Hevgirtin   Kurdi عربيEnglishSwedish Deutsch

 
 

rojava@rojava.net

 
   


قامتي الرمح المزين بألف جديلة ٍ

 rojava.net 29.06.2005

 

 

 

 

 

 

 

 

 


خلات أحمد



- لا زلتُ كما تعرفني
جميلة ً وهادئة
أحب السير تحت المطر وحدي, أمتلأ بكَ دونك.
لازلتُ قادرة ً على ابتكار ضوء ٍ صغير والإدعاء أنكَ هنا.

- هكذا .....
رويداً ,رويداً
أستحضرك ِ من مجاهل الغياب, أستدعي خباياك ِ خدراً خدراً, فكل الأشياء منذ رأيتك ِ نصف والنصف الآخر أنتِ.
وهذه كأسي أغدقت ُ عليها من رقة الكرز دوخة أربعين عشق ٍ فترنحتْ, وترنحت ُ معها لأجلس إليك ِ في كامل بهائي
هكذا , أطمئن نفسي على هواجسها.

- سأفتح بوابة الدار لنسيم المساء المعطريحمل قدومكَ الجميل, في أكمامكَ رائحة الغابة وصوتكَ وردٌ
أتموجُ فيه. سيتوقف القلب هنيهة ً لقبلتك في كفي......
هاك ذراعيّ
ولنترك السماء تسيل علينا ,إبذل لقلبي الكسير حكاياتك الطيبة, أتمم نقصاني ,لأكون الحرير تنام فيه, وإيماءة اليد تموج المعنى.
كيف أكون الحرير في إيماءة اليد تموج المعنى ؟

- بداية التكوين ذوبتنيّ.
برهة ً توقف القلب وتاه حين سمت أبراج العاج وتجلت مفاتنكِ , أي حريق ٍ تعلنينه عليّ ؟. عسل ٌ مملح سال على ضفاف جرحكِ هلعاً من رائحة الغار والحليب يفوح من جسدك الطازج في انسيابك العذب لي.
أنا الذي أعطى لأقواسكِ مداها المطلق, لدوائركِ تكورها البديع, ولبراعمك الأولى بزغت شمس ٌ في شفتي فكنت ِ لي.

- هادئة ً على نحو ٍ ما
طافحة ً بالخصب
سكنتُ لقلبك
لتفيض الأنهار لي
تنقشني الغابة بالحفيف
وإضمامة يدكَ تدلني للمقاصد
فأفوح
قبل أن تخفت الأضواء
وأترك العتمة تجرك إليها.
أنفرط كل ما أعددته لكَ من جمال ٍ في نبرة صوتك المبتعدة للمكان الحريق. بدونكَ لم تعد " ديرك "
تأتيني عاشقة ً ولا السنونو يحدس أعشاشه في قلبي. لا يداي تنضجان بالقصائد ولا ضلوعكَ تخفق
بأنثى غيري.لا الجنوب تأهب لأجنحتك ولا الشمال أستتب خواءًَ من قلقي. وها أنا أشرب الليل في انهمار الكتابة ,أتصبب لغيابك.
كإنما أنسياب العرق على صدري في الحمى, مداعبتكَ لي.

لا بد أنكَ تتنفس في هواء هذه المدينة وإلا فلماذا أرتعش ؟

- قطفتُ لك ِ من حديقتنا باقة نرجس, قرأتُ عليها اسمكِ ,نفخت فيها,امتلأ فضاء المدينة بشذى
أمسياتنا البعيدة.
تعالي......
نشعل اللهيب من جديد بشهيق ٍ مستديم لازفير فيه,وننسى سير السنين علينا.
تعالي .....
نعدل الميزان ليحتمل حلونا أيتها المترفة سحراً, وافردي للقلب أجنحة الخيال,فلا أوراقك ِ يابسة ٌ ولا غصني الأخضر منبتٌ للألم.

أيا ليتني الحمى ترتعشين فيها .

- عابرة ً شوارع المدينة, لازلتُ أشذب النار ذاتها, أتعلم احتمال حزني لوحدي, أترك " دلشاد " يحّز قلبي بقوسه النغم, أخزّن لكَ كل ما في ملاحم الكورد من عشق ٍ ولوعة , أهرقها على ذراعيك َ أنى أتيتني.
هكذا....
أكمل الحلم فيضاً ففيضاً,أترك المساء يتلوني حزناً أوقد جناحيه للغياب وأبتسم
إذ تهب عليّ مساءاتنا البعيدة.

- متعب ٌ يا حبيبتي وحزين
تحيد الدهشة عني
عائدٌ من الكهوف بذاكرة ٍ فاجعة , أسأل الجودي طيفك , أغمض عليه عينيّ, يتكاثف رحيلاً بعد رحيل. وحيدٌ لما تزال النار مشتعلة ً في داخلي.
كيف أدون المحرقة ثانية ؟ ما أنا طائر الفينيق ولا أنت العنقاء يا نرجستي الحزينة.

هنا تشتاقكِ أعشاب أيار المكتنزة , تروي لي رغبة ً أضمرتُها في مرورنا بها صيف ذاك العام, وهذا نبضك ِ يؤرق ليلي.

- هنا الوقت يا حبيبي صدفة
ولرحيلك َ شجون ٌ أورثتني العشق
ألمٌ تعاظم من الصرخة حتى الصمت
صمتٌ أختمرتُ فيه عذوبة ً بذخاً, أينع مشمشها في قامتي الرمح المزين بألف جديلة ٍ أهدينها لي عاشقاتك َ, فها أنت قد حللت أرضاً كلها أنا.
كوردية ٌ من نرجس أتقدم في الأسرار لأولي وجودي متاهة المعنى.أناديك بأعذب الأسماء في خفقة جناحيك خارج دائرتي. أسند قلبك كل مساء, وأظل كالشرانق أستسقي اللون في شهوة الحرير لتنضج لكَ كل نساء الأرض فيّ حين أنت لي .
وأنسى
أن أسير مستقيمة ً منذ علمتني الدوائر.

- قطيفة ٌ لما يزال الغروب في هذه المدينة اللاتينية, التي أعتقدت دوما أنها لا تختلف عن مدن ماركيز الخرافية. أفقنا "الجودي" والجنوب سهل ٌ مفتوح على الغامض. تقلقنا الخفقة الخافتة لأجنحة الطيور الكثيرة المغادرة هذه الأيام إلى جهة لاتعود منها أبدًا.
وأنت ِ لستِ في المنزل البعيد عني مسافة صرخةٍ من القلب لأرسل إليك ِ جيلاً جديداً من الرسل يدعونك ِ إلي ّ.

هل أنتِ الآن في البعيد أنت ِ ؟.

- تماماً في كمال الموتى, لا أحتاج حتى إلى ظلي.
لكنكَ تبقى متدثراً بملامحي, تهبني من قلبكَ البنفسج أضاميم أضاميم, ُتسبغ عليّ القمر الطالع من سماء مدينتنا, تذكّرني بطيفي الواقف بين النافذة والباب تنهض إليه واثقاً من " لا " تخفت بين ذراعيك لتصبح " نعم ".

كلنا كنا هناك قبل أن تتحيننا الجهة الخطأ ونجهل أين سيستيقظ صباحنا التالي. زمنٌ فقدناه عبثاً,إذ سعينا في فيض الألوان للبياض.

- بيني وبين الموت أنت ِ,
دموعي في الجمع المودع أنتِ.
الهاجس الذي يلح أنكِ دائمًا معي لن يغيبني كثيراً, فقط قليلاً , لأتأجج أكثر. ولأنك يا طفلتي التي لا تكبر أبداً هنا, يكون احتمال الرحيل هذه المرة أيضا أسهل و تبقين مسافة ً أخرى من الحلم وغبطة ً أتمرغ فيها.

- مررت َ بجانب بيتنا عصراً- أكاد أراك-, رفعتَ يدك َ للجمع الجالس, تمنيتَ أن أنهض إليك ملوحة ً, لكن ذراع والدي هي التي أرتفعت,
فالشمال أختارني إليه لأُرضع مساءه, شمالنا الذي صار جنوباً.

 

 


 

 
 

المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

 
 

HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE

 
 

حقوق الأنسان


لوحة الكتابة بالعربية


الأرشيف

اتصل بنا

مواقع لكسرالحجب

موقع الطفل الكردي