Tuesday, 15. May 2007        

 

 

 
بادرة وخطوة ثانية متقدمة تلوح في الأفق فهل من ثالثة وسادسة...؟

الدكتور ك. ص. دارا

لاشك عندما تبصر البصيرة ويتغلب المرء على أهوائه الأنانية الذاتية وحينما تتغلب الإرادة الحرة على الأرواح الشريرة في النفوس ويتوحد الضمائر الحية لدى القيادات التي تريد أن تسطع سطورا ناصعة البياض لها للأجيال القادمة في التاريخ فلا بد من أن يبزغ الفجر حتما وتسدل الستار عن نفسها ممزقة لتلوح في الأفق بوادر خيرة يقودها رجال شجعان مؤمنين بالقضية سيجدون من خلفهم لا جدال فيها متاريس فولاذية وحماة عظام لايعرفون الكلل والملل مهما كانت المصاعب والعوائق والطريق طويلا.... نثمن عاليا بادرة الأخوة في حزب آزادي الكردي في سوريا المتواضعة ولو أتت بشكل متأخر نوعا ما التي كانت فكرة – من حيث الأصل - مطروحة من قبل حزب يكيتي الكردي في سوريا منذ فترة ليست ببعيدة – ليست ذات أهمية – حيث أنها أتت كمطلب جماهيري أولا وبألحاح من بعض رواد فكرة ضرورة أختزال الحركة الكردية في إطارين أو ثلاثة ولملمة صفوفهم وجهودهم المبعثرة وتوحيدهم ضمن الأطر الممكنة ثانيا ومن هنا أناشد القيادات الكردية – التي تعيش وتغرد خارج السرب والمدار الأرضي والأحداث - في كل من الجبهة والتحالف الكرديتين وإلى الذين يخترقون الأجواء الدولية تارة في كردستان الشمالية وتارة الشرقية وأخرى في معسكرات حفتنين ( p y d ) أن يبادرو ويطلقو العنان لكلمتهم الأخيرة ويحترمو شعبهم ومؤيديهم ومؤازريهم وأن يرحلو من الذين تورطو في أعلان دمشق الورقي المشلول عنها فوالله لاخير فيها ومن صانعيها ولايرضى بها سوى العنصريين والشوفينيين العرب فلو كان فيها خيرا لما طبلوا وزمروا لها ليلا ونهارا ويعلنون صراحة بأنهم لايقبلون سوى بحقوق المواطنة للكورد- تقبل الله مكارمهم - وحينما سيعودون إلى السلطة أشك فيهم ما إذا كان سيقبلون حتى بحقوق المواطنة ( أكراد العرب في سوريا ) وما هم إلا ثلة ثرثارة تبحث هنا وهناك عن مكاسب ومناصب وأمتيازات – بسبب ضعف السلطة – وأقولها صراحة للجميع أنهم ليسوا أفضل من الموجود لأنهم قلة ولاقاعدة جماهيرية يذكر لهم - رغم أنهم يعيشون داخل الوطن - بينما الأخير له قاعدة جماهيرية ومبادئ بغض النظر عن الشعارات والممارسات؟ أكرر ثانية لحماة أعلان دمشق حول ضرورة وأهمية توحيد الحركة في ظل الظروف والمتغيرات المتسارعة الراهنة بأطراد قبل أن يبلغ السيل الذبا جارفامعه كل ما هو مستهلك ومنهي الصلاحية بعد أن تنخرت أحزابهم من الصدئ وتجاوزهم سن اليأس والشخوخة وبات حملهم يثقل ممشاهم

 

 


 

 


المقالات المنشورة تعبر عن وجهة نظر اصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
 

 


HEVGIRTINA REWŞENBÎRÊN KURDÊN ROJAVA LI DERVE