محمود ماضي
خان يونس
* ارتِباكْ
/
ويربكُكِ أنَّ الظلامَ ينتَظرُ خروجَكِ من إطارِ الحكايَةِ
ويربِكُكِ أنَّ الطيورَ تَئنُّ فوقَ جثَّةِ النهْرِ تنتَظرُ رجلاً
يغيبُ في تفاصيلِكِ الغامضَةِ المطْلَقةِ.
ويربِكُكِ أنَّ الرجالَ يكدِّسونَ عطرَكِ فوقَ أحلامِهمْ
ويربِكُكِ الارتِباكُ../
* أحاذيكِ فرَساً
/
أُحاذيْكِ فرساً
أرسُمُ قلباً يشدُّ على يَدِ امرئ القيسِ طويلاً
وأرْفَعُ وجْهَ الترابِ عن الجُرحِ الغريبْ
قلبُكِ ينْسابُ بينَ المياهِ
همْسُكِ كطيرِ الأنبياءِ خجولٌ.. خجولْ
أحاذيْكِ فرساً
وأرفَعُ نخْبَ الجراحِ إلى الشّمسِ
كي يضيْقَ الغيابُ!
* ...
/
..وقالَ الكلامُ:
أنا اللغَةُ القصيدَةُ.
فوقَ الفِراشِ
ألوكُ جثَّةَ الإلهِ الوحيدِ
أُجلِسُ طيفَ النِّساءِ ألواناً معتَّقَةً
أرفُلُ بالغُبارْ
* صَهيلْ
/
صَهيْلٌ يحمِلُ وجهاً إليَّ
صهيلٌ يحمِلُ روحي إليها
صهيلٌ يذهَبُ
فيما الخيولُ تموتُ!
* لَوْ
/
لو كانَ للنهْرِ ضفَّةٌ واحدةٌ لكُنْتِ
لكنَّ المياهَ تجفُّ
لكنَّ الغيومَ تسيرُ إلى سجنِها السرمديِّ
لكنَّ النهرَ. يحْمِلُ جبَّتَهُ ويرْحَلْ!