أفضل. -
ضرورة إنشاء الاتحاد الكوردستاني للصحافة الالكترونية:-
بعد ظهور الدولة الإلكترونية وتحول عدد كبير من الوزارات إلى شبكة
إلكترونية ضخمة تؤدي نفس وظائفها وبفعالية اكبر وكلفة اقل ظهرت
الحاجة إلى تشكيل مؤسسات ونقابات إلكترونية للاستفادة من نتائج
الثورة في مجال الاتصال والمعلوماتية.
ان ألفضاء إلكتروني وفر ظروف مثالية للتواصل الإنساني خارج إطار
المكان مع تخطي حاجز الزمن الذي ساهم بشكل فعال بإنشاء نقابات أو
منظمات إلكترونية، فعقد ندوات واجتماعات بين أعداد كبيرة لمجموعات
تسكن في مختلف القارات أصبح أمرا مألوفا.
ومن اجل توحيد الطاقات الفكرية الهائلة المخفية خلف شاشات الحاسوب
على الصعيد القومي و الوطني في اتحاد إلكتروني كوردستاني كخطوة
مهمة للمشاركة بشكل فعال في مشروع الاتحاد الدولي للصحافة
الإلكترونية وبغية توحيد جهود الكتاب والصحفيين الكوردستانيين
وقيامهم بدورهم التاريخي من اجل نشر الثقافة والتراث والتاريخ
الإنساني لامتنا الكوردية، إضافة إلى ثقافات الشعوب التي تعيش في
كوردستان .
من اجل تنظيم صفوفنا وتوحيد نشاطنا والارتقاء بقدرات شعبنا إلى
مستوى التحديات العلمية في كافة المجالات و منها الصحافة
الإلكترونية و في ظل متغيرات وطنية وإقليمية ودولية كبيرة تشهدها
المنطقة ندعو جميع الأخوات والإخوة من الكتاب والصحفيين
الكوردستانيين في الوطن وفي المهجر الانتماء إلى اتحادهم الذي يعمل
على ضمان حقوقهم الفكرية والإبداعية من خلال العمل على تسجيل
الاتحاد رسميا في فيدرالية كوردستان لنتعاون مع نقابة صحفيي
كوردستان من اجل تحقيق الأهداف المشتركة وخاصة ان اغلب الزملاء
الذين يعملون في الصحافة الإلكترونية لهم مساهمات فعالة في إنشاء
وتطوير ودفع مسيرة الصحافة الورقية في الوطن وفي المهجر بل يمكننا
القول ان العديد منهم ساهم وبشكل فعال بالمساهمة في الصحافة السرية
فترة النضال ضد الحكومات القمعية التي حكمت في المركز.
الاتحاد الكوردستاني للصحافة الإلكترونية
الاتحاد الكوردستاني للصحافة الإلكترونية إطار تنظيمي يعمل على
توحيد وتنسيق جهود الكتاب والصحفيين والإعلاميين الكوردستانيين من
الكورد ومن أبناء الشعوب التي تعيش فوق ارض كوردستان في الوطن،
إضافة إلى زملاءهم من الكوردستانيين المتواجدين في المهجر وبغض
النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية والمذهبية، ويعمل الاتحاد
على نشر الثقافة القومية الكوردية وثقافات شعوب كوردستان من
التركمان والعرب والكلدان والآشوريين والأرمن مع العمل على التعريف
بتاريخ وثقافة الكورد الايزيديين والشبك ومساندة نشاطات الكورد
الفيليين من جميع النواحي في أي بقعة كانوا داخل العراق أو خارجة،
والعمل على محاربة كل النزعات المذهبية الضيقة الأفق التي تحاول
بعض الأطراف من إشاعتها لأسباب سياسية منطلقة من توجهات شوفينية
ليست بالضرورة ان تكون قومية.
ان الاتحاد الكوردستاني للصحافة الإلكترونية يعمل على إشاعة
المفاهيم الديموقراطية والعلمية والقيم الإنسانية المستمدة من
اللوائح الدولية لحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وكما
يعمل الاتحاد على نشر الطابع الإنساني للثقافة الكوردستانية وتعريف
شعوب كوردستان بالتطورات الهائلة في مجال الثقافة الإنسانية بغية
التواصل الثقافي من اجل عولمة الثقافة بصيغها الإنسانية والتي تسمح
لكل الشعوب بالقيام بدورها الإنساني فيها.
المقر العام للاتحاد
يعمل الاتحاد على القيام بكافة الإجراءات القانونية في فيدرالية
كوردستان العراق بغرض تسجيلها قانونيا ومن ثم العمل على الانضمام
إلى الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية.
ان الإجراءات القانونية بغية عملية التسجيل في الوطن لا يعني ان
الاتحاد سيصبح أسيرا للواقع الجغرافي، لان مجال عمل ونشاط الاتحاد
والكتاب والصحفيين المنتمين إليها سيكون حتما في الفضاء الإلكتروني
اللامحدود، ومن هذا المنطلق يكون عملية انتماء الكتاب والصحفيين
الكورد والكوردستنايين في المهجر مسألة طبيعية ان لم نقل ضرورية
لتواجد عدد كبير منهم في المهجر.
شروط العضوية:-
- الموافقة على فقرات النظام الداخلي للاتحاد
- طلب رسمي للانتماء إلى الاتحاد-
- ان يكون للمتقدم نشاط في الصحافة الإلكترونية أو الورقية بغض
النظر عن الموقع واللغة التي يمارس فيها المتقدم نشاطه الثقافي
والإبداعي.
- أن يكون المتقدم مؤمنا بدور الكاتب والصحفي الإلكتروني في نشر
ثقافة وتاريخ الشعب الكوردي والشعوب التي تعيش في كوردستان، وأن
ينطلق من المبادئ الإنسانية التي تشجع ثقافة السلم ونبذ العنف
والنزعات العنصرية والشوفينية، ويؤمن بالقيم والمبادئ الإنسانية
التي ترفض كافة أشكال القمع والاضطهاد القومي والاجتماعي والجنسي،
إضافة إلى إيمانه بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
أهداف الاتحاد:-
- يعمل الاتحاد على ضم الكتاب والصحفيين والإعلاميين من غير الكورد
والمناصرين لقضايا شعبنا العادلة ومن المهتمين بالثقافة الكوردية
كأعضاء في الاتحاد من خلال توجيه دعوات رسمية إليهم.
- تنظيم النشاط الإبداعي للكتاب والصحفيين الكورد والكوردستانيين
- العمل على نشر الثقافة العلمية والديموقراطية في المجتمع
الكوردستاني
- العمل على تنظيم ندوات ودورات لأعضائها في الوطن وفي الفضاء-
الإلكتروني.
- العمل على تشجيع وتطوير وتوسيع القاعدة الجماهيرية المستخدمة
للانترنيت كوسيلة- للتواصل الثقافي ومجال حر للإبداع الثقافي
الإنساني.
- العمل على محاربة الجوانب السلبية لاستخدام الكومبيوتر ووضع
ميثاق شرف للكتاب والصحفيين الإلكترونيين.
- العمل على حفظ حقوق الملكية الفردية للأعضاء والدفاع عنهم في أي
خلاف مع أي طرف.
- العمل على أرشفة نتاجات أعضاءه والعمل على طبع الأعمال المختارة
ضمن الإمكانيات المتاحة للنقابة وبالتعاون مع دور النشر و الجهات
ذات العلاقة في كوردستان وفي المهجر.
- العمل على توحيد جهود الكتاب والصحفيين العاملين في مجال الصحافة
الإلكترونية في جميع أجزاء كوردستان ( شمال وشرق وغرب وجنوب
كوردستان ) إضافة إلى زملاءهم في المهجر.
- العمل على إصدار مواقع إلكترونية باللغات الكوردية والعربية
والفارسية والتركية والإنكليزية إضافة إلى اللغات العالمية الأخرى
وحسب إمكانيات الاتحاد
- إقامة علاقات مع الاتحادات ذات الاهتمام المشترك.
- الاهتمام بترجمة النصوص الكوردية إلى اللغات الأخرى وكذلك ترجمة
النصوص الأجنبية إلى اللغة الكوردية.
- العمل على خلق رأي عام كوردستاني, حر ومستقل يؤمن بالرأي الآخر
مهما بدا مختلفا وتأمين حق النقد البناء المستند على الحقائق
العلمية المعاصرة وإفساح المجال لكل الآراء لأن تطرح نفسها بعيدا
عن الرقابة والمحاسبة طالما لا تتنافى مع لائحة حقوق الإنسان
المثبتة في المواثيق الدولية، وكذلك العمل على محاربة الأفكار
التكفيرية والظلامية التي تتعارض مع التطور الحضاري في عالم اليوم,
تلك الأفكار التي تشد عجلة التأريخ إلى الوراء تحت مسميات مختلفة
وان اتفقت جميعها على استخدام سلاح التكفير والإقصاء.
اللجنة التحضيرية:-
تعتبر اللجنة التحضيرية لجنة مؤقتة تقوم بإدارة شؤون الاتحاد لحين
عقد المؤتمر التأسيسي الأول والذي يقع على عاتقه إقرار النظام
الداخلي وانتخاب الهيئات العامة بما فيها انتخاب الأمين العام
للاتحاد، ويعتبر الأعضاء المدرجة أسماءهم أعضاء في اللجنة
التحضيرية والتي ستجتمع لاحقا بغية مناقشة الأفكار الواردة في
المسودة والعمل على وضع مسودة النظام الداخلي ومخاطبة الكتاب
والصحفيين بغرض الانتماء للنقابة، وتعمل اللجنة التحضيرية على
العمل من اجل تسجيل للاتحاد بشكل رسمي وقانوني في كوردستان العراق
وكذلك مخاطبة الاتحاد الدولي للصحافة الإلكترونية بغية تسجيلها
بشكل رسمي والمشاركة الفعالة في نشاطات الاتحاد الدولي للصحافة
الإلكترونية.
أعضاء اللجنة التحضيرية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ:-
1-
2-
3-
ملاحظة:- يعتبر جميع الزملاء والزميلات المرسل إليهم الخطاب أعضاء
في اللجنة التحضيرية إلا إذا تم رفضه للترشيح، مع حق كل من تم
توجيه الخطاب إليه بترشيح أعضاء جدد إلى اللجنة التحضيرية المقترحة.
ملاحظة:- يعتبر الملف وكافة الأفكار الواردة فيها مسودة قابلة
للتغيير شكلا ومضمونا من اجل الخروج بالصيغة المتكاملة قبل إعلانها
في الصحف والمواقع الإلكترونية العراقية.
ملاحظة:- سيتم ترجمة المسودة بعد تعديلها من قبل الزميلات والزملاء
إلى اللغة الكوردية للنشر في المواقع الكوردية بعد مخاطبة الكتاب
والصحفيين الذين يكتبون باللغة الكوردية.
ملاحظة:- ننتظر رأيكم حول اعتبار محرري المواقع الإلكترونية
الكوردية أعضاء في اللجنة التحضيرية المؤقتة.
التوقيع:-
اللجنة التحضيرية للاتحاد الكوردستاني للصحافة الالكترونية