Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

    rojava@rojava.net

 
   


عدوانية و ابتذال القشمر دلاور ميقري

rojava.net 29.07.2005

حليم يوسف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في مشروع عامودا. كوم ا لعظيم
 


فوجئت بالمستوى المتهافت للمقال الذي كتبه دلاور ميقري في موقعه الاثير عامودا.كوم، في سياق رده على مقال الشاعر محمد عفيف الحسيني ( ثقافة الشنكليش ) المنشور في تيريز.نت والذي اكد فيه ان دلاور ميقري هو نفسه صاحب سلسلة الكتابات البذيئة التي تنشر تباعا منذ اشهر عديدة في عامودا كوم . وقد تبنى صاحب الموقع هذه الكتابات على انها مشروع موقعه العتيد بخصوص الثقافة الكردية المسكينة، والتي ازدادت بؤسا بعد مآساة الانترنيت التي استشرت على ايدي الصعار.

كيف يكون الانترنيت مآساة

ان الانترنيت مثله كمثل كل كشف علمي جديد ، يتحول في آيدي بعضهم الى نعمة و الى وسيلة سهلة للتواصل ، ولاكتساب المعلومة السريعة. كما انه يتحول في آيدي المخابرات و الكتاب الرديئين الى نقمة ، ووسيلة سهلة و متاحة للنيل من الآخرين و الحاق المزيد من الاذى بهم. قبل سنوات قليلة كان من الصعوبة بمكان نشر مقال او نص ادبي الا بعد حين ، الا ان الامر بمجمله كان له معنى ما . ومع انتشارالانترنيت بات من السهولة بمكان نشر اي شيئ وفي دقائق قليلة. وهنا جاءت الفرصة التي كان بانتظارها المرضى و الفاشلين للاجهاز على خصوصيات الآخرين ، وعلى انتهاك حرمة عائلاتهم و آفكارهم و انتماءاتهم السياسية و الاجتماعية، والتهكم من تكوينهم الجسدي و الخلقي، في سابقة خطيرة من نوعها في الاوساط الكردية . وذلك باستباحة كل شيئ و التعرض لكل ما هو خاص و شخصي ، وجعلها عبر الانترنيت اشياء مستباحة للجميع، دون تمريرها تحت آنظار رقابة الضمير او الوجدان بالطبع. فكان المشروع الثقافي العظيم لعامودا.كوم( قشمروك).
ولان قشمره مستعرب لايعرف الكردية فقد قدم صاحب الموقع خدمة جليلة للثقافة الكردية بترجمة بذاءات و حيوانيات قشمروكه المستعرب، الى الكرمانجية، والمساهمة في تعديل واضافة المعلومات التي لا يعرفها قشمروكه المعزول في ضواحي شامه الشريف في السويد. ونظرا لتدني مستوى صاحب الموقع الثقافي و الاخلاقي فقد وجد في قشمره ميقري ضالته المنشودة لاستباحة اعراض معظم الكتاب الكرد المعروفين في الاوساط الثقافية و تشويه سمعتهم من خلال اختراع الاكاذيب و التلفيقات و العوص في خصوصيات حياتهم الشخصية . وفي حال تعذر القدرة على فبركة الاكاذيب يلجآ الى السخرية من تكوينهم الجسدي و الخلقي تحت يافطة الادب الساخر او ما يسميه ميقري/ قشمروك في مقاله بالشؤون الكردية.

المطرود من اتحاد الكتاب الكرد

حسنا فعلت اللجنة الادارية لاتحاد الكتاب الكرد بطرد القشمر / ميقري من صفوفه وذلك لخرقه شروط العضوية وتعارض سلوكياته و كتاباته المشبوهة مع اهداف الاتحاد الذاهبة الى لم شمل الكتاب الكرد و تعزيز دورهم في مجرى توق الشعب الكردي الى الحرية و الى الحصول على حقوقه الانسانية. ولا يمكن فهم سلوك قشمروك / ميقري بمعزل عن الحالة السيكولوجية الصعبة للانسان الفاشل وعلى جميع المستويات . و هنا ساتحاشى التطرق الى خصوصياته الشخصية، وقد اسهب هو في الدفاع عن نفسه و عن شخصية قشمروك التي تقمصها طيلة الاشهر الماضية، وساكتفي بما له علاقة بموضوع المقال. انكر السيد ميقري مرارا علاقته بهذه الكتابات ، حتى انه قال لي بانه لا يملك كومبيوترا خاصا به ولا علاقة له على الاطلاق بقشمروك و كدت حينها ابكي شفقة عليه وعلى براءته الهائلة. فلماذا اللجوء الى هذا السلوك العدواني الشرس في الاجهاز على ( اصدقائه ) المفترضين والامعان في تشويه صورتهم و سمعتهم باستعلال العلاقة الشخصية معهم. ام ان الامر يعود الى انه كتب الشعر يوما ولم يلتفت اليه احد ، كما انه رسم الكثير من اللوحات التشكيلية ، ولم يلتفت اليه احد ، فهل يبرر ذلك ما الحق من الاذى بالشعراء و الكتاب و الفنانين الكرد. وللتوضيح فقط سآسوق بعص النهش الذي مارسه قشمرنا الشامي في جسد و سمعة هؤلاء :
محمد عفيف الحسيني ، حرف اسمه الى خفيف ، وتحدث عن علاقته بزوجته في السويد اعتمادا على اعنية عبدالحليم حافظ
( زي الهوى يا حبيبي ) و عن كيفية تسوله و تامين مصاريف ابيه و عائلته في عامودا...
الفنان التشكيلي رحيمو ، تهكم على الحول في عينيه و بحثه في القاذورات و المزابل لتامين مواد الديكور لفضائية روج و سرقة النقود التي يحصل عليها من ادارة التلفزيون لشراء هذه المواد ..
احمد الحسيني : حرف اسمه الى هاملتو والى الثعلب ، تهكم من عينيه و من اخلاقه ومن عمله و من علاقاته، فهو مرتزق و يتمنى له الموت ...
قادو شيرين : يطلب منه قشمروك ان يتخلى عن الكتابة و يتفرع للرعي ...
وتطول القائمة لتطال اسماء اخرى و احزاب وقواد لا يرسمون سياساتهم وفق هوى قشمرنا المبدئي، وتتحول الفضايئة الكردية روج الى مزبلة و يتحول مقدموا البرامج فيها الى مرتزقة و ثعالب و ناثري الزبالة...و هكذا يتبنى و يترجم سيروان حاج بركو ما تفرزه قريحة قشمره المريض من خلال مشروع ثقافي فريد من نوعه، يسميه ميقري والاسم المستعار الاخر لافا احمد ادبا ساخرا. وما يدعو الى الشعور بالاسى حقا هو ان لمحمد عفيف الحسيني بالعربية التي يعرفها قشمر ميقري العديد من الدواوين الشعرية التي لم يتطرق الى جملة واحدة منها سوى ( زي الهوى يا حبيبي ) و استخدمها للطعن في علاقة الشاعر عفيف مع زوجته. كما ان لاحمد الحسيني اكثر من ستة دواوين شعرية با لكردية التي لا يعرفها ميقري و يعرفها مترجمه و توامه الروحي و الاخلاقي ، ولم يحتو مشروعهما المشترك على التفاتة واحدة الى صورة شعرية من قصائد احمد حسيني التي لايمكن التحدث عن التجديد في القصيدة الكرمانجية الحديثة بالقفز من فوق هذه التجربة الشعرية الفريدة ، سواء شاء قشمروك الشام او قشمروك عامودا ام ابوا. وهكذا بالنسبة الى الكتاب و الفنانين الآخرين ، وقد قيل كل شيئ عن احجام انوفهم و عن طول اذرعهم و عن اخلاقهم ، ولم يقل اي شيئ عن نتاجاتهم و كتاباتهم التي لا علاقة لمشروع عامودا. كوم الثقافي بها على الاطلاق.
والجدير قوله هنا انني لا اود الخوض في المهاترات و المسبات التي بات من السهل اطلاقها و يساهم الانترنيت في سرعة انتشارها، ولكنني اود لفت نظر المعنيين بشؤون الثقافة الكردية الى استفحال هذه الظاهرة الخطيرة ، والتي تتجسد في تناسي نتاجات وابداعات الكتاب الكرد في مختلف الميادين لصالح الانشعال بالحكايات المسلية المفبركة عن خصوصيات حياتهم الشخصية . وقد كانت ظاهرة قشمروك المؤذية بشقيها ( دلاور ميقري و سيروان حاج بركو ) احدى تجليات هذه الظاهرة الخطيرة والتي لن تكون الاخيرة . ولا مناص من القول بان الجميع ، دون استثناء ، مخول للقيام بدور ما للالتفاف على هذه الظاهرة وقطع الطريق امام مروجيها و المساهمين في انعاشها. لصالح البحث عن ظواهر نقدية او ساخرة تساهم في القاء المزيد من الاضواء على النتاجات الكردية و مدى اخلاصها للبعد الروحي لشعب كان دائما ضحية ديدان تنخر في جذع شجرة وجوده الخضراء.

 

 

 

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

التحرير

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي